رواية عشق بالانتقام الفصل الأول - بقلم ملك هشام

الصفحة الرئيسية

رواية عشق بالانتقام الفصل الأول بقلم ملك هشام

رواية عشق بالانتقام كاملة

رواية عشق بالانتقام الفصل الأول

نزلت من سيارتها ..بكبرياء وهي تنظر إلي ذالك القصر أمامها ...لتتذكر ماضيها الذي سيظل يداهمها أينما ذهبت ..لتسرح قليلا ...نفضت تلك الأفكار من رأسها ..لتنظر إلي رجالها ..لتضع نضارتها ..متجه نحو باب ذالك القصر ..لترن ..ذالك الجرس الموضوع ...عليه ..بعد دقائق وفتح لها الباب ..منك تلك الخادمه ليتنشرو رجالها في القصر بأكمله ..خطت خطواتها بكل كبرياء وهي تنظر للجميع بعد أن صدموا من عودته الان إلا هو لن ينصدم بل ظل ينظر ببرود ..تام ..هتفت كامله قائلا بغضب يتأكلها :
_انتي غبيه ازاي تدخلي كدا ...وبعدين انتي مين اصلا ..؟!
نظرت لها بكبرياء لتخلع نظارتها ...وهي تنظر لها في شماته لتنصدم كامله ..وهي تنظر لها رادفا :
_كارما ...؟!
نظرت لهم كارما نظرات صارما لتردف قائلا وهي تتقدم لتجلس علي الاريكه الموضعه في المنتصف :
_اي مكنتوش فاكرين اني هرجع ولا اي ...؟! 
نظر لها ايهم ببرود ليردف قائلا:
_ومين قال كدا مراتي بنفسها رجعت ..يا مرحب 
هبت واقفه فور نطقه لتلك الكلمات وذكرها بزوجته لتردف بشر وغضب :
_انا مش مراتك يا ايهم وعمري مهكون مراتك انت فاهم ولو علي رجعوي فأنا راجعه اقعد في املاكي ..؟! 
نظر لها ايهم ببرود تاام ليردف بهدوء مخيف غير عادته :
_بيتك ومكانك ...ووانتي مراتي غصب عنك وحاولي متستفزنيش عشان بصراحه ..الأفعال بتبقي وحشه بعد كدا صعب علي بنت تستحملها ..
ليلتفت خلفه ..رادفا بصرامه الي الخادمه :
_عزيزه شنط كارما هانم تتحط في جناحي الخاص ..
نظرت له الخادمه وهي منكسه الرأس رادفا بطاعه:
_حاضر يا ايهم بيه ..؟!
لتنظر لها كارما بغضب فهي لن تجلس معه بنفس المكان لن تنسي يوم ما فعله بها ..لتردف صارخه :
_استنيييي شنطي تتحط في اوضتي ..القديمه ..بس نضفيها الاول ..؟!
نظرت لها عزيزه ..قليلا لتردف قائلا بعدم طاعه :
_اسفه يا هانم بس دي أوامر ..ايهم بيه ..
لتغادر من أمامها ...نظرت كارما الي أيهم بنظرات حارقه ..لتأمر راجالها بالانصراف ..نظر ايهم الي الجميع ليصعدو الي اعلي ..لينظر لها بشر يتطاير في عينيه قائلا وهو يقترب منها :
_بقي فيه واحده محترمه تهرب من جوزها ..كل المده دي لا وكمان قاعده لوحدها ...
تراجعت كارما الي الخلف مازلت تخافه وتخشاه ..ولكن لا لن تجعله يمسها . لتردف قائلا بقوه:
_اقف مكانك يا ايهم متقربش ...
لم يستمع إلي كلمها ..ليسرع من خطواته حتي سقططت علي الاريكه خلفها بقوه أثر دفعته لها صارخه بالم ..؟!
_آآآآآآآآه 
نظرت له بأعين غاضبه ..خائفه لتردف قائله بعد صرختها تلك :
_هربت منك من ظلمك وقسوتك ليا ..من كل حاجه ...انت دمرتني مره يا ايهم ومش هسمحلك تدمرني المره التانيه ...انا بكرهك لا ومش بس كدا انا بحتقرك واحد زيك معندوش لادم ولا احساس وحتي مشاعر يحس بيها ...كانت بتمني الموت في اليوم ميت مره عشان يخلصني منك ومن جبروتك ...عارف رجعت لي رجعت عشان اوريكم أن كااااارما الي انتوا تعرفوها ماتت من خمس سنين ومش هترجع يا ايهم غير لما تاخد حقها منكم كلكم ..؟! 
نظر لها بسخريه ..ليردف قائلا :
_مشكلتك انك طفله بتحلمي ..انا محدش يقدر يقف قصادي ..ليمسكها من فكيها بقوه الماتها ..مكملا حديثه لها ...انا ايهم العامري الشيطان بذات نفسه ميقدرش يقف قصادي ...بوعدك يا كارما برجوعك دا هتشوفي ضعف عذابي ليكي الوان ...
نظرت له بقوه مؤلمه رادفا :
_ومين قالك يا ايهم اني ..مشوفتش منك عذاب ..هتعمل فيا اي تاني هتضربني ولا تغتصبني ..ولا هتحبسني من غير اكل الاسبوع ..؟!
نظر لها بصدمه أكانت تتحمل كل ذالك العذاب معه ..ولكن لا لا لن يتركها فقد هربت من براثينه والان هي معه ..لتري عذابها مره اخري ليردف قائلا بفحيح كالافعي : 
_لا يا كارما هتشوفي ضعف العذاب الي شوفتيه الوان ...عشان مش ايهم العامري الي مراته تهرب منه ..؟!
نظرت له بشمئزاز قائله :
_بكرهك يا ايهم وهفضل اكرهك طول عمري انت مستحيل تبقي بني ادم انت زي مبيقولوا شيطان ...؟! 
نظر لها بسخريه وهو يعطيها ظهره قائلا :
_مجبتيش حاجه من عندك ...اطلعي ارتاحي دا حتي الليله ليلتك انهارده ..؟! 
نظرت له بقوه رادفا :
_نجوم السما اقربلك انا مستحيل تلمسني تاني يا ايهم ...كفايه اني كرهت نفسي عشان واحد قذر زيك لمسني ...؟! 
ضحك بسخريه علي كلمها ليردف وهو يغادر :
_واجهزي عشان هكرهك فيه اكتر واكتر ...؟!
غادر من أمامها ...لتقم وهي تقسم علي أن تنتقم منهم كلا علي حدا ..لتصعد ...الي جناحه الخاص ولكن في طريقها أوقفتها أخته ..قائله لها بترحيب :
_كاارما بجد مبسوطه انك رجعتي ..اقولك بقي كارما عادي ولا دكتوره كارما ..؟! 
نظرت لها كارما ببرود لتردف قائله :
_شكرا يا سلمي ..لا كارما عادي ..
نظرت لها سلمي بمرح لتردف قائله :
_بصي انا دلوقتي رايحه الكليه اول مهرجع عايزه اقعد معاكي زي زمااان ..؟!
أغمضت كارما عينها ...بضيق ..لتردف قائلا:
_لا معلشي مبقتش بقعد مع حد عن اذنك ..؟! 
لتترك سلمي وسط ذهولها منها فهي لم تكن هاكذا ابدا ...لم تهتم كثيرا لتغادر ..سريعا فقد تاخرت علي محاضراتها الأولي ..!؟
دخلت كارما ..غرفه ايهم لتجدها كما هي لم تتغير ..شعرت بالاختناق فكثير من الذكريات تراودها في تلك الغرفه ...ما زالت باللون الاسود ..كل شي بها بالاسود والرمادي ..للتتذكر اول يوم لها ....بتلك الغرفه فقد كانت اتيه ..من فرنسا مع والدها وكانت لا تعرف ايهم ولم تراه الا يوم زوجها لتتذكر ما حدث بذالك اليوم بالتفصيل ..؟!
فلاش باااك ...؟!
كانت جالسه علي السرير في توتر لا تعرف ماذا تفعل الان .. فهي رأته مره واحده فقط وكانت قد صفعته ..لتطاوله عليها ..لتستمعت الي اغلاق الباب بقوه فور دخوله ..فانتفضت مذعوره علي أثرها ..وهي تنظر ال ذالك الواقف وهو ينظر لها بشر ..رادفا :
_اممم انتي بقي كارما ..بس بجد شابووو ليكي ..؟!وقعتي ابن العامري في لعبه قذره ذي دي ....تعالي بقي اعلمك بيحصل اي في الي بيقف قصاد ايهم العامري ...؟!
نظرت له بذعر ..وهي تراه يفك حزام بنطاله لتردف بخوف :
_انت بتعمل اي ..حرام عليك يا ايهم انا معملتش حاجه ...؟! 
ليصفعها ...بقوه اسقطتها أرضا رادفا بصراخ ..
_اخرررررسييييي 
لتصرخ متألمه ببكاء فور أن هوي بحزامه الجلدي فوق جسدها ..رادفا بصراخ :
_آآآآآآآآآآآآآآآه يا ايهم حرااام عليك ..؟! انت اي شيطان
التمعت عينيه بشر ليجذبها من خصلاتها بقوه حتي احست أنها كادت أن تقلع من رأسها ...ليفتح سحاب فستانها ...بقوه ممزقاا ايها ..لتصرخ قائلا :
_انت بتعمل ايييي ...؟؟! 
دفشها بقوه ..لتقع علي السرير وهي تنظر له بفزع ..تراه يفك ازار قميصه لتصرخ قائله :
_لا يا ايهم ابوس ايدك ....بلاااااش بالطريقه دي ..؟!عشان خاطري ...؟! 
لم يستمع لها ...ليقترب وهو يصفعها ..علي وجهها بقوه ..لتصمت ...ولكنها ..ظلت تصرخ وهو يشرع في اغتصبها كالذئب الجائع تحت مقاومتها بيديها وقدميها ...بقوه ..وهي تصرخ بين يديه ولكن قد نزع من قلبه الرحمه ..ليغتصب زوجته ....بدون شفقه ورحمه ..ليبتعد عنها وهو ينظر لها بشماته  واشمئزاز من دمائاوها : 
_اوعي تكوني فاكره أن دمك دا يغفرلك ..لا فوقي ..انا هوريكي النجوم في عز الضهر عشان فكرتي ..بس انك تقفي قصادي وفي طريقي ..؟! 
ليتركها ..ويذهب وهو يرتدي قميصه بإهمال ..أما هي فظلت تبكي ...كم هو مؤلم ..لقد قطعت لاشلاء ...لتعلم أن عذابها معه لن ينتهي ..ابدا ...
 عوده بااااك ..
أحست ان ماضيها مازال يطاردها ...أحست بالاختناق وهي تجلس علي ذالك السرير ...الذي شهد علي عذابها ..احست أنها تريد الموت الف مره ..ولكن دون البقاء معه ...لتتنهد بضيق ..ودموعها اخذت تسير علي خديها وهي تعتصر عيناها بالم ...لتقوم بمسحها سريعا وهي تقترب من خزانه الملابس ..لتجد ملابس غير ملابسها هي ...لم تهتم كثيراا لتأخذ بيجامه بيتيه عاديه ....لتأخذ حمام دافئ يريح أعصابها ...وجسدها ..من ذلك السفر الطويل .
خرجت من الحمام ..بعد ساعه ونصف فقد غفت ..بعد استرخ جسدها في المياه ..؟! لتذهب الي التسريحه الموضوعه ..وهي تمسك بتحدي الامشاط لتمشط شعرها بهدوء ..رافعته لفوق بحكحه غير منتظمه ..لتنزل قصتها علي جبينها ...وبعد الخصلات المتناثرة ..قامت بهدوء لتنظر إلي السرير والي الاريكه الموضوعه ...في الغرفه ..بتوتر فهي لن تنام علي ذالك السرير ابدا مهما حصل ..لتتقدم نحو الاريكه ..وهي تتمدد عليها ..بالاريحه لتغفوا في نومها غير واعيه بما سيحدث الان 
***
في شركه ايهم العامري ..؟! 
دخل بكل كبرياء كعادته ..وهو يبتسم بتكبر علي نظرات الموظفين الخائفه منه ...ليصعد الي مكتبه ...جلسعلي كرسيه وهو يفتح حسوبه ليتابع أعماله ...ولكن قاطعه دخول السكرتاريه الخاصه بمكتبه ..رادفا بدلع واضح :
_مستر ايهم ..تعاقد الشركه الفرنسيه ..هيتم هنا وهينزلوا في القاريه عندنا بشرم الشيخ ..حضرتك هتتطر تسافر من بكرا احدد معاهم معاد علي بكرا الساعه 4ولا لا ...
نظر لها ايهم ببرود ليردف قائلا :
_تمام ..كلميهم وهاتيلي الملف ارجعه ..؟! 
نظرت له سلين بدلع رادفا :
_حاضر مستر ايهم عن اذنك ..؟! 
لتغادر مكتبه ..وهي تمشي بدلال لا تعلم ..أنه ملكاا لها فقط ولن يصبح لغيرها ابدا ملكااا لكارما التي لن تجعله لأحد غيرها ..؟؟
***
بعد عده سااااعات حتي أصبحت الساعه 10مساا 
دخل الي غرفته ..ليجدها نائمه علي الاريكه ..بعمق ..ذهب باتجاه الكومود الموضوع بجانب السرير ليجلب ذالك الكوب الذي به المياه ..ومن ثم ألقاها عليها بقوه ..لتصرخ بفزع نظرت له بغضب بادي عليها رادفا :
_اي دا فيه اي ...ازاي تعمل كدا
نظر لها ايهم ببرود ..رادفا :
_اي الي نايمك هنا ..
نفخت في ضيق رادفا ..وهي تنظر له :
_انا مش هنام علي السرير دا ..تمام مستحيل انام انا وانت في مكان واحد بس اديني نائمه إنما علي سريب واحد دي لا يمكن تحصل يا ايهم ..؟!
اقترب منها ليجذبها من معصمها بقوه ..فانتفضت واقفه ..أمامه محاوله الاتزان حتي لا تسقط فهي تشعر بالدوار يداهمها دائما ..؟!
رداف بقوه غير معهوده ..:
_اتنيلي اسمعي الكلام وهتنامي ...علي السرير جمبي وفي حضني كمان ..؟! 
نظرت له بوهن ..لتردف قائلا وهي تحاول الاتزان :
_لا يا ايهم ..انا مش هنام ...آآآه 
لتفقد توازنها ...واقعه بين أحضانه غير واعيه بما يحدث ..حولها ..؟! يتبع.. الفصل الثاني اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent