رواية حياتي لك الفصل السابع 7 - بقلم ايمان احمد

 رواية حياتي لك الفصل السابع 7 - بقلم ايمان احمد 

سامر! فين زين ياسامر مش معاك ليه زين فين
قالتها فرح بخوف وهيا حاطه ايدها على قلبها 
اما وهيبة فحضنت سامر وقالت: الحمد لله يابنى رجعتلنا سالم افتكرت حصلك حاجة
فرح قربت منه اكتر وقالت بنبرة على وشك الانهيار: سامر رد عليا ارجوك ابنى فين انت وعدتنى انك هترجعه ابنى فين ياسامر؟؟ 
صفاء بقلق: رد علينا يابنى طمنا
وهيبة بقرف: كفاية اسئلة وسيبوا الواد ياخد نفسه جرالك ايه ياصفاء انتى وبنتك
كفااااااااية ياتييييته كفااااااية بقى
قالتها فرح بانهيار 
شهقت وهيبة بعدم تصديق: بتشخطى فيا يافرح! 
فرح بانهيار: انا بكلم اخويا محدش يدخل رد علياااا ياسامر ابنى فين 
سامر حضنها وقال ودموعه نازله: سامحينى مقدرتش احميه يافرح خدوه منى رجالة معاز خدوه انا آسف
انصدمت فرح وحست كأن الدنيا وقفت فى اللحظة دى بعدت عنه 
سامر: فرح انا... 
الا ان فرح صفعته بقوة  وقالت بصراخ
كان لاااازم تحميه ياسامر حتى لو هتضحى بحياااتك فاااهم انت ادتنى وعد انا أمنتك على ابنى ليه تسبيييبهم يااااخدوه لييييه لييه
كانت بتقول كلامها وهيا بتزق فيه اما سامر فكان حاطط راسه فى الارض وعيونه مليانه دموع 
وهيبة وصفاء بعدوها بصعوبة 
عيطت فرح بشدة اما والدتها فمقدرتش تستحمل بصت لسامر بلوم بعدها حضنت فرح وطبطت عليها وحاولت على قد ماتقدر تهديها
_ بابا.. بابا عاااصم لياااااا تعالوا شوفوا جبتلكم مين
خرج الكل على صوته 
ليا قربت خطوة وقالت باستغراب: مين الولد ده ياهشام 
هشام بفخر: ابن معاذ البسيونى 
عاصم بصدمه: نهارك اسو*د جايب ابنه هنا يعمل ايه لتكون.. 
هشام قاطعه ببرود: ايوا خطفته ياعاصم وجبته لحد عندك انت وليا تعملوا فيه ال انتم عايزينه 
عاصم قرب منه بص للطفل شوية بعدها مد ايده خده منه واداه لليا 
هشام بفخر: ايه رأي.. 
مكملش كلامه لان عاصم كان لكمه بقوة بصله هشام بصدمه 
عاصم بغضب: حيوااان بتخطف عيل من حضن امه وجايبهولى اعمل بيه ايه 
هشام بانفعال: انا جبتلك الولد ال ابوه كان السبب فى موت ابنك انت وليا ده بدل ماتشكرنى
عاصم بانفعال: وانا هاخد انتقامى من طفل رضيع ياغبى وبعدين افرض حد شافك وانت بتخطفه هتودى نفسك وتودينا معاك فى داهية 
هشام ببرود: مانا مخطفتوش بمعنى الكلمه انا جايبة باتفاق
هنا اتكلم والده ال كان متابع الحوار من بدايته: اتفاق ايه وعملته مع مين؟ 
هشام قعد على الاريكه وقال بغرور: اصل انا اما دورت ورى العيلة القذ*رة دى وخصوصا ورى معاذ البسيونى عرفت انه مجوز واحدة تانية والولد ابنه ال ماشى يتباهى بيه مش ابن زيزى ابنه من مراته التانيه ال مخبيها على الناس وحصل مابينهم مشاكل وصلت للطلاق خاله كان بيحاول يهرب بالولد من رجالة معاذ وانا وقتها قابلته وعرضت عليه مبلغ كبير وشغل فى شركتنا وده كان عرض ميتفوتش لواحد فقير
عاصم بغضب: غبببب*ى 
ليا بصت للطفل ال فى ايدها بمشاعر مختطه مابين كره وشفقه بس اما بصت فى عينه افتكرت ابنها ال مات من اشهر قليلة بسبب الحادثة ال رؤوف دبرهالهم
عاصم: اسمع يازفت ترجع الولد ده زى ماجبته 
مبقاش ينفع الولد يرجع 
قالها والد عاصم بهدوء فبصله عاصم بصدمه: حضرتك بتقول ايه يابابا؟ معقول توافقه على ال بيعمله
= ال عمله اخوك هو الصح وطفل قصاد طفل ورؤوف ال بدأ ودخل الاطفال فى عدواتنا وكل ده عشان خاطر يكسب الانتخابات وقتها .. يبقى يستاهل ال يجرى فيه وفى عيلته
عاصم كان على وشك الجنون: بابا احنا من امتى بنتعامل بقلة ضمير الولد لازم يرجع لامه
رد والده بغموض: انا معنديش مشكله انه يرجع بس بشروطنا 
بعد مرور شهرين
يابنتى حرام عليكي ال بتعمليه فى نفسك يعنى هتفضلى لحد امتى قاعدة فى اوضتك مبتكلميش حد 
ردت بنبرة خالية من الحياه: لحد مازين يرجعلى
صفاء: ماهو ال انتى بتعمليه ده مش هيرجعلك ابنك لازم تبقى قوية عشان ترجعى ابنك ياحبيبتي 
فرح قامت وقالت: هر.. هروح بيت معاذ يمكن المرادى يرضوا يدخلونى لازم اتكلم معاه واتحايل عليه يرجعلى ابنى
صفاء بانفعال: كفااااية تذلى نفسك تقدرى تقوليلى روحتى كام مرة من ساعة ماابنك اتخطف وفى كل مرة مش بتستفادى حاجة قولتلك نبلغ 
فرح ردت على الفور برفض: لا ياماما لا لا مش هبلغ لو بلغت ممكن ميرجعوش ابنى خالص ليا انا هعتذرلهم والموضوع هينتهى هاخد ابنى واخرج من حياتهم
صفاء نفخت وقالت: وهو لو زين كان فعلا معاهم فكرك هيرجعوه ليكى 
فرح: تقصدى ايه يعنى ياماما
صفاء بتفكير: مايمكن الولد مش معاهم انتى مش قولتى ان رؤوف ده عنده اعداء كتير يابنتى ممكن حد من اعداءه خطف الولد 
فرح دموعها نزلت اكتر وقالت برفض: لا.. لا اكيد كلامك غلط انا لازم اقابل معاذ حرام ال بيحصل فيا ده لازم اقابله
استنى يابنتى رايحه على فين 
خرجت بسرعه فى نفس اللحظة كان سامر جه وشافها بس ملحقاش
سامر: فى ايه ياماما هيا فرح مالها؟ 
ردت وهيبة ال كانت قاعدة فى الصالون بانزعاج: زى كل مرة يابنى 
سامر نفخ وقال: يعنى برضه راحت لل اسمه معاذ انا مش عارف بتعمل كدة ليه فى نفسها
صفاء بحزن: ابنها ضناها منقدرش نلومها
وهيبة شافت فى ايد سامر مفتاح لمعت عينها بفرحه وقالت
= مفتاح ايه ياسامر ال معاك ده
سامر بفرحه: مفتاح عربيتى الجديدة ياتيته 
وهيبة بفرحه: ياحلاوة ياولاد جبت عربية معقول
سامر: ايوا ياتيته تعالوا افرجكوا عليها
صفاء بشك: جبت فلوس العربية منين ياسامر
سامر قال بارتباك: دى تبع.. تبع الشغل ياماما 
بصت صفاء من الشباك شافت العربية ال كانت مركونه بجانب العمارة انصدمت 
= اوعى تقول انها السمرا دى 
سامر بضيق: هيا فعلا ياماما
صفاء رجعتله وقالت بنبرة كلها شك: والشركه هتديك عربية ملاكى زى دى ليه؟ 
سامر نفخ وقال: مكافأة على شغلى ياماما
وهيبة: جرالك ايه ياصفاء انتى هتحققى مع الواد 
سامر: تيته معاها حق ايه النبرة ال بتتكلمى بيها دى محسسانى انى سارقها مش عارفة تفرحيلى زى تيته يبقى تسكتى تعالى ياتيته افرجك على العربية
قال كلامه ومشى اما صفاء ففضلت واقفة مكانها مصدومه 
امام قصر رأفت
كانت فرح واقفة بتتخانق مع الحرس
فرح: وانا مش هتحرك من هنا قبل ماشوف معاذ انا عارفة انه موجود
واحد من الحراس قال : مدام فرح احنا واخدين اوامر من رأفت بيه انك لو جيتى ناحية هنا نطردك واحتراما لحضرتك احنا لحد دلوقتي معملناش ال انطلب مننا فبلاش تصعبى الموضوع علينا ارجوكى
فى اللحظة دى كان عماد وصل مجرد ماشاف فرح نزل فورا من عربية وقال
تعالى يافرح يابنتى
= بس ياعماد بيه.. 
عماد بصرامة: انا ال هتحمل مسئولية دخولها قدام رأفت 
دخلت فرح معاه ومجرد مازيزى ومعاذ شافوها قاموا وقفوا بغضب
زيزى بصراخ: تااانى يابااااابا جايبها معاك مش كفاااية خطفت ابنى 
معاذ: اهدى يازيزى
فرح بصوت عالى: محدش بيخطف ابنه يازيزى وكفاية تعيشى الدور انتى ومعاذ ال خدتوا ابنى من سامر... سامر ال قالى
معاذ: اخوكى ده كدا*ب ماهى حاجة من الاتنين مفيش ليها تالت يانتى بتمثلى ان الولد مش معاكى عشان تاخدى قرشين من ورى القصة دى يااخوكى ال باعك وسلم ابنى لحد من اعداءنا بس وقسما بالله لو طلع الاحتمال التانى لاكون مخلص على اخوكى 
فرح: وليه متقولش انك انت الى عملت كدة عشان انسى ابنى وافتكره اتخطف ووقتها اخرج من حياتك انت وزيزى فى هدوء
ضحك معاذ بقوة بعدها سكت مرة واحدة وقال بحدة: انتى عارفة يافرح كويس انى لو عايز اخد زين منك مش هخاف واظن انك جربتى ومقدرتيش تأذينى ولا تثبتى اى حاجة عليا مشكلتك يافرح انك مش عارفة جوزك يبقى مين
بصتله زيزى بحدة فقال على الفور: اقصد طلقيك
فرح حست بخوف كبير اما شبه اتأكدت ان زين مش مع معاذ وقالت بتوتر: يعنى ايه ابنى فين مين ال خطفه!؟ 
معاذ بهدوء: السؤال ده يتسأل لاخوكى امشى اطلعى من هنا يافرح ومتجيش تانى
زيزى بغضب اعمى: وانت لسة هتتفاهم معاها مع ال خطفوا ابنى
جريت عليها زقتها لكن عماد مسكها قبل ماتقع وقال بغضب لزيزى: انتى اتجنن*تى يازيزى ال بتعمليه ده
زيزى بغضب: بطل تدافع عنها قدامى هيا بنتك ولا انا ال بنتك 
دخل واحد من الحرس وقال: معاذ بيه لقينا الشنطه دى مرمية قدام بوابة القصر ومعاها ظرف مكتوب عليه اسم حضرتك
الكل بص بانتباه اما معاذ فمسك الشنطة فضاها والمفاجأة كان فيها هدوم زين 
جريت فرح حضنت لبس ابنها اما زيزى قالت لمعاذ بخوف: مكتوب ايه فى الظرف يامعاذ
معاذ ايده كان بترتعش لكنه فتح الظرف وقراه بصوت عالى 
« عيل قصاد عيل ياابن البسيونى اتمنى المفاجأة تكون عجبتك» 

 •تابع الفصل التالي "رواية حياتي لك" اضغط على اسم الرواية 
تعليقات