U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية روح الفهد الفصل 35 الخامس والثلاثون - اية رمضان

البارت الخامس والثلاثون 35 من رواية روح الفهد بقلم اية رمضان
رواية روح الفهد كاملة

رواية روح الفهد الفصل الخامس والثلاثون 35 

كانوا كلهم قاعدين علي سفره الطعام في الاول نزل فهد و روح و بعديه نزل حازم و يارا و بعديه نزلت مريم اللي بصت ل حازم بكره و قرف شديد و فهد لاحظ كده بس معلقش

فهد بص ل حازم هو و يارا و بيسأل نفسه

فهد بداخله بحزن شديد / يا تري انا عملتلكوا ايه علشان استحق منكوا كده دانتوا كنتوا اكتر اتنين مهمين في حياتي، ليه عملتوا فيا كده حرام عليكوا والله العظيم حرام عليكوا، يارب يبق اللي انا فيه ده كابوس و بكون بحلم موش قادر اتخيل ان مراتي اللي كنت مفكرها حبيبتي تعمل فيا كده

كانت قاعده جنبه روح و كانت عماله تبص ل فهد و عرفت هو بيفكر في ايه كأنه كتاب و هي قاعده تقرأ فيه و لم لا فهو فهدها و عشقها و الروح اللي بتتفسه

مدت ايديها من تحت سفره الطعام و مسكت ايديه و اتكت عليهم، ف فهد بصله و هي طمنت بعينه كأنه بتقوله متزعلش من اي حاجة مفيش حاجة تستاهل زعلك و هو فهم قصده و اما هو شبك ايديه بإيديه و مسكهم جامد و قاله ب عنيه اوعي يا روح تسبيني اوعي دانا اموت فيها

روح كان نفسها تقوم تاخد فهد في حضنها قدام الكل بس للأسف مينفعش و إلا هتبوظ كل الخطه اللي هم رسموها

و شويه و اتلاقوا زين نزل هو و أسيل و كان باين عليهم ان هم مبسوطين اوي و صباحو على الكل

فهد بقلق / مالك يا زين، و إيه الاصابه دي و ازاي مقولتليش انك اتصبت كده

زين بإطمئننان / اهدا يا فهد انا كويس يا صاحبي مفيش حاجة تستاهل ل كل ده، طلعت مهمه امبارح و اتصبت عادي يعني موش اول مره تحصل، و بص بعديه لاسيل اللي قلقانه من ساعة ما قال جملته الاخيره و بعديه قال بكل رقه و حب

زين برقه / و بعدين انا امبارح اتعالجت على أحسن و أحلي ايد دكتورة، و بص لاسيل و غمز لها و هي اتكسفت اوي و حطت وشه في الأرض، و فهد ابتسم بحب لاخته و صاحب عمره اللي فهم ان هم اكيد اخدوا خطوه ف حياتهم، و بعد كده بص ل مريم و اتلاقها قاعده حزينه جدا و بتلعب في طبقها و بصه قدامها

فهد / مالك يا مريوم، انتي كويسه حبيبتي

مريم انتبهت ل صوت فهد و بصتلها و كأنه بتقول يا فهد انا محتاجه حضنك، محتاجه ل حضن ابويا اللي هو انت يا فهد، بس اتماسكت و قالت

مريم بإبتسامة مصتنعه / انا كويسه يا فهد

فهد قلق عليها لان اللي قدامه دلوقتي موش مريم اللي بتحب تهزر مع الكل قدامه مريم واحدة تانيه خالص و اصر ان يعرف مالها، مريم كانت كل شويه بتبص ل حازم اللي بيبص ل مريم نظرات خبيثه و بيبصله من فوق ل تحت و بيدوس علي شفايفه بطريقة مقززه و هي قرفت منه بشده و كان نفسه تقوم ترجع موش عارفة هي قرفانه منه و من الاكل و قرفانه من كل حاجة و اتمنت ان رامي ينزل بسرعه موش عارفة ليه اتمنت كده بس هي عايزاها ينزل بسرعه

رامي كان في اوضته و بيأخد شاور و بيفتكر اللي حصل معاه

فلاش باك :

رامي بعد ما نزل من علي السطح و راح اوضته اتلاق تليفونه بيرن فتح و رد

رامي / ألو

محمد بحزن / ألو، رامي ازيك

رامي بحزن / محمد الحمد لله و انت اخبارك ايه

محمد / كويس يا رامي الحمد لله

محمد و رامي سكتوا شويه و بعديه محمد قال بحزن

محمد / رامي، انا و سوسن

قاطعه رامي بحزن / مفيش مشكلة يا محمد ده نصيب و ألف مبروك ليك انت و هي ربنا يتمملكوا على خير

محمد حاول يكتم دموعه بس مقدرش و حاول يسيطر على صوته علي قد ما يقدر

محمد / بس انا و سوسن يا رامي موش ل بعض، سوسن عايزاك انت، هي بتحبك و محتاجالك و انا و هي هنطلق و دلوقتي، ممكن تقابلنا لو سمحت

