رواية مش حب عادي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ملك ابراهيم

 رواية مش حب عادي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ملك ابراهيم

انا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع شخصي.. كل ما بحاول اتكلم معاكي فيه بكون متردد لاني خايف ترفضي. 
ميادة بصت له بدهشة: موضوع ايه يا دكتور خير؟ 
في اللحظة دي كان أنس دخل الصيدلية عشان يرجعلها شنطتها.. 
شافها واقفه قدام الدكتور وبيتكلموا مع بعض. 
الدكتور وهو بيبص لـ ميادة بأعجاب: انا عايز اجي اقابل والدتك واطلب ايدك للجواز.. ايه رأيك؟
الشنطة وقعت من ايد أنس على الأرض!
ميادة بصت وراها ولقت أنس واقف بيبصلهم بصدمة.
ميادة اتوترت..
َالدكتور صاحب الصيدلية اتكلم بهدوء: أتفضل يا أنس بيه تحت امرك.
أنس كان بيبص لـ ميادة ومش بيتكلم..
كلام الدكتور وهو بيقولها انه عايز يطلب ايديها للجواز.. كان زي سكـ ـينة غرزت في قلبه.. 
اول مرة يحس بالوجع ده! كان متلخبط ومش فاهم ايه اللي بيحصل! معقول ميادة والدكتور بيحبوا بعض وهو فهم غلط وفكرها بتحبه هو!! 
اتكلم بصوت غاضب وقالها: جبتلك شنطتك.
وساب الشنطة على الأرض وخرج من الصيدلية ومشي.
ميادة بصت عليه بصدمة وهو بيمشي..
وبصت على الشنطة وهي واقعه على الأرض.
الدكتور بص لـ ميادة وسألها بدهشة: هو أنس بيه كان معاه شنطتك ليه؟
ميادة اتوترت وردت بدون ما تفكر: كانت مع حبيبة بنت خالتي وبعتتها معاه.
واتحركت بسرعه من قدام الدكتور: عن اذنك يا دكتور هقوله على حاجة بسرعة يقولها لحبيبة. 
وخرجت ميادة من الصيدليه بسرعه ورا أنس..
لقته ركب عربيته واتحرك من قدام الصيدليه بسرعة جنونيه. 
ميادة وقفت مصدومة من اللي حصل.. كانت فاكره انه مضايق منها عشان ضربته بالشنطة في وشه قدام مايا.. ده كل اللي جه في تفكيرها في اللحظة دي. 
رجعت دخلت الصيدليه تاني وهي زعلانه.. اخدت شنطتها من على الارض.. 
الدكتور كان واقف ومتابعها بدهشة وسألها: هو في مشكله مع حبيبة بنت خالتك؟ 
ميادة هزت راسها بـ لا وقالت: لا ابدا.. هي بس مش بترد على تليفونها وكنت عايزة اطمن عليها. 
الدكتور ابتسم بهدوء وقالها: طب انا عايزك تفكري في الموضوع اللي كلمتك فيه.. واتمنى اسمع منك رد يريح قلبي. 
ميادة اتوترت من كلامه وكانت مش عارفه ازاي تقوله انها مش موافقه بس من غير ما تحرجه.. وتصرف أنس معاها كان غريب ومزعلها.. خايفه ان أنس يكون بيتسلى كالعادة.. وهي تعلق نفسها بيه وتظلم نفسها معاه! 
وقفت حزينه وبتفكر ومش عارفه تعمل ايه. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند حبيبة في الجامعة. 
بعد ما خلصت الامتحان وكانت خلاص في طريقها للخروج عشان تروح. 
لقت أسامة قدامها وعلى وشه ابتسامة.. قرب منها وقال بنبرة مرحة: طمنيني عملتي ايه في الامتحان؟ انا وصيت كل الدكاترة عليكي. 
حبيبة كانت مضايقه من جواها وبدأت تزهق من ظهوره لها كل شويه.. ضغطت على اسنانها وقالت بنبرة هادية: شكرا يا دكتور.. بس مفيش داعي تتعب نفسك وتوصي الدكاترة عليا.. كل الدكاترة هنا كويسيين والامتحان كان سهل الحمدلله. 
رد أسامة بثقة: الامتحان كان سهل معاكي بعد التوصيه الجامدة اللي انا وصيتها عليكي.. انتي متعرفيش الدكاترة هنا كلهم بيتمنوا يخدموني. 
حبيبة بصت له بدهشة وحست انه مش طبيعي! فيه حاجة غريبه هي مش فهماها! 
هزت راسها وقالت بهدوء: عموما شكرا يا دكتور. 
وكانت لسه هتمشي من قدامه لكنه وقفها بسرعة وقالها: استني يا حبيبة.. انا راجع القصر وهوصلك معايا في عربيتي. 
ردت حبيبة بسرعة: لأ انا مش عايزة اتعب حضرتك.. السواق مستنيني برا. 
اتحركت حبيبة بسرعة من قدامه وكأنها بتهرب. 
أسامة اضايق وهو بيبص عليها! 
بيسأل نفسه؛ معقول بعد كل ده وهي لسه مش مبهوره بيه! المفروض يعمل إيه اكتر من كده عشان يشوف في عنيها نظرات الانبهار والاعجاب.. البنت دي غريبه وغير اي بنت عرفها قبل كده.. بس هو مش هيستسلم.. بالعكس.. الاصرار زاد جواه وهيعمل المستحيل عشان يكسب قلبها ويرضي غروره.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في المساء جوه القصر. 
أنس كان في اوضته وقافل على نفسه من وقت رجوعه من الصيدلية.. 
حاسس بنار في قلبه ومش متخيل ان ميادة ممكن تكون لحد غيره! 
اول مرة يحس المشاعر دي! 
كل حاجة كانت جديدة ومختلفه عليه.. 
كان عايز يفهم ويعرف.. هي بتحبه هو؟.. ولا بتحب دكتور الصيدلية؟ 
بص في تليفونه ولقي ان الرسايل والكلام في التليفون مش الحل.. هو عايز يقف قدامها ويبص في عنيها ويسمع ردها. 
خرج من أوضته وهو مقرر يروحلها عند بيتها ويسألها. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في غرفة مايا. 
كانت قاعده على السرير بملل وفاتحه اللاب توب بتاعها وبتكلم واحدة صاحبتها عايشه في لندن. 
صبحتها قالت بنبهار بعد ما شافت صور البلد اللي مايا بعتتهالها.. وكان في صورة لـ رحيم وهو بيركب ليان على الحصان في الاسطبل.. مايا كانت صورته من غير ما ياخد باله. 
صحبتها قالت بحماس: مايا انتي بتهزري.. ازاي زهقانه وانتي في البلد الجميلة دي.. انتي لازم تنزلي تصوري عدد أكبر من كده .. الصور تحفه.. 
وفجأة شافت صورة رحيم وقالت بنبهار: مش معقول.. مين دا يا مايا.. دا اخو خديجة اللي كنتي بتحكي عنه صح؟
ردت مايا: اه هو.
صحبتها بحماس: وايه النظام؟ عرفتي توقعيه ولا لسه؟
اتكلمت مايا بضيق: مش عارفه أعمل أي حاجة ! اتجوز من فترة وشكله كده بيحب مراته!
صحبتها بفضول: ومراته حلوة زيه كده؟
ردت مايا بعصبية: أكيد لأ.. انا احلى منها بكتير.
صحبتها ضحكت وبصت علي صورة رحيم تاني وقالت لها: بس خسارة يضيع منك ده يا مايا.
مايا بصت قدامها بحزن وقالت: مش عارفه اعمل ايه معاه.. هو مش شايف غير مراته دي!
ردت صحبتها بثقة: حاولي تلفتي انتباهه.. الموضوع بسيط وانتي بنت جميلة وأكيد هو مش هيقدر يقاوم. 
اتكلمت مايا بغيظ: حاولت.. بس مفيش فايدة.. عيونه مش شايفين غير مراته وبس.. مع ان انا احلى منها بكتيير. 
ردت صحبتها وهي بتفكر معاها: خلاص.. ابعدي مراته عن عيونه.. عشان يعرف يشوفك.
مايا بصت لـ شاشة اللاب اللي بتظهر فيها صحبتها وسألت باهتمام: ودي هعملها ازي؟
صحبتها بثقة: خلينا نفكر وأكيد هنلاقي طريقة. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
في غرفة رحيم وحبيبة. 
حبيبة كانت قاعدة على السرير بتذاكر.. وقدامها كتب ومراجع وكانت مشغوله في المذاكرة.. لكن كل كام دقيقه تفتكر اللي حصل النهاردة في الجامعة وظهور أسامة جوز خديجة قدامها كل شويه.. الموضوع كان مضايقها ومش عارفه تعمل ايه.. مش هتعرف تتكلم او تشتكي لـ رحيم من جوز أخته عشان متحصلش مشكله بينهم.. وبتقول لنفسها يمكن هو مش قاصد حاجة وهي فاهمة غلط! والحل الوحيد تسكت وتصبر لحد ما يسافروا تاني والموضوع كله ينتهي. 
رحيم دخل الغرفة وشافها قاعده على السرير والكتب حواليها.. كان في كتاب مفتوح قدامها وهي ماسكه قلم في ايديها وبتبص على الكتاب وواضح انها شاردة وبتفكر في حاجة مهمة.. لدرجة انها محستش بدخوله. 
رحيم قرب منها واخد الكتاب من قدامها وبص فيه وهو بيضحك وقال: هو دا اللي شاغلك عني. 
حبيبة اول لما شافته.. وقفت بسرعه فوق السرير وحضنته وهي بتقول بلهفة: اتأخرت ليه كده؟
رحيم ابتسم بحب وهو بيضمها جامد لحضنه وقال: كان عندي شغل كتير في المكتب النهاردة. 
حس انها بتضمه جامد وكأنها بتتحمى فيه من حاجة مخوفها.. شالها بين ايديه واخدها وقعد على الكنبه وهي لسه جوه حضنه. 
رفع وشها وبص في عيونها وسألها: مالك يا حبيبتي؟ 
حبيبة هزت راسها وقالت: مفيش حاجة.. انت بس وحشتني. 
وحطت وشها جوه حضنه تاني وغمضت عنيها وقالت: نفسي افضل جوه حضنك كده على طول يا رحيم. 
رحيم ابتسم وقال: انتي دايما جوه قلبي. 
ورفع وشها وبص في عنيها.. كان ملاحظ ان عيونها بتهرب منه.. فكر لحظة ان ممكن يكون والدها كلمها وقالها اللي حصل في النيابة وده مآثر فيها.. 
اتكلم رحيم بهدوء: كنت عايز احكيلك اللي حصل في النيابة النهاردة. 
حبيبة بصت له بدهشة وقالت: اه صح.. انا كنت ناسيه الموضوع ده.. حصل ايه؟ 
رحيم فهم من دهشتها ان مش ده الموضوع اللي مخوفها كده.. أتكلم بهدوء: احكيلي انتي الأول عملتي ايه في الامتحان النهاردة؟ 
حبيبة افتكرت أسامة اول لما رحيم اتكلم عن الامتحان.. ملامحها ظهر عليها التوتر. 
رحيم كان مركز معاها وفهم ان في حاجة في الامتحان ضايقتها.. يمكن الامتحان كان صعب وهي متوتره بسببه. 
ردت بهدوء: الحمدلله الامتحان كان كويس. 
ابتسم لها ومسك ايديها وقربها من شفايفه وقبـّلها بحب وقال: أنا اسف لو كنت عطلتك الفترة اللي فاتت عن المذاكرة.. انا عارف ان انتي في كلية صعبه ومحتاجة تركيز اكتر.. والاحداث الأخيرة اللي حصلت معانا عطلتك كتير.. واي حد مكانك طبيعي يتآثر بكل ده. 
حبيبة بصت له بعيون كلها حب.. رفعت أيديها وضمت وشه وهي بتبص جوه عنيه وقالت: انا بعشقك يا رحيم. 
رحيم ابتسم وضمها لحضنه: انتي قلب رحيم وروحه وحياته. 
وشالها وقام وقف وهي لسه جوه حضنه.. نزلها علي السرير بهدوء وقالها: من دلوقتي انتي مش هتعملي اي حاجة غير تذاكري وتركزي في الامتحانات وبس.. لازم تعوضي كل اللي فاتك. 
