رواية حياتي لك الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان احمد
عيل قصاد عيل ياابن البسيونى اتمنى المفاجأة تكون عجبتك»
زيزى بخوف: معناه ايه الكلام ده يامعاذ مين ال خطف ابننا وخطفه ليه رد عليا
معاذ الدموع اتمجعت فى عينه مقدرش يقول ولا حرف اما عماد فمسك قرأ الظرف بعدها قال
= معاذ رد علينا وفهمنا مش شايف حالة زيزى وفرح
معاذ بص لفرح ال كانت منهارة وحاضنه لبس ابنها قرب منها وقال: ابننا ماا*ت يافرح خسرنا زين خسرناه
فرح قامت هجمت عليه وقالت: متقولش كدة على ابنى... دى خطة منك اكيد ابنى لسة عايش قول يامعاذ انها خطة
معاذ عيط وقال: مش خطة والله المرادى مش بكدب دى اكتر مرة صادق فيها خطفوا ابننا قالوا هيقتو*لوه زى مابابا عمل معاهم
زيزى قالت بعدم تصديق: عمى رأفت قتل؟ معقول.. معقول يقت*ل
فى اللحظة دى دخل رأفت وقال: قت*ل ايه ال بتتكلموا عنه
فرح بصتله بكره شديد وقالت بانهيار: زين ابنى بسببك هنخسره رجعلى ابنى والا هقت*لك
رأفت بغضب: ايه ال دخل الزبا*لة دى هنا انا مش منعت دخووولها
زيزى صرخت فيه وقالت: وقته نقول مين دخلها زين ف خطر بسببك
بعدها جابت الظرف رمته فى وش رأفت
رأفت قرأ المكتوب بعدها قال بعصبية: اكيد الدمنهورى ال عمل كدة مفكر انى السبب فى الحادثة ال حصلت لعيلته ومات فيها حفيده غبى حاولت افهمه اكتر من مرة انى مليش دعوة
بصله عماد بشك فلاحظ رأفت نظراته وقال بضيق: بتبصلى كدة ليه ياعماد لتكون مش مصدقنى
عماد: مقولتش كدة يارأفت بس
زيزى قاطعت عماد وقالت بصراخ: بس انا بقى شايفه ان انت ال عملت كدة ياعمى انت وقتها كنت مستعد تعمل اى حاجة عشان تكسب الانتخابات ورغم كدة خسرت ودلوقتى ابنى الوحيد ال بيدفع التمن
معاذ بيبص ملقاش فرح استغرب عدم وجودها لكنه انصدم اما شافها جاية بالسكي*نة ناحية والده فعلى الفور جرى ومسك السكين*ة منها قبل ماتعمل حاجة
معاذ بغضب: اتجنن*تى بتعملى ايه
رأفت بجنون: بتحااااول تقتل*نى شايف ياعماااااد ال انت أمنتلها ودخلتها بيتنا
عماد: اهدوا ياجماعه فرح مش قصدها اكيد البنت اكيد اعصابها سايبة بعد ال حصل لابنها
رأفت بشر: البنت دى مش هتطلع سليييمه من هنا لازم تمو*ت
عماد على الفور مسك ايد فرح وقال: اوعدك انها مش هتييجى هنااا تانى بس بلاااش حد يأذيها يلا يافرح يابنتى
فرح كانت منهارة ف العياط ركبها عماد عربيته وقال بحزن: انا آسف يابنتى بعتذرلك على ال بنتى عملته فيكى انا مكنتش اعرف من البداية انهم ناويين يعملوا كدة
فرح مكنتش بتفكر غير فى ابنها ال فى احتمال كبير تكون خسرته: ارجوك ياعماد بيه تساعدنى الاقى ابنى ونمشى من هناااا ارجوووك
عماد مسك ايدها وقال: بحلفلك بحياة بنتى الغالية لو كان ابنك لسة عااايش هجيبه لحد عندك
وصلها عماد بعدها رجع قصر رأفت تانى هناك استغرب ان الوضع مختلف
كانوا قاعدين بيشربوا قهوة ومش باين على ملامحهم الحزن غير ان زيزى ورأفت كانوا بيتكلموا وكويسين مع بعض
عماد باستغراب: انتم.. انتم مالكم قاعدين كدة ليه
معاذ: عايزنا نعمل ايه يعنى ياعمى
عماد: مش كنتم ماسكين فى خناق بعض مش شوية وبعدين مش زعلانين على ال حصل لزين
زيزى ردت بهدوء عكس حالة العصبية ال كانت فيها: ماهو عشان خاطر زين اتصافينا يابابا لازم نبقى ايد واحدة عشان نعرف نرجع زين
بصلهم عماد بشك فقالت زيزى: انا عن اذنك يابابى هروح انام
وانا كمان
قالها معاذ متبقاش غير رأفت وعماد
رأفت لاحظ نظرات عماد ال كلها شك فقال: هروح الشركة اخلص شوية شغل تحب تيجى معايا
عماد: لا هروح انا البيت أمينة مستنيانى
صفاء: فرح ياحبيبتي انتى جيتى
فرح دخلت اوضتها من غير ماتقول ولا كلمة
فى نفس اللحظة جرس البيت رن فتحت صفاء واستغربت اما شافت وعد
صفاء: وعد!
وعد باحراج: ازيك ياخالتى صفاء
صفاء بضيق: الله يسلمك.. جاية ليه؟ لو جاية تشوفى سامر فابنى مش عايز يشوفك كفاية ال حصله من وراكى
وعد فركت ايدها وقالت: لا ياخالتى انتى فهمتينى غلط انا عرفت ال حصل لفرح وجيت اشوفها لو هتسمحيلى طبعا
وهيبة كانت طالعه من اوضتها فشافت وعد راحتلها فورا
وهيبة بلؤم: وعد يابنتى عامله ايه وفينك مش باينة ليه
استغربت وعد طريقة وهيبة ده لانها كانت دايما تعاملها بشكل سئ لكنها ردت
= انا بخير وانتى
وهيبة: بخير ياختى وحفيدى حبيب قلبى سامر بخير بس مش فاضى خالص اصله اللهم صلى على النبى اشتغل فى شركه وجاب عربية وبندورله على عروسة تكون من مقامه ياختى مش كدة ياصفاء
صفاء: ميصحش كدة ياما البنت جاية تشوف فرح
وهيبة عوجت بوقها وقالت: وانا قولت حاجة ياختى اهو انتى كدة دايما يامرات ابنى تقفى فى صف الغريب وقال مدخله واحدة زى دى بيتنا
قالت وعد والدموع ماليه عينها: طب عن اذنكم لازم امشى
وهيبة بحقد: استنى ياختى فى كلمتين محشورين فى زورى ولازم اقولهم
صفاء: كفاية ياما مينفعش يلا ياوعد يابنتى من هنا
وهيبة: اسكتى انتى ياصفاء.. اقولك ياوعد انتى جاية النهاردة بغرض ايه جاية تتقربى من سامر بعد مابقى غنى ومعاه فلوس مفكرة انه ممكن يرجعلك بعد ماسبتيه وهو على قده وقال واخدة فرح حجة فاسمعينى كويس انتى لو اخر بنت فى الكون حفيدى مستحيل يرجعلك عارفة ليه لانك مبقتيش من مقامه دلوقتى هنقيله واحدة تليق بيه
وعد مقدرتش تستحمل اكتر ومشيت على الفور وقدام العمارة خبطت فى شاب
قال باعتذار قبل مايشوفها: انا آسف
لكن الاتنين انصدموا مجرد ماشافوا بعض
وعد بصدمه: سامر!
فى غرفة فرح
فرح كانت قررت تغير من نفسها وتاخد انتقامها من كل ال ظلمها هيا وابنها صحيح محتاجة وقت بس ال محتاجاه اكتر ان ابنها يكون فى حضنها وقتها هتبقى شخصية قوية
فرح مسكت تليفونها وقررت ترن على عماد تتمطن ان زين رجع وانه بخير صحيح كانت قلقانة جدا على زين لكن كان عندها شعور قوى بيقولها ابنها بخير وهيرجعلها
قبل ماترن لقت معاذ بيرن وعلى الفور ردت
لقيت ابنى يامعاذ صح هو بخير آجى اخده
لكنها
انصدمت اما قال: تعالى القصر الحقى شوفى ابنك للمرة الاخيرة قبل ماندفنه يافرح
•تابع الفصل التالي "رواية حياتي لك" اضغط على اسم الرواية