رامي مقدرش يصدق اللي بيسمعه بس حاسس بحزن في صوت صاحبه و ده يأكدله ان حب سوسن و قرر يعترض علشان خاطر صاحب عمره

رامي / بس يا محمد

محمد / انا عارف انت بتفكر في ايه يا صاحبي بس صدقني مينفعش
غمض عينيه بعنف و قال / انا مقدرش افرض نفسي عليها و مقدرش اقعد مع حد موش عايزاني ف لو سمحت يا رامي خلينا نتقابل ننهي الحوار ده لو سمحت

رامي بزعل لان احساسيه ملخبطه

رامي / ماشي يا محمد خليني نتقابل

اتفقوا على المكان و قفلوا

بقلم اية رمضان

بااك

رامي كان لسه تحت الدوش و مغمض عينيه و مره واحده افتكر مريم و افتكر اما لمس شفايفها و قد ايه كان مبسوط معاه، اتنهد تنهيده قويه و خلص الشاور و اتوضأ و خرج صلي و نزلهم اتلاقهم كلهم متجمعين على الفطار

رامي بهدوء / صباح الخير

الجميع / صباح النور

فهد / تعال يا رامي يلا علشان تفطر و بعدين انت لابس هدومك كده و رايح فين

رامي بإحترام ل فهد / بعد اذنك يا فهد ورايا مشواز مهم لازم اعمله

فهد بحب بص لتؤام روحه و قاله بحنيه / طب اقعد افطر الأول يا حبيبي و بعدين اخرج زي ما انت عايز

و بالفعل احترم رغبته جوز اخته اللي بيحترمه اوي و قعد و بص ل روح و ابتسامله و قاله

رامي بحب / عامله ايه يا حبيبتي

روح بحب / الحمدلله يا حبيبي و انت اخبارك ايه

رامي بكذب / انا كويس يا روحي

روح بابتسامة لانه تعلم تؤامها و انه يكذب عليه حطت ايديه علي قلب رامي

روح بحنيه و رقه / معناه ده موجع و حيران ليه يا قلبي

رامي بص ل روح و اتمني انه يرمي نفسه في حضنه و يعييط و يقوله انا موش عارف انا محتار ليه يا روح، لكن اتماسك و مسك ايديها اللي علي قلبه و باسها بحب و قاله

رامي بكذب / مفيش حاجة يا قلبي انا كويس

فهد بغيره و بصوت عالي / موش هنكمل اكل ولا هنفضل نحب في بعض كتير

الكل استغرب فهد ليه غضب إلا رامي و روح و زين و حازم اللي فهموا ان دي غيره فهد

مريم كانت بتبص ل رامي بإحترام بعد ما شافت مواقفه مع اخته و ان هو قد ايه حنين معاه و مع الكل و محترم اوي و ندمت على اللي قالتهوله ساعه ما كانوا على السطح و فجأه فاقت من افكاره علي رجل اتحطت على رجلها بطريقه مقززه خلته تقرف ل تاني مره، بتبص اتلاقت حازم بيبصله بطريقة مقززه جدا و بيغمزله بعنيه

رامي كان لسه بيحط الاكل في فمه بيبص اتلاق مريم دموعها نازله و كأنها خايفه من حاجة و بتبص ل تحت عند رجليها بقرف و للأسف هي موش قادره تتكلم مع انه نفسها تصرخ، رامي عمل نفسها الشوكه اللي كان ماسكها وقعت من ايديه، نزل تحت السفره و بيبص اتلاق حازم بيحط رجله علي رجل مريم بطريقة وقحه، رامي عصبيه الدنيا كله اتجمعت فيها و قام بكل عصبيه مسك الشوكه اللي كانت في ايديه و غرسها في رجل حازم بكل غل و غضب

حازم اتفاجأ ب اللي رامي عمله و شد رجليه بسرعه لكن كان كاتم صرخته تطلع و كانت اتوجع جامد من اللي حصل

رامي رفع نفسها و بص ل حازم بتحدي كأنه بيقوله لو هتلمسها يبق انا اللي هتعرضلك

مريم بصت ل رامي بحب و شكر و امتنان و رامي بصله و كأن بيقولها ان ف ضهرك دايما و هفضل احميكي

حازم مقدرش يتحمل الوجع اكتر من كده ف استأذن و قام بسرعة، أسيل بصت ناحيه اخوها او اللي هي فاكرها اخوها و قلقت عليها و بعفوية قامت وراه لانه حست ان هو تعبان من حاجة و زين اول ما شافها راح ناحية اوضه حازم عفاريت الدنيا كلها اتنططت في وشه و استأذن هو كمان و قام

رامي خلص فطار و بيدور علي تليفونه و افتكر ان هو لسه سايبها في الاوضة استاذن و طلع يجيبه علشان يروح مشوارها

مريم اول ما شافت رامي غاب عن عينيها حست بخنقه رهيبه كأنها اتعودت على وجودها و عايزاه يفضل جنبه على طول

الحاجه زينب بحب بصت ل مريم و قالتله

الحاجه زينب / يا حبيبتي مبتأكليش ليه، انتي مأكلتيش حاجة خالص

اخدت الاكل و قربت من فمها و مره واحده مريم قامت جرت قعدت ترجع و الكل جري وراها

خرجت بعد ما خلصت ترجيع و حاسه بغيمه سوداء على عيونه و بدأت تشوف اللي حواليه تشاشش

فهد بقلق / انا هتصل بالدكتور يجي فورا

مريم بتعب / لا انا كويسه

و فجأه قطعت كلامها و اغمى عليها، فهد اشتالها و حطها علي الكنبه و رن علي الدكتور و هم قلقانين بشده عليها

رامي طلع و جاب تليفونه و اتلاقها بيرن و كان محمد، رد عليها

رامي / ألو

محمد بحزن / أيوه يا رامي، احنا جاينلك حالا في الطريق

رامي بدقه قلب عنيفه و لخبطه معرفش سببها إيه

رامي / ماشي يا محمد و انا هخرج حالا

اخد تليفونه و نزل على السلم و اصدم من اللي سمعه

فهد بصدمه / حامل، انت متأكد يا دكتور

دكتور / طبعا متأكد بس اهم حاجة ليها الراحه التامه و كمان نفسيتها لان شكله نفسيتها وحشه جدا

مشي الدكتور و فهد و روح و الحاجه زينب ف حاله صدمه

فهد قرب من مريم و عيونه مليانه غضب و قاله و هو بيجز على لسانه

فهد بغضب و عصبيه/ ممكن اعرف اللي ف بطنك ده ابن مين، مين الجبان اللي عمل عملته ده

و بصوت عالي اوي

فهد /انطقي يا مريم، اللي ف بطنك ده ابن مين

و فجاه سمعوا صوت من ع السلم

رامي / ابني انا

صدمه صدمه صدمه حلت ع الكل

رامي نزل ل فهد ووقف قدامه و قال من غير خوف و هو بيبص ل مريم

رامي / اللي ف بطنه يبق ابني انا يا فهد

و فجأه الكل سمع صوت قلم نزل علي وش رامي

و روح موش قادره تمسك نفسها من العيياط علي اخوه تؤامها

و فجأه فهد سحب رامي معاه و دخله قلب المكتب وروح و مريم خافوا على رامي بشده من اللي فهد هيعملوا فيها

حازم دخل الاوضه و كان بيتألم بشده من رجليه و فجأة سمع خبط علي الباب و قال

حازم / ادخل

أسيل بقلق / حازم انت كويس

حازم بخبث / مفيش يا حبيبتي انا بس تعبان شويه

أسيل بعفويه قربت منه / يا حبيبي ارتاح شويه شكلك تعبان

حازم بخبث / اه والله يا قلبي تعبان اوي، ممكن تسناديني على السرير

أسيل بعفويه ساندته على السرير و لسه جايه تمشي حازم مسك ايديه

حازم بمكر / راحه فين

أسيل / هسيبك ترتاح يا حبيبي و هبق اجي اطمن عليك

حازم بمكر / بس انتي وحشتيني يا أسيل اوي، معقول حازم اخوكي موحشكيش خالص

اسيل ببراءه حضنت حازم لانها لم تعلم أن هذا الوحش لم يكن اخوه

اسيل / لا طبعا يا حبيبي وحشتني

حازم بخبث و مكر / طب ما تيجي تنامي جنبي زي ما كنا صغيرين

أسيل لوهله خافت بس بعد كده قالت ل نفسها ده اخوها يعني عادي و فعلا راحت نامت جنبه و ف حضنه

حازم بمكر و خبث بيمشي ايديه علي شعرها و اسيل مبتسمه من حنان اخواتها فهد و حازم عليها و انهم دايما بيعاملوها كأنه بنتهم غافله عن عيون حازم الماكره اللي عاوز يفترسها و فجأه الصدمه ألجمتها اما شافت حازم تقريبا بقا فوقها

حازم بمكر و هو بيبص ل شفايفها

حازم / تعرفي انك حلوه اوي يا اسيل

و كان لسه بيقرب من شفايفها يبوسها و هي مصدومه تماما من اخوها او اللي هي فاكرها اخوها، فاقت هي و هو علي اللي فتح الباب بعنف و غضب و عصبيه

زين بغضب / أسييييييييل
---
محمد قفل مع رامي و لسه في حاله الصمت اللي من اول ما ركبوا العربيه و هي شغاله

كانوا كل واحد ف عالمه الخاص

محمد موش قادر يصدق ان هي خلاص هتبعد عنه و ان هو هينطق كلمه انتي طالق غمض عينيه بعنف و فجأه فتح علي صريخ سوسن اللي بتقوله

سوسن / وقف العربيه بسسسسرعه

محمد اتخض جامد ووقف العربيه مما خلي العربيه تعمل صوت في الأرض و دخلوا مكان شبه كأنه غابه كله اشجار

محمد بص ل سوسن و اصدم اما شاف
---
فهد خرج من اوضه المكتب بعنف و روح و مريم عينيهم متعلقه علي الباب علشان يشوفوا رامي و الاتنين شهقوا بصدمه اما شافوا وش رامي كله دم
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة