رواية احببت طالبتي الفصل الرابع والعشرون 24

الصفحة الرئيسية

 رواية احببت طالبتي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم منة رجب 

رواية احببت طالبتي كاملة

رواية أحببت طالبتي البارت الرابع والعشرون 24

سلمى: ساره قوليلي هو مين وايه اللى خلاكى مصدومه كده 
ساره بعياط: للأسف انا ما كنتش متخيله انه القذر ده يعمل كده إسلام يا سلمى إسلام ابن عمى يا سلمى اقرب الناس لينا هما اللى يعملو كده فينا
سلمى بصدمه: ايييييه😲
ساره: ايوه يا سلمى هو😭
سلمى تحتضن ساره: طب اهدي يا حبيبتي واكيد هينال عقابه
ساره:انا مخنوقه اوى مخنوقه اوي يا سلمى مخنووووقه وظلت هكذا فتره من الزمن
يوجد من يراقبها بصمت ويريد مواسيتها يريد احتضانها يريد الوقوف بجوارها الان ولكن ما باليد حيله
ويوجد ايضا من ينظر لها بشر ويبتسم 
سلمى:استهدى بالله يا ساره ربنا مش هيسيبه يا حبيبتي
ساره:انا ما كنتش متخيله انه اسلام هو اللى ممكن يعمل كده ما كنتش متخيله انه هيبقى بالقذاره ده
سلمى:اهدي بس يا حبيبتي انتي كده هتموتي
ظلت سلمى تهدأ ساره الى ان هدأت ساره
سلمى:خلاص يا حبيتي هياخد عقابه اكيد
ساره:ان شاءالله
(‏والله لولا الأصدقاء لهرمت أرواحنا، لتثاقلت الدنيا على أعناقنا، الأصدقاء بساط من أمل وحبّ وضحكات لساعات وأيام طوال،وتخفيف الهموم😊)
ظلوا على هذا الموضوع طوال الطريق 
وصل الجميع امام الجامعه
حسام:حمد لله على السلامه
نزل جميع الطلاب و ذهب جميعهم لمنازلهم

يوسف:حسام مالك في ايه من وقت م نزلت من الاوتيل وانت كده
حسام يزفر بضيق:مافيش يا يوسف
يوسف:لا في احنا من امتى بقه بنخبي حاجه على بعض
حسام:خلاص يا يوسف بقه يلا نمشي
يوسف:وانا مش همشي من هنا غير لما اعرف مالك
حسام بعصبيه وصوت عالى:قولتلك مافيش 
يوسف:براحتك يا حسام
هدأ حسام بعد القليل من الوقت 
حسام:أسف يا يوسف ما تزعلش منى بس والله متدايق اوي
يوسف:عادي يا صاحبي لو ما تعصبتش عليا و طلعت اللى جواك هتتعصب على مين يعنى،قولي بقه ايه اللى مدايقك
حسام سرد ل يوسف ما حدث
يوسف تتسع عيناه:اييييه يا لهههوي مين ده اللى بيعمل كده
حسام:انا عايز اعرف هي اول ما شافته اتصدمت كده و حسيت انه هي تعرفه بس هى ما اتكلمتش خالص و طول الطريق وانا شايفها بتعيط غصب عني كنت ببص عليها ربنا يسامحنى استغفر الله العظيم.
يوسف يضع يده على كتف حسام:ما تزعلش يا حبيبي ان شاء الله اللى عمل كده هيتعاقب
حسام:ده اكييد، ينظر حسام بعيدا:وما حدش هيعاقبه غيري
يوسف:حسام طالما اظت بتخب ساره كده ليه ما تتقدلمهاش
حسام:يوسف انا لغاية الوقت مش مصدق نفسي اكتر بنت كنت بكرهها و كنت كل م اشوفها بيبقى نفسي اموتها دلوقت بقت هي اللى خليتني اعرف معنى الحياه ده حاجه انا مكنتش متخيلها تحصل مش قادر اصدق دلوقت بقت هي اةنور اللى منورلي حياتي ما كنتش بحب أشوف وشها في الجامعه دلوقت بقيت عايزها دايما
يوسف:بص يا حسام لو كنت عايزها بجد عوزها في الحلال
حسام:ان شاء الله،ده خطتي الجايه ان شاء الله

ساره رجعت البيت ولكن على غير عودتها أستقبلها اهلها استقبال حاار ولكن ساره لم تستمتع بهذه اللحظه
الام:ساره مالك
الاب:في ايه يا بنتي
ارتمت ساره بحضن امها و ظلت تبكي و تبكي و تبكي
خافت الام كثييرا نغزها قلبها:يا الله ماذا حدث لابنتي
الام:في ايه يا بنتي هموت من الخوف
الاب:ساره يا بنتي في اييه ماالك 
هدأت ساره قليلا وجلست و سردت لوالديها ما حدث و لكنها الى الان لم تذكر من كان ذاك الرجل 
الاب بعود للخلف مسندا رأسه على ذلك الكرسي الذي يجلس عليه الام تنظر لابنتها نظرة شفقه و حب واستعطاف ولا تعلم ماذا تفعل الان 
الام:طب ما شوفتيش مين اللي عمل كده طيب
ساره و دموعها تنهمر:هو ده اللي مدايقني يا ماما هو ده اللى مخليني مخنووقه😭
الام:اهدي بس وقوليلي
الاب:اهدي يا حبيبتي وانتي عارفه ربنا كويس يا حبيبتي استهدي بالله بس كده واهدي وقوليلنا شوفتيه
ساره ببكاء شديد:كان كان اسلام ابن عمو محمد يا بابا
وفجأه عم الصمت على الجميع لا يوجد سوى صوت انفاسهم المتسارعه
قاطع الصمت صوت الام:اييييه بتقولي ايه
ساره وتزداد بكاء:هو ده اللي حصل والله انا مش عارفه لو الدكتور حسام ما كنش موجود كان ايه اللى ممكن يحصل 
الاب: ازااااااااااي، والله العظيم والله ما هسيبه في حاله
الام: اهدى بس يا احمد مش عايزين فضايح
الاب بصوت عالى و عصبيه: اهههههدى ايييييييييييه لما ابن اخويا يحاول يتعرض ل بنتي اللى هي زي اخته انا اهدى ازااااااااااااي والاه ما هسكت الا لما اسجنه
ساره تحتضن والدها بشده و تتشبث به هذا جعل والدها يهدأ 
ساره:بابا ارجوك على شان خاطرى اهدى عشان ما تتعبش رجاءا
هدأ الاب قليلا
ساره:بابا مش عايزاهم يعرفوا انكم عرفتو عايزين يبقى كل شئ طبيبعي عشان نقدر نثبت عليه حاجه وندخله السجن،السجن مش هياخده الا بدليل 
الام:ساره معاها حق يا احمد 
الاب يزفر بضيق:ماشي لما نشول و ربنا يسهل
الام:ساره يا خبيبتي ما تخليش الموضوع ده يوقفلك حياتك خليكي طبيعيه ومو تخليش اللى قدامك يحس بحاجه خليكي قويه ربنا مش هيسيبلك حقك 
ساره:بإذن الله 
الام: يلا يا حبيبتي روحي ارتاحي شويه
ساره: ماشي، بابا لو عمو محمد كلمك والا حاجه ما تبينش اي حاجه ارجوك
الاب: ان شاء الله، اكيد محمد ما يعرفش لازم يعرف
ساره: اه طبعا عمو محمد اكيد ما يعرفش هيعرف منين
الام: خلاص احنا مش هنقول حاجه الا في الوقت المناسب ان شاء الله
ــــــــ
ذهبت ساره ل غرفتها
نامت على سريرها و ظلت تبكي و تبكي
وأخرجت دفترها وظلت تكتب ما بقلبها
(أرهقني الثبات الكاذب يالله، أرهقني تجاوز أشياءًا أكبر من قدرتي على التجاوز وتحمل أياماً صعبةً أكبر من قدرتي على التحمل، أرهقني الصمت الظاهري وضجيج رأسي الذي لا يهدأ، تعبت من الكذب وقول أنني على ما يرام بينما الخراب في قلبي، وتعبت من مساندة من حولي بينما أنا أتمايل وأغرق كل يوم في مآساتي، أرهقتني الصدمات وأشعر بأني على وشك الإنهيار، وأنت تعلم أني لا أملك هذة الرفاهية، وتعلم أن الحياة تدفعني لمواصلة الثبات رغما عني، أرهقتني الطرق الطويلة التي لا تنتهي، والسعي يا الله، أنا أسعى وأركض طوال الوقت وأخشى ألا أصل في نهاية الأمر إلى ما أريد أو أكتشف أني أخترت الطريق الخطأ، أرهقتني الوحدة يا الله، لا أقصد أني بلا أصدقاء، لكني لا أجيد التعبير عما يحدث بداخلي، ولا أريد أن أُحمِّل أحداً ثُقل ما أشعر به، أرهقتني التعثرات والتحديات، صحيح أنك دائمًا بجواري لكني تعبت من التحديات حتى لو كنتُ منتصرًا، أريد أن أستريح قليلاً يالله هذا أكثر ما أحتاجه،
أنا متعبه يالله فأعني على تجاوز أيامي الصعبة..)
أعترف أن الله أعطاني أكثر مما أستحق، وأكرمني أكثر مما اجتهدت وكان معي أضعاف المرات التي ناديته بها,ولم يتركني رغم أني ابتعدت,ولم يخذل ظني الجميل به رغم أن ظني كان في كثير من المرات أشبه بالمستحيل,وأعترف أنني لو أشكره أبد الدهر ما أوفيته عظيم صنعه معي وكرمه عليّ ولطفه بي.
وأغلقت دفترها
دخلت الخمام اتوضت و خرجت صلت فرضها وغطت في نوم عميق

