رواية روح الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم اية رمضان

الصفحة الرئيسية
الفصل الخامس 5 من رواية روح الفهد بقلم اية رمضان
رواية روح الفهد كاملة

الفصل الخامس "5" بعنوان حب و حنيه

فهد اخد روح في حضنه و بيطبط عليها و سأله برقه
فهد / مالك بس بتعيطي ليه

روح بدموع مزقت قلب فهد
فهد/ علشان انا هنا بأكل اكل حلو و اخويا حبيبي هناك بيأكل عيش و جبنه
فهد بتأثر و عدم مصداقيه قاله
فهد / قصدك ايه يا روح فهميني حبيبتي
روح اطمنت في حضن فهد اوي و قررت تحكيله اللي في قلبه يمكن ترتاح
روح بدموع / زي الوقت ده بالظبط انا و رامي نقعد انا وهو نقعد نأكل عيش و جبنه و كل واحد فينا ياخد نص رغيف عيش علشان ناكله ل تاني يوم على الغدا و كان رامي يجيبلي نص الرغيف بتاعه علشان عارف ان انا لسه مشبعتش و يقولي أن هو اكل في الأرض مع بابا بس انا كنت عارفه ان هو مأكلش و بيكذب عليا علشان انا اخد الرغيف كله و انا كمان كنت اضحك عليه و اقوله أن انا أكلت قبل ما هو يجي علشان يرضى ياكل نص الرغيف بتاعه كنا بناكل انا و هو رغيف في اليوم هو ده اللي احنا الاتنين، تعرف كانت سوسن و سهر و سمر اخواتي كانوا يسرقوا هم التلاته شوية مش في طبق و كمان رغيف على الرغيف علشان أنا و هو نكمل أكلنا، ف انت بقا ازاي عايزاني اكل و اخويا هناك بيأكل العيش و الجبنه، خلصت كلامها وهي بتنشف دموعها و بتبص ل فهد اللي دموعه نازله بغزارة على هي الحاله اللي وصلوا هدول الأيتام الأم و اللي وصوله
روح بعدت عن فهد برعب بعد ما شافته بيعيط جامد و قالتله بذعر
روح بخوف / انا اسفه انت بتعيط بسببي و النبي انا اسفه بس و النبي ما تضربني

فهد مقدرش يستحمل خوفها ولا كلامها اكتر من كده و شدها لحضنه و حضنه جامد و قاله
فهد بدموع / ششش ششش اسكتي خلاص معتيش تقولي حاجة خلاص معتش عايز اسمع اكتر من كده خلاص، انتي دلوقتي معايا انا و متخافيش على اخوكي رامي، انا بكره هبعت ل رامي و هحضرله اوضه هنا ينام فيه متقلقيش و هتاكلي انتي و هو احسن اكل و احلي اكل كمان، دلوقتي انتي يلا خلصي عشا و يلا علشان تدخلي تغيري هدومك و تنامي على السرير الحلو ده

نظرت روح للغرفه بإعجاب شديد و قالت بفرحه اول مره تحسه بعد زمن طويل أو يمكن محستهاش اصلا و قالتله
روح بفرحه و انبهار / هي الاوضه دي بتاعتي انا
ابتسم فهد بحب لرؤية انبهارها بما حولها ليقول لها بهدوء و مكر
فهد / ايوه بتاعتك بس موش لوحدك
روح ابتسمت بفرحه و قالتله
روح / ايه ده انت هتجيب رامي يجي يبات معايا هنا

فهد اصدم و قال في نفسه/ ايه اللي بتقوله المجنونه دي ازاي هيسمح لأحد أن يبات معاها غيرها حتى لو كان اخوه و تؤامه بردك معدش ليها الحق انه يبات ولا ينام معاها، هو حقه هو بس ،
لكن مهلا، لماذا غار عليه بهدا الشكل، بس ده اخوها عادي ، لا ليس عادي هي ملكي انا فقط، ملك للفهد
حاول فهد الهدوء و قال له
فهد / لا موش رامي اللي هيبات معاكي
التفت روح بصدمه إليه لتقول بخوف
روح / ازاي موش فاهمه
فهد بمكر / يعني الاوضة دي هتبقى بتاعتي انا و انتي ولا عندك اعتراض
سكتت روح و هي تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل
تحرك فهد إليها ليضع اصبعه أسفل ذقنها و يرفع وجهها إليه و ينظر ف عينيها و يحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفله و لم لا فهي بالفعل طفله صغيره

فهد برقه / روح انتي فاهمه اللي المفروض يحصل الليله صح

روح ساعته خجلت بشده ساعه اما سمعت سؤاله و اتمنت أن الأرض تنشق و تبلعها،و هي افتكرت أن هي مكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل بين الزوج و الزوجه لكن أخواتها و سوسن قالولها كتير اوي جعلها تقلق و تخاف
اخفضت روح عينيها و هي تعض على شفتيها بتوتر ليأخذ فهد نفس عميق و طويل داخل صدره و مقدرش يتحمل اكتر من كده ليشدها إليه ليغتصب عذره شفتيها و ينهال عليه بقبله مليانه عنف ل تتحول إلى قبلات رقيقه كأنه لم يقبل أحدا من قبل
ليفصل قبلتها على صوت طرقات على الباب، لم يعرف ماذا يفعل؟
ايقتل الذي على الباب لأنه فصله عن الجنه اللي حاسه لمجرد لحظات ام يشكره لإنقاذه من جريمه مشينه كان يفعله في هذه الفتاه التي جاءت و غيرت حياته بأكمله
ارتفع صوت طرقات الباب مره اخرى و قال بانفاس متقطعه من شده مشاعره
فهد بصوت اجش / مين
الخدامه / الست الكبيره عايزه ساعتك تحت يا فهد بيه
فهد / قوليله نازلها حالا
فهد نظر ل روح مره اخرى ف روح اتوترت اكتر و غصبا عنه عضت على شفتيها مره اخرى
فهد اضطرب اكتر من حركته و قال له و هو يمد يدها إلى شفتيها يحررها من بين أسنانها
فهد / بلاش تعملي الحركة دي تاني
رفعت عينيها إليها بصدمه و حيره و سألت نفسه
روح ل نفسه / يعني فيه ايه اما اعمل الحركة دي يعني بس انا للاسف بعمله على طول غصبا عني اما بتحرج من حاجة او اكسف، يعني انا موش فاهمه فيه ايه لو عملته

لم تفهم هذه الغبيه انه بحركتها العفويه دي أشعلت رجولته و انه ميقدرش يتملك سيطرتها على نفسه

و خرج من الغرفه قبل ما يعمل حاجة يرجع يندم عليه ف هي بالنسبه له أنه طفله
__
اما عند رامي فكان حاسس بالوحدة بعد اخته تؤامها روح
كان قاعد في غرفته على الأرض و يتحسس الارضيه مكان روح و بكي كتير على فراقه و قال

رامي / وحشتيني اوي يا روح موش عارف اعمل ايه هنا من غيرك ده من اول يوم و انا موش قادر انام، ربنا يصبرني على غيابك يارب

قطع دعواته اما شاف هي السمينه تدخل إلى غرفته و كالعاده ترمي إليه نص رغيف خبز و قطعه جبنه على الأرض و قالت له
صفيه الشرانيه / اطفح يا اخويا اطفح اكيد دلوقتي مبسوط أن اختك اترحمت من تحت ايدي بس متقلقش هخليك تاخد مكانه هنا

رامي مد ايديه بالأكل إليه رغم جوعه الشديد و قال له
رامي / موش عايز اطفح خديه
صفيه / انت هتتشرط عليا عنك ما طفحت
قطع كلامه صوت طرقات على الباب مما خلي الكل يستغرب ب اللي جاي في الوقت المتأخر هذا

العم محمود أبو روح و رامي فتح الباب و اتفاجأ بغفير فهد واقف على الباب
العم محمود باستغراب/ خير يا عوض فيه حاجة كفل الشر
رامي جرى اول ما شاف غفير فهد و سأله بخوف
رامي بخوف / اختي روح جراله حاجة
الغفير بابتسامه لهذا الطفل حسن الوجه مد إليها بكيس و قاله/ ساعت البيه فهد و الهانم بعتنليك الكيس ده لحضرتك و قالولي اوصلهولك في ايدك وو متقلقش الهانم الصغيره كويسه
رامي بسعاده بعد ما اطمن على أخته مد ايده و اخد الكيس من الغفير و طبعا ده تحت أنظار الشريره صفيه اللي هتموت و تعرف ايه اللي في الكيس
رامي دخل اوضته بسعاده و فتح الكيس و انصدم اما شاف ألذ و أطيب الاطعمه الشهيه ف عرف اكيد ان اخته مرضيتش تاكل من غيرها
لكن قلب هذا الفتى يتيم الأم لم يتحمل أن يأكل هذا الاكل الطيب لوحده ف اخده كومها و اخرج الباقي ل ابوه و أخواتها و أيضا حبيبته و كمان مرات ابوه
خرج لهم الاكل و أكلوا كلهم و هو دخل و اكل و حمد ربه على اللي أكله و دعا ل روح و ل فهد
كان بره بردك كانوا كلهم أكلوا و حمدوا ربهم ولأول مرة الأب يحس ان بعدم قاعده روح و رامي معاهم على الاكل لأول مره بعد ١٨ سنه يحس بهذا
google-playkhamsatmostaqltradent