رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل السادس والاربعون 46 - بقلم نورهان محمود

 رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل السادس والاربعون 46 - بقلم نورهان محمود



نظر له عز بقلق و قال بجدية : خير يا دكتور !!



الطبيب بجدية ممزوجة بالحزن : مدام فريدة عندها ورم فى المخ



عز بصدمة : ايـــــــــــــــه !!



الطبيب بجدية : متقلقش اوى كدا .. قول الحمد لله ان الورم حميد مش خبيث



نظر له عز بغضب شديد و قال بحدة : انت مين اللى خلاك دكتور عشان تلعب بأعصاب الناس كدا



الطبيب بجدية : انا اسف انا كنت لسة هشرح الحالة لحضرتك .. مدام فريدة عندها ورم حميد فى المخ .. يعنى ممكن تعمل عملية و تبقى كويسة بأذن الله



عز بجدية : انا مستعد اسفرها اى مكان .. اى حتة فى اى وقت اهم حاجة انها تبقى كويسة



الطبيب بجدية : يا ريت فعلا تسافر بره هيبقى احسن ليها .. انا هشوف دكتور متخصص و اقول لحضرتك .. عن اذنك

غادر الطبيب اما عز فلم تستطع قدميه حمله .. فسند على كرسى بجانبه و جلس عليه

ظلت كوثر جالسة بجانب جاسر و ﻻ تريد الرحيل

نظرت لها نيره و قالت بنافذ صبر : يا ماما قومى و سيبى جاسر يستريح .. مراته هتخلى بالها منه



نظرت لها كوثر و قالت بحدة : اسكتى انتى .. انا هفضل قاعدة جمب ابنى



يارا بضيق شديد: قومى يا طنط استريحى انا هخلى بالى منه



نظرت لها كوثر بضيق و قالت بحدة : انا مستريحة كدا .. و انا قاعدة جمب

ابنى .. اخرجى انتى



نظرت لها يارا بنافذ صبر و قالت باصرار : انا هفضل قاعدة جمب جوزى .. مش هسيبه ابدا



نظر لهم جاسر بضيق و قال بحدة ممزوجة بالتعب : اخرجوا بره كلكوا مش عايز حد يقعد جمبنى .. انا متــــشلتش لسة



نظرت له يارا و قالت بجدية : بعد الشر عليك متقولش كدا

جاسر بصوت متعب : يلا يا ماما روحى اوضتك .. و انتى يا يارا روحى نامى



يارا بجدية : انا هنام جمبك هنا .. عشان لو احتجت حاجة



جاسر بتعب : ﻻ .. عشان متتعديش



كوثر بابتسامة : سيبنى انا اقعد جمبك يا حبيبى و هخرج نيره و يارا بره



جاسر بحدة : قولت اطلعوا بره كلكوا .. ثم بدأ بالسعال



نظرت لهم نيره و قالت بجدية : يلا نخرج بره ... انتو بتتعبوه كدا



قامت يارا و كوثر و خرجوا من الغرفة .. جاءت نيره تخرج و لكن اوقفها جاسر و قال بتعب : نيره استنى عايزك



اقتربت منه و قالت بجدية : نعم يا جاسر



جاسر بصوت متعب : خلى يارا تنام .. دى منمتش من امبارح و سهرانة جمبى طول الليل



نيره بابتسامة : حاضر يا جاسر استريح انت بس ثم اغلقت الباب و خرجت لتجد يارا واقفة تنظر لكوثر بضيق شديد

نظرت كوثر لنيره و قالت : بت يا نيره .. جاسر كان عايز ايه !!

نيره بضيق : عايزنى اقفل الباب يا ماما

نظرت لها كوثر بضيق و قالت : ماشى

نظرت نيره ليارا و شدتها من يدها و ذهبت الى غرفتها



فتحت نيره دوﻻبها و اخرجت بجامة و اعطتها ليارا و قالت بجدية : خدى شاور و البسى دى عشان تنامى



يارا بجدية : انا مش عايزة انام .. مقدرش انام و اسيبه لوحده و هو كدا



نيره بجدية : و لو قولتلك ان جاسر هو اللى قالى خليها تنام



يارا بجدية : صدقنى مش هقدر اغمض عينى طول ما هو بعيد عنى و تعبان



نظرت لها نيره بتفكير و قالت بابتسامة : طب بصى .. انا هروح اشغل ماما و انتى ادخلى لجاسر .. اقعدى معاه .. تمام كدا

حضنتها يارا بحب و قالت بفرحة : ربنا يخليكى يا نيره



خرجت نيره و شغلت كوثر لتذهب يارا و تدخل لجاسر



دخلت يارا و جلست بجانبه .. ظلت تتأمل ملامحه بحزن .. ثم قامت و توضئت و صلت و هى تدعى الله ان يشفيه .. امسكت بمصحف و بدأت فى القراءة .. ثم قامت و جلست بجانب جاسر و سندت رأسها على السرير و نامت









فتح جاسر عينه .. ليجدها نائمة بجانبه .. نظر لها بنافذ صبر و ابتسم و قال بتعب " دماغك ناشـــــــــــــــــفة " ثم ذهب فى النوم مرة اخرى



استيقظ الأثنين على رنين الهاتف



قامت يارا و نظرت له و قالت بحنان : نام انت .. ثم امسكت الهاتف لترد

نظر لها جاسر و قال بتساؤل : مين !!



يارا بابتسامة : دى ماما



نظر لها بابتسامة و اغلق عينه بتعب .. فتحت الخط و تحدثت من سامية



يارا بجدية : ايوة يا ماما



سامية بقلق : انتى كويسة يا حبيبتى



يارا بستغراب : اه الحمد لله بس جاسر هو اللى عنده برد .. بس ليه حضرتك بتسألى سؤال زى دا !!!



تذكرت سامية الحلم التى رأته و قالت بجدية : عادى يا حبيبتى بطمن عليكى



يارا بابتسامة : فيكى الخير يا ماما



ظلت سامية تتحدث مع يارا لبعض الوقت ثم اغلقت الخط



ذهبت يارا و جلست بجانب جاسر و قالت بابتسامة : عايز حاجة !!



جاسر بصوت متعب : عايزك تقومى من جمبى .. عشان هتتعبى و انا كمان هبقى تعبان فمش هعرف اخلى بالى منك



نظرت له و قالت بجدية : يعنى انا لو تعبت .. انتى هتسبنى عشان متتعبش



نظر لها و قال بصوت متعب : ﻻ طبعا بعد الشر عليكى



يارا بابتسامة : يبقى سيبنى قاعدة معاك بقى .. انا مستريحة كدا

شاهد سامية ترتدى ثيابها و تستعد للنزول



نظر لها شادى و قال بستغراب : ماما انتى راحة فين !!



سامية بجدية : هروح لختك عشان جاسر تعبان



شادى بتلقائية : طب اجى معاكى



سامية بجدية : براحتك .. عايز تجى تعالا



قام شادى و ذهب هو و كوثر لفيلا عز .. كانت جالسة فى الحديقة نظرت له بضيق عندما رأته .. و لكنها وجدت نفسها تتجه ناحيتهم نظرت لسامية و قالت بابتسامة : ازيك يا طنط



سامية بابتسامة : الحمد لله يا حبيبتى و انتى !!



حبيبة بابتسامة : الحمد لله .. اتفضلى يا طنط .. تعالى اوصل حضرتك لأوضة جاسر و يارا



سامية بابتسامة : شكرا يا حبيبتى .. دخلوا الى الفيلا



كان شادى ينظر لحبيبة من حين الى اخر بابتسامة اما هى فكانت تنظر له نظرات نارية

صعدوا الى غرفة جاسر و دقوا الباب



حبيبة بابتسامة : عن اذنكوا انا بقى



سامية بابتسامة : اتفضلى يا بنتى



نظر لها شادى بابتسامة و هى تغادر .. فتحت لهم يارا الباب



يارا بابتسامة فرحة : اتفضلى يا ماما



شادى بابتسامة : مش عارف ليه حاسس انى خيال



يارا بابتسامة : ادخل يا شادى .. كدا كويس



شادى بابتسامة : يعنى شــــغال



دخلوا الى الغرفة .. نظرت سامية لجاسر و قالت بجدية : الف سلامة عليك يا ابنى



نظر لها جاسر بابتسامة و قال بتعب : الله يسلمك يا ماما .. تعبتى نفسك ليه بس



نظرت له سامية و قالت بابتسامة : تعبك راحة يا حبيبى



شادى بابتسامة : عيزينك تقوم بالسلامة كدا يا بطل



جاسر بابتسامة تعب : ان شاء الله



سامية بجدية : نمشى احنا بقى يا جاسر .. الف سلامة عليك



جاسر بجدية : انتو مقعدتوش خالص .. خليكوا شوية



سامية بابتسامة : لا يا حبيبى عشان نسيبك تستريح



جاسر بجدية : طب على الاقل اشربوا حاجة



سامية بابتسامة : مرة تانية يا جاسر .. معلش عشان نسيبك ترتاح



نظر جاسر ليارا و قال بجدية : يارا وصلى ماما و شادى



سامية بابتسامة : لا يا حبيبى .. خليها جمبك عشان لو احتجت حاجة



يارا باصرار : استنى يا ماما انا هوصلك



سامية بابتسامة : ماشى يا حبيبتى



خرجوا من الغرفة و نزلوا الى حديقة الفيلا



نظرت لها سامية و قالت بجدية : مالك يا يارا !! فيكى ايه يا بنتى !!



نظرت لها يارا و تجمعت الدموع فى عينها و قالت : تعالى نقعد هناك و انا هحكيلك



ذهبوا و جلسوا .. نظرت لها يارا و بدأت بقص عليها كل ما حدث و دموعها تنزل بغزارة



قام شادى بغضب و قال بحدة : هى الست دى فاكرة نفسها مين !! عشان تتكلم معاكى كدا .. انا هروح اعرفها انتى بنت مين !!!!!



نظرت له سامية و امسكت يده ليجلس و قالت بجدية : اقعد .. ثم نظرت ليارا و قالت بجدية : كفاية عياط .. و كويس انك مرضتيش عليها عشان متطلعيش غلطانة .. و انا جاسر يخف بس و هتكلم معاه

نظرت لها يارا و قالت بدموع : لا متقوليش لجاسر حاجة



سامية بجدية : طب اهدى طيب



مسحت يارا دموعها و قالت بجدية ممزوجة بالكبرياء : بس لو قالتلى كلمة تانى .. و الله ما هسكت و هرد عليها و مش هيهمنى انها مامت جاسر او انها ست كبيرة .. انا مسمحش انها تهنى بالطريقة دى



سامية بجدية : لا عشان متطلعيش غلطانة



يارا بضيق : يا ماما يعنى تغلط فيا و فى اهلى و اسكتلها



كادت سامية ان تتحدث و لكن وجدت كوثر تأتى بتجاههم



اقتربت منهم كوثر و قالت بسخرية : ازيك يا سامية !! وحشانى .. عارفة لما عرفت انك هنا .. انا جيت جرى عشان استقبلك



نظرت لها سامية بضيق و قالت بابتسامة : و انا مش محتاجة انك تستقبلنى و تتعبى نفسك يا كوثر .. جاسر و بنتى استقبلونى احسن استقبال



نظرت لها كوثر و قال بسخرية : كوثر !! حاف كدااا .. دا انتى خدتى عليا اوى يا مربية الأجيال .. و صدقتى انك انتى و بنتك ليكى مكان وسطنا



سامية بسخرية : عارفة يا كوثر اعتقد انك مش عيزانى خدامة عندك .. بس محتجانى و بشدة كمربية و معلمة اجيال



نظرت لها كوثر بغيظ و قالت بضيق : انتى قصدك انى مش متربية و انك انتى اللى هتجى تربينى



سامية بسخرية : انا يمكن هتعب معاكى شوية .. اصلك محتاجة تتعلمى ازاى يبقى عندك زوق مع الضيوف اللى عندك و ازاى تتعملى مع الناس على انهم بنى ادمين و عندهم مشاعر .. بصى احنا ممكن نبتدى بأول درس .. انك متقدريش تجى على كرامة بنتى و كرامة عليتها .. ثم قالت بجدية : عشان انا مش هسكت يا كوثر



نظرت لها كوثر بغيظ و قالت : دا انتى بتتحدينى بقى



سامية بجدية : اعتبريها زى ما تعتبريها يا كوثر

كوثر بسخرية : انسى يا سامية عايزكى تنسى



سامية بجدية : عارفة يا كوثر انا بضيع وقتى و بقلل من نفسى و انا بتكلم معاكى .. انتى متستهليش انى اقف و اتكلم معاكى .. اصل انا كدا بعملك قيمة و انتى متستهليهاش ثم نظرت ليارا التى كانت تتابع الحوار بصمت .. و قالت بجدية : اطلعى اقعدى جمب جوزك يا حبيبتى .. و خلى باله منه .. و اى حد يقولك نص كلمة او يضايقك قوليلى بس ثم قالت لشادى : يلا يا شادى



نظرت لها كوثر بغضب و قالت بضيق شديد : مع السلامة .. يا ريت مشوفكيش فى بيتى تانى



سامية بجدية ممزوجة بالتحدى : انا اى وقت احب اشوف بنتى فيه و يجلى مزاج .. هجى يا كوثر و محدش يقدر يمنعنى حتى لو انتى ثم غادرت هى و شادى و كوثر واقفة تشتعل



نظرت لها يارا بضيق شديد ثم جاءت لتذهب و لكن امسكتها كوثر من يدها و قالت بحدة : انتى راحة فين ؟؟



شدت يارا يدها و قالت بجدية : طالعة اقعد مع جوزى



كوثر بحدة : لا مش هتطلعى



نظرت لها يارا بعدم اهتمام و تركتها و ذهبت لغرفة جاسر و كوثر كادت ان تموت من الغيظ .. اخذت تسب و تلعن فى سامية و ابنتها و ذهبت الى غرفتها لتفكر لهم فى مصيبة من مصائبها



دخلت يارا الغرفة .. فنظر لها جاسر و قال بتعب : اتأخرتى ليه !!



اقتربت منه يارا و قالت بابتسامة : كنت بوصل ماما يا حبيبى و انشغلت فى الكلام معاها



نظر لها بابتسامة تعب و اغمض عينه بأرهاق



وجدت نفسها تستلقى على السرير بجانبه و تدفن رأسها بحضنه و تتمسك به بشدة .. فقد كانت تريد ان تشعر بقربها منه وانه لا يوجد احد يستطيع ان يبعدها عنه .. شعرت بالامان الشديد و هو بجانبها



فتح عينه بتعب و قال بنافذ صبر : يارا انتى مبتسمعيش الكلام ليه !! مش قولتلك ابـعدى عنى عشان متتعديش

دمعت عيون يارا و تمسكت به اكثر و قالت بصوت مخنوق : مش مهم



نظر لها ليجد دموعها تنزل .. ضمها اليه و قال بصوت متعب : بتعيطى عليه ؟؟



نظرت له يارا و مسحت دموعها و قالت بابتسامة : مفيش بس كنت مخنوقة شوية .. متشغلش بالك انت

جاسر بتعب : انا عارف انك مش هتقوليلى ايه اللى مضايقك غير بعد ما تطلعى عينى معاكى



يارا بابتسامة : جاسر مفيش حاجة .. نام يلا



ابعدها جاسر عنه بتعب و قال بجدية : لو بتحبنى بجد ابعدى عنى .. هتتعبى



يارا باستسلام : حاضر

دخل لفريدة الغرفة و رسم شبح ابتسامة على وجهه

نظرت له فريدة و قالت بجدية : الدكتور كان عايز ايه يا عز ؟؟



عز بابتسامة حزن : مفيش يا حبيبتى .. دا كان بيقولى انك ان شاء الله هتتحسنى قريب



فريدة بجدية : عز انت بتكدب عليا ليه ؟؟ الحزن باين فى عينك



عز بجدية : انا مبكدبش ان شاء الله هتتحسنى و تقومى بالسلامة



فريدة بدموع : نفسى اوى اخرج من هنا يا عز .. مش طايقة المستشفى



عز بابتسامة حزن : ان شاء الله تخرجى من هنا قريب يا فريدة



فريدة بجدية : مش مهم انا دلوقتى .. اهم حاجة ريرى .. انا مش عايزها تفضل هنا يا عز



عز بجدية : حاضر يا فريدة .. انا هخدها تقعد عند واحد صاحبى .. عنده اطفال فى سنها



فريدة بستغراب : صاحبك مين ؟؟



عز بجدية : "جمال القصاص"

دقت الباب لتفتح لها يارا .. نظرت لها يارا بابتسامة عذبة و نزلت لمستوها و قبلت يدها .. لتربت نازلى على كتفها بحنان



نظرت لها يارا و قالت بابتسامة : اتفضلى يا نازلى



دخلت نازلى .. لينظر لها جاسر بابتسامة تعب و يقول : نازلى هانم بنفسها جاية تزور جاسر فى اوضته .. دا انا كدا خفيت و ممكن اقوم اجرى دلوقتى



اقتربت منه نازلى و قالت بابتسامة : جاسر عندى غالى اوى .. و انتى عارفة كدا جاسر



نظر لها جاسر و قال بابتسامة تعب : انتى اغلى عندى و الله



نظرت له نازلى بحب و ربتت على كتفه بحنان و قالت : ان شاء الله تقومى بالسلامة جاسر .. نازلى مش بتحب تشوفكِ تعبان



نظرت لها يارا بابتسامة و قالت بمرح : نازلى انا كدا هتبتدى اغير منك



ضحك جاسر و قال بابتسامة تعب : لا يا يارا عند نازلى و خط احمر .. دى حبيبتى زيك بالظبط



نظرت لها يارا و قلبت يدها و قالت بابتسامة : و حبيبتى انا كمان .. ربنا يخليها لينا يا رب



جاسر بابتسامة تعب : يا رب



نازلى بابتسامة : و يخليكوا لبعض و لنازلى يا رب .. نازلى هتروح اوضتها بقى عشان تسيب جاسر تستريح



جاسر بابتسامة تعب : انا مستريح يا نازلى طول ما انا شايفك انتى و يارا قدامى



نظرت له نازلى و قالت بابتسامة : بكش بكش جاسر



جاسر بابتسامة : ماشى ماشى .. انا متأكد اصلا انك عارفة انه مش بكش



نظرت له نازلى بابتسامة و قالت : اسيبك تستريحى جاسر ثم غادرت الغرفة



دق الباب مجددا ففتحت يارا ليدخل حازم



حازم ببرائة : ليه يا جسور يا حبيبى .. دا انا حتى جايب صور الفرح بتاعتك انت و يارا .. ولا مش عايزها



جاسر بابتسامة تعب : انت عارف انى مبتزلش .. و هتدينى الصور و رجلك فوق رقبتك عادى يعنى



حازم بغيظ : انا هديهم ليارا اصلا



جاسر بابتسامة تعب : انا و يارا واحد



يارا بمرح : بتحط نفسك فى مواقف بـــايخة اوى يا حازم



اعطى حازم ليارا الصور و قال لجاسر بغيظ : احم احم انا اتكبست .. انا بقول اقولك الف سلامة و اخرج احسن



جاسر بابتسامة تعب : يبقى احسن برده



غادر حازم الغرفة اما جاسر فنظر ليار و قال بجدية : نتلم شوية هاه



نظرت له و قالت بجدية : هو انا عملت حاجة .. و بعدين سيبك تعال نتفرج على الصور

نظر لها و قال بابتسامة تعب : اوك



اخرجت الصور من الظرف و جلست بجانبه .. كانوا يشاهدون الصور و ابتسامة واسعة مرسومة على وجههم ارته صورة و قالت بابتسامة : حلوة الصورة دى اتصورنها بعد كتب الكتاب على طول



جاسر بابتسامة تعب : اول صورة و انتى مراتى



ظلت تقلب فى الصور الى ان قال لها بابتسامة تعب : فاكرة الصورة دى



يارا بابتسامة : ايوة فكراها



جاسر بابتسامة تعب : ساعتها كنت حاسس انك هتموتى من الكسفة .. مع انى بوستك من خدك



يارا بابتسامة خجل : خـــــــــلاص بقى يا جاسر الله .. ثم وضعت باقى الصور فى الظرف و قالت : استريح بقى

جاسر بجدية : بس احنا لسة مخلصناش الصور



يارا بابتسامة : بعديــــــــــــن .. استريح دلوقتى .. ثم قامت و وضعت الظرف فى الدوﻻب

اخذ عز ريرى بعد ان قام بأقناع فريدة .. انها ستكون بمكان أمن



وصل الى فيلا " جمال القصاص " لتفتح له الخادمة



دخل عز الدين و جلس .. ليأتى جمال و يرحب به بشدة



نظر له عز و بدأ بقص عليه كل ما حدث



نظر له جمال لبعض الوقت بتفكير و قال بجدية : يعنى انت عايز تخلى ريتاج

هنا



عز بحرج : دا لو مفيهاش ازعاج

نظر له جمال بتفكير و قال بابتسامة : لا مفيش ازعاج خالص



عز بابتسامة : شكرا يا جمال .. ثم نظر لريرى وحملها و قال بابتسامة : حبيبتى انتى هتقعدى هنا مع انكل جمال .. و انا هبقى اطمئن عليكى كل شوية يا روحى



ريرى بضيق : لا يا بابى .. لا انا عايزة اروح معاك .. مش عايزة اقعد مع انكل جمال انا



عز بجدية : كدا بابى هيزعل منك جدا جدا جدا .. انتى لازم تسمعى الكلام



بدأت ريرى بالبكاء و قالت بدموع : بس يا بابى انا عايزة اروح معاك .. و مع مامى



مسح عز دموعها و قال بجدية : ريرى بنوتة شطورة خالص و بتسمع الكلام و

هتقعد عند انكل جمال عشان بابى و مامى ميزعلوش منها



نظرت له ريرى و قال بضيق : اوك ريرى هتسمع الكلام



قبلها عز و قال بابتسامة : ايوة كدا يا ريرى شطورة خالص



جمال بصوت عال : نادر .. نسرين



اتت فتاه فى نفس عمر ريرى و ولد فى السادسة من عمره



نظر لهم جمال و قال بجدية : دى ريرى .. عايزكوا تلعبوا معاها زى اختكوا بالظبط



اقتربت منها نسرين و قالت بابتسامة : ريرى تعالى العبى معانا



نظرت ريتاج لعز فقال لها بابتسامة : روحى يا حبيبتى العبى مع نسرين و نادر



نظر لها نادر بضيق و قال : انا مبلعبش مع بنات .. البنات اغبية

ريرى بضيق : و الولاد وحشين



جمال / عز : عيب كدا العبوا مع بعض



نظر لها نادر بضيق و ذهب ليلعب بالعابه .. اما نسرين فأخذت ريرى و ظلوا يلعبوا معا



نظر عز لجمال و قال بابتسامة : شكرا اوى يا جمال .. همشى انا بقى

جمال بابتسامة : ماشى .. و الف سلامة على مدام فريدة .. ان شاء الله تقوم بالسلامة



عز بابتسامة حزن : ان شاء الله

دقت باب غرفة نيره فأذنت نيره لها بالدخول

دخلت حبيبة و نظرت لنيرة و قالت بجدية : نيره تجى معايا



نيره بستغراب : اجى معاكى فين ؟؟



حبيبة بجدية : تجى معايا المول اشترى لبس جديد



نيره بجدية : لا انتى بتشلينى لما بشترى معاكى حاجة



حبيبة برجاء : بليز يا نيره .. عايزة اغير الاستايل بتاعى دا .. و البس محترم



امسكتها نيره من التيشرت الخاص بها و شدتها ناحيتها و قالت بنصف عين : قرى يا بت و اعترفى بكل حاجة دلوقتى حالا .. عايزة تغيرى استايل لبسك ليه ؟؟



ابعدت حبيبة يدها و قالت برتباك : زهقت من الاستايل دا .. و بعدين لو مش عايزة تجى براحتك .. هروح لوحدى



نيره بنصف عين : مسيرك تعترفى



حبيبة بنافذ صبر ممزوج بالارتباك : هتجى ولا لا ؟؟ اخر كلام



نيره بجدية : استنى لما جاسر يخف عشان ناخد يارا معانا



حبيبة بتفكير : اوك

مر اربعة ايام .. لا يوجد شئ مهم يذكر فتحت يارا عينها بتثاقل لتجد جاسر يرتدى ثيابه

نظرت له بستغراب و قالت بتساؤل : انت رايح فين ؟؟



نظر لها بابتسامة و قال بجدية : لازم انزل الشغل ولا انتى فاكرة انى هفضل قاعد جمبك



يارا بجدية : طب خليك يومين كمان .. عشان تكون خفيت خالص



نظر لها جاسر بابتسامة و قال : انا الحمد لله بقيت كويس



قامت يارا و قالت بابتسامة : اوك .. و انا مش هاخد وقت كتير فى اللبس .. عشر دقايق و ابقى جاهزة



نظر لها بستغراب و قال بتساؤل : تلبسى ليـــه ؟؟



يارا بجدية : عشان اروح الشغل



نظر لها جاسر بضيق و قال بجدية : شغل ايه ؟؟ مين قالك انى هوافق اصلا انك تشتــــغلى !!

•تابع الفصل التالي "رواية كبريائي يتحدى غرورك" اضغط على اسم الرواية

تعليقات