رواية عهد الدباغ الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سعاد محمد سلامة
اقترب أكثر، وضع قبلة خفيفة على وجنتها ، سمع همهماتها حين ابتعد عنها... تبسم وأعدل الدثار حولها... جلس على تلك المنضدة القريبة من الآريكة، ظل ينظر لها على ضوء الفجر الخافت الذي بدأ يتسلل من خلف الواجهه الزجاجية... غافية بهدوء لا يُشبه خِصالها... عقله يُفكر فى رد فعلها حين تصحوا
حسم عقله القرار لو كان رد فعلها باللوم والرفض مثل المرة السابقة، سيحررها ويُحرر نفسه من ذلك الزواج المُكبل بأحبال الماضي.
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية عهد الدباغ دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة
•تابع الفصل التالي "رواية عهد الدباغ" اضغط على اسم الرواية