رواية انتقام الصعايده الفصل التاسع والأخير

الصفحة الرئيسية

 رواية انتقام الصعايده الفصل التاسع 9 والأخير بقلم نور الشامي.. ملحوظة لما تبحث في جوجل اكتب "رواية انتقام الصعايدة دليل الروايات" لكي يظهر لك جميع فصول الرواية كاملة

رواية انتقام الصعايده (كاملة)

رواية انتقام الصعايده الفصل الأخير

نظر عمران الي مهاب بضيق ثم تحدث مردفا:  كان لازم يموت علشان نعرف ناخد كل حاجه
مهاب بغضب:  انت خاين وكنت هتجتلنا كلنا في بيت تميم والحجه زينب ماتت بسببك  حتي انا كنت هتجتلني
عمران بتوتر:  لع ..دا. انا كنت فاكر انك مش موجود في البيت علشان اكده ولعت فيه
مهاب بسخريه:  وانت طبعا عملت نفسك انك اتصابت صوح علشان محدش يشك فيك
عمران بعصبيه:  كان لازم اعمل اكده علشان الكل يمووت واخلص منهم كلهم مبوظين شغلي مش بس تميم لع وقاسم كمان وهحاول اجتلهم تاني وتالت ورابع وخامس وعاشر لحد ما كلهم يموتوا و
وفجأه قاطعه صوته الخاد مردفا:  ومين جالك انك هتنجح
انصدم عمران عندما وجد قاسم امامه فتحدث بصدمه مردفا:  انت؟  انت ازاي كويس اكده مش كنت تعبان
دخل تميم وخلفه اخواته والجميع ثم تحدث مردفا:  دي كلها كانت خطه مننا علشان تفتكر انك ماشي صوح ..
مهاب بحده:  انت فاكر اني هخون صاحبي علشان فلوس او اي حاجه في الدنيا من بعد ما قاسم انفذني جعدنا نفكر وكنا بنراجبك لحد ما اكتشفنا انك بتروح لمنصور كتير وسجلنا كل حاجه بتوحصل بينكم وبعدها عملنا خطه غلشان تصدج اني بدور علي الفلوس وتثق فيا وبعدها انا روحت لتميم ووريته كل دا في الاول مصدجش لحد ما راجبك بنفسه وعرف كل حاجه دا غير ان الحجه زينب جبل ما تموت عرفت الحجيجه وعرفت ان تميم ابنها
فلاااش بااك
كانت تجلس علي الفراش في بيت تميم قبل الحريق وهي تحتضن تميم ثم تحدثت بدموع مردفا : حبيب جلبي
تميم بحزن:  انا اسف علي كل حاجه وحشه
ابتعدت زينب عنه ثم نظرت الي قاسم ومدت له يديها فأقترب منها واحتضنته بقوه ثم تحدثت بدموع مردفا:  انتوا الاتنين ولادي ...عايزاكم دايما مع بعض خلاص سيبوا العداوه ال بينكم واتعاملوا كأخوات من دلوجتي وسامحوا فوزيه
قاسم بحزن :  ماما انتي بتجولي اكده ليه انتي ارتاحي دلوجتي وهتكوني كويسه
فلاااش باااك
تميم بحده:  وصيه ماما الله يرحمها اننا نبجي اخوات ومن وجتها واحنا اخوات انت غبي يا عمي انت عار علي اي عيله 
قاسم بحده:  كل حاجه اتسجلت دلوجتي ليك
عمران بخوف:  يعني اي
فتح مازن باب الغرفه فدخلت الشرطي والقت القبض علي عمران وسط صراخه فأقتربت فوزيه منهم وتخدثت بدموع مردفه : هتسامحوني
نظر قاسم اليها بضيق شديد ثم ذهب من الغرفه وبعد مرور سنه كان يقف في الاعلي ينظر الي عائلته بسعاده هنا وهي تمزح مع مهاب بعدما تزوجوا وعبله وهي تحمل طفلتها التي سمتها زينب بعدما تغيرت معامله تميم لها وصارحها بحبه وهي ايضا وسميره وبطنها المنتفخه والتي تنتظر مولودها هي وقاسم بعدما اعترف قاسم لها بحبه وطارق ومازن وهم يمزحون مع دره فأقترب منه تميم وتحدث بابتسامه مردفا : عيلتنا هتفضل اكده مبسوطه مفيش حاجه هترحصل تاني
قاسم بابتسامه حزن:  كان نفسي ماما تكون معانا دلوجتي كانت هتفرح جوي
تميم بحزن:  ماما في مكان احسن من اهنيه بكتير بس لازم ننفذوصيتها يا قاسم وتسامح 
التفت قاسم اليه فوجد فوزيه امامه تنظر اليه بدموع مردفه:  سامحوني ..سامحني يا قاسم علشان خاطري يا جلبي انا مجدرش اعيش وانتوا زعلانين مني
اقترب قاسم منها ثم احتضنها وتحدث مردفا:  مسامحك من زمان يا ماما بس اوعديني بلاش تعملي خاجه تضايجنا تاني
فوزيه بدموع سعاده:  مستحيل والله
احتضنها تميم ايضا وتحدث قاسم مردفا:  مستحيل نبعد عن بعض تاني مهما حوصل وو
النهايه.. رواية جديدة اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent