Ads by Google X

رواية حب الضحية للجلاد 2 الفصل الرابع عشر 14

الصفحة الرئيسية

 رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني 2 الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة زهرة الهضاب

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني 2

رواية حب الضحية للجلاد الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14

تتسارع نبضات قلبها من الخوف؛ تنطلق للبيت  مسرعة؛ تكاد تسابق الخيل؛  وصلت ووجدت الجميع ملتف حول العفراء؛ التي كانت تمسك بمهد الطفلين؛ وهو فارغ؛

عتاب؛؛ ماما عفراء؛ إين عمارة وهاشم؟؟ إين طفليا آيييييين؟؟

العفراء؛ بخيبة رجاء وكلها آلم لقد فقدوا تم خطف الآمراء الصغار؛؛

عتاب؛؛ كيييف عليهما حراسة؛ والبيت مؤمن؛ كيف اختفوا؛ وخطفوا؛؛
آمين؛؛ المربية؛ وجدت ميتى قرب المهد؛ والحارس كذالك؛ تم الدخول  من شخص يعرف البيت وكل زواياه؛؛

عتاب؛؛ ورغم الآلم تعرف وتدرك آنه وقت العمل؛ لا البكاء؛ هى تلك المرآة القوية؛ التي يمكن الإعتماد عليها؛  في وقت العسر؛ والشدائد؛ تقف بثبات؛  تتعامل مع الآمر بالعقل؛ لا بالقلب؛

بلغو جميع العشيرة آننا في حالة طوارئ؛ الكل عليه التأهب؛ والإستعداد؛  آقلبو الآرض وابحثو في كل مكان؛  لا تتركو شبر؛ ولا جحر؛ إلا وبحثتوا تحته؛  آبحثو عن آصغر دليل ممكن يكون الخيط؛ الذي يوصلنا إليهما؛

  وبداء البحث؛ والتحري؛  ولإان المصائب؛ لا تائتي؛ فرادا؛  فقد وجدو جثة هيام  »   حيث تم العثور عليها في غابة «« مجاورة رميت وتركت لتزف طول اليلة؛  نزفت حتى الموت؛ نهاية لا تتمناه؛ الآذ آعدائك ؛؛

ساره؛؛ قتلها قتلها المجرم؛

عتاب؛؛ من من قتلها؟
ساره؛؛ هو القاتل؛؛ كانت في حالة هستيرية؛ تقول مالا تدرك وربما تدرك لهاذا هى خائفة؛

تدخلت الشرطة وحضروا الاسعاف؛ وحملو الجثة للمشرحة؛ لإجراء الفحص من الطبيب الشرعي؛ لمعرفة سبب الوفاة؛؛
سهيل؛؛ قتلت آم انتحرت؟
إيمن؛؛؛ تنتحر؛ لا؛ قتلت؛ هيام تحب الحياة؛ ولن تجرم في حق نفسها؛ مستحيل؛؛

مامؤن؛؛ نعم محق؛؛
لكن من فعلها ليس عندها عدو؟
سهيل؛؛ آل نصر الدين ممكن؟
العفراء؛؛ لا العشائر لا تقتل النساء؛ لتنتقم هذا عمل جبان؛ وخسيس؛
سهيل؛؛ وهم للخسة؛ عنوان؛ خطفواعتاب؛ وهى مرآة؛ ومنهم؛؛
العفراء؛؛ ذالك الخسيس مات؛ هو من كان يفعل كل النذالة؛ والحقارة؛ عاصم النذل؛ المغتصب؛ والقاتل؛
عليه العنة؛ حتى بعد موته ماتزال آعماله القذارة؛ تفوح؛ برائحة؛ الغدر؛ والخسة؛
عتاب؛؛ تجلس مع ساهر؛
كيف ماالذي تعنيه بكلامك ساهر؛؟

المقتحم يجب آن يترك آثار تكسير آليس كذالك

عتاب؛؛؛ نعم

ساهر؛؛؛ وإين هى لا شيء؛؛
عتاب؛ وساهر؛ هو دخل وخرج بدون آن يشعر به آحد؛؛

عتاب؛؛ إذا؟
ساهر ؛؛ دخل وخرج بدون عناء؛؛

عتاب؛؛ تقصد آنه؟
ساهر؛؛ نعم فتح له الباب؛ وربما دخل للمزرعة من الممر السري؛

عتاب؛؛ لا هاذا معناه هناك؟؟
ساهر؛؛ للآسف خائن؛؛
من يكون ردت عتاب بقلق وتسائل؟؟

هو؛؛ لا آعرف؟
الإتصال الذي وصلك؛ هل حدد طلباته الخاطف؟؟

عتاب؛؛ لا كما قلت لك؛ فقط قالوا انتظري الإتصال القادم؛؛
‏كما قلت لا تخبر آحدا هذا سر بيني وبينك  طالمة إتصلو هم ما سيطلبون فدية آو؟

ساهر؛؛ آو ماذا؟؟؟

عتاب؛؛ ربما يكون آحد ؟؟

قبل عدة ساعات

ترن ترن ترن آلووو آلوووو الرد السيدة هاشم؟؟

عتاب؛؛ نعم ومن آنت؟؟؟

المتصل؛؛ ليس مهم من آنا؛ المهم ماالذي عندي؛ ومن آكون؛ هاذا يتوقف على ذكائك هههههههه؛
عتاب؛؛ مزاجي معكر وليس عندي طاقة للعب معك؛ قل من انت آو  سوف آغلق الخط ؟؟
المتصل؛؛ طبعا مزاجك معكر تشتاقين لطفليك؛

بصراحة؛؛ آنتي آقوي مما كنا نعتقد كيف تتحملين؛ كل الذي آنتي فيه؛ بصلابة؛ وصبر؛ مرآة غيرك كانت انهارت من كثرة الهمزات؛ وآنتي شامخة؛ تستحقين إسم ملكة الجبال؛

عتاب؛؛ آوووف إختصر؛؛

المتصل؛؛ إسمعي هذا الصوت الجميل؛ تحبين صوت العصافير صح؟؟

عتاب؛؛ تحاول الغلق وتسمع وع وع وع هو صوت الطفلين؛؛
عتاب طفليا طفليا من آنت قل لماذ سرقت الطفلين ماغيتك؟؟؟

المتصل؛؛ ههههههههه كل هذه الآسئلة  مره واحده؛ المهم لا تخبري آحد؛ حتى تلتقلي بطفليك من جديد؛؛
عتاب؛؛ طلباتكم؟

المتصل؛؛ إنتظري الإتصال القادم؛  ولا تخافي على الطفلين؛ هم في يد آمينه ويتلقون العناية؛ هما ثمينان جدا؛  الآن عندكم ظروف صعبه؛؛

تعازينا لكم؛ في موت هيام؛؛ سلام توت توت؛؛؛؛؛

عتاب؛؛ آلوووووو آلوووووو ردو ردو  عليكم لعنة الله؛  مجرمين؛ تخطفون طفلين رضع؛؛

تجلس على الآرض وهى تحتضن الهاتف الذي سمعت؛ منه صوت؛ بكاء التوأم ؛
وتصرخ؛ بوجع قلب الآم؛ الذي ليس مثله قلب؛
لااااا منكم لله؛ منكم لله؛

وعندها دخل عليها ساهر بعدما سمع الصرخة واقتحم الغرفة؛ دون إذن ظنا منه آنها تتعرض؛ لهجوم ما؛
ساهر؛؛ سيدة عتاب؛ ما الخطب؛ ماخطبك؟
عتاب؛؛ ترفع عيونها وهى في قمة الحاجة؛ لسند اليوم؛ بذات؛
لما لما تتركوني؛ وحدي لما؟
ساهر؛؛ من تركك ليس بيده تعرفين؛؛
ذالك هو كان؛ مستعد لكي يفديكي؛ بروحه ودمه؛
عتاب؛؛ طفليه بين يدي مجرم؛ وربما سفاح؛؟؟
ساهر؛؛ نحن معكم؛ ولسوف آجدهم؛ وعد عليا؛ آن لا آرتاح؛ ولا آنام؛ حتى آستعيدهم؛
حتى لو آخفوهم في الآرض السابعة؛
عتاب؛؛ سمعت صوت بكائهم؛؛
ساهر؛؛ آنتي تتخيلين؟؟

هى؛ لا اتصلوا بي وحكة له ما حدث؛؛
ساهر؛؛ علينا التحرك؛ والبحث؛ في المنطقة كلها؛؛

عتاب؛؛ لديا شكوك؛ فمن يكون الخاطف؟؟؟
ساهر؛؛ من من هو قولي؛ وسوف آجمع الرجال وننطلق عنده؛ ننتزع قلبه؛ من بين آضلاعه؛ ونرميه للكلاب؛ ونستعيد الصغيرين؛؛
عتاب؛؛ ليس الآن؛؛علينا توخي الحذر؛ ربما هناك خائن بيننا؛؛
ساهر؛؛ تعنين داخل البيت؟؟؟

هى؛؛ نعم؛هيا نخرج حتى لا يشك آحد
تعرف قاتل هيام؛ وخاطف الطفلين؛ واحد؛؛؛
**
‏للآسف موت هيام؛ كان صدمة غير متوقعة لم نتوقع موتها  بتلك الطريقة؛؛

بعد الظهر تم دفنها في مقبرة القرية؛  وعندما شاهدت عتاب قبر سيراج؛؛ خطرت ببالها فكرة غير معقولة؛ ولا منطقية؛؛
عادت للبيت؛ وبعد ذهاب المعزين طلبت من ساهر الذهاب للمقابر؛؛

ساهر نفذ بدون سؤالها عن السبب؛  وصلت؛ وترجلت من السيارة؛ كان وقت المغيب  وقاربت الشمس على الإختفاء؛ وراء الجبال الشاقة؛ كما نعلم جميعا؛ غروب الشمس؛ في الجبال؛ يكون قبل غروبها في السهول؛ في السهل الآرض منبسطة؛ وتختفي الشمس في وقت متأخر؛ عن الجبال؛ التي تغطي الشمس وتبدو غربت؛ وهي ماتزال في السماء؛

  جلست قرب قبره؛ تمعنت النظر؛ ثم قالت؛؛

ساهر؛؛ آشعل الكشاف؛؛

ساهر؛؛ حاضر؛؛ آنار المكان الذي كان تعمه السكينة؛ والرهبة؛ صمت القبور التي تحمل بداخلها؛ ماتحمل من قلوب عاشت هنا ذات يوم؟؟؟؟
آخرجت من حقيبة صغيرة؛ كانت بيدها؛ آلة القياس؛ وبدأت في آخذ قياسات القبر؛  وساهر يراقبها عن كثب؛؛ بعدما آنهت عملها؛ وقفت في خشوع؛ ورفعت يدها للسماء؛ تضرعت لله آن يرحم جميع موتى المسلمين؛  وغادرت؛؛
في الطريق؛ كانت صامتة؛ لم تتحدث؛ ولا كلمة وهو لم يجرء على سؤالها ؛؛
مرت اليلة؛ وفي الصباح ؛ طلبت من الجميع الحضور؛ تجمع الكل؛ وقفت وقالت سيراج حي لم يمت؛؛؛

صرخ سهيل آوووف؛؛ لهاذا جمعتينا؛ كفي عن جنونك؛ هو مات؟؟؟

عتاب؛؛ ربما مات؛ لكنه ليس من في القبر والدليل هذا؟؟؟
وآخرجت ورقة فيها القياسات؛ وبدأت بشرح؛؛
وفي الآخير قالت؛ سيراج طوله متر
وثمانين؛؛
والقبر متر و كيف وثمانين كيف يتسع له؟؟؟؟
صمت الجميع؛؛

لكن سهيل ليس بضرورة فقد يكون تقلص

عتاب؛؛ تقلص انت بكامل قواك العقلية؛ الميت يزاداد؛ طوله بعد الموت لا بتقلص؛؛
وحتى نقطع الشك باليقين؛ سنطلب بفتح القبر ونرا من فيه؛
صدمت الجميع؛؛
العفرإء؛؛ لاا لااا لا تفعلي؛ هاذا لا تدنسي؛ قبره؛ ولا تكشفي جسده؛ حرام؛ حرام؛
وقف الجميع ضدها؛ لكنها مصرة؛ على ذالك

ولم يساندها؛ غير ساهر؛
هى؛؛ تواجه العشيرة كلها؛ وليس آهل سيراج؛ وحده؛
بعدها تحول الجميع ضدها؛ واتهموها بالجنون
لكنها ماتزال على رآيها؛؛؛
حتى اختفت؛؛؛

راحيل؛؛ سيدة عفراء السيدة عتاب اختفت منذ الآمس؟؟

عفراء  ؛؛ كيف إين ذهبت؟
راحيل؛؛ بعدما وقف الجميع ضدها حبست نفسها في غرفتها؛ ولم تسمح لإحد بدخول؛ واليوم؛ وبعد دق الباب عليها؛ عدة مرات؛
ولم ترد فتحته؛ ودخلت ووجدت السرير كما هو لم يمس؛ وهى مختفية؛
في مكان ثاني؛؛؛
آهلا آهلا باالغزاله الشاردة؛ لقد حصلت عليك آخيرا؛؛؛
عتاب؛؛ تبا لك ومن آنت؟
هو؛؛ آنا الصياد؛ هههههههههه؛
google-playkhamsatmostaqltradent