حبيبة ضحكت وقالت: مش للدرجادي.. وبعدين متقلقش عليا.. ان شاء الله انا قدها.. لأن ده حلم حياتي. 
رحيم باسها من جبينها وهو بيقول بحب: ان شاء الله حلمك يتحقق وتبقي انجح دكتورة في الدنيا. 
حبيبة ابتسمت بحب وهي بتبص له. 
اتحرك رحيم اتجاه الحمام وقالها: انا هدخل اغير هدومي وهنزل اشتغل تحت في أوضة المكتب عشان تعرفي تذاكري برحتك.. لأن معايا كام قضية محتاج اراجعهم كويس وهسهر الليلة دي شوية. 
حبيبة هزت راسها بأبتسامة. 
رحيم دخل الحمام وهي بصت قدامها وحطت ايديها علي قلبها وهي حاسه معاه بالحب والسعادة اللي عمرها ما تخيلت انها تعيشها. 
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 
عند أنس. 
وقف بعربيته على الطريق اللي بين الصيدلية وبين بيت ميادة.. عارف انها بتخلص شغل وبتروح دلوقتي. 
اول لما شاف انعكاس صورتها في مرايا العربية.. استنى لحد ما قربت.. وفتح الباب فجأة ونزل وقف قدامها. 
ميادة بصت له بدهشة وبصت حواليها واتكلمت بقلق: أنس!  انت بتعمل ايه هنا؟ 
اتكلم أنس بنبرة جادة: هتتجوزيه؟
ميادة في الأول مكانتش فاهمة هو بيتكلم عن ايه .. لكن بعد لحظات فهمت انه سمع كلام دكتور الصيدلية معاها وهو بيطلب أيديها. 
بصت لـ أنس بثبات وقالت: قصدك مين؟
أنس بضيق: الدكتور صاحب الصيدلية! 
ميادة كانت فرحانه من جواها بس حبت تستفزه وقالت: وانت ايه مشكلتك هتجوزه او لا ؟
أنس اتعصب وقال: متختبريش صبري عليكي يا ميادة.. ردي على سؤالي.. هتتجوزيه؟
ميادة بصت له بغيظ وقالت: ملكش دعوة. 
وحاولت تمشي من قدامه لكن أنس مسكها من دراعها وضغط عليه وهو بيقول بغضب: مش هتمشي قبل ما تردي على سؤالي. 
ميادة اتوجعت من مسكت ايديه وقالت: سيب دراعي يا أنس.. وبعدين انت عايز مني ايه؟ هستفاد ايه لو عرفت انا هتجوزه ولا لأ! 
أنس ساب دراعها وسآلها بعصبيه: عايز اعرف انتي بتحبيني ولا لأ. 
كان بيبص في عنيها ومستني الرد. 
ميادة اتوترت وبصت حواليها وقالت: مش من حقك تسألني سؤال زي ده. 
أنس بغضب: لأ من حقي.. عشان انتي عارفه ان انا بحبك.
ميادة بصت له بغيظ وقالت: ااه طبعا عارفه.. واكبر دليل العصفورة اللي انت كنت خارج معاها وبتفرجها على البلد! 
أنس رد بغضب: انا خرجت معاها عشان محدش من اهل البلد يضايقها.. وخديجة بنت عمي هي اللي طلبت مني اروح معاها وانا عملت كده عشان خاطر خديجة وبس.. وبعدين متغيريش الموضوع.. وردي على سؤالي؟
ميادة بصت له وقالت: يعني لو قولتلك لأ مش هتجوزه.. ايه اللي هيحصل؟ 
رد أنس: هعرف إنك بتحبيني.. وانا اللي هتجوزك. 
ميادة بغيظ: وهتقول لـ ماما بتشتغل ايه؟ انت مبتعملش حاجة مفيدة في حياتك يا أنس تفتخر بيها.. انت اه من عيلة غنيه وعندك فلوس كتير.. بس انا عايزة اتجوز راجل بيشتغل وعنده مستقبل. 
أنس اضايق من كلامها وقال: ويكون دكتور صح؟
ميادة بعناد: لأ.. يكون راجل. 
أنس بص لها بغضب.. وميادة حست انها تخطت الحدود معاه واتحركت من قدامه بسرعة.. وبعدين لفت له وقالت: على فكرة.. انا مش هتجوزه. 
واتحركت بخطوات سريعه على بيتها. 
ظهرت أبتسامة على وش أنس بعد ما طفت النار اللي جواه بأخر جملة قالتها.. هز راسه وقال بإصرار: ماشي يا ميادة.. انا هشتغل.. وهكون الراجل اللي تفتخري بيه. 
وركب عربيته واتحرك بيها..
فضل يلف بالعربية وخرج برا البلد وهو بيفكر في كلام ميادة ولقى ان عندها حق.. هو لازم ينسى حياته القديمة ويشتغل ويكون مسؤول عشان يحافظ على حياتهم مع بعض. 
بعد 3 ساعات رجع القصر والساعة كانت قربت من 1 بعد نص الليل. 
القصر كان فاضي والكل نايمين. 
بس ضوء غرفة المكتب كان منور. 
عرف ان رحيم قاعد في أوضة المكتب. 
فتح الباب ودخل عليه بسرعه وهو بيقول بحماس: رحيم.. انا عايز اشتغل. 
رحيم كان بيراجع ملف قضيه قدامه بتركيز.. رفع عنيه عن الملف وبص لـ أنس بدهشة: عايز تشتغل ايه؟
رد أنس بحماس: اي حاجة مهمة.
رحيم هز راسه وقال: وزير مثلا؟
أنس بحماس: لا.. انا مش عايز شغل فيه مسؤولية كبيرة اوي كده. 
رحيم ضحك وقام من مكانه وقعد قصاد أنس وقاله: إحنا عندنا شغل كتير وانا محتاجك معايا فيه. 
أنس فكر لحظة وقاله: قصدك اشتغل محامي يعني.. والبس بالطو واقف اترافع في المحكمة واقول يا حضرات المتهمين! 
رحيم ضحك وقال: انت لو قولت يا حضرات المتهمين دي انت اللي هتتحط في القفص وهتحتاج اللي يترافع عنك.
رد أنس: لأ بلاش الشغلانه إللي كلها قلق دي!
رحيم هز راسه وقال: عندك حق.. عموما انا مكنتش عايزك معايا محامي.. انا عايزك تشيل شغل عمي الله يرحمه وتخلي بالك من الأرض وتتابع كل شغل العيلة.. لأن انا مشغول في المكتب ومش هقدر اشيل كل ده لوحدي. 
أنس هز راسه بالموافقة وقال: وانا موافق.. انا عارف كتير عن شغل ابويا واوقات كنت بروح معاه الارض. 
رد رحيم: وانا معاك لو احتجت تسألني عن اي حاجة. 
أنس وقف بحماس وقال: خلاص اتفقنا.. هبدأ من بكره ان شاء الله. 
رحيم هز راسه بالاتفاق.. وأنس قام طلع على اوضته. 
رحيم بص في الساعة وشاف ان الوقت اتأخر وهو لسه عنده شغل كتير.. فكر ينادي على فاديه تعمله فنجان قهوة عشان يفوق اكتر. 
اول لما أنس خرج من عند رحيم.. كان طالع على اوضته. 
وكانت مايا نازله من اوضتها وهي لابسه بيجامة نوم خفيفه من الستان .. قابلت أنس على السلم.. 
أنس لما شافها خفض وشه وهو بيهمس لنفسه: انا اتغيرت ومش هبص على بنات تاني. 
مايا استغربت واتكلمت معاه بدهشة: انت جاي منين دلوقتي يا أنس؟ هو في هنا اماكن للخروج ينفع اسهر فيها للوقت ده ؟
رد أنس وهو بيطلع على السلم: مفيش الكلام ده هنا.. انا كنت تحت في أوضة المكتب مع رحيم.
اول لما سمعت اسم رحيم وقفت مكانها. 
لحظات قليلة وسمعت صوت رحيم بينادي على فادية وبيطلب منها قهوة. 
ابتسمت بثقة وحست ان ده الوقت المناسب لتنفيذ خطتها اللي اتفقت عليها مع صاحبتها.... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 

•تابع الفصل التالي "رواية مش حب عادي" اضغط على اسم الرواية

تعليقات