U3F1ZWV6ZTE0NTkwMzMxMzUwX0FjdGl2YXRpb24xNjUyODgzMjYyNTQ=

رواية العاصفة الجزء الثاني 2 الفصل الثامن 8 - الشيماء محمد

رواية العاصفة الجزء الثاني 2 الفصل الثامن 8 كامل بقلم الكاتبة المتميزة "شيموو" الشيماء محمد.

ملحوظة: للوصل إلى جميع فصول الرواية أكتب في جوجل (رواية العاصفة 2 دليل أو أدخل على Deliil.com)


رواية العاصفة الجزء الثاني "2" الفصل الثامن "8" بقلم شيموو

كريم طلب من أهل أمل يطلعوا يرتاحوا ودخلهم أوضتهم عبدالله وسميرة في أوضة وطه في أوضة ..
عبدالله قبل ما كريم يمشي من عنده : كريم أنت كمان محتاج ترتاح شوية !
كريم ابتسمله : هطمن بس على أمل وهرتاح شوية حضرتك ما تقلقش .. أنا هكون في الأوضة اللي جنبها لو حد فيكم محتاج أي حاجة يبلغني بدون تردد ..
طلع وابتسم باستغراب إن عبدالله غيران على بنته وعايز يطمن هو هينام فين أو هيقعد فين بما إنه دخّل أمل أوضته فحب يطمنه بدون ما يوضحله إنه فاهم قصده ..
راح لأمل يفضل معاها شوية .. قعد جنبها والممرضة بصتله : حضرتك باين على شكلك الإرهاق اتفضل ارتاح شوية المهديء اللي هي واخداه مش هيخليها تفوق قبل ساعتين أو تلاتة على الأقل .
كريم بصلها بتعب : عارف .. بس ينفع حضرتك تسيبينا بس دقيقتين لوحدنا وبعدها هطلع أرتاح .
الممرضة ابتسمت بتعاطف وحست اد ايه هو بيحبها ومفتقدها ..
خرجت وسابتهم وكريم قرب من أمل مسك ايدها وباسها فكلها طرحتها اللي حس إنها خانقاها .. وفضل يتكلم معاها : تخيلت ألف مرة قبل كده إني بدخل الأوضة دي وأنا شايلك بس عمري أبدا ما تخيلت للحظة إني هدخل بيكي وأنتي حالتك كده ! كنتي في تخيلاتي لابسة فستانك الأبيض .. فرحانة والفرحة مش سايعاكي .. عيني في عينيكي وأنتي بتخبي وشك في صدري علشان مكسوفه مني .. تخيلت نفسي بفك طرحتك بس مش كده أبدا .. تخيلت كتير أوي يا أمل .. تخيلت سيناريوهات كتيرة أوي يا أمل لكن السيناريو ده عمره ما خطر في بالي .. ليه غيبتي عني بالشكل ده ! ليه بتحرميني منك ! ليه بتسيبيني لوحدي كده ! زي ما أنا أمانك يا أمل أنتي كمان أماني ومرسايا والدفء اللي عايش فيه ... ارجعيلي يا أمل .. ارجعيلي علشان خاطري .. مش أنتي اللي محتاجاني لا أنا اللي محتاجلك لأني بستمد قوتي منك أنتي ..
قرب من وشها وباس راسها بهدوء وفضل جنبها ماسك ايدها ..

ملك مشيت من عند بيت مامتها مش عارفة تروح فين أو تعمل ايه ؟أمها وجوزها بيخربوا حياتها .. ليه كل ده بيحصلها ؟ ليه حياتها بتتدمر حواليها ؟
ياترى لما نادر ونور يعرفوا إنها السبب في اللي حصلهم هما وأمهم هيعملوا ايه ؟ معقولة هتخسرهم ! خرجت مش عارفة تروح فين ولا لمين !
فتحت موبايلها بتدور على البرنامج اللي سليم اتجسس عليها عن طريقه لحد مالقت برنامج ومخفى بحيث مايكونش ظاهر قدامها لازم تدوس على التطبيقات المخفية وتجيبه مسحته واتأكدت إن مفيش حاجة تاني على الموبايل
حست بمدى عجزها وضعفها وأخيرا راحت بيت أخواتها تستخبى فيه من الدنيا كلها .. تلحق تشبع من ريحتهم في المكان وذكرياتها القليلة بوجود أخوات ليها هنا.......

بقلم الكاتبة الشيماء محمد

عاصم وحسن وصلوا لمؤمن بالمحامي وخرجوه بسهولة فعلا لأن مفيش أي سبب للتحفظ ولا في أي دليل ضده ..
راحوا بعدها لخالد وعياله وحسن استغل كل معارفه علشان يسمحولهم يقعدوا كلهم مع بعض بالمحامي ..
بمجرد ما الظابط خرج حسن بصلهم وهمس : ركزوا معايا كويس أوي .. دلوقتي أنتوا هتقولوا إن نهلة والدتكم اتوفت .
كلهم شهقوا ونادر برفض : لا .. لا .......
حسن وقفه : مش وقته اسمعني للآخر وإلا أبوك يا هيلبس قضية تستر على مجرم أو قضية تزوير وبعدين نهلة اللي اتوفت وهي أصلا متوفية والدتك فايزة عايشة وهتفضل عايشة فاوزن الأمور صح قبل ما تعترض .. هتقولوا إن نهلة اتوفت من فترة وأنا هطلع شهادة وفاة قديمة لها ..
حكالهم بسرعة الخطة بتاعتهم ووضحلهم هيعمل ايه بالظبط علشان كلهم يقولوا نفس الكلام بدون لخبطة
وكلهم اقتنعوا بالفكرة على الرغم من رفضهم لها بس الفكرة فعلا كويسة ..
الظابط دخل وقعد وسطهم ...
نورهان واقفة بعيد شوية ومؤمن راح جنبها : اطمني الأزمة دي هتعدي .
نورهان ابتسمت : إن شاء الله .. أنا بس قلقانة عليها .
مؤمن طمنها : ما تقلقيش أبدا .. كريم وصلها للأمان .. المهم طمنيني عليكي نمتي ازاي هنا الليلة كانت عاملة ايه .
نور دموعها لمعت : كانت ليلة صعبة أوي ما نمتش ولا لحظة غير الخوف والقلق اللي كنت عايشة فيه .. أنا تعبت جسمانيا ونفسيا تعبت أوي .
مؤمن قلبه وجعه عليها : معلش ليلة وعدت إن شاء الله مش هتتكرر تاني وكل حاجة هتبقى أحسن من الأول .. والمهم إن ماما كويسة وبأمان اطمني .. كريم مستحيل يسيبها إلا بعد ما يطمن عليها وتكون بأمان .
عاصم مراقبهم وعينيه على نور بيحاول يدرسها أو يشوفها كويس
نور مسحت الدمعة اللي نزلت و بصت لمؤمن : هو كريم فين صح ! ليه مجاش معاهم !
مؤمن بتوضيح : تلاقيه ما رجعش أصلا معاهم وبابا بس اللي رجع .
عاصم سمعهم فاتدخل : لا لا هو هنا بس خطيبته رجعت معانا وتعبانة شوية فاضطر يقعد جنبها .
حسن بيكلم عاصم فراح بيرد عليه ونورهان بصت لمؤمن وبتريقة : خطيبته اه .. شوفت اللي كان عندك ثقة عمياء إنه يضحي بحياته علشانك .. مقدرش يضحي بساعة واحدة علشانك أصل خطيبته واحشاه أوي .. بقالها كام يوم بعيدة عن عينيه يا حرام .. وقال ايه اطمني .
مؤمن بصلها بنرفزة : على فكرة كريم أكيد عنده سبب قهري .
قاطعته نور : أيوة عنده .. خطيبته جت من السفر وواحشاه .
مؤمن بصلها بغيظ : أنتي ما تعرفيش كريم فما تتكلميش عنه .
نور بغيظ : كريم إنسان كويس ده محدش يقدر ينكره بس ياريت تكون عارف مكانتك ايه ومقدارك ايه وبلاش العشم الزيادة ده علشان ما تتوجعش .
مؤمن بثقة : لا يمكن يجي يوم كريم يوجعني فيه أنتي فاهمة ؟
نور بأسف : امال اللي في عينيك ده ايه يا مؤمن !
مؤمن قبل ما يرد أبوه : مؤمن يلا علشان يدوب نلحق اللي ورانا .
عاصم قرب منهم وبص لنور : كان نفسي أتعرف عليكي في ظروف أفضل من دي بس اللقاء نصيب .. ف لينا لقاء تاني بس بعد ما تخرجي من هنا بالسلامة .
اتحركوا وعاصم أخد ابنه وروح وحسن طلع علشان يخلص شهادة الوفاة قبل ما البوليس يعمل تحرياته ..
قد يعجبك أيضا
الاسمبريد إلكترونيرسالة