رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الرابع والثلاثون 34

الصفحة الرئيسية

 رواية معشوقتي الصغيرة الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نوران محفوظ

رواية معشوقتي الصغيرة البارت الرابع والثلاثون 34

دخل أسر لكى يأخذ عروسته ( ورد ) 
ودلفوا سويا 
وكان أسر شاردا ف حديث جده عندما اخبره انها دخله بلدى وعارض كثيرا كما انه سخر من كلامه قائلا ازاى  دخله بلدى والعروسه شرفها اخرسه الجد بحده قائلا دى مش مشكله اتصرف 
ورد بابتسامه : انا هدخل اغير ف الحمام 
لم يرد عليه فهو كان شارد أن كارمن لو استمعت لضرب النار والتهليل سوف تنهار وتعتقد انه اخلف وعده ولمس غيرها 
***
عند كارمن كانت منهارة من البكاء فهى  علمت انها دخله  بلدى من نهال التى جاءت تشمت بها قائله مش عايزه تشاركينا  ف الفرحه واحنا بنشوف شرف بيتنا 
ولكنه لم تظهر الم قلبها وابتسمت قائله معلش يا عمتى تعبانه شويه 
بينما جاء لها كلا من سيف ومريم وديما فهم يعلموا انها سوف تكون منهارة  بينما سيف كان قلق بشده أن يحدث معها كم كان يحدث عندما يتركها أسر ويسافر 
سيف بمرح : ايه يا بت انت هتعملى زى الستات النكديه الا بتعيط لما جوزها يتجوز عليها 
نظرت له كارمن نظرات لم يتحملها سيف فكانت نظرات انكسار وكأنه تخبره انك اخلفت بوعدك فعندما سافر أسر وعدها أن يظل سندها  ولن يجعل هذه العينان تبكى مرة أخرى 
انهارت حصونه  وجذبها  لأحضانه فكانت منار تشعر بالغيرة ولكنها حزينه ع صديقتها  بكى سيف وهو يحتضانها وانهارت 
كارمن وانهار معها جميع الفتيات ف الغرفه 
نظرت لهم كارمن ثم نظرت لسيف وقالت بانكسار هى الدخله بلدى يا سيف 
نظر لها بحزن 
فنظرت للفتيات فنظروا للأرض بانكسار  فصرخت كارمن مرة واحدة قلق عليها الجميع ولكن سيف كان يعرف أن هذا ما سوف يحدث وجاء ع اثرها سيف ومرفت وعمر وياسين 
مرفت بخوف فهى تعرف حالتها  :  كارمن أهدى 
كارمن بهستريا وصراخ وابعدت سيف عنها  اخرجوا بره مش عايزه حد هنا امشوا كلكوا  اااااااه 
انت كلكم  بتكرهونى اقترب منها يوسف بحذر : كارمن أهدى يا قلبى انا جو حبيبك 
كارمن بصراخ و صوت عالى : مفيش حد حبيبى اخرجوا بره 
***
عند أسر كان قلبه يألمه  وكأنه يخبرة ما حدث لمعشوقته ولكن الأصوات كانت تستعجله 
خرجت ورد من الحمام وهى ترتدى قميص ابيض قصير يكشف معظم جسدها 
نظر لها بسخريه ثم مسك سكين واقترب منها 
ورد بخوف: اى ف ايه بتقرب  وانت ماسك السكين ليه 
نظر لها ببرود وجذب مفرش السرير وجرح يده ثم اخرجه لهم  
تنهدت براحه : ثم تحدثت بدلال وهى  تراه يجلس ع الكنبه 
أسر انت مش جعان 
أسر ببرود : لااا 
نظرت بضيق فكيف له ذلك امام كل هذا الإغراء ولا يتحرك اهو جبل ام ماذا 
***
صرخت كارمن بقوة عندما استمعت للتهليل  وضرب النار واخذت تكسر كل شئ كالمجنونه  
وكان الجميع ينظر لها بخوف شديد 
مريم بعصبيه وبكاء حد يتصل بدكتور يلا بسرعه
نظر لها عمر بألم فهو يشعر أن دموعها كالخناجر تغزز  ف قلبه 
سيف بقلق : الدكتور هيتأخر وممكن تكون اذات نفسها مفيش غير واحد بس هو الا هيقدر يسيطر ع حالتها دى
يوسف بقلق : بس أسر 
مرفت بعصبيه : بلا بس بلا زفت روح نادى اخوك يا سيف  
جاء الجد وهو يقول ببرود : ينادى  عليه كيف وهو النهارده دخلته 
نظرت له مرفت بعصبيه : سليم بيه البت بتموت وانت بتقول ايه اسمع الكلام يا سيف ونادى اخوك 
سليم بعصبيه : انت شايف مراتك كيف عم بترد عليه 
يوسف باحترام : يا بوى كارمن تعبانه ولازم أسر يجى يهديها 
ردف الجد  وهو يخرج : دلع حريم ماسخ 
نظرت مرفت بعصبيه : روح يا زفت لأخوك 
ذهب سيف سريعا لأخيه فطرق باب الغرفه 
ورد بعصبيه : ايه ده هما ميعرفوش اننا عرسنا جدد 
نظر لها بسخريه وذهب يفتح الباب فوجد سيف 
أسر بقلق : كارمن مالها 
سيف بغضب : انت السبب كارمن بتروح مننا كله بسببك لو حصلها حاجه مش هسمحاك 
جرى أسر ع اسفل لغرفة كارمن 
مريم ببكاء : أهدى يا  كوكى انت مش شايفه اديك ورجلك بينزفوا ازاى من القزاز الا ع الأرض 
كانت كارمن كالمغيبه عن الواقع وكأنها لم تستمع لحديث مريم او غيرها 
مريم برجاء : ونبى حد يساعدها طب قولها أهدى يا عمر طب انت يا عمى ذهبت لها ديما التى كانت تبكى ع صديقة طفولتها واحتضانتها وبكوا سويا 
دخل أسر الغرف فوجدها عبارة عن فوضى ووجد كارمن تكسر ف الأشياء التى تقابلها والجميع يحاول تهدئتها  
أسر بصوت عالى : كل يخرج براا 
امتثل  الجميع لأوامره 
اخذ يقترب من كارمن بهدوء 
عندما وجدته يقترب منها اردفت بصراخ ابعد عنى انت كداب 
أسر بحنان : انا عمرى كدبت عليكى يا كوكى 
استغل أسر انشغالنا فالحديث واقترب منها كثيرا 
كارمن ببكاء وعصبيه : أيوة كدبت انت قولت انك مش هتلمس حد غيرى ولمست ورد 
كان أسر اقترب منها كثيرا جذبها لأحضانه أخذت تقاوم وتصرخ وتبكى بصوت عالى 
كارمن بصراخ وبكاء : ابعد عنى انت كداب انت كداب  انا بكرهك بكرهك سيبنى فحالى بقا كلكم بتوجعونى  ليه حتى انت يا أسر   وجعتنى ووجعتنى  قوى  قلبى هيموتنى 
كان أسر يموت مع كل كلمه تنطق بها فهو يعلم انه السبب فهو الوحيد التى يوصلها لحفة  الانهيار ولكن اول مرة يرها منهارة بهذا الشكل يعلم انها ليست ف وعيها ولكن كم كانت كلمة انها تكره كالخنجر  تجرح بدون مرعاه احتضانها بقوة 
أسر بألم وحنان : انا يكوكى بتكرهنى  انا يكوكى  وكمان انا كداب اانا  ملمستش حد غيرك 
بصيلى
 يا كارمن 
هزت رئسها بنفى  
أسر بعصبيه : بصى نظرت له وسرعان ما شهقت  فوجدت جرح وكأنها الان استفاقت  من حالة اللاوعى 
كارمن وهى تلمس الجرح وتبكى:  من ايه 
نظر لها بألم: انا عمرى كذبت عليكى 
نفت برأسها
فقال والمرة دى كمان مكذبتش وكان  يشير لزراعه 
فنظرت له بخجل 
فتركها وذهب 
كارمن ببكاء : انا اسفه يا أسر متزعلش والنبى وتمشى متسبنيش 
ابتسم لها : واحضر علبة الإسعافات الأولية وضمد  جروحها
نظرت بخجل وعضت شفتيها السفليه 
نظر لها أسر بتوتر وحرر شفتيها باصبعها 
أسر وهو يبتلع رقيه وكان نظرة مثبت على شفتيها : كارمن بلاش الحركه دى تانى 
نظرت به بعدم فهم : ليه 
لم يستطيع أن يقوم حركة شفتها  فنقض عليها و واخذ يتلذذ بشفتيها السفليه وقبلها ببطئ وتروى  ثم صعد للعلي وحملها للسرير وهو لم يفصل قبلته لها وكأنها الحياة اعتلها أسر وهو يقبلها  بنهم  واخذت يده تتحسس جسدها بجرأة من أسفل الملابس 
ولكن اشتغل انزار العقل لدى كارمن فابعدته كارمن ولكنه كان مغيب وحاول أن يجردها من  ملابسه ولكنها دفعته بقوة وهنا فاق أسر 
أسر بحنان وصوت متحشرج  من فرط   مشاعرها جذب رأسها ع صدرة : اشششش نامى يا  حبيبتى 
امتثلت كارمن لأوامرة  فهى لم يعد لديها أعصاب او طاقه 
حاول أسر الهروب من مشاعرة التى هاجت ف النوم ولكنه لم يستطيع ولكن بعد مرور وقت طويل نام أسر 
ولكن كان هناك من لا يستطيع النوم بعدما راء انهيارها ولم يستطيع اخذها بين احضانه : هتبقى ليه يا كوكى قريب قوى وهتبقى هنا ف احضانى  ثم قال بغيرة مش ف احضان أسر هو السبب ف الا انت فيه ومش عارف بتحبيه ليه بس انا رجعت تانى ومستحيل اسيبك.. يتبع الفصل 35 اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent