رواية وخضعت للحب (كاملة من الفصل الأول للأخير)

الصفحة الرئيسية

رواية وخضعت للحب كاملة بقلم الكاتبة اروي الشرقاوي عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf

رواية وخضعت للحب

رواية وخضعت للحب الفصل الأول

كانت تجلس فى مكتبها تدرس إحدى المشاريع وتتذكر الماضى وجروحه وكيف كانت صغيره تلعب بالعرائس ولا تبالى بكل ماحولها كانت تعيش وسط أسره تعطيها الإهتمام والحب كانت حياه ورديه تحلم بيها جميع الفتيات ولكن هل تعطينا الحياه كل مانريد فقد إنقلبت حياتها رأس على عقب وتحولت الفتاه الرقيقه إلى فتاه صلبه حديديه لاتبالى لأحد فقد توفى والدها ووالدتها وأنهارت وكرهت الحياه التى أخذت منها ماتحبهم أخذت روحها وتركتها تعانى بمفردها هى وأخيها الذى يكبرها بسنوات أخذها عمها وقام بتربيتها وأعطها الحنان الذى تحتاجه ولكن هيهات فقد تعودت روحها على القسوه والجمود والصلابه كبرت وتولت العمل فى شركات والدها بعد رفض أخيها فقد أرادت مساعدت عمها الذى أنهكه العمل والتخفيف عنه وبعد فتره من العمل فقد فهمت كل شئ وإستطاعت بجانب العمل أنهاء دراستها وصنعت إسم لنفسها يخشاه الجميع ويهابه
("ميرال الجمال "فتاه جميله بل رائعه الجمال تبلغ من العمر ٢٧ عام ولكنها تخفى جمالها ولا تظهره تكتفى بعملها وتريد أن تصنع لنفسها إسم فى كل مكان وتعمل بجد وبالرغم من أن لديها أخ لكنها لايعمل معها فى الشركات )
تركت الملف عندما أخبرتها السكرتيره أن عمها يريدها ذهبت إليها فى الحال وإستأذنت وسمح لها بالدخول
ميرال بتساؤل :السكرتيره بلغتنى أن حضرتك عايزنى أكيد فى حاجه مهمه
كامل: بإبتسامه لأنه يعلم أنها تفهمه من نظرته إليها ولكنها لاتحب الإندفاع وتحب سماع الطرف الأخر جيدا فهى تسيطر بشده على نفسها ولا تترك الطرف الأخر يسيطر بأفكاره عليها فهى من تسيطر على الجميع ودائما تمسك هى بذمام الأمور وتكون هى من تفهم الأشخاص وكأنها لديها الحاسه السادسه وتقرأ أفكارهم"
("كامل الجمال ":رجل أعمال يبلغ ٦٠ عام يحب إبنة أخيه هى وأخيها ولديه ولد وبنت )
كامل : عملتى إيه فى الملف درستيه كويس
ميرال بغموض :المشروع مش مناسب لينا إحنا شركه كبيره ندخل فى حاجه زى ديه ليه أنا لما أدخل شراكه فى مشاريع مع حد يبقى لازم أكسب من وراها
كامل :بس ده صديقى وأنا عارف كده بس محتاج أساعده علشان إسم شركته يرجع بقوه تانى للسوق
ميرال:بإستهزاء فهى لاتهتم لمثل هذه المشاعر فهى لاتتهاون فى العمل وهذه المشاعر الصداقه وغيرها لاتعنى لها شئ فقلبها تعود على الجمود بسبب مامرت بيه طوال حياتها:صديقك ياعمى بره الشغل أنا مش هغامر بفلوس لمجرد شوية مشاعر مزيفين لما ممكن أتوسع فى شغلى وأكبر إسمى
كامل بأسى فهو من تركها لهذه المشاعر القاسيه تتمكن منها وتستحوذ عليها كليا :
الحب والصداقه والمساعده مش مشاعر مزيفه يابنتى حاولى تخرجى من الدايره إلى إنتى فيها أنتى بنت أنا عارف إنى معتمد عليكى فى كل حاجه ولو إنتى مش موجوده كانت الشركه ديه وقعت أخوكى رفض أنه يساعدنى وإشتغل معيد فى الجامعه وأبنى إلى المفروض بيشتغل معايا يوم يجى الشغل ويوم ميجيش وبنتى مالهاش فى الشغل يعنى الشغل كله فوق دماغك ولو حد ليه حق فى الشركات والفلوس دى تبقى أنتى
ميرال: علشان كده بقولك مشاعر مزيفه لأن لو فكرت فى إلى حواليا هفكر فى نفسى إمته وفى شغلى وفى الشركات فكر فى كلامى كويس أنا رايحه أكمل شغلى
رحلت وتركته يفكر هل من الممكن أن قلبها سيعودو يوما هل سيشعر هذا القاسى بالحب نعم مع الحب ستعود ميرال القديمه البريئه
ميرال كانت تفكر فى أن مافعلته هو الصح العمل لايوجد بيه مشاعر يجب عدم التهاون لأن الذى يتهاون يخرج منه ويؤدى بحاله إلا الهلاك وسوف يكون أضحوكة الجميع
...
كان كعادته دائما ينام فى شقته التى إشتراها من وراء والده والعائله ولا يعلم أنهم يعرفون بها وميرال تتابعه من بعيد فهى تعرف أنه يسبب المشاكل دائما فهو فى الأخير إبن عمها ولاتريد أن يذكر أحد إسم العائله بسوء فهو كل يقضى كل ليله مع العاهرات ولا يخاف الله ولا يخشى أحد
سوى ميرال فهى تنهره أمام الجميع بشده
ولا تهتم لكونه إبن عمها فاق من نومه نظر بجانبه على تلك العاهره ونظر فى ساعته وجدها الحاديه عشر قام مفزوع وخائف من ردت فعل ميرال ذهب إلى الحمام ولبس ثيابه وترك لها المال بجانبها ورحل يخشى أن تقوم ميرال بنهره أمام الجميع

بعد مده وصل الشركه بعد مده قصيره ودخل مكتبه وأطلق تنهيده وحمد ربه أن ميرال لم تعلم بتأخيره ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن أخبرته السكرتيره أن ميرال سألت عليه ولم تجده توتر شادى بشده ولم يعلم ماذا يفعل معها

("شادى كامل الجمال"إبن عم ميرال شاب وسيم وجذاب يبلغ من العمر ٢٨ عام يكفيه إسم عائلته لكى تعجب به الفتيات ولكنه لم يعجب بأى منهم والنساء بالنسبه إليه قضاء وقت معهم فقط ليس غير ذلك لايهتم بعمله ولكنه يخشى شخصيه واحده فقط وهى ميرال )

كيف ستمرر ميرال هذا الشئ وأثناء تفكيره وجدها تدخل عليه وملامحها لاتنذر على خير توتر أكثر
ميرال وقفت أمام مكتبه ونظرت إليه لو كانت النظرات تحرق لأحترق شادى من نظرتها :كنت فين ياشادى طول الليل وأتأخرت على الشغل ليه

شادى بتوتر وخوف :"كنت كنت عند واحد صحبى وسهرنا شويه علشان كده إتأخرت
ميرال بسخريه فهى تعلم أين كان :صحبك
وصحبك ده إلى كنت قاعد معاه على البار وبتسكرو مع بعض وأخدته معاك الشقه.. وخبطت على رأسها وكأنها تذكرت شئ ما ..
أه نسيت أقولك أنا عارفه بالشقه إلى إنتا إشتريتها من ورانا من زمان من أول ماإشتريتها

شادى بصدمه وتوتر لم يتوقع مايحدث كيف عرفت ميرال : ع.ع.عرفتى إزاى

ميرال بتهديد وتحذير ونبرة صوت عاليه ممتزجه بسخريه : أنا مديرة مجموعة شركات الجمال والفروع إلى فى لندن بديرها وأنا فى مكانى هنا ولو حد إختلس مليم بعرف مش هعرف كل أخبارك بس بحذرك ياشادى لو فضلت فى الطريق ده عقابك هيبقى قوى أنا مش هسمحلك تهد إلى ببنيه ياشادى
شادى يخشى من قوتها :قصدك أيه أنا مبهدش حاجه
ميرال وهى بنفس وضعيتها :لما كل يوم تبقى مع واحده من شكل و تبقى مقرف كده وكل حياتك شرب وعلطول سكران يبقى بتهد لأنى محتجاك جمبى محتاجه حد يساعدنى الشركات
بتكبر والشغل بيكبر محتاجه حد يبقى دراعى اليمين
شادى بصدمه من كلامها :بس أنا مش عايز كده أنا مش عايز الشغل ده

ميرال بتهديد :وأنا مش بسألك ياشادى أنا ببلغك وشغلك هنا مش هتسيبه وهتفضل قدام عينى كده لاحظ إنك أكبر مينى شوف أنا بفكر أزاى وإنتا بتفكر إزاى ياريت تبص لقدام شويه
وتركته ورحلت وظل يفكر فى حديثها نعم ماتقولوه هو الحقيقه إنها أصغر منهم جميعا ولكنها من تتحمل العمل كلها ولم تشتكى يوما لأحد وعزم أمره على التغير والأهتمام فبالأخير هى أنثى وتتحمل كل هذا نعم أنها المرأه الحديديه كما أطلق عليها فبالرغم من أنها فتاه يخشاها الجميع

ذهبت إلى مكتبها وهى تفكر فى حال إبن عمها وأخيها لأحد يهتم للعمل كل منهم يهتم لأمره فقط ولا يأبى لحال الشركات وكيف تديرها ومن قام بمساعدتها إبن عمها الذى توفى والده وتركته والدته وتزوجت بشخص أخر ومنذ ذالك الوقت وهو يقيم معهم وتسلم الشركات بلندن وكان بالفعل جدير بهذه الثقه
وفى هذا الوقت أتها إتصال منه فقام بالرد عليها وهى تضحك نعم حينما تفكر فيه تجده فورااا
ميرال بضحك :جبت فى سيرة القط جيه ينط
أدم بغضب :أنا قط يابومه ياغراب البيت
ميرال بغضب وصدمه :أنا بومه وغراب ياكلب البرارى
أدم بخضه يعلم أنها لاتمرر لأحد أى غلطه :أنا كلب البرارى تمام بقا لحد كده منك أنا ألم أهلى وأنزل أقعد فى بلدى وشوفى مين هيشتغل معاكى
ميرال بإستنكار :هتنزل مصر صدق شكلك مدى على بياع فجل وجرجير فكر كده هخليك تشحت على باب جامع

أدم بصدمه :قويه وتعمليها المهم فى غلطه عندى فى الحسابات كنت براجعها مع مدير الحسابات وعقلى هيشت مينى مش عارف أعمل إيه
ميرال بسخريه :أنا مش عارفه عينتك مدير إزاى أنا عرفت مين إلى أختلس الفلوس وحاليا بيتعاقب على تفكيره أنه ممكن يستغفل ميرال الجمال
أدم بتعجب :وعرفتى أزاى وأنتى عندك أنتى يابت إنتى بتتحولى شبح أنا بدأت أخاف منك

ميرال بضحكه خبيثه :خاف مينى يأدم لأنى بجد أخوف وأنا مس هسمح لحد يهد إلى بعمله أنا بشتغل من تمن سنين شوفت الذل على ماحولت شركه لشركات وكمان فتحت فروع فى أكبر دول فى العالم يعنى ممنوع الغلط ودلوقتى يارغاى تقفل وتروح تشوف الشغل بدل ماأخصم من مرتبك

وبالفعل إنصاع أدم وأغلق معها وهو يفكر فى هذه الفتاه الغامضه التى لم يرى لها مثيل فهى معجزه بكل المقايس
(أدم الجمال :أبن عم ميرال توفى والده وتزوجت والدتها بعد وفات والده وتركتها للعيش مع كامل مرتبط بميرال ارتباط كليا وهو وسيم بمايكفى لتغرم بيه أى فتاه ولكنه لم يغرم إلا بواحده فقط وعمره ٢٦ )

وهى تفكر ماعليها فعله فهى بالأخير أنثى تتحدى كل هذا بمفردها ولكنها لن تضعف وسوف تكمل مابدأته وسوف تنتقم ممن قتلو والدها ووالدتها
قامت بالاتصال بأحدهم
الشخص :مين
ميرال بسخريه :ميرال الجمال إلى مخلياك مش عارف توقعها ازاى ولاتخلص منها إزاى

الشخص :ومين قالك أنى عايز أوقعك أنا معملش الحركات دى أنا شغلى نضيف طول
عمرى ومش إنتى ألى أحطك فى دماغى

ميرال بسخريه :مشكلتك حاجه واحده بس إنك عامل نفسك بتفهم وإنتا أصلا مش فاهم حاجه إنك تضغط على واحد شركته بتقع يكلم عمى يدخل معاه فى مشروع يغرقنى معاه تبقى غلطان لأن أنا عارفه الأعيب ديه عيب راجل فى مركزك يضيع وقته فى حاجات تافهه زى ديه المره الجايه ركز شويه مش الحاجات الخيبه دى إلى توقع بيها ميرال الجمال دور على حاجه تستاهل
وأغلقت الهاتف ولم تنتظر رده وجلست تفكر هذا العدو الذى ينتظر نهايتها فى أى وقت
هى لم تحاول أذيته يوم ما ولكن هى دائما تتصدى له ولى الأعيبه الدنيئه
...
كان يجلس فى الجامعه فى مكان منفرد يفكر فيما حدث معه فى الصباح فوالده لاييأس من الحديث معه لكى يلتحق بيه ويعمل معه
فلاش باك
توفيق :وأنا قولتلك انى تعبت محتاجك معايا ليا مش عايز تفهمنى
أدهم :وأنا قولتلك كفايه عليك ياسين بيشتغل معاك أنا مش هسيب شغلى وأجى اشتغل عندك فى الشركه
(أدهم الشاذلى :إبن توفيق الشاذلى رفض العمل مع والده لانه يحب التدريس قوى الشخصيه لايحب الاستسلام جذاب لدرجه كبيره لايهتم لمعاكسات الطالبات يلعب رياضه بإستمرار وعنده ٢٩ سنه )
توفيق :عندى وعندك فى الأول والأخر ده كله ليكم وياسين رافض ينزل مصر جيه الوقت وأنتا تشتغل معايا وتريحنى
أدهم بضيق :لا مش هشتغل معاك أنا قولتلك من زمان شغل الشركات ده ماليش فيه أنا عايز أعمل الحاجه إلى بحبها
توفيق بتعب :أنا تعبت من الكلام معاك وأنتا مش عايز تفهم لما أموت وقتها هتعرف معنى كلامى ده
أدهم بلهفه :بعد الشر عليك متقولش كده
توفيق بسخريه :فكر فى كلامى كويس ياأدهم وتركه ورحل
باك
ليه حاسس أنك مخبى عليا حاجه يابابا حاسس أن فى حاجه كبيره وراك
وفى هذا الوقت أتت نور جلست بجانبه
تفاجأ أدهم بوجودها
ادهم بتعجب :نور بتعملى إيه هنا
نور بدلع:لقيتك قاعد لوحدك قولت أجى أشوف مين زعلك
أدهم بقرف :قومى أخفى من هنا وياريت تركزى فى دراستك بس وسيبك من الحركات الزباله دى لأن ولا إنتى ولا أى واحده هنا فى الجامعه فى دماغى ودلوقتى تقومى تغورى مشوفش وشك تانى غير فى المحاضرات
قامت مسرعه من جانبه وهى خائفه من ردت فعله وغضبه الواضح
أدهم فى نفسه :بنات تافهه مفيش أى إحترام
إنتهى البارت

وخضعت للحب الفصل الثاني

إستيقظت من نومها مبكرأ وهى تجاهد كوابيس تراودها عن حاضر مؤلم ينتظرها ولكن هيهات فهى فتاه تتحدى الصعاب ولا تسمح لأحد أن يؤلمها ولن تمرر لأحد أى خطأ يمسها أو يمس عائلتها فهى من تولت مسؤلية حمايتهم ولن تتخلى عن دورها
خرجت من أفكارها وذهبت لكى تصلى وتدعى ربها لكى يوفقها فى القادم ويكون بحانبها فهو ملجأها الوحيد وسط ماتمر بيه من ضغوط والآم
بعد الإنتهاء من الصلاه ذهبت إلى غرفة الرياضه الملحقه بغرفتها فى القصر لتقوم بالتمارين مثل كل يوم فهى تهتم بكل شئ العمل والرياضه لتكون فتاه حديديه بكل المعانى ولكى لاتسمح لأحد بالتفوق عليها فهى تتدرب تدريبات قاصيه من الذى يريد إنهاء حياته والوقوف أمامها
سواء فى العمل أو فى الرياضه
ذهبت إلى غرفتها لكى تراها فكل يوم تزداد قهرا على حالها وتتمنى معرفة من فعل بها ذالك فهى نصفها التانى نعم تؤامها التى ترفض الكلام منذ أربع سنوات بسبب ماتعرضت له من أسى قام أحدهم بإغتصابها والنيل منها وتدميرها كليا وتركها تواجه مصيرها وهو الوحده والهروب من الواقع وتولت هى تربية إبنة أختها لترد لها جزء من روحها
جلست أمامها كالعاده تخاطبها دون جدوى
كانت تأمل أت ترد عليها يوما ما لتعلم من فعل ذلك بها وأقسمت بداخلها أنها سوف تنال منه وتجعل يفارق الحياه
ميرال بوجع وأسى :قوليلى مين عمل فيكى كده ريحى قلبى أرجوكى أنا بموت وأنا بشوفك كده إتكلمى قولى أيه حاجه

نظرت أمامها بشرود لاتريد تذكر ماحدث لها منذ أربع سنوات وتدمير حياتها فقد إغتصبها بكل وحشيه لاتعلم ماذا فعلته معه ليفعل بها هكذا هل الشريفه فى هذا الزمن يفعل بها هكذا ولكن لاتريد هذه الحياه تريد الإبتعاد عنها لاتريد التعرض مره أخرى للإغتصاب فالحياه مليئه بالذئاب
(مليكه الجمال :أخت ميرال التؤام تشبها كليا ولكنها ليست بقوة ميرال فهى فتاه هادئه لاتحب الاحتكاك بالأخرين قام أحدهم بإغتصابها منذ أربع سنوات أخر يوم بالأمتحانات ومنذ ذلك الوقت وهى فاقده للذات الحياه تكتفى فقط بالنظر أمامها ولاتتحدث مع أحد وميرال من تساعدها وتهتم بها )
يأست ميرال كحال كل يوم فساعدتها فى تغير ثيابها وقامت بإطعامها بعض الطعام القليل الذى يكفى لجعلها تعيش فقط

