رواية أحببتها رغما عنى كاملة من الفصل الأول للأخير

الصفحة الرئيسية

 رواية أحببتها رغما عنى كاملة جميع الفصول من الفصل الأول إلى الفصل الأخير بقلم الكاتبة منى مصطفى، عبر دليل الروايات للقراءة والتحميل pdf 

رواية أحببتها رغما عنى كاملة

رواية أحببتها رغما عنى البارت الأول

فى احدى المناطق الشعبيه بمحافظة القاهرة يوجد منزل لعائلة من ٦ أفراد من ضمن الطبقات التى اقل نسبيا من المتوسطة تتكون من الاب واسمه خالد عمره ٥٢ عاما يعمل موظفا عاديا، الام تدعى صفيه عمرها ٤٥ عاما تعمل ربه منزل
خديجة البنت الكبرى (وهى بطله روايتنا) عمرها ١٩ عاما تدرس فى كليه الطب وهى فتاه متوسطه القامه ذات بشره خمريه وعيون واسعه متدينه ومحترمه لا تملك الكثير من الاصدقاء وطموحه ايضا
ادهم اخو خديجه وهو طالب بالثانويه العامه وحلمه ان يصبح مهندسا
ولاء عمرها ١٣ سنه وتدرس بالصف الاول الاعدادى،واخيرا محمد اصغر العائله وعمره ٥ سنوات
👈نذهب لبطلنا
يوجد عائله تدعى بالسيوفى تعيش فى مكان ما فى القاهرة وهى غنية جدا اى انها فى الطبقات العليا جدا تتكون من الاب واسمه سيد عمره ٥٧ عاما ويملك الكثير من الشركات والمبانى والعقارات
الام وعمرها ٤٦ وتدعى وفاء وهى سيده جميله وتحظى بالكثير من الاحترام والود
اما بطلنا ويدعى ادم شاب عمره ٢٧ متخرج من كليه الهندسه وهو طويل القامه ووسيم جدا ولديه عضلات بارزه لانه رياضى لا يحب الفتيات ولا يريد ان يتزوج ابدا
اما ساره وعمرها ١٩ فهى اخت ادم ويحبها جدا وهى تدرس بكليه الطب مع بطلتنا خديجه وهما اصدقاء جدا
نبدا بالاحداث
صفية: قومى يا خديجه الساعه داخله على ٨ وانتى لسه ما قومتيش يلا عشان تلحقة كليتك
خديجه: حاضر يا ست الكل هقوم اهو المره الجاية رشى عليا ميه عشان اقوم علطول
صفيه: طب كويس عارفه انك حماره نوم
خديجه: حماره على الصبح يا ماما ماشى مسامحاكى
صفيه: غورى من وشى يابت اروح اشوف الجاموسه التانيه صحيت ولا لا
خديجه: ربنا يكون فى عونك يا ماما 😂
تذهب خديجه وتؤدى فريضتها وترتدى ملابسها وتذهب لجامعتها بعد عناء المواصلات
فى الجامعه
ساره: خديجه حببتى وحشتينى قوى اهو روحنا سنه تانيه اهو ربنا يجعلها سنه سعيده علينا يارب
خديجه: يارب يا حببتى وربنا يديمك فى حياتى علطول
ساره: ويديمك كمان يا روحى
تذهب كل من ساره وخديجه ليسلموا على باقى صديقاتهن ويحضرا محاضرتهن ويذهب كل واحدة منهن للمنزل
فى منزل خديجه
خديجه: بابا حبيبى عامل ايه دلوقتى بقيت احسن من امبارح ولا ايه
خالد: ايوه يا حببتى الحمدلله بقيت احسن من الاول ربنا يقدرني على اسعادكم علطول ويطول فى عمرى واشوفكم احسن ناس واوفرلكم كل اللى بتحتاجوه
خديجة: ربنا يديمك فى حياتنا يارب كمان وكمان
تذهب خديجه لغرفتها وهى تشعر بالحزن لوالدها فهى تعلم ان اباها يخبئ عنهم تعبه وارهاقه من العمل وتريد ان تساعده بأى طريقه فهى ابنته الكبرى ويجب ان تشعر بالمسؤليه وتخفف عن والدها هذا العناء
ولكن ماذا تفعل؟؟
اما عند ادم
يستيقظ وياخذ دشا باردا ويرتدى ملابسه التى تجعله أكثر وسامه ولياقه ويضع البرفان المفضل لديه وينزل لتناول الافطار
ادم: صباح الخير على اجمل ام فى الدنيا
وفاء: صباح النور يا ولدى الغالى
ادم: امال فين بابا والبت ساره
وفاء: صحيو بدرى ومشوا ابوك راح لشغله وساره للجامعه
ادم: اممممممم طب انا ماشى رايح الشركه سلام يا ماما
وفاء: سلام يا حبيبى
يركب ادم سيارته الفخمه ويذهب لشركته فهو مديرها ولا يسلم منعيون الفتيات التى تحملق فيه ورائحه برفانه التى تغرييهن
مراد وهو صديق ادم المفضل من ايام الجامعه ويعمل معه فى الشركه
مراد: اهلا اهلا بالباشمهندس اللى دايما بيشرفنا متأخر ايه كل التاخير ده يابنى
ادم: مراد مش فاضيلك ابعتلى الورق يتاع الشركات اللى عملنا معاهم اجتماع امبارح عشان اشوفهم
مراد: حاضر يا بيه😂
عند خديجه
بعد ان ادت فريضتها ودعت الله ان يساعدها لكى تخفف الحمل عن والدها ولو قليلا
وذهبت لتتناول الغداء ثم فتحت الفيسبوك لتتصفح قليلا كما تفعل كل يوم ولكن وجدت شيئا بالنسبه لها فرصه لن تتكرر ولا يجب ان تضيعها
فما هى يا ترى؟؟؟
نكمل فى البارت التالى

البارت الثاني

فتحت خديجه الفيسبوك ووجدت اعلان من شركه باترو يعلن عن وظيفه بمرتب ٣٠٠٠شهريا ولحسن حظها ان الشروط تتناسب معها
خديجه بسعاده تظهر على ملامحها: الله مش مصدقه الحمدلله ربنا بيحبنى واستجاب لدعوتى شكرا يارب كده الامور اتسهلت وفاضل بس يقبلونى فى الشركه ده
نامت بعدها بطلتنا وهى تشعر بالسعاده لانها ستحقق ما تريده
اما عند ادم بعد ان انتهي من عمله وعاد للبيت لتناول العشاء مع عائلته كما يفعلون كل يوم فهي عادتهم لانهم لا يجتمعون الا في المساء
وفاء: بكره فرح احمد ابن خالتكم وكلنا معزومين ايه رايكم؟
سيد بفرحه: الف مبروك ربنا يتمملهم على خير ان شاء الله
‏ساره: ايوه كده بقى من بدري محضرناش افراح ههههه
‏ وفاء ببعض الحزن: متى يا ادم تتجوز ونفرح بيك ونشيل عيالك
‏ادم بشيء من العصبيه : يوه بقى ماما قلتلك كذا مره ما تجيبيش السيره دي انا مش ناوى اتجوز سيبونى فى حالى بقا ومليش مزاج احضر افراح تصبحوا على خير
‏ترك السفره وذهب لغرفته
سيد: انتى مش عارفه ابنك مبيحبش السيره ده اهو اتعصب ومشى
‏وفاء: ربنا يهديه يارب
‏ساره بضحك: لسه مجتش اللى هتسرق قلبه يا ماما ههههه
‏فى الجامعه
ساره: مالك يا خديجه سرحانة فى ايه على الصبح 😅
‏خديجه: عاوزه اقوللك على حاجه يا ساره ساره: قولي يا حببتى سامعاكى
‏ خديجه: انا عاوزه اشتغل
‏ساره بصدمه: بتقولي ايه تشتغلي ليه وازاي
‏خديجه بحزن: عشان بابا الحمل زاد عليه بيتعب جامد في الشغل بس مش بيبين لينا تعبوا وارهاقه كمان المصاريف بتزيد مصاريفى انا ومصاريف ادهم تالته ثانوي وباقى اخواتى دا غير مصاريف البيت و و و
ساره ببعض الشفقة: كل ده شايلاه في قلبك يا حبيبتي انا معاكى في القرار ده وربنا يوفقك يا رب بس انت قلتى لبابا وماما ودورتى على شغل ولا لسه
‏ خديجه: انا ما قلتش لحد منهم عشان عارفه انهم هيرفضوا بس انا لازم اشتغل و لما اقبض اول راتب ان شاء الله هاقولهم على طول واشوف رد فعلهم و بالنسبه للشغل يا ستي فانا لقيت شغل امبارح كان اعلان لشركه اسمها باترو طالبين موظف بمرتب 3000 جنيه تخيلى لو قبضت المرتب ده هوفر كتير على بابا وهيكفى احتياجتنا كلنا لاكتر من شهر كمان يارب يقبلونى
ساره وهى تتذكر شيئا: انتى قلتى الشركه اسمها ايه
‏خديجه باستغراب: باترو
‏ساره بفرحة: دى شركه من شركات بابا يا خديجه ومديرها اخويا ادم
‏خديجه بصدمه: بتاعه باباكي بتتكلمي بجد ياساره
‏ساره: ايوه ده انت حظك طلع حلوه انا هاكلم اخويا واخليه يقبلك
خديجه بشكر: حبيبتي تسلميي شكرا جدا مش هنسالك المعروف ده ربنا يخليكى ليا يا رب فرحتيني جدا ويحتضنا بعضهما فى عناق طويل
انتهت كلا من خديجه وساره من محاضراتهما وعادت كل واحده منهما الى منزلها ولكن فى اثناء عوده خديجه للمنزل تاتى سياره بجانبها لتصطدم بها وتقع خديجه على الارض يخرج صاحب السياره بسرعه ليراها واذا هو ادم السيوفى
‏نكمل فى البارت الثالث بقا😂

البارت الثالث

وقفنا المره اللى فاتت لما عربيه ادم خبطت خديجه وخديجه وقعت على الارض بس الخبطه كانت خفيفه ومحصلش كسور ولا نزيف بس وقعت على الارض بس
ادم بذعر : خير خير حصلك حاجه
خديجه: لا الحمدلله ربنا سترها محصليش حاجه وياريت تبص قدامك انت وبتسوق بدل ما تقعد تخبط فى خلق الله
ادم بغصب: انا اللى ابص قدامى ولا حضرتك اللى ماشيه على الرصيف كانك ماشيه على البحر
خديجه بغضب: بحر ايه وزفت ايه على دماغك ،ثم زفرت وقالت بص يا اللى اسمك ايه انت انا ماليش مزاج اتخانق مع حد وابقى المره الجايه بص قدامك او البس نضاره نظر احسنلك عشان متوديش نفسك فى داهيه ثم ضحكت بسخريه وذهبت من امامه لتتركه يستشيط غضبا
ادم: بنات عاوزه الحرق اما وريتك ما يكون اسمى ادم السيوفى
ركب ادم سيارته وذهب للنادى حيث سيقابل صديقه مراد
فى النادى
مراد: مالك يا ادم شكلك متعصب كده
ادم :وهو باين عليا اوى كده
مراد بضحك يوووه ده باين كأن حد ادالك قلمين على وشك
ادم: هههه دمك خفيف ياض
مراد :اوى اوى طب يلا قول حصل ايه
ادم: لا ابدا بس خبطت وحده النهارده بالعربيه و
لم يتركه مراد يكمل
مراد بصدمه: خبطت وحده بالعربيه طب حصلها حاجه وديتها المستشفى
ادم: لا خبطه بسيطه محصلهاش حاجه بس بت لسانها عاوز قطعه قال ايه البس نضاره نظر
مراد وهو يضحك على صديقه: تستاهل انت ملكش غير كده😂واللى لسانها طويل ده هتربيك
ادم بغضب شديد :مراااد
مراد: قلبه
يركض مراد بضحك ويركض خلفه ادم الذى يستشيط غضبا من كلامه
نسيبهم يتخانقوا ونروح عند خديجه😂
صفيه: ايه ده ليه شكلك كده ايه اللى حصلك
خديجه: لا متفليش بس فى واحد مغرور خبطنى بالعربيه بس الحمد لله جت سليمه
صفيه بارتياح: الحمدلله
ذهبت خديجه لتغير ملابسها وتؤدى صلاتها وخرجت لتناول الطعام ولكن ذهبت لادهم اخيها اولا
خديجه: أدهومى ايه اخبار المذاكره يا باشمهندس
ادهم : ببعض الحزن الحمدلله
خديجه: طب انا حاسه غير كده ليه شكلك زعلان
ادهم :محتاج اشترى ملزمات كتيره وحاجات تانيه بس مش عاوز اقول لبابا بصراحه اخدت منه اول الشهر ومحروج اقله عاوز تانى انتى عارفه حالته واللى هو فيه
خديجه: خلاص متزعلش انا معايا مبلغ بسيط كده على جنب ابقى ادهملك تجيب اللى عازه بيهم
ادهم بفرحه: انتى نعم الاخت ثم احتضنها
خرجت خديجه وهى تشعر بالحزن على احوالهم وقوى عندها الاصرار على الشغل
تناولت خديجه الطعام مع عائلتها ثم ذهبت لغرفتها وقامت بالاتصال على صديقتها
ساره: الو ازيك يا خديجه
خديجه: الحمدلله ايه اخبارك انتى
ساره :الحمدلله تمام
خديجه: انتى قاعده بره ولا ايه ايه اصوات الاغانى ده
ساره: ايوه انا قاعده فى فرح ابن خالتى عقبالك كده ياختى
خديجه: الف الف مبروووك يا حببتى وعقبالك انتى كمان ههههه
اقلك انا بكره هروح الشركه عشان الوظيفه عاوزاكى تبعتيلى المحاضرات بقا مش هوصيكى
ساره بحُب: ماشى يا حببتى ومتقلقيش انا كلمت بابا وهو وافق اعتبرى نفسك اتوظفتى
خديجه بامل: شكرا يا روحى ربنا يديمك فى حياتى علطول
ساره: امين يارب وإياك حببتى يلا سلام بقا عشان الحق الفرح 😂
خديجه: سلام
فى صباح يوم جديد
تستيقظ خديجه من النوم بمفردها هذه المره 😅 لتستغرب منها والدتها
صفيه: هو انا بحلم ولا ايه خديجه صحيت بنفسها النهارده
خديجه بضحك: دعواتك شكلها استجابت يا ماما اهو ربنا هدانى وبقيت اصحى بدرى لوحدى هههههه
صفيه: طب الحمد لله عقبال باقى اخواتك
خديجه بضحك: امين يارب العالمين
خرجت خديجه من المنزل لتذهب للشركه وهى سعيده جدا لا تعلم هذه المسكينه انها ذاهبه للجحيم برجلها
وصلت خديجه واندهشت من جمال الشركه من الخارج
خديجه: ما شاء الله ايه الجمال ده اذا كان كده من بره امال من جوه ايه
دخلت الشركه وطبعا لا تقل جمالا عن الخارج ولكن استغربت بطلتنا من شئ
فجميع الفتيات هنا يرتدين ملابس تظهر اكثر مما تخفى وبلا حجاب اشمئزت خديجه من هذه المناظر ولكن لم تهتم كثيرا
خديجه: لو سمحتى انا جايه اقدم على وظيفه هنا ممكن اعرف مكتب المدير فين
الفتاه وهى تنظر لها باستغراب فهى على النقيض تماما ملابسها محتشمه جدا ولكن لم تبالى كثيره
الفتاه : المدير فوق فى الدور التالت على الشمال
خديجه: اوك شكرا
فى مكتب ادم
ادم بعصبيه للسكرتيرة: ايه الاشكال اللى مدخلاها ده ولا وحده فيهم هتنفع لشغل ولا زفت لو دخلت وحده تانى زى الاشكال اللى دخلت ده اعتبرى نفسك مطروده
السكرتيره بخوف: ح حاضر ادم باشا
وفجأه يدق ياب المكتب ليقول ادم بصوته الرجولى اتفضل
تفتح خديجه الباب لتتفاجئ ب
نكمل فى البارت الرابع

البارت الرابع

دخلت خديجه المكتب لتتفاجئ بادم السيوفى
خديجه بصدمه وهى تقول فى نفسها: ايه دا مش دا اللى خبطنى بالعربية امبارح معقوله يكون هو المدير يارب استرها معايا
ادم ايضا نظر لها بصدمه ثم تحولت الى ابتسامة خبيثه
ادم للسكرتيره: تقدرى تروحى شغلك
السكرتيره: حاضر
ادم: وانتى اللى وافقه على الباب هتفضلى كدا واقفه كدا ولا هتتفضلى تدخلى
خديجه بتوتر: لا لا هادخل انا آسفه
خديجه تقدم نفسها: انا اسمى خديجه خالد مهران وجايه اقدم على الوظيفه اللى حضراتكم اعلنتوا عنها
ادم: انتى اللى ساره اختى كلمتنى عنها
خديجه: ايوه يا استاذ انا
ادم اراد ان يضايقها: يعنى انتى استغليتى طيبه اختى عشان تتقبلى هنا ولا علشان المظاهر وبس
خديجه بضيق من كلامه فهى لا تحب ان احدا يتهمها بشئ خاطئ او يفكر فيها تفكير سئ: اولا انا مستغليتش طيبه حد وساره ده صحبتى المقربه وحبت تساعدنى وثانيا انا ميهمنيش المظاهر ولا حاجه انا جايه اشتغل وبس
ادم بعدم اهتمام: وانتى ليه عاوزه تشتغلى وانتى لسه طالبه وكمان فى طب ومعندكيش القدرات اللى هتستخدميها فى شغل زى ده
خديجه: عاوزه اساعد والدى فى الشغل وفى والمصاريف واخفف عنه وبالنسبه للشغل ايا كان فانا هقدر عليه ان شاء الله
ادم: طيب هوافق عليكى بس عشان سارة ووالدى كلمونى امبارح غير كده كنت هطردك بره (قال كده عشان لما كلمته امبارح بطريقه معجبتهوش هو لسه متعصب من كده وعاوز ينتقم)
خديجه بضيق: طيب متشكرين جدا يا
ادم: استاذ ادم
خديجه: تمام يا استاذ ادم
ادم تقدرى تستلمى الشغل من النهارده احنا اخرنا ٤ العصر مناسب معاكى؟
خديجه: مناسب استاذ ادم
وقفت خديجه لتخرج وفى اثناء خروجها اصطدمت بشخص او الشخص الاخر هو الذى صدمها
مراد: اسف اسف مكنش قصدى
خديجه ذهبت ولم ترد عليه
مراد يدخل عند ادم
مراد: مين البنت اللى كانت طالعه من عندك ده وضاربه بوز
ادم: فاكر البنت اللى حكتلك عنها امبارح وخبطها بالعربيه
مراد : ايوه
ادم يضحك بخبث: هى نفس البنت
مراد: بتتكلم بجد وناوى تعمل معاها ايه اوعى يكون اللى بالى صح دى شكلها غلبانه وبنت ناس محترمين
ادم: ناوى اردلها اللى عملته امبارح والكلام اللى قالتهولى
مراد: بس متقساش عليها اوى
عند خديجه
خديجه لنفسها ايه الحظ ده ياربى مدير شايف نفسه ومغرور ازاى هشتغل معاه ده بس ميهمش اهم حاجه الشغل هو ده هدفى
ذهبت خديجه مع الفتاه التى تدعى امل التى أمرها ادم على تعليم خديجه اساس الشغل وفهم كل ما يخص العمل فقد عينها ادم موظفه فى قسم الحسابات
امل: كده يكون خلصنا يا خديجه ايه رايك بقا
خديجه: حلو جدا بس متعب شويه ربنا يقدرنى عليه
امل :ان شاء الله هتقدرى عليه بس خدى بالك استاذ ادم مبيقبلش اى غلط فى الشغل
خديجه ببعض الخوف من هذا الذى اسمه ادم فكل من هنا يخاف منه: ان شاء الله مش هغلط فى حاجه
اتصلت ساره بخديجه
خديجه: الو
ساره: خديجتى ايه اخبار الشغل الجديد معاكى
خديجه: الحمدلله ادعيلى بقا اخدتوا حاجه تقيله النهارده
ساره: لا حظك حلو فى محاضرتيه اتلغوا النهارده وماخدناش حاجه تقيله قوى
قوليلى صح شفتى اخويا ادم النهارده
خديجه بضيق عندما تتذكره: ايوه ياختى شفته وياريتنى ماشوفته
ساره بضحك: حاسه بيكى والله هو كده ادم تعامله صعب جدا بس قلبه حنين على فكره هههه
خديجه: طب سلام خلينى اشتغل
كان يمر ادم بجانب مكتبها وسمعها تتكلم
فدخل لها وعلى وجهه كل معالم العصبيه
ادم بصوت عالى: انتى اللى اسمك خديجه انتى جايه تشتغلى ولا تمسكى تليفونات وتتكلمى
خديجه: كنت برد على المكالمه ايه فيها يعنى و
قاطعها ادم بصوت عالى: تردى على مكالمه طب دى اخر مره اشوفك ماسكه الموبايل هنا والا اعتبرى نفسك مطروده فاهمه
خديجه بتوتر فهى لم تتعود على هذه المعامله وان احدا يرفع صوته عليها: فاهمه يا استاذ
خرج ادم من مكتبها مبتسما وعلى وجهه علامات النصر
توضيح التليفونات مش ممنوعه ف الشركه بس ادم كان عايز يضايقها ويخوفها😅
اكملت خديجه عملها وذهبت للمنزل
دخلت خديجه بيتها وكان والدها يجلس فى الصاله : السلام ورحمة الله وبركاته
خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اول مره تتاخرى كده يا حببتى مش متعودين على التاخير ده بصراحه ربنا يكون فى عونك
خديجه بتلقائيه :هتتعود على كده يا بابا
خالد بعدم فهم: ليه
خديجه: عشان ا
نكمل فى البارت الخامس

البارت الخامس

خالد بعدم فهم: ليه
خديجه: عشان(كادت خديجه ان تنطق وتكشف امر الشغل لكن انتبهت فى اخر لحظه)
خديجه: عشان بعد الكليه بروح انا وصحباتى المستشفى نتفرج على الدكاتره وهم بيشتغلوا ونتعلم منهم كام حاجه وكده
خالد: طب كويس ربنا يوفقكم
ذهبت خديجه بحركات سريعه لغرفتها فهى كانت حزينه بعض الشئ لانها اول مره تكذب على والدها ولا تقول له الحقيقه ولكنها اقنعت نفسها بان ما تفعله فى مصلحتها ومصلحه عائلتها
عند ادم
كان ادم بغرفته ينهى عمله على اللاب توب ولكن صوره هذه الفتاه(خديجة) لا تذهب عن عقله فهو يفكر بها منذ ان رأها فى الصباح لا يعلم لماذا رغم انه رأى الكثير والكثير من الفتيات ولكن هذه الفتاه تختلف عنهم جميعا
حاول ادم ان ينفض عقله ويستعيد تركيزه فى العمل ،انهى عمله وذهب لساره
ادم :يخبط على الباب
ساره بصوت عالى: ادخل
ادم: اخبار دكتورتنا ايه
سارة بضحك: الحمدلله يا باشمهندس اهو بذاكر ادعيلى بقا
ادم: ربنا معاكى يارب الا قوليلى صح
صحبتك اللى اسمها خديجه اللى جات الشركه النهارده عشان تشتغل ايه قصتها ده وانتى مصحباها من امتى ان شاء الله
ساره: انا اتعرفت عليها من السنة اللى فاتت بصراحه حبتها اوى وجذبنى احترامها وتدينها وهدوئها وطيبتها هى مش زى باقى البنات اللى بين موا عليا عشان الفلوس والمناظر واللى يقولوا انا صاحبت ساره السيوفى البنت الغنيه البنت اللى معاها عربيه و و و و و
خديجه مكنتش تهتم بدا كله حتى مكنتش تسالنى ابوكى بيشتغل ايه بيملك ايه وايه حتى لما قالتلى على موضوع الشغل واسم الشركه اللى هتقدم فيها مكنتش تعرف ان الشركه ده بتاعتنا وانا طبعا حبيت اساعدها
وعمرى ما هلاقى صديقه زيها بصراحه هى طيوبه جدا جدا جدا
ادم يسمع كلام ساره وقد ظهر عليه بعض الاعجاب من هذا الكلام
فعلا اللى زى كده متضيعهوش من ايدك ومتخسرهوش
يلا بقا اسيبك تكملى مذاكرتك تصبحى على خير
ساره: وانت من اهل الخير يا احلى اخ فى الدنيا
ذهب ادم لغرفته لينام حتى يستعد ليوم جديد وكذلك عند خديجه نامت من كثره الارهاق الذى تعرضت له اليوم
اشرقت الشمس لتعلن عن يوم جديد لابطالنا
‏فى الشركة
ذهبت خديجه لمكتب المدير كما قالت لها امل
‏خديجه تطرق على الباب
‏ادم :ادخل
‏تدخل خديجه وتقترب من مكتبه
‏خديجه اتفضل حضرتك الملفات بتاعت امبارح انا خلصتها
‏تمد خديجه يدها لتضع الملفات ولكن من سوء حظها تصطدم يدها بكوب القهوه الموجود على المكتب بالقرب من ادم ليقع على رجل ادم
‏ادم: آآآ ايه اللى هببتى ده يا غبيه
‏خديجه بتوتر من اللى عملته: آسفه آسفه والله يا استاذ مكنش قصدى
‏ادم بعصبيه: وهو هيفيدنى بايه دلوقتى كان بقصدك ولا مش بقصدك غورى من وشى اطلعى بره
‏خديجه بخوف: ح حاضر
‏خرجت خديجه من المكتب وهى فى حاله يرثى عليها لا تعلم لماذا تتوتر عندما ترى هذا الشخص
‏ادم: بنت غبيه اهو هو اللى كان ناقص اففف
‏بعد مرور ساعات
‏دخل مراد مكتب ادم ومعه شخص اخر
‏ادم بفرحه أسر
‏(اسر دا صاحب مراد وادهم من ايام الجامعه بردو وهو غنى وصاحب شركه كبيره فى القاهره بس طبعا اقل من ادم السيوفى فى الغنى والشهره)
‏احتضن كلا من أسر وادم بعضهما
‏اسر: إيه اخبارك يا عم نسيتنى بالسرعه ده ولا ايه
‏ادم: انا برده انساك ولا انسى ايامنا اللى قضيناها انا وانت والاهبل اللى واقف جمبك
مراد: شامم ريحه حد بيتكلم عليا ثم ضحك
‏وضحك كلا من ادم واسر
‏اسر: طب ايه رايكم نستعيد ذكرياتنا ونقضى باقى اليوم مع بعض
‏ادم ومراد بصوت واحد اكيد
‏اسر بضحك طب يلا بينا
‏خرج الثلاثه من المكتب وقبل ان يخرجوا من الشركه لمح ادم خديجه تجلس على احد الكراسى لوحدها - فقد كان هذا وقت الاستراحه - كانت تمسك مصحفا وتقرأ القرآن فى تركيز تام ابتسم آدم رغما عنه وهو ينظر لها
‏مراد وقد انتبه ايضا
‏مراد لادم: ايه يا عم سرحان فى ايه ثم غمز له بضحك
‏ادم: لا مفيش
‏اسر لم يفهم شيئا فى ايه يا جماعه بتلمحوا على ايه انتو والاتنين
‏مراد بضحك: ملكش دعوه
‏ثم خرجوا وقضوا يومهم
‏بعد ما انهت خديجه قراءة وردها وانتهى وقت الاستراحه
‏جاء اتصال لخديجه من امها
‏صفيه ببكاء: الو يخديجه تعالى يبنتى ابوكى تعبان جدا تعالى بسرعه يا حببتى
‏خديجه بخوف: تعبان من ايه يا ماما ايه اللى حصل
‏صفيه: مش عارفه بس دايخ جدا ومش قادر يقف
‏خديجه: خلاص هاجى حالا
‏ ‏وذهبت للمنزل ونست انها فى شركه ويجب ان تستاذن قبل ان تخرج حتى لو كان امر طارئ
دخلت خديجه البيت ووجدت والدها ملقى على السرير ويبدو عليه التعب
قامت خديجه بقياس الضغط له ووجدته منخفضا فذهبت به الى المستشفى مع امها
الطبيب بعد ما كشف عليه : ضغطه نزل شويه ولازم يرتاح اسبوع على الاقل وهكتبله شويه ادويه وفيتامينات واهم حاجه الراحه
صفيه وخديجه: حاضر
عادوا للبيت ثلاثتهم
خديجه: يابابا يا حبيبى ليه بتعب نفسك للدرجادى احنا عاوزينك جمبنا يا بابا منقدرش من غيرك
خالد :معلش يا بنتى بس لازم اشتغل امال هصرف عليكم ازاى
صفيه بحزن: انا من بكره هنزل ادور على شغل وانت يا خالد هتقعد فى البيت ترتاح
خديجه: لا يا ماما انتى مش هتشتغلى عشان انا اساسا بشتغل
الاب والام بصدمه: نعم!!
google-playkhamsatmostaqltradent