رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد
يوسف
مالك يا هادي مش قاعد ع بعضك ليه انت كويس كل شوية عيونك تروح ناحية المطبخ .
هادي
دارين مستني دارين تجيب القهوة بصراحة قهوتها حلوة اوي مش عارف اي سرها .
يوسف ب ابتسامة
سيبك من قهوة دارين اخبار الجامعة أية ماشية كويس .
هادي بلا مبالاة
بفكر اسيبها خلاص مش بقيت مهتم بيها و انت عارف ظروف اهلي ابويا اتصل بيا من يومين و قالي مش هنبعت ليك مصاريف الشهر ده استني شوية و جدك مخلص عليهم خانق شغلهم بس تعرف مش مهم العداوة دي المهم اننا مش متأثرين بعدواتهم يا رفيقي الوحيد.
يوسف بصله وسأله
فكرت ف شركة مناسبة تليق بيك جنب الجامعة .
هادي بلا مبالاة
شركة لا انت فهمت غلط انا مش ناوي اشتغل ف شركة انا هشتغل ف حاجة تانية .
يوسف بسخرية
يعني هتشتغل ايه يا هادي ديلر ولا قاتل مأجور.؟!
هادي
و ليه لا الديلر شغله حلو و بيكسب كتير اجرب حظي .
يوسف بصله بصدمة و استغراب بس المرة دي مش مصطنع ابدا وحس أن صاحبه بيضيع و مش عارف يعمل ايه .
ف مصر
ف بيت الغول ليلي كانت ف غرفتها سرحانة ف حياتها اللي ضاعت و دخلت عليها امها بسرعة .
امها بخضة
ليلي مهران غير رأيه وخلي كتب كتابكم بكرة .
ليلي
ليه مش كان بعد اسبوعين اي اللي حصل .
امها
حالة جدك بتسوء و ابوكي طلب منهم يسرعوا الجواز ف خلوها بكرة .
ليلي بصتلها بدموع
اطلعي برة اوضتي حالا اطلعي مش عايزة اشوف وشك برة .
ليلي طردت امها و قفلت اوضتها و بصت ل غرفتها و كسرت كل حاجة فيها و صرخت بالم و قهر .
ليلي بتوعد
هيندموا كل واحد ف عيلة الشرقاوي هيندم ع اللي عملوه مش هسيبك حد فيهم متهني ابدا .
تاني يوم كانوا ف بيت الشرقاوي و ليلي لابسة اسود و وجيه كمان و الاحتفال كان عائلي بس ليلي .
مهران بتكبر و محاولة اذلالهم .
نكتب الكتاب الاول و بعدين فلوس عملية جدك متخافيش مش هيحصله حاجة .
ليلي بصتله بغل و جابت السكينة و ف لحظة ضربت وجيه ف رجله و غرزتها بقوة
اكتب الشيك و الا ضربة السكينة الجاية ف قلبه و بدل ما جوازة تبقي جنازة .
مهران بصراخ و غضب
انتي مجنونة ابعدي السكينة بسرعة .
بس ليلي مش سمعت الكلام و غرزت السكينة اكتر و وجيه كانت عيونه حمرا و بيتالم .
مهران اضطر يوافق و لما كتب شيك بكل المصاريف ليلي شالت السكينة بقوة و وجيه صرخ من المه و كتبوا الكتاب و هي ماسكة السكينة اللي مغرقة دم و نزل ع فستانها .
ف المستشفي رسلان و واجد دفعوا الفلوس و اتعملت العملية ل سليمان و الدكتور بلغهم بتجاوزه مرحلة الخطر و أن عمليته نجحت أما ف بيت مهران تحديدا اوضة وجيه و ليلي .
كان قاعد بيعقم جرحة و بيلفه بالشاش دخلت الاوضة و شافته مش اهتمت ليه و دخلت الحمام غيرت و خرجت .
وجيه
استني عندك هتعملي أية .
ليلي ببرود
انا ضربت رجلك مش عيونك هنام هعمل أية .
وجيه
بس انتي مش مكانك السرير و الراحة انتي مكانك الأرض انا متجوزك شفقه من بكرة هتنزلي المطبخ مع الخدم و تعملي زيهم و اي رفض هوريكي عذاب .
ليلي كانت بتسمع ببرود و هدوء و بصتله .
خلصت طيب اسمع يا دلدول جدك انت انا مش زي البنات الضعيفة اللي هتهلي حياتها جحيم و تسكت تؤ انت غلطان لو كنت انت وجيه الشرقاوي انا ليلي الغول كلامك ده تقوله لواحدة جاية من الشارع مش انا و كلمه كمان السكينه اللي ف ايدي هتبقي ف دراعك انت فاهم .
وجيه بصله بصدمة كان فاكر أنها هتكون مذلولة بس هي عكس كده بس كلمة دلدول عصبته رفع ايده و ضربها بقوة لدرجة أن القلم عمل صوت ورقبتها لفت بس هي مش بكت و عطته واحد اكبر و لوت دراعه لدرجه انه كان هينكسر .
ليلي
ايدك لو تجرأت و اتمدت عليا هكسرها انت فاهم مسكت صباعه و طقته و اعتقد انه اتكسر و وجيه حس أنه بيموت و صرخ بدمع أنه راجل بس اللي عملته محدش يستحمله .
•تابع الفصل التالي "رواية زواج تحت سلطة العائلة" اضغط على اسم الرواية