Ads by Google X

رواية احلى قسمة واحلى نصيب القصل الأول والثاني والثالث

الصفحة الرئيسية
رواية احلى قسمة واحلى نصيب بقلم اية رمضان البارت الأول والبارت الثاني والبارت الثالث عبر دليل الرويات
رواية احلى قسمة واحلى نصيب

رواية احلى قسمة واحلى نصيب البارت الأول بقلم اية رمضان

في مكان بسيط جدا في حارة صغيرة جدا تستيقظ بطلتنا علي مناداة والدتها له، حور يا حور قومي يا بنتي قومي انهارده فرح اختك عايزين نلحق نخلص قومي يا بنتي
حور: حاضر يا ماما صحيت يا حبيبتي صباح الخير يا ماما
الحاجه انعام: صباح الخير يا قلب امك يلا قومي يا حبيبتي صحي اخواتك
حور: حاضر يا ماما فورا، قامت حور و اتوضت و أداه فرضه و ذهبت إلي اخواته لكي تصحيهم
حور : هبه يلا يا عروستنا يلا قومي
هبه: حاضر يا حور هصحي حالا يا قلبي(هبه علي قد ما كانت بنت خجولة جدا بس كانت بتحب خطيبها بشدة)، قامت هبه و اتوضت و أداة فرضه و خرجت علشان تحضر الفطار مع والدته زي ما تعودت، و اتوجهت حور إلى غرفة اخواته ياسمين و نورا
حور: ياسمين يا سوسو يلا يا حبيبتي قومي
ياسمين : حاضر يا حور هقوم حالا يا حبيبتي،صحيت ياسمين و اتوضت و أداه فرضه و خرجت تجهز معاهم الفطار، و اتوجهت حور إلى غرفة نورا
حور: نورا بت يا نوره قومي يلا يا بت
نورا:ايه إيه يا حور سبييني انام بس شوية
حور: يلا يا بت قومي بلاش دلع و الا هروح هقول لبابا يجي هو يصحيكي و انتي بقا عارفة الباقي 😆
نورا : يووووه ماشي يا حور ادينا قومنا 🤨، قامت نورا و اتوضت و أداه فرضه و خرجت إليهم
الحاجة انعام ذهبت إلى غرفة العم ابراهيم، يا حاج يا حاج قوم يا حاج يلا علشان تفطر
العم إبراهيم : حاضر يا حاجة هقوم حالا، قام العم إبراهيم أو الحاج ابراهيم و اتوضا و أداه فرضه و خرج لينضم إليهم.
اجتمعوا كلهم علي الفطار و قاعدوا و أكلوا و حمدوا ربهم و طبعا هزار و شقاوه نورا و مشاكستهم مع بعضهم
( يا الله على هذه النعمه و هذه العائلة اللي مليانه حب و دفأه)

في بيت اخر بسيط متوسط الحال يستيقظ بطلنا على مناداة أمه له،
الحاجه فاطمه : رحيم رحيم قوم يا حبيبي يلا علشان تفطر و تنزل تروح شغلك
رحيم : صباح الخير على احلي ام في الكون كله
الحاجه فاطمه : صباح الخير يا حبيبي قوم يلا صلى يكون حضرتلك الفطار
رحيم : تسلم ايديك يا ست الكل حاضر، قام رحيم و اتوضا و أداه فرضه و قام و فطر مع و الداته و بأس ايديه و طلب منه أن تدعيله و ذهب إلى عمله و كان الكل يقدم له التحيه لأنه من اكفا الضباط في الدخلية
و دخل على مكتبه و دخل إليه اللواء محسن الذي يعتبر رحيم ابنا له و قال له على العملية، و كانت العملية عبارة عن تاجر مخدرات اسمه ابراهيم العراقي الدسوقي لا يوجد له صورة ولا ملف في مركز الشرطة و للأسف انه كان فيه اتنين بنفس الاسم و للأسف رحيم ذهب إلى مستقبله الغامض ذهب إلى بيت ابراهيم العراقي الدسوقي اللي هو والد حور و التشابه اللي تغير في حياة رحيم، و صل رحيم هو و قوات الشرطة إلى المدعو ابراهيم العراقي الدسوقي ليقبض عليه

البارت الثاني

ذهب رحيم الي ابراهيم العراقي ليقبض عليه و كان الاغاني شغاله و الصوت عالي فما كان الا ان رحيم يضرب الرصاص في الهواء لكي الكل ينظر إليه
رحيم : من فيكم ابراهيم العراقي الدسوقي
العم إبراهيم : انا يا ابني في ايه يا ابني فيه حاجة لسمح الله
رحيم : انت بتشتغل في الممنوعات و المخدرات و مقبوض القبض عليك
العم إبراهيم : انا يا ابني محصلش ولهي مظلوم اكيد فيه حاجة غلط يا ابني، طب بص حضرتك يا ابني زي ما حضرتك شايف انهارده فرح بنتي و لو انا جيت معاك دلوقتي الفرح هيبوظ يا ابني بالله عليك يا ابني استنى بس شويه اما نكتب الكتاب و أول ما الفرح يخلص هاجي معاك على طول ولهي
رحيم : يلا يا راجل انت قدامي احنا جيينا نقبض عليك موش نتفرج عليك و انت بتجوز بنتك يلا لو سمحت قدامي من غير شوشرة متخلنيش استعمل معاك العنف
العم إبراهيم : الله يسامحك يا ابني بس انا ولهي مظلوم و انا عمري ما هسامحك ابدا ابدا منك لله، رحيم وصل لقمة غضبه و بيوجه كلامه للعساكر هاتوا
بابا بابا البنات كله ذهبوا ناحية و الداهم حتي هبه، بس رحيم آخر اما زهق ذهب هو لكي يشد عم إبراهيم لكن بالغلط خبط في حور
رحيم و حور ساعته حاسوا احساس غريب اوي حسوا من مجرد خبطه أن قلبهم فضل يدق، رحيم لف وجه لكي يشوف اللي خبط فيه و ياريته ما لف لأنه ساعته شاف أجمل عيون في حياته شاف عيون زورق متغرقين بالدموع، رحيم سرح في قلب هدول العيون
و قال في نفسه : أقسم اني عمري ما شفت أجمل من عيونك معذبتي، عيونك جنه اقسم اني سأقع أسير لعيونك معذبتي، فاق رحيم من اللي الحلم الجميل اللي كان عاشه لمجرد لحظات مكملتش دقايق على صوت أحد العساكر اللي قال له اخده على البوكس يا فندم، رحيم فاق و شد عم ابراهيم علي عربية الشرطة و ركبه، لكن قبل أن يركب لف وجه إلى هذان العينان التي و قع أسير له لمحه في ثانيه و لف وجه مره اخرى و ذهبوا إلى القسم، و دخلوا مكتب رحيم هو و العم إبراهيم
رحيم : بردك موش راضي تعترف
العم إبراهيم : اعترف بايه يا بيه انا معملتش حاجة ولهي العظيم مظلوم
رحيم : كل المجرمين بيقولوا كده و في الاخر لغايه اما يزهقوا يعترفوا
العم إبراهيم : يا ابني حرام عليك ولهي العظيم مظلوم و عمري ما هسامحك ابدا روح يا شيخ فرح بنتي باظ بسببك منك لله، رحيم ناد علي العسكري و قال، خدوا على الحجز، العسكري اخد العم إبراهيم علي الحجز، و دخل إلى رحيم صاحب عمره (علي)

علي : صاحب رحيم الروح بالروح شاب مرح عنده ٣١ سنه شاب طول بعرض و عيونه خضراء 🤩
علي : مالك يا ابني فيه ايه
رحيم موش عارف يا علي حاسس ان الرجل ده فعلا برئ موش عارف ليه كلامه مأثر فيا اوي و دي اول مره حد كلامه يأثر فيا كده
علي : هي أول مره حد يقولك انا برئ ما الكل بيقولك كده
رحيم : لا ده بالذات فيه حاجة غريبه حاسس انه برئ انا لازم ادور وراها الموضوع و ادرسه مره تانيه

البارت الثالث

وقفنا في الفصل اللي فات أن رحيم صدق العم إبراهيم وحس انه هو برئ و فعلا جاب رحيم الملفات مرة تانية و قراءة كله و اكتشف انه في اتنين أشخاص بنفس الاسم بس كان لازم يتأكد في الأول، ذهب رحيم الي بيته لأن الوقت اتأخر، لاقي مامته كانت لسه صاحيه بتستنه
رحيم : ايه يا ست الكل ليه لسه صاحيه لحد دلوقتي
الحاجه فاطمه : مستنياك يا حبيبي الوقت اتأخر و انت كنت لسه مجتش و استنيت علشان احضرلك العشاء
رحيم : معلش يا ست الكل كان عندنا شغل كتير اووي انهارده و جعان نوم
الحاجه فاطمه : احضرلك تأكل يا حبيبي
رحيم : لا يا ست الكل انت اكلتي و اخدتي الدواء
الحاجه فاطمه : ايوة يا حبيبي متقلقش عليا، كلمت اخوك انهارده أصله وحشني اوي
رحيم : ايوه يا أمي كلمته و هو نازل قريب انشالله، ماشي يا حبيبتي يلا تصبحي على خير
الحاجه فاطمه : و انت من اهله يا حبيبي، رحيم ذهب إلى غرفته و فضل يفكر في اللي حدث معه من أحداث اليوم يفكر في العم ابراهيم و ان هو لو برئ لازم يثبت برائته، لغاية اما جاه في خياله صاحبه العيون الزورق اللي أسرته و فضل يفكر فيه لغاية ما ذهب في سبات عميق.
##############
في بيت العم إبراهيم :
الحاجه انعام و الأربع بنات مبطلوش عياط و فضلوا يفكروا ايه يا ترى اللي حصله ولا هيطلع ولا لا و فضلوا يفكروا هيعينوا محامي منين لأن الفلوس كله صارفوه على الفرح اللي باظ و فجأه الباب خبط، فقامت ياسمين تفتح الباب و كان عيونه مليانه دموع بس ارتاحت اما لاقت معشوقها على الباب
مراد اول ما شاف دموع ياسمين حزن بشده
مراد : اخباركم ايه يا ياسمين دلوقتي
ياسمين بدموع : الحمد لله يا مراد الحمد لله
مراد في نفسه : اقسملك حبيبتي اني لو شفت دموعك اكتر من كده صدقني هنهار اكتر منك دموع بتعذبني حبيبتي لا تبكي دموعك بتخلي قلبي بيوجعني بشده يا عشق الطفولة
ياسمين في نفسه : نفسي اترمي في حضنك يا مراد انا موجوعه اوي حبيبي، كانت عيونهم هم الاتنين اللي كانت بتكلم فاقوا على صوت الحاجة انعام و هي بتسأله عملت ايه يا ابني عمك فين يا مراد
مراد : عمي كويس يا مرات عمي صدقيني انا كنت مع الظابط اللي اخده و اكلمت معاه
فلاش باك :
***********
رحيم و هو كان بيقرا بالملفات و اكتشف انه في اتنين بيحملوا نفس الاسم الباب خبط
رحيم : اتفضل
العسكري : في واحد بره مصر انه يقابل حضرتك يا فندم
رحيم : ماشي داخله
مراد دخل ل رحيم و كان متوتر جدا
رحيم : افندم حضرتك عايزني في حاجة
مراد بصدق : لو سمحت ولهي العظيم عمي ابراهيم برئ حضرتك ده رجل يعرف ربنا كويس ولهي و ملوش في الكلام ده ابدا ولهي العظيم حضرتك هو برئ
رحيم مصدقا لكلام مراد قال له : طب اتفضل اقعد، مراد قعد و فضل يحكي على عمه ابراهيم و طيبته ل رحيم، و رحيم كان متأثرا جدا و فكرا في الكلام العم إبراهيم و افتكر و هو بيقوله أن انا عمري ما هسامحاك ابدا، رحيم طمن مراد و قال له أنه هيثبت برائه العم إبراهيم و هيطلع في أسرع وقت ووعده بهذا
باك
*****
الحاجه انعام : يارب يا مراد يبق كلامك صح يارب
مراد : أن شاء الله هيطلع متقلقش يا مرات عمي و انا موجود معاكوا متقلقوش
الحاجه انعام : ربنا يخليك يارب يا ابني و ينصرك موش عارفين لولاك كنا عملنا ايه
مراد بصدق : متقوليش الكلام ده يا مرات عمي دانتي امي التانيه ربنا واحده اللي يعلم معزتك و معزة عمي إبراهيم في قلبي ازاي
ياسمين بصت لمراد بحب شديد و قالت في نفسه : كل يوم بحبك عن الاول يا مراد ربنا يجعلك من نصيبي يا ابن عمي
مراد : استأذن انا بقا يا مرات عمي لأن الوقت اتأخر و ميصحش افضل هنا لو عوزتيني انا في أي وقت هبق صاحي
الحاجه انعام : تسلم يا ابني، ياسمين وصلى ابن عمك ع الباب يا بنتي
ياسمين : حاضر يا ماما
مراد استأذن مره ثانيه و خرج و ياسمين وراه ووصل إلى باب الشقه و لف وجه اتجاه ياسمين و قال له : لو عوزت حاجة في أي وقت ياريت تنادهيلي انا هبق جنبكوا متقلقيش
ياسمين : تسلم يا ابني عمي ربنا يخليك لينا يارب، كانت عيونهم في عيون بعض لو كانت العيون بتتكلم كانت قالت لهم اوع تنزلوا عينكوا عن بعض
مراد : تصبحي على جنه يا بنت عمي
ياسمين : و انت من أهلها يا ابن عمي.
********
في الصباح التالي ذهب رحيم الي القسم و طلب من العسكري أن يحضر له العم إبراهيم، حضر العسكري العم إبراهيم من الحجز و كان رحيم خجلا فعلا من اللي فعله في هذا الرجل الطيب و افتكر كلامه انه عمره ما هيسامحه ابدا و افتكر اللي حدث معه
فلاش باك
**********
دخل رحيم الي اللواء محسن، وقال له اللي حدث في التشابه الأسماء و انه يعطيه الأذن ليقبض على الرجل الآخر، وفعلا اللواء محسن أعط ل رحيم الأذان له و ذهب رحيم و قبض على الرجل الآخر بالجرم المشهود
باك
###
فاق رحيم على صوت العسكري اللي أدام التحيه قبل أن يخرج
رحيم بتردد : انا بجد موش عارف اقولك ايه انا بجد اسف ياريت تسامحني لاني بجد ولهي اسف و ندمان على اللي عملته معاك كان فيه مجرد تشابه أسماء و قبضت عليك بالغلط انا بجد اسف
العم إبراهيم بانكسار : اسف اسف على ايه و لا ايه اسف على فرح بنتي اللي اتدمر و يا عالم هتجوز تاني ولا لا ولا على سمعتي اللي بقت في الطين و لا اسف على انا موش عارف دلوقتي ايه اللي حصل لمراتي و بناتي من بعدي اسف على ايه ولا ايه يلا يا ابني الله يسامحك بس انا مستحيل اسامحاك على اللي عملته فيا فرح بنتي الكبيرة اتدمر و لسه لي ٣ بنات غيرها اكيد بعد اللي حصل عمرهم ما هيتجوزم حرام عليك منك لله يا شيخ
رحيم بندم حقيقي : ارجوك سامحني ولهي غصبا عني انا كنت بعمل شغلي
العم إبراهيم : و شغلك انك تتهم ناس برئ من غير ما تتأكد
رحيم باسف حقيقي : انت لو عايز أقف وسط كل الناس اللي كانت موجوده و اتاسفلك صدقني هعمله بس المهم انك تسامحني انا عمري ما ظلمت حد و حضرتك اول واحد ارجوك سامحني
العم إبراهيم بقوه : و انا عمري ما هسامحاك ابدا أبدا على عملته فيا و دلوقتي اقدر آخرج لو سمحت يلا علشان اروح اشوف مراتي و بناتي حصل فيهم ايه
رحيم مطأطأ الرأس : ماشي هعمل الإجراءات علشان تمشي بس ارجوك علشان خاطر ربنا حاول تسامحني
العم إبراهيم : يا ريتني اقدر اسامحك و انا اسامحك، رحيم خلص الإجراءات و عم ابراهيم طلع من السجن و ذهب إلى بيته في الحارة و طول الطريق و الناس بتبصله بصه موش حلوة لغايه اما وصل خبط على الباب و حور فتحتله الباب اول ما شفته ماصدقتش عينيه و اترمت في حضنه و جريت على جوا لكي تناده على اخواته و مامته
يا ماما يا ماما يا ياسمين يا هبه يا نورا كانت فرحانه و بتجري من السعادة علشان شافت باباه بخير الكل خرج على صوت حور و ما صدقوش اما شوفوها قدام عينيهم، الكل جرى عليه و حضنه و حمدوا ربهم على طلعته الكل فرحان بطلعته الا هو حاسس بالانكسار
استوعب : يا ترى العم إبراهيم هيسامح رحيم ولا لا
google-playkhamsatmostaqltradent