وعد الحب الفصل العاشر "10" بقلم الكاتبة ميار خالد

الصفحة الرئيسية
رواية وعد الحب الفصل 10 العاشر بقلم ميار خالد عبر مدونة دليل للروايات.
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
رواية وعد الحب بقلم ميار خالد
ملحوظة: للوصل أسرع للرواية أكتب في جوجل (رواية وعد الحب مدونة دليل أو "deliil.com")

رواية وعد الحب الفصل العاشر 10 كامل بقلم ميار


ليلي خلصت اول يوم شغل ليها و خرجت من الشركة عشان تروح بيتها بتعب ركبت عربيتها و اتحركت بيها و بعد لحظات العربية وقفت و هي في نص الطريق ، نزلت من العربية بضيق و قالت
ليلي : يا ربي مش وقتك خالص
ليلي حاولت تتصل بأي حد لكن تلفونها شحنه خلص حتي مفيش ولا عربية بتعدي ، سندت علي العربية بتعب لحد ما حست بعربية بتقرب عليها لفت بلهفه لكنها اتصدمت و خافت لما لقت 3 شباب بيقربوا عليها
الشاب الاول : محتاجة مساعدة يا قمر
ليلي : متشكرة مش عايزه حاجة
الشاب الاول : طب ما تيجي نوصلك في طريقنا و حتي لو نغير طريقنا عشانك يا جميل
ليلي بصتلهم بقرف و بعدها دورت وشها و قررت تتجاهلهم لكن ده اتغير لما لقت شاب منهم حط ايده علي كتفها
الشاب الثاني : انتي شكل دماغك ناشفة هتمشي معانا بالزوق ولا بالعافية
ليلي صبرها نفذ ف قالت بعصبية : انا عندي حل احلي ايه رأيكم تمشو و انتم علي رجليكم بدل ما تمشو بردو بس علي المستشفي
الشباب كلهم ضحكوا عليها لكن فجأه ليلي ضربت واحد منهم بوكس في بطنه و استمرت بضربه لحد ما وقع علي الارض مش قادر يتحرك
ليلي : مش سامعة ضحكتكم ليه ؟
الشاب الثالث : انتي شكلك عايزه تتربي من اول و جديد
و هجم عليها الشابين و حاولوا يكتفوها علي قد ما يقدروا و بعد فترة كبيرة من محاولة ليلي انها تفلت منهم قدروا يكتفوها ، ليلي خانتها دمعة صغيرة من كتر الخوف و قالت جواها : حسن !
الشباب فضلوا يسحبوها نحية العربية بعد ما صاحبهم قام بالعافية و قبل ما تركب بلحظة جه صوت من وراهم
: ايه الي بيحصل هنا ؟
حسن جال بنظره في المكان و بسرعه الشباب زقوا ليلي في العربية و واحد قال منهم : مفيش حاجة و اتكل علي الله بقي في طريقك
ليلي حاولت تصرخ او تطلع صوت و صوتها طلع مكتوم لكن كان كافي ان حسن يسمعه
حسن : وسع كده وريني العربية
الشاب الثاني : انا مش قولتلك تتكل علي الله في طريقك ولا انت مش بتسمع
حسن : ثواني بس كده
الشاب : انت بتعمل اية ؟
حسن طلع تلفونه و بعت رسالة لحد معين و بعد كده زق الشاب جامد و راح للعربية و اتصدم لما لقي ليلي البنت بتاعت المول فيها
حسن : انتي بتجري ورايا ولا ايه
ليلي : انا بردو الي بجري وراك
حسن : استني اتعامل معاهم و ابقي افهم منك حصل ايه
و بعدها حسن ضرب اي حد حاول يقربلها و جه شاب من وراه و حاول يضربه
ليلي : حااسب !!
و راحت بسرعة ضربت الشاب ده و بقت في ضهر حسن وبعدها كانوا كلهم واقعين في الارض
حسن : انتي اتعلمتي الضرب كده فين ؟
ليلي افتكرت لما حسن كان معلمها تضرب ازاي عشان تدافع عن نفسها لو حصل اي حاجه ، ليلي حاولت تغير الموضوع ف قالت
ليلي : انا متشكره جدا ليك بس انا كنت هعرف اتعامل معاهم لوحدي
حسن : معنديش شك في كده
ليلي بصتله باستغراب : بجد
حسن بابتسامه : طبعا .. لكن للاسف الكثرة تغلب الشجاعة عشان كده انا ساعدتك بس
ليلي ابتسمت : كنت فكراك لئيم لكن طلع فيك جزء صغنن لطيف

تكمله الفصل العاشر من رواية وعد الحب 

حسن : للمرة التانية
ليلي باستغراب : مش فاهمه ؟
حسن : ساعدتك للمرة التانية
ليلي قطبت حاجبيها زي الاطفال و لسه هتتكلم لكن وصلت عربية شرطة و نزل منها عبدلله و راح بأتجاه حسن و ليلي
عبدلله بدهشة : هي ريهام اتغيرت ولا انا بتهيألي
حسن : اتأخرت ليه .. بقي ده الي وقت ما تحتاجني هتلاقيني .. عمتا هتلاقيهم متكومين علي الارض ورا العربية روح خدهم علي القسم و عرفهم يتعدوا علي بنات الناس ازاي
عبدلله امر العساكر الي معاه انهم ينفذوا كلام حسن و طلب منه انه يكلمه علي انفراد
عبدلله : مين دي ؟
حسن : واحده كانت محتاجه مساعده يا عبدلله في ايه !
عبدلله : ايوة بس انت لما بعتلي الرسالة قولت انها حد تبعك في مشكله و اجي انا و العساكر ؟
حسن : انا كان اهم حاجه عندي اني اساعد البنت دي ممكن اكون بعتلك رسالة انت فهمتها غلط
عبدلله : ماشي هعديها .. بس البت حلوة بصراحة تستاهل المساعدة يعني
حسن بص وراه بصدمه : ايه ده تالا
عبدلله فزع و بص وراه بسرعه ملقاش حد
حسن : طب ما انت حلو و بتخاف اهو .. اتلم و امشي من وشي دلوقتي عقبال ما اروح اوصلها
عبدلله خد الشباب و راح علي القسم و مبقاش غير حسن و ليلي
حسن : انتي ايه الي وقفك في الطريق ده لوحدك
ليلي : مفيش كنت زهقانه شوية وقفت العربية و نزلت اتمشي .. اكيد مش بمزاجي يعني اقف في الطريق ده لوحدي بس عربيتي اتعطلت و معرفتش اوصل لحد
حسن : طب كويس اتفضلي اركبي عربيتي عشان اوصلك
ليلي : متشكرة هروح بتاكسي
حسن : انا مش باخد رأيك علي فكرة هتركبي العربية بالزوق و لا لا
ليلي بصتله و لوهلة حست ان حسن الي قدامها ، حسن لاحظ نظارتها دي ليه
حسن : مالك ؟
ليلي : لا مفيش بس .. بس فكرتني بحد
ليلي حاولت تغير الموضوع : واضح انك ظابط مش كده
حسن : بتقولي كده ليه
ليلي : يعني حسيت ساعت ما أمرت العساكر حتي نفذوا امرك
حسن : انا يا ستي مش ظابط بس صديق عمري ظابط و عشان كده هما سمعوا كلامي الي هو امرهم بيه
ليلي : انا حسه اني شوفتك قبل كده .. احنا نعرف بعض
حسن بدون تفكير : و انا كمان اا اقصد ان حاسس اننا اتقابلنا قبل كده بردو
ليلي : يمكن
حسن : تسمحيلي اوصلك
ليلي : ماشي
ركب حسن و ليلي العربية و بعد لحظات انطلق لوجهته و سأل ليلي عن عنوان بيتها و اندهش لما قالتله خطوات البيت الي بتوصل لبيته بردو و بعد ما وصل
حسن : ده بيتك !
ليلي : عندك مانع ولا ايه
حسن : انتي لسانك ده ايه
ليلي : انت ازاي تتكلم معايا كده اصلا
حسن : رجعنا تاني .. يا ستي احترمي اني ساعدتك مرتين
ليلي : انت هتذلني ولا ايه طب منا كمان ساعدتك لما واحد منهم كان هيضربك و انا قولت حاسب و ضربتهم معاك و مفضلتش اقول اني ساعدتك عارف ده ليه
حسن بسخرية : لييه
ليلي : ده عشان انا جدعه و بعد اذنك بقي متشكرة جدا يا ..صحيح انت اسمك ايه ؟
حسن : اسمي حسن
ليلي تنحت شوية لما سمعت اسمه : اسمك حسن !
حسن بسخرية : ايه عندك مانع ولا ايه
ليلي : لا ولا حاجة بس افتكرت حد بس .. عامةً فرصة سعيده يا استاذ ... حسن
و بعدها نزلت من العربية و راحت للفيلا بتاعتها بخطوات بطيئة و لما دخلت الفيلا
راحت للفيلا بتاعتها بخطوات بطيئة و لما دخلت الفيلا كان حسن ركن العربية و دخل بيته و مشافتش انه دخل في البيت الي في وشها ، و بمجرد ما ليلي دخلت البيت لقت مامتها مستنياها جوه
فريدة : ليلو حبيبتي وحشتيني اوي يا روحي
ليلي : عاملة ايه يا ماما
فريدة : بخير يا حبيبتي .. عندي ليكي مفاجأه
ليلي : خير قوليلي
فريدة : ابن واحده صاحبتي اتقدملك و انا و باباكي وافقنا عليه و حددنا قراية القاتحة !!

يا ترا ايه الي هيحصل مع ليلي في حياتها لسه ؟
google-playkhamsatmostaqltradent