رجع حسام بيته بعد يوم طويل من التعب والارق
بدل ملابسه و صلى فرضه
وظل يدعي و يدعي ان تكون هي التي سكنت قلبه و سكنت فؤاده و روحه هي التي انارت حياته من وقت وفاة والدته هي التي احبها من دون قصد احبها وهو لم يعلم كيف ومتى حدث ذلك ولكنه احبها واحبها بشده ويسئل ربه في صلاته ان تكن له ان يجعلها من نصيبه،يدعي لها ان تكن بخير الان ان يحفظها الله ويسعد قلبها وان الحزن لا يدخل حياتها يتمنى ان باب الحزن لا يدق عليها وحتى لو ده لا تفتح له 
و قرأ ورده اليومي من القرأن الكريم وذهب الى سريره قبل ان يغمض عيناه قال (احببتها بعد كرهي لها) وغطى ايضا في نوم عميق

رجع اسلام البيت 
محمد:ايه يا ابني مال وشك كده
اسلام بعصبيه:سرد ما حدث معه ل والده
محمد:يا ابن......يا حسام يا.....
اسلام:والله العظيم ما هسيبه
قاطع حديثهم صوت رنين هاتف اسلام
اسلام:الو
اسماء:ايه يا اسلام احكيلي ايه اللى حصل
اسلام:ايه اللة حصل
اسماء:انا شوفت ساره النهارده في الباص هتموت من العياك قولت اكيد اس عملها
اسلام:اس ايه و زفت ايه
اسماء:ايه بس اللى حصل
اسلام:سرد ما حدث
اسماء:زعلتني كنت احسب نتيجه حلوه
اسلام:خلاص يا اسماء بقه سلام
اغلق الهاتف
زفر كل منهم بضيق

في بيت ساره
يجلس والد ساره و تجلس بجواره والدة ساره
الاب:ازاااي اسلام يعمل كده ازاي يفكر يعمل كده ازاي ازاي اقرب الناس لينا يعملو فينا كده مش عارف والله مش عارف الناس ده بتفكر ازاي 
(والله ما أذيناهم بقدر تمره ولكنهم اذونا بقدر لم نكن نتوقعه😔)
الام:معقوله عشان رفض الجواز
الاب يزفر بضيق:مش عارف والله بس احنا مش عايزين نفسية ساره تيقى وحشه لازم نطلعها من الحاله ده بأسرع وقت 
الام:اكيد ان شاء الله
(ما أجمل ان يكن لك عائله تتفهمك عائله تكن متك دائما في افراحم واحزانك توجهك للطريق الصحيح توضح لك ما الخطأ و ما الصواب عائله تحافظ عليك وعلى نفسيتك عائله تعرف الله جيدا) (جيش المرء عائلته)،،اللهم ارزق الجميع مثل هذه العائله.. يتبع الفصل 25 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent