رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الواحد والأربعون 41

الصفحة الرئيسية

   رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الواحد والأربعون 41 بقلم نوران محفوظ

رواية معشوقتي الصغيرة البارت الواحد والأربعون 41

سيف: ايه الصوت ده 
كارمن بتوتر : ده صوت أسر مش كده انا حاسه انه هنا 
ملايكا : ايوه يا عم  ع الناس  الا بتحس  بحبيبها 
نظر لها سيف نظره اخرستها 
ف ذلك الوقت انفتح الباب ودخل منه احمد ومعه بعض الحرس 
نظر احمد ثم قال بضحك: ايه ده دا ف ضيوف تانيه هنا وانا معرفش 
ملايكا بضحك : شوفت يا بنى دنيا 
نظر لها ثم ضحك وباين كمان عليهم مجانين 
نظرت له ملاك بضيق : احترم نفسك احسنلك 
وهنا أشار للحرس للتقدم وتمسك كلا من ملاك وكارمن وسيف 
نظرت ملايكا لكارمن بنظرات لم يفهمها أحد ولكن فهمتها كارمن كانت نظرات تحفزيه بمعنى استعدى بدالتها النظرات 
تقدم الحراس منهم  بسخريه فهو يتضح عليهم انهم فتيات ضعيفه لم يجدو نفسهم سوى  طريحين الأرض 
نظرت ملاك ببسمه لكارمن بدالتها الابتسامه 
دخل أسر عليهم الغرفه وجد كارمن ذهب إليها سريعا ولكن حدث ما  لم يتوقعه أحد حيث جذب احمد ملاك ووضع المسدس ع رأسها 
احمد بضحكه : ههههههههه محدش هيقدر يخدها منى كارمن ليه انا وبس ولو عايزنى البنت دى تعيش هاتوا كارمن 
نظر له سيف  بشر : وربى لو ما سبتها ليكون فيها موتك يا حيوان 
ضحك بشده : هههههههه باين عليه بيحبك قوى قولتوا ايه 
ضربه أحد من الخلف بسلاحه فوقع فاقد الوعى 
نظرت له ملايكا: ادهومتى منقذى 
نظر لها سيف باستغراب من وجودها 
ملايكا بابتسامه : انا   اتصلت بيه لم لقيت الحراسه مشدده وكده 
ضحك ادهم : ههههه بس  ايه الا خلكى وقفه وسيباه حطط المسدس ع راسك 
نظرت ملايكا بحب لسيف : عجبتنى نظرات القلق والحب ف عين سيف 
نظر لها سيف بغضب   
نظرت  له ببرائه : سيفو حبيب قلبى احنا رايحين فرح متقفلهاش 
نظر لها بضيق ثم جذبها لأحضانه وقبل جبينها 
بينما كانت حرب النظرات بين أسر وكارمن كانت نظرات أسر تحمل العتاب والغضب والقسوة بينما نظراته تحمل الرجاء واللين 
سيف الدمنهورى :  انا بقول ان فيه فرح المفروض نلحقه 
نظرت له ملايكا باستغراب : انت مين 
نظر لها سيف ثم قال بمرح : سيف الدمنهورى اخو أسر الدمنهورى  وعازب  وبدور ع شريكة حياة 
ضربه سيف بلكمه :   ولا احترم نفسك 
فرك سيف مكان اللكمه: حرام عليك يا سيفو بقا اهون عليك واحنا حتى نفس الاسم 
نظر له باحتقار  مصتنع 
ذهب سيف لكارمن وجذبها ف احضانه : كوكى انت كويسه 
نظرت له كارمن بعيون تفيض من الدموع : انا ب بخير 
واخيرا نطق أسر: يلا نروح 
ذهب الجميع بسياراته أدخل أسر كارمن من الباب الخلفى حتى لا يراها أحد 
نظرت له كارمن بدموع : أسر 
أسر بدون النظر إليها: مش وقت كلام ادخلى علشان مفيش وقت 
دخلت كارمن الغرفه وجدت بها مريم تركها أسر وذهب 
احتضانتها مريم بقوة : حمدلله ع سلامتك يا قلبى كنت هموت من الخوف عليكى انت خرجتى ليه 
كارمن بدموع : بعدين يا حبيبتى نتكلم بعدين علشان مفيش وقت 
بدأت كارمن بالتجهيز  
جاءت ملايكا 
ملايكا بابتسامه : عروستنا عامل ايه دلوقتى 
كارمن بابتسامه : بخير الحمد لله 
نظرت مريم باستغراب 
ملايكا بابتسامه : انا ملايكا مرات سيف صاحب أسر 
ضحكت مريم: وانا مريم  بنت عم أسر وكارمن 
بدأت الفتاتان بالتحدث والمرح حتى يخرجوا كارمن من هذا الجو 
***
بينما عند رائد كان المكان من حوله جحيم فكان يقتل كل من يقف أمامه حتى انه ارسل أحد يقتل احمد ف السجن فكان حقا كالمختل 
رائد بجنون : مش هتبقى ليك طول ما انا عايش بس اصبر هههههههههه
***
جاء يوسف كى  يقدم  كارمن لأسر وجاء أيضا سيف 
يوسف بفرحه :  الف مبروك يا حبيبتى انا زى باباكى عارف انك مش بتقوليلى يا بابا  بس انا بعتبرك  بنتى 
ابتسمت كارمت الم ووجع : فكانت تتمنى أن  يكون ابوها وامها بجانبها 
يا جو انت احسن اب ف الدنيا بس أسر من واحنا صغيرين قالى انه بابى لما بابا مات فعشان كده بس انت اجمل واحسن سند ف الدنيا 
حضانها يوسف بفرحه : حبيبت قلبى كان نفسى يكون عندى بنت بس  انت اما عشتى معانا اعتبرتك بنتى
مرفت وهى تحتضانه :  الف مبروك  يا حبيبتى 
نظرت  لها كارمن بحب فحقا كانت لها مثل الأم 
احتضانها سيف بمرح  : كفايه يا جماعه جو العشق الممنوع ويلا ننزل الواد هيخلل 
ضحك الجميع 
بينما مسك يوسف يد وسيف اليد الاخرى 
وكانت كارمن سعيده جدا 
خرج الجميع ماعدا ملايكا جاءت لتخرج جذبها أحد ما وأغلق الغرفه 
عرفته ملايكا من رائحته  
ملايكا بحب: سيف عايز ايه 
نظر لها بحب : عايز حبيبتى 
ملايكا بحب : وحبيبتك  مش تستغنى  عنك بس يلا ننزل علشان الفرح 
نظر لها بضيق وغضب : ملايكا ايه الا ع وشك 
نظرت له بخوف : روج 
نظر لها بخبث قولتيلى وطبعا انا همسحه بطريقتى علشان انت مش بتسمعى الكلام 
لم يعطيها فرصه  للتفكير بل لثم شفتيها ف قبله رقيقه شغوفه وفصلها عند  حاجتها للهواء 
ابتسم لها وهى رتبت  ملابسها وهيئتها  ونزلوا سويا 
***
كان أسر ينتظرها وعندما رائها كانت حقا ملاك 
نظر لها بحب ولكن سرعان ما حولها لبرود  وجمود 
نظرت له كارمن بحزن فهى تعرف انها أخطأت ولكن اتستحق  هذا العقاب ف مثل هذا اليوم 
جلسوا  سويا  ف المكان المخصص لهم 
نظرت له كارمن بضيق  : أسر 
أسر ببرود : عايز ايه 
نظرت له بضيق : ايه عايزه ايه دى 
نظر لها ببرود فقالت بهدوء عايزه ارقص 
نظر لها ببرود : لااا 
كارمن بغضب: لااا الا هو ازاى 
انا عروسه وعايزه ارقص 
نظر لها بسخريه: ايه ده بجد 
تجاهلته واشارت لسيف التى كان يقف مع منار 
نظر لها وتقدم منها 
سيف بمرح : ايه يا قلبى مش قدره ع بعدى 
نظر له اسر نظره اخرسته 
كارمن بخبث : عايزه ارقص معاك يا سيفو 
سيف بحب اخوى  :  اكيد يا قلبى بس أسر يرقص  معاكى هو الأول 
نظرت لأسر بغضب : مهو مش راضى وانا بقى مش هعدى يوم فرحى من غير رقص 
أسر ببرود : روح انت يا سيف 
ذهب سيف  بعدم نظر لها بقلة حيله 
تركها أسر ونظر لها بحب وغنى لها 
" بينى  وبينك حاجه محدش  لسه  قابلها 
كلمه تقولها وانا بكملها 
نفس اللحظه  اللى ازعل فيها انت بتزعلها 
بينى  وبينك حاجه محدش لسه عرفها 
وانا معرفش دى ايه تعرفها 
حتى الحاجه الا اسرح فيها انت بتعرفها  "
ابتسمت له كارمن بحب 
ثم رقصوا مع بعض 
نظرت ملايكا لسيف وهم يرقصوا : غريب صاحبك ده 
نظر لها ثم ضحك : لااا عادى انا عارف انه هو هيعمل كده مهما زعل منها مش هيكسر فرحتها هو ده اسر دا  بيحبها من الطفوله يعنى هى عشق الطفوله والمراهقه والشباب 
ملايكا بفرح : الله الله بس هو كده مش هيعاقبها زى مقولت 
سيف بملل : لااا طبعا هيعاقبها بس شيفك مهتم قوى بكارمن
ملايكا بابتسامه: ما احنا بقينا اصحاب 
ابتسم لها بحب ثم كملوا رقصهم 
معتز بضيق : شوف اخويا بيرقص  مع ملاك يا بخته 
انا لسه سنجل بت يا نيره يلا بينا 
سحب ادهم يدها من يد معتز بعد
 ازنك يا ميزو انا الا هرقص معاها 
وجذبها و رقص معاها نظرت له بخجل ولم يخلى الوقت من تغزل ادهم بها 
بعد مرور وقت كبير انتهى العرس 
صعد كلا من أسر و كارمن   
ولكن اوقف سيف أسر 
سيف بهدوء : أسر أهدى ع البت شويه دا   يوم الفرح اى بنت بتتمنى يكون  مميز 
نظر له ببرود 
تنهد بضيق : انا عارف ان كلامى لهيقدم ولا  هيأخر 
أسر ببرود : لو انت مكانى وملايكا عملت كده هتعمل ايه 
تنهد بحيره : خلاص يا أسر بس عقابها عقاب خفيف 
ابتسم أسر: طبعا طبعا 
نظر له نظرت شك 
تنهد أسر قائلا : انا عريس ياباشا يلا من هنا 
ضحك سيف بصخب : وانا كمان هكون عريس بعد يومين 
وودعه وذهب 
دخل أسر الغرفه وجدت كارمن تجلس ع السرير وتفرك يدها بتوتر بالغ 
تجاهلها وتركها واخذ ملابسه ودخل الحمام 
نظرت ف اثره بصدمه  فتوقعت انه سامحها ولكن يالكى من غبيه هل سيتركك  بدون عقاب 
تنهدت بغضب 
بعد  فترة خرج من الحمام 
لم ينظر لها ذهبت الحمام وأغلقت الباب بغضب 
حاولت فتح الفستان ولكن لم تستطيع  زفرت بغضب 
لحظ أسر تأخيرها ولكنها تجاهل ذلك 
زفرت بغضب ثم أخذت تبكى ع ما حدث معها  
سمع صوت بكائها وشهقتها المكتومه 
قلق عليها  ثم ذهب ودق ع الباب 
أسر بقلق : كارمن ف ايه مالك افتحى 
لم يجد رد سوى ارتفاع بكائها 
أسر بعصبيه : لو مفتحتيش هكسر الباب 
انتظر دقائق لم تفتح فغضب وجاء ليكسر الباب 
وجدها فتحته 
 نظر لها بقلق عندما  وجده عنيها حمراء من كثرة  البكاء 
قال بقلق : انت   كنتى بتبكى ليه 
نظرت له بعتاب ثم قالت  بتوتر : أصل معرفتش افتح الفستان  
ضحك بصخب : يعنى بتعيطى علشان كده 
نظرت له بغيظ : اه علشان كده وروح نادى مريم تساعدنى 
نظر لها ببرود : انا هساعدك  
كارمن بخجل : بس 
أسر ببرود : انا مش فاضى انا عايز انام اخلصى 
فتح لها الفستان تلامس جسمها بدون قصد سرت قشعريره بجسدها 
نظرت له بخجل ثم دخلت
تنهد بتعب يارب اقدر اتحمل لحد ما أعقبها 
خرجت وجدت أسر نائم ع السرير انها بغيظ ثم نامت هى الاخرى 
عندما وجدها ذهبت ف ثبات عميق جذبها إلى احضانه .. يتبع الفصل 42 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent