Ads by Google X

رواية للعشق لقاء اخر الفصل 11 والأخير - اماني خالد

الصفحة الرئيسية

 رواية للعشق لقاء اخر الفصل الحادي عشر 11 والأخير بقلم موني

رواية للعشق لقاء اخر كاملة بقلم موني

رواية للعشق لقاء اخر البارت الأخير

انتهت الليله التي لطالما حلمت بها كل الفتيات التي كانت ليله شوئم عليها 
استيقظت ياسمين بردائها البيتي المريح تسب نفسها وتنعتها بالغباء لجعلها له عدو لها من اول ليله كان من المفترض ان تكون ذكري جميله 
اعتدلت من مجلسها وهبت لتعتزر له عما بدر منها ليله امس ولكنها لم تجده في المنزل 
فقررت مهاتفته لتطمئن عليه
" ياسمين " الو انتا فين يا مراد 
"مراد" علي مضص نعم خير. 
"ياسمين" عاوزا اطمن عليك
"مراد " ملكيش دعوه انا فين ولا لبعمل اي انا حر سامعه 
"ياسمين " بقولك اي مفيش عريس بيسيب عروسته يوم صبحيتهم 
"مراد " بسخريه صبحيه صبحيه اي دي انتي هتكدبي الكدبه وتصدقيها 
اتي صديقه الاخرق من خلفه مقلدا صوت انثي عاهره "مجدي"  يايلاا بقي يا مارو انا مستعجله اوي هيهيهيهيهيهيهيهيهيهي 
هبطت صعقه فوق راسها بعدما سكت اسماعها كلمات تلك الفتاه التي تتود لزوجها واخذ عقلها يفكر بما قد يفعلا بعد انهاء المكالمة 
"ياسمين بغيره" مين الي معاك دي هي دي الي سايبني عشانها يا مراد 
كاد ينفي ما سمعته ولكن سرعان ما ادرك بانها الحيله المناسبه للانتقام 
"مراد " بصي يا بنت الناس انا حر اكلم مين ولا اعمل اي ميخصكيش ف حاجة سلام عشان مستعجل 
جثت علي ركبتيها تلوم نفسها عما اوصلها علقها به 
"ياسمين " لا لا يا مراد مش هسيبك تاني مش هقدر ابعد تاني يا مراد ولجئت لحيلتها المعتاده وذهبت للمرحاض للوضوء والصلاه والتضرع الي الله 
"مراد" انتا يا متخلف هو دا هزار دا 
"مجدي" اي ي عم بنهرز اي مبتهزرش 
"مراد " دنتا عيل ***** 
"مجدي" متهدي يا زعامة ف اي مقولنا خلاص 
"مراد " بقولك اي ي ميجو عاوز مزه حلوه كدا اشغلها خدامة 
"مجدي" الللعب شكل الشقاوه وحشتك.. 
"مراد " انتا عيل شمال انا عاوزها عشان اربي ياسمين انا خلاص ربنا تاب عليا الحمدلله 
"مجدي" هجبلك مزه تحل من ع حبل المشنقه 
"مراد " يبقي خدمتني خدمة العمر 
انتهي الليل وعاد مراد باصطحاب مهينار الخادمة رأت ياسمين سياردته تدلف للفيلا فوقفت امام مرآتها  تنظر لنفسها باعجاب لتقول " اكيد مش هيقدر يقاوم اخيرا هنعيش مرتاحين بقي " 
هبطت للاسفل ووحدت زوجها ومعه فتاه شقراء ذات عيون خضراء وانف مستقيم وشفاه كرزيه وجسد رشيق ذا بروز ملفته 
"ياسمين بصدمة " مين المزه دي يا مراد 
"مراد " الشغاله مهينار هتساعدنا اوووي هتساعدني بليل عشان بخاف انام لوحدي 
"ياسمين " بتقول اي 
"مراد " اقصد يعني لما بسهر ع الشهل هي هتعملي القهوه المسكره الا بحبها 
"ياسمين بغيظ " نعممم ومين قالك اني عاوزا شغلات بقي. 
"مراد " منغير ما تقولي يا حبيبتي انا عاوز اريحك ومهينار هتساعدني جااااامد 
صعدت ياسمين غرفتها وتكاد النيران تخرج من رأسها 
مالت مهينار علي مراد بدلع نهرها مراد بشده 
"مراد " بقولك اي اتعدلي انا مش ناقص قرف غوري نامي 
صعدت مراد لغرفته التي يتقاسمها مع ياسمين ونام علي السرير جوارها 
"ياسمين " يعني جاي مبسوط يا بيه 
"مراد " اه الحمدلله اخير لقيت الي يبسطني ويروق مزاجي 
"ياسمين " اه ودي طبعا الا تتحرق ف جهنهم الي تحت صح 
"مراد بزعل مصطنع" جرا اي يا ياسمين متدعيش عليها 
"ياسمين بغيره" خايف عليها اوي طب اولعو انتو لتنين مع بعض وتركت له الغرفه كاملا وذهب لغرفه اخري 
لم يتحمل مراد واراد مشاكستها مجددا 
ذهب مراد خلفها 
"ياسمين " عاوز اي جاي ورايا لي 
"مراد" لو تحبي بكرا عندي حفله ممكن تيجي معايا 
"ياسمين " م تعطيه جواب
"مراد " خلاص بلاش شكلك مش عاوزا 
"ياسمين " خلاص خلاص هاجي 
بكرا تبقي جاهزه ع سبعه قالها مراد ثم رحل 
اتي اليوم التالي واخرجت ياسمين فستان اسود باكمان طويل ذو دنتيل  شفاف يغطي ظهرها وصدرها 
حل المساء وارتدت ياسمين ملابسها دخل مراد ورأها 
"مراد " عمرك ما فشلتي يوم انك تلفتي انتباهي وتخلي عيني متشوفش غيرك 
"ياسمين " يا سلام مهو باين باماره نار الا تحت دي 
"مراد" ممسك وجهها بيده بتغيري 
"ياسمين " اه بغير يا مراد بغير
"مراد" وبتغيري لي 
"ياسمين " عشان جوزي ودا ابسط حقوقي 
"مراد " وانا حقوقي فين يا ياسمين 
"ياسمين " انا ممكن اديك حقوقك دلوقتي حالا 
ابتعد عنها "مراد " انا مش عاوز دا حقوقي انك ترضيني وتخافي ع زعلي عاوز ابقي مبسوط معاكي انتي ليه مصممة تبني بنا حواجز 
"ياسمين " خلاص يا مراد انا اسفه جدا والله مش هكررها تاني 
اقترب مراد من زوجته حتي يقبلها ولكن سرعان ما دق باب غرفتها ياتيهم من خلفه صوت مهينار " مراد باشا انا جاهزه " 
احمرت عيني ياسمين من الغضب "الزفته دي هتيجي لي هااا كانت من باقي اهلنا "
تنحنح مراد وقال "حبيبتي عديها بقى " 
خرجت ياسمين واقسمت علي رد الصاع صاعين له 
خرجت ورات مهينار ترتدي فستان احمر يصل لاعلي فخذها يكاد يغطي مفاتنها ذو صدر مفتوح وظهر عاري وسهرها الاصفر مصفف بعنايه واحمر شفاهها من اللون الاحمر الصارخ وظل عيونها الاسود وحذائها ذو الكعب العالي 
استشاطت غضبا من ذاك المظهر الذي لا يليق الا بعاهره 
ذهبت للسياره لتجلس بجانب زوجها ونظرت لمهينار بأشمئزاز 
وصلوا للحفله وصلطت الانظار علي ياسمين ذات الاعين الحذابه والجسد الممشوق 
لم يعر الكثير الاهتمام بمهينار رغم عري جسدها 
انشغل مراد بالحديث عن شركته وذهبت ياسمين لمكان خاوي حتي لا بنتبه احد لدموعها المكبوته 
اقترب منها احد ابناء رجال الاعمال الكبار 
"وليد" في حد يكون حلو كدا ويعيط 
نظرت له بدموعها التي لا تزيدها الا جمالها فوق جمالها 
اهتزت مشاعر وليد لتلك الحسناء الجميله 
"وليد" وهو يمد بيده انا وليد هلال اكيد سمعتي عني وعن شركات الهلال انتي اسمك اي 
"ياسمين بسذاجة " ياسمين السماك 
نظر لها بإعجاب بالغ " حفيده السماك بذات نفسه " اي الصدف الجميله دي 
"ياسمين " اهلا وسهلا  بحضرتك 
"وليد " تقدري تعتبريني صديق يا انسه ياسمين 
"ياسمين بنفي" انا مدام ياسمين السماك يا استاذ وليد 
اقتضب حاجبه وقال " مرات مين بقي رامي صح 
"ياسمين " مراد  
كادت تكمل حديثها لولا يد مراد التي كادت كسر عظامها 
"مراد بحده" مراتي يا وليد مراد مرات مراد السماك ريح نفسك راحت عليك المرادي تشاااو 
التفت مراد ليرحل ولكن اوقفه صوت وليد قائلا" انا لو مكانك مسبش القمر دا يعيط بس هنقول اي يعطي الحلق للا بلا ودان بقي خلي بالك عشان مراتك حلوه اوي 
كانت كلماته الاخيره قبل تهشم راسه بين يدي مراد 

بقلم اماني خالد

"ام احمد " يا بنتي استهدي بالله دا الجدع بقاله يومين ف الشارع ليل نهار يا حبه عيني مموت نفسه من الندم 
"مروه بدموع" لا يا خالتي لا والف لاا مش بعد ما شك فيا وبهدلني وضربني يبقي دي جازاتي لا بحق كل دمعه وقهره بحق ما فقدت ابني بسببه مش مسمحا خلي يمشي ورقه طلاقي توصلي .
"ام احمد " اسمعيه يا بنتي وبعدين احكمي 
اتت فكره في بال مروة وقالت " ماشي خلي يطلع " 
ذهبت ام احمد لكريم ثم اخبرته بان مروه قد سمحت له بمقابلتها 
هلهل كريم وصعد لمروته " مروه" نعم يا كريم بيه خير 
"كريم " انا لو فضلت عمري كلو اعتزرلك مش هكفر زنبي انا اسف اوعدك هعملك اي حاجة بس ارجعيلي انا مليش لازمة من غيرك يا مروة وابننا كمان يتربي وسطنا 
"مروة بضحك " هستيري انتا فاكر نفسك اي انتا جبروت شككت فيا ومفيش مره حسيت انك بتثق فيا كنت عقيم وانا خبيت عليك عشان مجرحش مشاعرك وانتا بكل بساطه شككت فيا وف اخلاقي انا  اه كنت زمان بصاحب رجاله لكن انتا اول واحد عارف انه غصب عني كنت فاكره انك سندي واماني بس انتا طلعت اوسخ حد ف الدنيا انا عاوزا اطلق
"كريم ""  عندك حق انتي طالق 
رواية للعشق لقاء اخر الفصل 11 والأخير - اماني خالد
أيمن محمد

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown3 نوفمبر 2020 في 2:26 م

    والله الروايه جميله جدا جدا وانتي اما كنت بتكتبو وتقولي تفاعول وكده انا مكنتش اعرف ازاي اتفاعل بس دلوقتي عرفت والف سلامه عليكي يا قمر

    حذف التعليق
    • Unknown photo
      Unknown5 نوفمبر 2020 في 10:45 م

      روايه جميله جدا ماشاء الله

      حذف التعليق
      google-playkhamsatmostaqltradent