رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد
يوسف وهادي كانوا باصين ل بعض بصدمة و ساكتين بعد صوت الرصاص هادي بص لنفسه لقي في دم ع قميصه وقع ع الأرض من الالم و يوسف كان مش مستوعب حصل ايه .
بص ل دارين لقاها ماسكة المسدس و بتبكي وهي موجهاه ناحية هادي .
يوسف
انتي مجنونة ليه عملتي كده يا دارين حرام عليكي و بحسرة هادي قوم يا رفيق العمر انا اسف و الله كل ده بسببهم قوم و انا هقول ل لجدي كفاية و الله اوعدك هقوله يسيبنا ف حالنا احنا ملناش دعوة ب مشاكلك مع عيلة الغول حتي لو كلفني ده حياتي قوم ارجوك .
دارين كانت بتسمعه بندم بس مضطرة و بقوة مزيفة رفعت المسدس بتهديد .
قوم يا يوسف بلاش بكي هو خلاص مات يلا ندفنه ف اي حتة بعيدة و لو مش نفذت ده هقتلك انت كمان معاه .
يوسف
أنتِ بتهدديني اسمعي يا دارين انا مش متحرك من هنا غير لما تقولي ليا عملتي كده ليه انطقي و الا هموتك .
كان ماسكها من معصمها و مش راضي يسيبها وهي بتقاومه بقوة .
دارين
بعد عني انت ملكش حكم عليا انت فاهم و شيل معايا جثته .
يوسف بعصبية
هيبقوا جثتين دلوقتي لو مش نطقتي ده صاحبي و انا مش هفضلك عليه .
دارين بصتله بصدمة من كلامه و بلعت ريقها بصعوبة و بصتله بدموع .
بتبدي صاحبك ع مراتك يا يوسف ليه هو مش يستاهل ده يبقي حفيد عيلة الغول اللي جدك مسففهم التراب نسيت .
يوسف
مش مهم هو ابن مين المهم أن صحوبيتنا دي مش هتتعوض ومش ههدها بسبب واحدة زيك انتي فاهمة انتي مش مراتي خلاص انا قطعت الورقتين اللي كانوا بينا .
دارين بدموع
و وابنك اللي عايش ف مدرسة داخليه ده و هو ف سن 6 سنين مش هتعترف بيه هو كمان .
يوسف
ابني ده الحاجة الوحيدة الحلوة اللي اخذتها منك انا سجلته باسمي ساعديني ننقل هادي المستشفي ارجوكي هو لسة ف نبض يا دارين .
دارين بدموع و كبرياء .
لا مش هعمل كده احنا خنسيبه كده و نبينها أنه انتحار بسبب ديونه و انت هتمشي معايا و الا الرصاصة الجاية ف قلبك و تبين الحكاية أن عداء العيلتين وصل ليكم و حصل خلاف بينكم و خلصتوا ع بعض ها قلت أية .
يوسف كان هيتكلم بس سمع صوت انين خافت طالع بص ل هادي لقاه بيتالم و بينده باسمه .
هادي انت كويس رد عليا انا معاك متخفش هتبقي تمام .
هادي بضعف مسك ياقة قميصه
مفيش وقت يا صاحبي و مبقاش ينفع انا بس كنت عايزة اقولك شكرا انك صاحبي و مخذلتنيش زي الباقي برغم الكوك اللي كنت بتحطه ليا دارين بأمرك انت بس مسامحك .
فجاه سكت و ايده اترمت ع الأرض من دون حركة يوسف بصله كتير مقدرش يتحرك أما دارين كانت واقفه المسدس ف أيدها دموعها مغرقاها ......
يوسف
جهزي نفسك نخلص إجراءات نقله لمصر و نبلغ أهله .
بعد تلات ايام ف مصر تحديدا فيلا الشرقاوي غرفة وجيه كانت ليلي قاعدة جنبه بتعمله كمادات و بتعتني بيه قربت منه بهدوء حطت جبينها ع جبينه تقيس حرارته صحي و جيه وشافها قدامه قريبة و اول مرة ياخد باله من عيونها العسلي سحرته عيونها و فضل باصص ليها كتير أما هي بعدت وهو فاق .
وجيه
انتي بتعملي أية لي كنتي قريبة كده .
ليلي
بشوف حرارتك نزلت و لا لا انت كويس دلوقتي .
وجيه
اه انا تمام هو أي اللي حصل بالظبط .
ليلي
مفيش انت مش عالجت رجلك و لا دراعك ف التهبوا و جدك اللي معندوش قلب نزلك الشغل تعبان رجعت مش شايف قدامك و قعدت ف حضني انا بس عندي طلب صغير ليك .
وجيه باستغراب
اي هو.؟!
ليلي بعفوية
تخس يا عمود النور انت الصراحة انا و بسندك كنت هتحيب اجلي و ضهري هيتكسر مش مستغنية عن صحتي بسببك إذا كان انت ابن ناس اغنية مستخسر ف نفسك اشتراك جيم .
وجيه بصدمة
انتي مجنونة مش طبيعية صح لسانك يا نتفة انا بعتني بصحتي دائما و بواظب ع الجيم انتي اكيد اللي مش كنتي عارفة توصلي ل طولي ف كنت تقيل و بعدين مين اللي كشف عليا اكيد مش انتي .
ليلي
اولا انا مش نتفة بطل تقولها وانت شبه عنود النور ثانيا انا عالجتك ويا أعمي افندي علشان دكتورة جراحة عامة ممارسة يعني و بعدين لازم تخس برضو .
كان بيتكلم لكن الباب خبط و ليلي أذنت بالدخول .
ريان دخل و شاف ابنه صاحي و قرب منه بلهفة.
حبيبي انت كويس صح طمني عليك .
وجيه
مالك يا ابويا انا كويس متخافش عليا .
ريان
الحمد لله طمنتني عليك كنت عايز اشوف لكن مراتك كانت مانعة حد يدخل .
وجيه
ازاي يعني تقصد أية .
ليلي
جدك دخل الاوضة زي الهمج و كان بيعاتب فيك لانك مشيت من غير أذنه و انت تعبان ف طردته من الاوضة عايز رايي جدك ده مريض عقلي عايز مصحة تشيله أو دار مسنين لانه مش بيحبك بجد انا هخرج اسيبكم مع بعض .
ليلي خرجت وريان بص للباب قام فتحه لقاها مشيت و بعدت قفل الباب و رجع ل ابنه بقلق .
وجيه
ف اي يا ابويا مالك مش ع بعضك ليه .
ريان .......
ووو يتبع
•تابع الفصل التالي "رواية زواج تحت سلطة العائلة" اضغط على اسم الرواية