رواية وعد الحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميار خالد

الصفحة الرئيسية
وعد الحب الفصل الثالث عشر "13" بقلم ميار خالد عبر مدونة دليل للروايات.
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
ملحوظة: للوصل أسرع للرواية أكتب في جوجل (رواية وعد الحب مدونة دليل أو "deliil.com")

رواية وعد الحب الفصل الثالث عشر "13" كامل بقلم ميار خالد

و فجأه ليلي وقعت علي الارض و مش بتتحرك نهائي
حسن : ليلي !!!!
حسن قالها و طلع من اوضته بيجري بفزع لحد ما خرج من الفيلا و وصل قدام الفيلا بتاعتها خبط علي الباب بسرعة و بصوت عالي لحد ما عمتها فتحت الباب بفزع كبير
جيهان : مين بيخبط كده في ايه !
و اول ما شافتوه بصتله باستغراب كبير و قالت : انت .. خير يا ابني
حسن و هو يلهث : ليلي .. ليلي وقعت في اوضتها
و بعدها تخطي عمتها و راح باتجاه اوضة ليلي بسرعة بما انه حافظ البيت كله ، فضل يخبط علي الباب و قال بصوت عالي
حسن : ليلي .. ليلي ردي عليا فووقي
و بعد محاولات قليلة عرف ان مفيش فايده و كده هو بيضيع وقت فضل يخبط الباب بكتفه و بعد فتره الباب اتكسر ، حسن و عمتها دخلوا الاوضة حسن جري علي الشرفة لقاها واقعة في الارض قاطعة النفس شالها بسرعة
حسن بقلق شديد : ليلي .. ليلي ردي عليا بالله عليكي بلاش الحركات دي
و بدأ يضربها بخفة علي خدها و هو مستمر في ذكر اسمها
حسن بدموع : ليلي عشان خاطري فوقي طب مش عشان خاطري انا عارف انك بتكرهيني عشان خاطر اي حاجه حلوة بينا فوقي ليلي .. مش انا حسن الي لما بقولك حاجه بتنفذيها علي طول ارجوكي اصحي
حسن لقي ان مفيش فايدة من كل ده و لازم ليلي تتحول علي المستشفي حالا قام من مكانه و اتجه لعمتها الي كانت بتبصله بصدمة و دهشة كبيرة
جيهان : انت !!
حسن : ارجوكي مفيش وقت ليلي بتروح مننا لازم تتحط علي جهاز نفس دلوقتي انا هجهز العربية و اخدها علي المستشفي بسرعة
حسن نزل بسرعة اخد عربيته و راح اتجاه بيت ليلي طلع اخدها بسرعة و عمتها معاها و نزل و راح لاقرب مستشفي و في الطريق ده كلم صديق ليه شغال في المستشفى هناك و عمل كل التجهيزات لاستقبالها ، و بعد فترة قصيرة حسن وصل المستشفي و شال ليلي وصلها لحد جوه لقي دكاترة و ممرضات كتير اخدوها منه لكن هو رفض يسبها و فضل معاها لحد مادخلت العناية المركزة و هو واقف برا ، جيهان مستمرة في العياط و قالت
جيهان ببكاء : انت السبب .. انت السبب !!

رواية وعد الحب

حسن : انا عارف ان وقت الزعل او الصدمات الانسان بيقول كلام مش مسؤول عنه عشان كده انا اكني مسمعتش حاجه
جيهان بعصبية : لا اسمعني انت السبب لو مكنتش عملت في ليلي كده مكنتش هتجلها نوبة الخنقة دي انت عارف هي كانت هتضيع مني كام مره في السنين الي فاتت .. عارف كام مره شوفتها بتحبس دموعها و بتداري جرحها بس عشان مش بتحب حد يشوفها ضعيفة .. صح انت هتعرف منين انت عشت حياتك و كملت و رمتها وراك انت كنت المرشد بتاعها الي بتوجهها لكل حاجه صح مخوفتش بعد ما تبعدها عن حياتك كده تعمل حاجه غلط .. انت عمرك ما حبيت ولا هتحب ليلي
و بعدها سابتو و مشت و حسن اتصدم من كلامها و قال في نفسه
حسن في نفسه : اكيد في حاجه غلط لان لو ليلي بتكدب و ده مش ممكن عمتها هتكدب ليه هتستفاد ايه .. في حاجة غلط ازاي ليلي فاكرة اني انا الي سبتها و انا روحتلها لحد البيت و ابوها قالي انها هي اللي مش عايزه تشوفني .. في حاجة ناقصة في الحكاية لسه
و بعدها بلحظات الدكتور خرج و علامات الحزن علي وشه ، حسن و جيهان جرو عليه
جيهان : دكتور طمني عليها هي كويسة
الدكتور : لو كنتو اتأخرتوا دقيقة كمان مكناش قدرنا ننقذها .. لكن للاسف حالتها صعبة جدا هي علي جهاز النفس لكن القفص الصدري رافض الاكسجين و ده بيبقي عامل نفسي .. هي حصلها حاجه توصلها لكده
جيهان بصت لحسن بلوم و بعدها قالت : دكتور ارجوك اعمل اي حاجه عشان تنقذها اهم حاجه ليلي تكون كويسة و ميحصلهاش حاجة ارجوك
الدكتور : احنا هنعمل كل الي نقدر عليه بس ادعولها هي محتاجه الدعوه اكتر
الدكتور مشي و جيهان انهارت علي اقرب كرسي ليها حسن مش قادر يستوعب ان ليلي .. طفلته في خطر و هو مش قادر يساعدها ولا يخرجها من الي هي فيه .. راح عشان يهون علي جيهان شوية لكن تلفونه رن برقم ابوه
حسن ببرود : خير
رأفت : انت فين ؟
حسن : اشمعنا
رأفت : هو حرام اعرف ابني فين ولا ايه !
حسن : في مشوار كده
رأفت : مشوار ايه ده ؟
حسن : دي حاجة تخصني و صحيح أنا نهيت كل حاجه مع ريهام
رأفت بعصبية : نهيت اييه ؟! وانا مش قولتلك لا احنا خلاص حددنا معاد الفرح
حسن : و من الاخر يا رأفت بيه مفيش راجل بيتجوز غصب عنه و انا مش هتجوز ريهام ده اخر كلام عندي سلام
و بعدها قفل الخط
رأفت بعصبية : الولد ده هيجنني معااه
هدي : في ايه يا رأفت صوتك عالي ليه؟
رأفت : بسبب ابنك و عمايله
هدي : انت الي عملت فيه كده يا رأفت فاكر لما قالنا لو ليلي مشت هتندموا جدا و ادينا بنندم اهو .. عمره بيروح و هو مش قادر يشلها من قلبه هو كان فاكرها مجرد صديقه لكن بعد ما الحياه سرقتها و بعدتها عنه عرف انها عمرها ما كانت مجرد صديقه ليه ليلي كانت حياته و انتم اما قررتوا تبعدوها عنه فأنتم بعدتوا عنه حياته
رأفت بزعيق : كنتي عيزاني اعمل ايه يعني اسبها لحد ما يتعلق بيها اكتر و اكتر و انا عارف ان هما الاتنين مستحيل يتجمعوا
هدي : ليه متقولش ان الحياه مشت كده عشان ف الاخر يكونوا لبعض
رأفت : اقفلي السيرة دي يا هدي
و بعدها سابها و مشي ، حسن مع ليلي في المستشفي و رافض تماما انه يسبها و يمشي راح لصاحبه و الي هو الدكتور المسؤول عنها
حسن : نادر طمني عليها و ارجوك متكدبش عليا
نادر اتنهد بضيق : مفيش جديد زي ما هي يا حسن .. في حاجه غلط بتحصل انا مش فاهمها عملنا كل حاجه تنفع تتعمل في حالتها مفيش فايده المشكلة مش عضوية المشكلة نفسية
حسن : طب انا لو كلمتها هتسمعني
نادر : اكيد لان كل الاجهزة الحيويه عندها كلها شغالة تمام لكن هي رافضة تتحسن او تفوق
حسن : تمام سبلي الموضوع ده ينفع ادخلها
نادر : خمس دقايق بس و تطلع عشان متحصلش مشكله
حسن : متشكر جدا

بقلم ميار خالد

و بعدها حسن دخل لليلي لقاها نايمة زي الملايكة ، قرب منها و سحب كرسي قعد عليه
حسن : ليلي .. انا عارف انك مش طيقاني ولا انا طايقك علي فكرة بس مينفعش اشوفك في خطر و مساعدكيش ده كان وعدي ليكي .. يمكن انتي موفتيش بالوعد الي بيني و بينك لكن انا بوفي بوعودي .. ارجوكي اصحي و اوعدك اني هختفي من
من حياتك لو كان بأختياري كنت اختارت اننا منتجمعش تاني لانك بقيتي مصدر الم و جرح جوه قلبي .. لكن ارجوكي اصحي اوعدك لو صحيتي هجبلك الشوكولاته الي بتحبيها فاكرة لما كنتي بتزعلي كنت انا الي بصالحك بيها .. انا عارف انك سمعاني اتغلبي علي نفسك و اصحي يا ليلي الدكتور قال انك انتي الي مش عايزه تصحي .. ساعديني يا ليل..
و قاطعه تلفونه الي رن تاني و المره دي افتكره باباه ف رد بدون ما يشوف الاسم
حسن : اعتقد انا قولت الي عندي و عشان تبقي عارف انا و ريهام وصلنا لأخر الطريق و الخطوبة دي من الاول مكنش ليها لازمه
: انا ريهام يا حسن
حسن اتصدم لما سمع صوتها : ريهام .. اا انا اسف بس دي الحقيقة و احسن انك تتقبليها
ريهام : و لو انا موافقتش بلي انت بتقوله ده
حسن : دي حاجه ترجعلك انا قولت الي عندي
ريهام : و انا بقولهالك يا حسن لو مكنتش ليا مش هتكون لغيري و هوجع قلبك علي الي فضلتها عليا
حسن : انتي مجنونه ولا ايه انا مسبتكيش عشان في حد في حياتي
ريهام : و ليلي !
حسن سكت شوية و بعدها قال : ليلي كانت مجرد ماضي و انتهي انا خرجتها من حياتي من زمان و الا مكنتش وافقت اني اخطبك اصلا ف بلاش تجيبي سيرتها يا ريهام و شليها من دماغك
ريهام : ماشي يا حسن بس اوعدك اني مش هسيبك و هفضل زي ضلك
حسن قفل التلفون في وشها و اتصدم لما سمع صوت ليلي جمبه بتقول
ليلي : للدرجة دي خايف علي زعلها !!
google-playkhamsatmostaqltradent