رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد

 رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد


مهران بغضب 
اخرس بقي انت لعنه من ساعة جيت البيت ده و لعنة ف حياتي شخصيا بسبب امك انا بكرهك يا ريان بس ابنك هخليه نسخة مني لدرجة اني لو مت هخليه يقضي ع سلالة عيلة الغول انت فاهم هخليه نسخة اسوء .
مهران خرج و سابه و ليلي كانت بتبص ليه بهدوء ل لحظة صعب عليها قربت منه و مسكت ايده قومته .
ليلي 
الظاهر انك اكتر شخص بتعاني من جرح الأهل أية السبب .
ريان بهدوء و وجع 
صدقيني انا نفسي اعرف هو لي بيكرهني ل درجة دي تعرفي لو اكتشفت ده يمكن ارتاح انا مش زيه و ضد اللي بيعمله فيكم صدقيني غصب عني انا و ابني .
ليلي بهدوء 
اهدي شكلك تعبان بتاخد اي أدوية .
ريان 
ما اخدتش دوا السكر بقالي يومين حتي ابني مش مهتم بيا عن اذنك .
كان هيشيل ايده من أيدها لكن مسكته و ودته غرفته و ريحته عطته الأنسولين و اهتمت بيه و هو من الزعل نام و مش حس بحد وهي خرجت بهدوء .
ف المستشفي سيلمان كان ف البنج و الكل حواليه و بدأ يهذي بكلام واجد قرب منه علشان يسمع بيقول أية لكن اتصدم من الاسم اللي بقاله سنين الكل مش بينطقه .
سليمان بهذيان 
فاطمة سامحيني يا بنتي معرفتش احميكي من شرهم انا اسف و لا عرفت احمي مولودك اللي عمري ماشفته كان نفسي اشوفه علشان احميه من شر مهران .
فاطمة انتي فين. 
رسلان بهدوء 
لسة فاكرها برغم عصيانها ليه لسة بيحبها تفتكر هيكون ردة فعله أية لو عرف أن احنا اللي دلينا مهران ع مكان فاطمة و جبل .
واجد بصله وكتم فمه بخوف .
هشش اهدي انت هتفضحنا الاسرار بتموت يا رسلان و السر ده هيموت معانا اخرس مينفعش يعرف و لا مستعدين ل سؤال فرطتوا ف اختكم ليه و خنتوها.
ف الشركة الموظفين شافوا حالة وجيه و مساعدته دخلت عنده علشان يمضي ع ملفات بس شافت حالته .
مي باحترام 
وجيه بيه حضرتك كويس اطلب دكتور مكانش ينفع تنزل بحالتك دي .
وجيه و هو بيقاوم الالم 
انا كويس يا مي متخافيش ممكن بس تلغي المواعيد النهاردة .
جلال دخل و اتكلم من غير شفقه .
لا جدك قال مفيش راحة النهاردة ضغط شغل ولازم تكون موجود .
مي 
بس يا فندم حضرته تعبان مش هينفع كده .
جلال يصلها بعصبية 
و شغلتك تهتمي بصحته انتي سكرتيرة و لا ممرضة ع شغلك يا آنسة مي مش تدخلي .
مي خرجت بهدوء كانت خايفه ع وجيه لانه بيعاملها باحترام و مش عارفة تتصرف ف اتصلت ع ريان من الايفون الأرضي بس محدش رد غير ليلي .
ليلي 
افندم مين معايا .
مي بسرعة و مش انتبهت للصوت .
ريان بيه ارجوك تعالي و خد مكان استاذ وجيه النهاردة جرح رجله مسبب ليه الم و مش قادر يكمل شغل .
ليلي كانت بتسمع ليها بهدوء و نص ابتسامة قفلت المكالمة من غير رد و مي مش عارفة تتصرف أما ليلي خرجت الجنينة و شافت مشتل ورد راحت ناحيته و لقت البستاني بيهتم بيهم .
وليد البستاني 
حضرتك عروسة وجيه بيه صح اهلا بيكي يا بنتي .
ليلي بصتله بهدوء من غير كلام و اتكلمت بعدين 
احواض الزرع و الورد بتوع البيه الكبير.
وليد 
لا يا هانم مهران بيه مش بيحب الورد المكان ده خاص ب ريان بيه و سي وجيه هما الاتنين بيحبوا الورد ف عملوا المكان ده .
ليلي بابتسامة 
حلو اوي و المكان مريح تسمح ليا انا هبقي مهتمة بيهم كمان .
ليلي اشتغلت مع البستاني و نسيت وجيه و المه انا جلال ساب وجيه يعاني من الالم و دخل لابوه اللي كان موجود و بيراقبه من الكاميرات .
جلال 
لسه واخده بذنب جبل و ريان مش كفاية هتفضل تكره ابنك الكبير لغاية امتي .
مهران 
لغاية ما الزهايمر يبقي صديقي و انسي أن ابني الكبير اتجوز فاطمة الغول من ورايا و من غير رضايا يا جلال الكل فاكر أن ابن فاطمة مات ف الليلة إياها و ريان بيكون ابني بس اللي محدش يعرفه أن ريان حفيدي و وجيه ابن حفيدي و السر ده لازم يفضل مكتوم لغاية ما نموت كلنا .
ف اسبانيا يوسف كان اتعصب من كلام هادي و قام بغضب و كسر الكرسي و مسكه من ياقة قميصه.
يوسف 
انت مجنون عايز تشتغل ف المخدرات الظاهر أنك مش واعي و عايز اللي يفوقك و انا هعمل ده .
هادي 
بعد عني انت مش ليك حكم عليا كنت مين انت علشان تمنعني ده مزاجي و اختباري محدش لي دخل حتي لو كنت انت .
دارين سمعت صراخهم و خرجت بالقهوة مخضوضة .
ف أية يا يوسف ليه ماسكين ف بعض كده سيبه ممكن هادي ممكن تهدي اشرب القهوة هتريحك .
يوسف بص الفنجان و بعصبية مسكه و رماه ع الأرض .
ووو يتبع 

•تابع الفصل التالي "رواية زواج تحت سلطة العائلة" اضغط على اسم الرواية

تعليقات