رواية ان كيدهن عظيم الفصل السادس 6 - منار رمضان

الصفحة الرئيسية

   رواية ان كيدهن عظيم الفصل السادس 6 بقلم منار رمضان عبر دليل الروايات

رواية ان كيدهن عظيم كاملة

رواية ان كيدهن عظيم البارت السادس 6 

خليل : فاطمة خالد هيجى النهارده هو والعيال انا مش عايز مشاكل مع خديجه زى كل مرة انتى فاهمة ولا لا 
فاطمة : يعنى هو انا اللى بعمل المشاكل ولا العيال 
خليل : العيال اللى بتعمل بس انتى بتزودى الطين بلة فهدى كده 
فاطمة بغل : حاااضر
خليل : وانت يا ادهم متزعلش حياة تانى 
ادهم دلوقتي عنده تسع سنين وايه سبع سنين وحياة سنتين 
ادهم : حاضر يا بابا والله انا بحب حياة ومش بحب ازعلها خالص 
خليل : ماشى يا ادهم وانتى يا ايه متزعليهاش خالص 
ايه : حاضر يابابا هلعب معاها من غير ما اضربها 
خليل :شطورة يلا بقا عشان عنو خالد زمانه جاى
ايه وادهم : هيييييه عمو خالد هيجى ويجبلنا معاه الالعاب الحلوة 
فى المطار 
خالد : خديجه مالك فيكى ايه
خديجه بقلق : مفيش حاجه يا حبيبي سلامتك 
خالد : متاكده أن مفيش حاجه انا مش مستريح اشكرك ده اللى متغير بقاله يومين
خديجه : بصراحه يا خالد انا خايفه اوى 
خالد : من ايه يا حبيبتي
خديجه : مش عارفه بس حاسه ان فى حاجة هتحصل واحنا مصر 
خالد : مفيش حاجه يا خديجه تلاقيكى بس قلقلانة من فاطمة زى كل مرة 
خديجه : مش عارفه يا خالد يارب 
حياة بفرحة : بابى يلا عسان الوح لايه (بابى يلا عشان اروح لايه )
خالد : يلا يا لدغة 
حياة بعصبية طفولية : انا مس لادغة يا بابى وبعلف اتتلم تويس (انا مش لادغة يا بابى وبعرف اتكلم كويس ) 
خالد : ماشى يا سيتى انا اسف 
حياة : ساطل (شاطر )
خالد ضحك عليها وخديجة اللى كانت سرحانة 
بعد ساعة وصلوا البيت وطبعا خليل وأسرته كانوا فى استقبالهم واتغدوا مع بعض وخالد راح بيته 
فاطمة : خليل 
خليل : نعم 
فاطمة : بقولك طول ما ست هانم دى هنا تبقى تساعدنى انا مش خدامة عند حد انا 
خليل : على ايه يا فاطمة مالك 
فاطمة : يعنى طول ما هى قاعدة تبقى تساعدنى فى عمايل الاكل والخبيز والفطير وكل حاجه
خليل : تساعدك فى عمايل الاكل وهى فعلا بتعمل كده إنما الخبيز والفطير انتى عارفه انها ملهاش فى الكلام ده دى واحدة عايشة طول عمرها برة مصر ومولودة فى بلد غير نصر يعنى متعرفش الحاجات بتاعة الخبيز والحاجات دي
فاطمة : وانت بتدافع عنها ليه كده ما اللى مبيعرفش يعرف ويتعلم انا هعملها واخليها تعمل كل حاجه على الأقل لما تيجى تمشى تبقى هى اللى عاملة الحاجات اللى بتاخدها معاها مش انا اللى اتحرق ادام الفرن عشان اخبزلها وهى تاكل على الجاهز وكمان هعملها ازاى كل حاجه فى الفلاحة عشان بعد كده تاخد اللى هى عايزاه وبالمعقول 
خليل : انا والله العظيم مش عارف دماغك جرالها ايه هى عندك هناك اهى يبقى اتكلمى معاها. واتصرفوا مع بعض براحتكم 
فاطمة : مااشى 
خليل : إنما انتى مقولتليش انتى كنتى فين النهارده الصبح واتاخرتى 
فاطمة بتوتر : هاا ابدا كنت فى السوق بجيب الخضار والحاجات 
خليل : وكل الوقت ده بتجيبى الخضار 
فاطمة : فى ايه يا خليل ما انت عارف ان السوق بيبقى زحمة يعنى هكون فين ده كله 
خليل : ماشى يا فاطمة بس متتاخريش برة البيت كده تانى 
فاطمة : حاضر يا حبيبي مش هتاخر 
تانى يوم 
 خديجه : مش عارفه ازاى طيب 
فاطمة : افردى العجينه كده واعمليها هو ايه اللى مش عارفه
خديجه :طيب يعنى اعملها كده 
وخديجة بدأت تتعلم من فاطمة شوية حاجات كتير وكمان بقوا قريبين من بعض 
بعد اسبوع 
خالد وخليل والولاد قاعدين فى الصالة الكبير وخديجة وفاطمة فى المطبخ 
خديجه وفاطمة خرجوا عندهم فى الصالة ومعاهم كيكات وعصائر وقاعدين بيضحكوا ويهزروا 
فجأة وفى لحظة نار مسكت فى البيت كله فى وقت قصير جداااا خالد قدر أنه يخرج بنته حياة برة البيت وحاول يدخل البيت تانى عشان ينقذ اى حد من جوة بس فى لحظة البيت بقا رمااد 
google-playkhamsatmostaqltradent