وأنتقلت بعد ذلك إلى أسفل وهى شارده فى حال أختها فاقت على نداء الصغيره
فهى الوحيده التى تمتلك قلب هذه الميرال
غسق بحب :ثباح الخيل مامى (صباح الخير مامى)
ميرال وهى تجسو على على إحدى ركبتيها :قلب مامى صاحيه بدرى ليه
غسق بزعل طفولى:انا دايه معاتى يامامى ( أنا جايه معاكى يامامى )
ميرال بضحك على هذه الطفله فمن يتجرأ على التحدث هكذا مع ميرال الذى يخشاها الجميع :مش هينفع ياقلب مامى أخاف عليكى
"غسق" بحزن :غثق مث بتخاف غثق تويه
(غسق مش بتخاف غسق قويه )
ضحكت "ميرال "بشده على هذه الطفله التى يبلغ عمرها فقط ثلاث سنوات وخمس أشهر فقد ولدتها أمها فى الشهر السابع ولا تعلم بوجودها فتعتقد أن ميرال هى والدتها
:خلاص مش هزعل ست البنات كلها وهاتيجى معايا إيه رأيك
تعالت ضحكات الصغيره التى أسعدت ميرال
حملت ميرال الصغيره ونزلت إلى أسفل حيث يوجد الجميع ألقت عليهم السلام وجلست ووضعت الصغيره بجانبها
ميرال وهى توجه حديثها إلى شادى وكأنها تحذره من شئ:شادى عايزاك فى الشركه من بدرى وتدرس ورق الصفقه مش عايزه غلط أى غلط هتتحاسب
شادى بخوف وتوتر :فهمت مفيش غلط متقلقيش
وهى توجه حديثها لمازن :مش ناوى تشتغل معانا
("مازن الجمال" :أخو ميرال ويكبرها بعامين عنده ٢٩ سنه يعمل معيد فى جامعة الهندسه شاب وسيم ومفتول العضلات لايحب العمل مع ميرال يريد الاستقلال بحياته ولكن رغم ذلك يخشى هذه الميرال كما يخشاها الجميع )
مازن بثبات ممزوج ببعض الخوف :لا ياميرال أنا حابب المجال إلى أنا فيه
ميرال بإنفعال :المجال إلى أنتا فيه مجال شغلى يامازن فكرة الاستقلال مش كويسه إنتا جزء من عيلة الجمال إلى مش هسمح لحد فى يوم من الايام يفرقها فكر كويس وياريت تغير قرارك
مازن لم يعلق على كلامها لأن هذه هى الحقيقه يريد أن ينجح بعيداا عنها
وهى توجه حديثها لمعاذ:وأنتا يامعاذ بالتأكيد هتخلص الجامعه وتنضم للشغل فى الشركه
("معاذ" الجمال :أبن عمها عز الذى بعد تمام عن عالم رجال الأعمال والمال وإنتقل هو وزوجته للعيش بمفردهم وتركو أولادهم للعيش مع العائله وهو شاب أقل مايقال عنه أنه وسيم ولديه طاله خاصه به عند ٢٤ سنه يدرس الهندسه أخر سنه ويحب عائلته جداا ويكره والدته ووالده لتركهم كأنهم لم يكون لديهم وجود فى حياتهم )
معاذ بتلبك وخوف فهذه ميرال :
أكيد طبعا دنا مستنى اليوم إلى هخلص فيه الجامعه وأجى أشتغل معاكى
ميرال بخبث :للدرجه دى يامعاذ
معاذ وهو يظن أنه يخدعها :تعرفيش حب للشغل ونفسى أبقى معاكى إنتى وشادى وعمى إزاى
وهمس لشادى :أل اشتغل معاها أل دنا بخاف من مجرد وجودها معايا فى البيت أنا هعمل زى مازن
ضحك شادى وهمس أيضا بصوت غير مسموع :طب خليك شجاع وقولها
ميرال بثبات فهذا ماتريده : طب ممكن تبدأ من دلوقتى مش هزعلك بعد الجامعه تكون عندى فى الشركه
وأخذت الصغيره ورحلت من أمامهم فهى فعلت ماتريده وهو إنضمام أحدهم إليها للعمل بالشركات
مازن بضحك بعد رحيل ميرال :إلبس يامعاذ ميرال عرفت تصطادك إزاى
معاذ بخوف :أختك دى مفتريه ياجدع وأنا فكرت هتسيبنى على ماأخلص الجامعه
شادى بضحك :وأنتا مفكر أنك لو كدبت على ميرال مش هتعرف يابنى دى عامله رعب للكل مجرد دخولها الشركه الموظفين بيجروا ورا بعض
والله رجالة العيله دى تفرح ....هكذا قالت
بيسان
(بيسان الجمال : فتاه جميله وجمالها لايقارن بأحد ومرحه جداا أخت معاذ وتحب ميرال وعمها عندها ٢٢سنه تدرس الطب )
ضحكت رفيف هى الأخرى :الله يرحمك يارجوله
شادى :إبقى أقريلها الفاتحه ياروح أمك
رفيف بضحك :ومين دخل أمى فى الموضوع أتوكس دنتا كنت مسحول من شويه هتعمل سبع رجاله عليا
(رفيف الجمال :إبنة كامل فتاه جميله وهاديه لدرجه لاأحد يشعر بوجودها لاتجيد فن الرد على الأخرين ترتدى الملحفه دائما ولا تضع أى من مساحيق التجميل تدرس فى كلية التجاره عندها ٢٣ سنه )
بيسان بأستغراب :حاجه رفيف بتتكلمى كده إزاى عجبت لك يازمن
شادى وهو يأكد على كلامها :أه والله يابنتى سمعه يابيسو الى انا سمعه
بيسان بتأفف :بيسو فى عينك هو أنا واحد صحبك بتقولى بيسو
شادى بتعجب ومزاح :هو إنتى تطولى تبقى واحد صحبى
بيسان بتعصب :لا مش عايزه أطول أنا عندى جامعه ولو قعدت أكتر من كده ياهقتلك ياهقتلك وأبوك ينزل من فوق...
وأكملت بشكل مضحك ويقول برافو ياإبنت أخى فعلتى الصواب
ضحك شادى بشده والجميع :بقا بابا هيقول كده أنتى بقا متعرفيش أنا مهم فى العيله دى إزاى
بيسان بضحك :لا منا عارفه بأمارة مكنت بتتسحل من شويه وعلى العموم أحب أقولك أنك فاشل
وفرت من أمامه وهو ذهب خلفها
شادى بتعصب وهو يجرى ورائها :أنا فاشل لازم أقتلك انهارده
توقفت عن الجرى وهى تنهج :لا بس أنا تعبت أسفه ياأبو صلاح كنت بهزر
ضربها بخفه على رأسها :هسيبك بمزاجى يابيسو علشان تعرف إنك حبيبى
وتركها وذهب إلى الشركه
بيسان وضعت يديها على رأسها وهى تفكر فيه :أنا عايزاك تعرف إن إنتا إلى حبيبى ياشادى هتحس بيا إمته مش عارفه
ودعت ربها :يارب لو مش نصيبى شيل حبه من قلبى
وقامت لتذهب إلى جامعتها
وكذلك ذهب الجميع كل منهم إلى عمله
**
فى جامعة رفيف كانت تصعد على السلم لتذهب إلى مكان محاضرتها وأثناء ذهابها إنصدمت بأحدهم
رودى وهى تنظر إليها بتفحص :مش تفتحى ياعاميه
رفيف بتوتر :أسفه مشوفتكيش وبعدين إنتى إلى خبطينى يعنى المفروض تعتذرى
رودى بوقاحه :مين رودى تعتذر ليكى إنتى إنتى مين أصلا علشان أعتذرلك مش عارفه واحده زيك دخلت الجامعه هنا إزاى
شيرى :عندك حق يارودى نفسى اعرف الاشكال دى دخلت هنا إزاى
أميره بتأكيد على كلامهم فهى دائما تسير خلف رودى وهى ليست بمستواهم :فعلا رودى إنتى صح
"رفيف" وهى على وشك البكاء:أنتو متعرفوش أنا مين وبعدين اللبس بيدل على الإحترام والتدين واللبس عمره مكان بالمكانه الاجتماعيه ولا الفلوس
رودى بتعجرف :مش عارفه محدوفه علينا منين
ودون أى مقدمات قامت بصفع رفيف وضعت رفيف يديها على خدها لم تصدق ماحدث هل بالفعل قامت هذه القذره بصفعها وإهانتها أمام الجميع رحلت رودى وأصدقائها الذين يسيرون خلفها دائما ورحلت رفيف وقامت بالاتصال بميرال
كانت فى إحدى إجتماعتها لمناقشة إحدى المشاريع عندما رن هاتفها فى العاده لاتحب أن يقاطعها أحد وهى تعمل ولكن هذه رفيف أوقفت الاجتماع مع تعجب من الجميع وخرجت لتخاطب رفيف
ميرال :ألو
رفيف ببكاء:ميرال تعاليلى الجامعه حالا
ميرال بخضه من صوت رفيف :رفيف حبيبتى فيه إيه بتعيطى ليه
قصت لها رفيف ماحدث مما أغضب ميرال بشده وأنهت الاجتماع وذهبت على الفور إلى الجامعه لترة من تجرأت على إهانت رفيف الجمال وصفعها وعزمت على أنها سوف تدمرها بالفعل.. يتبع الفصل الثالث والرابع اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent