رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد
ف بيت مهران محدش كان موجود غير الخدم و ليلي كانت خلصت من المشتل و دخلت جوه لكن قررت انها مش هتكون حبيسة اوضتها و فكرت ف استكشاف البيت فضلت تتمشي و تعرف زوايا الفيلا لغاية ما وصلت ل اوضة مكتب مهران بصت حواليها و فتحتها بهدوء فضلت تستكشف الاماكن و وقع نظرها ع صندوق فوق رف مكتبة الكتب .
جابت كرسي و اتعلت و سحبته بهدوء و بصت للباب ل يكون حد عرف انها دخلت جابته و نزلت بهدوء .
فضلت تدور فيه هي قررت انها تاخد حق عائلتها بنفسها ف وسط الورق لفت نظرها شهادة ميلاد بس مش لحقت تقرأها لأنها حست بحد اخدت الشهادة و رجعت الصندوق مكانه و خرجت راحت غرفتها .
ليلي
الحمد الله نفدت كنت ع شعرة و اتكشف لازم ما حد يكون شافني و لا يكشفني .
خبت الشهادة ل بعدين و نزلت تاني و دخل ريان و هي واقفة متوتر مش عارف يعمل ايه.
ليلي
خير يا اونكل ريان مالك انت كويس ليه باين عليك التوتر .
ريان
قلقان علي وجيه كان مصاب و بابا أمره يكون ف الشركة و مش عارف اعمل اية .
ليلي بلا مبالاة
هيكون كويس هو يقدر يستحمل.
سابته و كانت هتخش المطبخ لكن وقفت لما سمعت كلمة مألوفة عليها .
" ياويلي مش عارف اعمل ايه"
ليلي استغربت الكلمة دي محدش بيقولها غير ابوها و عمها لما ليكونوا مش عارفين يتصرفوا .
حضرتك قلت أية دلوقتي.
ريان بتوتر و صوت عالي
متشغليش بالك و بعدين انتي مالك انتي نسيتي نفسك .
ليلي
صوتك يا اونكل مش يعلي عليا متخافش ع ابنك مش هيموت ع الأقل دلوقتي لسة محتاجاه.
ريان مشي و هي كانت واقفه بتبص لاثره بدون مبالاة فجاه باب الفيلا اتفتح ودخل منها وجيه و هو تعبان بصتله بابتسامة .
ليلي
خير راجع بدري يعني مقدرتش تستحمل عقاب جدك يا حفيد العيلة المبجل .
بصلها وهو متألم و مش قادر ينطق فجاه وقع ف حضنها وليلي اتصدمت للحظة حطت أيدها ع جبينه لقته سخن.
و بما انها دكتورة ممارسة سندته وطلعت بيه اوضتهم .
عقمت لي الجرح و خيطته و عملت ايه كمادات بس الباب اتفتح فجاه و لقت مهران داخل .
مهران
انت ازاي تيجي هنا انا لسة ما خلصتش عقابي ليك .
ليلي بعصبية
هشش وطي صوتك و بعدين ازاي تتجرأ و تدخل اوضتنا كده هي زريبة و لا أية يا مهران بيه اطلع برة هو تعبان دلوقتي مش هيخرج من الاوضة دي غير و هو كويس .
مهران
انتي بتطرديني من اوضة حفيدي فاكرة نفسك مين بالظبط اوعي كده .
ليلي زقته لغاية الباب وسدته و بصتله بتحدي وصوت عالي خلي جلال اللي جه ورا أبوه و ريان يجوا ف أية دلوقتي .
ليلي
انا من يوم ما دخلت البيت ده و انا بقيت زوجة وجيه و اللي عايز يدخل يبقي يستأذن و عنجهيتك دي تخليها ل ولادك و لو قررت تخطي هنا من غير موافقتي هكسر رجلك يا مهران يا شرقاوي علشان انا ليلي الغول اللي عائلتها احسن من عشرة زيك .
و دلوقتي عن اذنكم وجيه تعبان و لازم اهتم بيه .
قفلت الباب ف وشهم بقوة و مهران برغم كبر سنة إلا أنه رزع الباب بغضب .
مهران
هتندمي يا بنت الغول هندمك ع كل حرف قولتيه .
مهران راح غرفته و اتصل ع دارين اللي كانت واقفه بتسمع ل شجار يوسف و هادي .
أما ف اسبانيا .
يوسف بغضب
و انا مش هسمح أنك تضيع نفسك تعالي استغل ف شركتنا يا هادي لكن مش تضيع نفسك السكة دي آخرها الموت اسمع كلامي يا رفيقي ارجوك .
هادي
نزل ايدك عني فاكر نفسك مين بتقنع فيا و بعدين انا قررت خلاص و بص ل دارين هاتي القهوة دي الصداع هيفرتكني .
كان هيشربها بس يوسف مسك الفنجان و رماه ع الأرض بقوة و بص لهادي وضربه وبدأ شجار بينهم يوسف مش عايز يدخله ف السكة دي و قرر أنه مش هيعمل اللي بيعمله مع صاحبه الوحيد .
أما دارين فونها رن و لقته رقم مصري و عارف صاحبه راحت بعيد عنهم و مهران أمرها تنفذ أمر واحد و الا التمن عيلتها.
دارين بدموع قهر و من غير إرادة منها هي بس متكتفه مسكت مسدسها و خرجت بيه برة كانوا لسة بيتخانقوا .
فجاه يوسف اتصدم هو و هادي من الصوت و الاتنين بصوا لبعض بصة مطولة ......
ووو يتبع
•تابع الفصل التالي "رواية زواج تحت سلطة العائلة" اضغط على اسم الرواية