U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع كامل من الحلقة الاولى

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع كامل للقراءة والتحميل pdf بقلم الكاتبة اية يونس

رواية عشقت مجنونة الجزء الرابع 4 الحلقة الاولى

نسترجع آخر الأحداث في الجزء الثالث من عشقت مجنونة
كانت ليلي تقف في البلكونه الخاصه بشقتها في يدها كوب من الشاي بالنعناع وهو مشروب مشهور للغايه في مصر ... 
ثواني وخرج عمار من بلكونته ليردف بمرح ...: ايه دا جيتي امتي من عرض الأزياء بتاعك يا ليلو ...!!
ليلي بإبتسامه جميله ...: لسه داخله البيت من شوية يا دوبك اتغديت واهو بشرب في الشاي ...
عمار بخبث وهو يقترب من سور بلكونته حتي يكون قريبا منها ...: طب بقولك ايه ... ما تجيبي شفطه من الشاي دا بصراحه شكله حلو زي صاحبته ....
ليلي بشهقه وخجل ...: عمار ... لو سمحت عيب كدا ... 
عمار بخبث وضحك ...: ايه يا بت مالك انا بعاكسك مش اكتر بقي حد يبقي قدامه القمر دا ابو وش مدور زي البدر دا وميعاكسش ...!!
نظرت له ليلي بخجل وابتسامه جميله وفرحه كبيرة  لأنها لأول مره تسمع تلك الكلمات ... ولكن نحمد الله أنها سمعتها من الرجل الصحيح وليس من شخص آخر ...!
ليلي بخجل ...: شكرا يا قبطان عمار كلك زوق ... 
عمار بضحك واعجاب كبير ...: علفكرة ممكن تقوليلي عمار من غير قبطان وانا اقولك ليلي من غير مهندسه عشان بتعب من الألقاب بصراحه ... 
ليلي بضحك وفرحه ...: حاضر يا عمار .... دلوقتي بقي ممكن تتفضل تدخل عشان أنا بجد مش عارفه اعمل اي حاجه وانت واقف مبحلق فيا كدا ... 


عمار بخبث وابتسامه ...: انتي تطولي اصلا موز زيي كدا يبص لقمر زيك كدا ...! 


ليلي بغضب ...: عمار بقي بطل لو سمحت عيب كدا ... 


عمار بضحك وإيماء ...: تمام تمام خلاص متزعليش ... دلوقتي بقي احكيلي عملتي ايه انهاردة يا بيست فريندي وبالتفصيل ...


حكت له ليلي كل ما حدث بدايه من رؤيه سيرين لها في المكان وحتي صدمه سيرين أنها ستصبح الواجهه الرئيسيه لبراند مانجو العالمي ... 


عمار بغضب شديد مما تعرضت له ليلي من تنمر ...: علفكرة يا ليلي انا قولتلك امبارح اجي معاكي عشان لو حد اتكلم عليكي وحش اعرف انا ارررد عليه راجل لراجل واطلع  *******  لكن انتي رفضتي ... 


ليلي بجدية  ...: علفكرة انا برضه بعرف أخد حقي لكن مكنش ينفع اتكلم انهارده وحش مع اي حد عشان دا اول انطباع هياخدوه عني ... انا مش عاوزة يبقي انطباع اي حد عني اني وحشه شكلا وكمان وحشه أخلاقياً انا عاوزة اثبت اني ...


            
تستمر القصة أدناه

                    
عمار بغضب ومقاطعه ...: وووووحششششه ايييييه حراااام عليكييي ... انا عاااااوز افهم انتي ازااااي شايفه نفسك وحششششه يا ليييلي ... يا بنتي ارحميييي امممممي ... معلش يا ليلي بس مش عشان انتي مليانه شوية تبقي خلااااااص كداااا وحشه ...؟! انا عاوز افهم انتي بتفكري ازااااي ...!! هو الجمال من أمتي كان بالشكل ولا الزفت الجسم ...!! فهميني دلوقتي هتستفادي إيه لما تكوني حتي ملكه جمال وفي النهايه اصلا جمالك هيروح بمجرد ما تكبري وتعجزي ...!! دلوقتي انتي استفدتي من جمالك بإيه فهميني ...!! 


ليلي بحزن شديد ...: علفكرة يا عمار انا مسمحلكش تعلي صوتك كدا عليا و ...


عمار بغضب شديد وهو يتجه الي داخل شقته قبل أن ينفجر بوجهها ...: اعلللي صوووتي ايييه بس احمدي ربنا أن في سور بيني وبينك والا كاااان زمااااني مكسررر دماغك الناااشفه دي ... انا ماااشي متززززفت رايح الشغل ... 


قال جملته بغضب واتجه داخل شقته حتي يذهب إلي العمل ... تاركاً ليلي تنظر في أثره بحزن شديد وتفكير عميق ...


دلفت ليلي هي الأخري الي شقتها وهي تفكير بشدة فيما قاله عمار لها وفيما ستفعله ....


ليلي بحزن شديد وقوة في نفس الوقت ...: انا لازم فعلاً مسمحش لأي حد يتكلم عليا كلمه واحده وحشه ... بعد كدا انا لازم أواجهه اي حد يبصلي بصه مش كويسه أو نظره وحشه أو تنمر أو سخرية مني ... لازم اكون قوية بعد كدا ... 


قالت ليلي جملتها بغضب شديد وحزن كبير وهي تبكي رغما  عنها فهي لم تختر شكلها وشكل جسدها حتي تحصد كل هذا التنمر والسخرية في حياتها ...

بقلم آية يونس

بسببك واقعى أصبح أفضل من أجمل أحلامي  ⁦♥


كانت يارا جالسه في منزلها بخوف شديد من أن يجدها معتز مجدداً وخصوصا انها تعلم جيداً أنه لن يتركها بتلك السهولة أبداً ... 


دقائق وسمعت صوت ارجل أو اقدام بالخارج تصعد سلالم العماره ... ثواني وسمعت صوت باب الشقه المقابله لشقتها يُفتح ... 


ارتعبت اواصالها بشدة وخوف من أن يكون معتز أو أحد من رجال معتز ... 


اتجهت يارا تسير بحذر وخوف شديد الي الباب ... 


ثواني وفتحته بعدما دلف ذلك الشخص الآخر الي منزله ونظرت في كل مكان حولها بخوف شديد من أن يكون رجاله موجودين بالعمارة ولكنها لم تجد أحداً ... زفرت يارا الهواء بخوف شديد وهي تحمد الله علي أنهم غير موجودين ... 


اتجهت يارا لتدلف الي شقتها مره أخري ولكن ثواني وفتح الباب أمامها في الشقه المقابله لها .... 


نظرت يارا بخوف شديد الي هذا الشخص الذي خرج للتو من الشقه وهي تكاد تبكي من الخوف أن يكون أحد رجال زوجها الحقير ...
            
تستمر القصة أدناه                 
يارا بخوف ...: انت ... انت مين ....!! 

نظر لها هذا الشخص بإستغراب شديد من خوفها منه ...!  ثواني واردف الشخص بإبتسامة مطمئنه ...: ازيك انا جار حضرتك ... اسمي مراد وانتي ....!
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة