رواية القاسي والمجنونه الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد احمد
القاسي و المجنونة .. الحلقة الثانية و الثلاثون ♥️
"ان يفهمك احدهم ، اعظم من ان يحبك."
يوم جديد يختلف كثيرااا عن الايام الاخري .. يوم ملئ بالااحدث بها السعيدة وبها الحزينه .. في فيلاا الدمنهوري كان يجلس حمزة بغرفته حزين للغاية علي حبيبته التي بالفعل خسرهااا ... ! ظل يتذكر ذكرياتهم بحب وحزن شديد للغاية ظل يتذكر صوت ضحكاتهااا التي كانت تشرح قلبه وتسعده بشده .. و كلامهاا و حركاتهاا الطفولية .. مشاغبتهاا اشتاق لهاا ..! نعم اشتاق لهاا ولكل شئ بها اشتاق لسماع صوتهاا ولصوت ضحكهاا اشتاق لهاا بشده .. سال نفسه ماذا تفعل الان هل سعيدة ام تبكي ... وعند هذه الكلمه هب واقفااا
حمزه لنفسه / انا مستحيل اسيبها تبكي و اكون انا السبب في دموعهاا دي ! .. ثم اكمل بابتسامه .. انا هروحلهاا وهجبهاا بس قبل ما اروحلهاا هروح اردها الاول
وخرج خارج الغرفه بامل وابتسامه عادت له فنظرت له ريهام بحزن و ادارت وجهاا بينماا أحمد نظر له بضيق شديد
أحمد بضيق / اي سر السعادة دي يااه فرحان اووي كدا انك طلقتهاا وخربت علي نفسك !
حمزه باسف / صدقوني انا معرفش عملت كدا ازاي بس انا حالاا هصلح الا عملته
وخرج تارك امه تتسال كيف سوف يصلح هذه الكارثة فهو نهي كل ما بينهم هل هي سوف تعود بسهولة له هكذا ام ستعاند و سترفض العودة له .. اما عن أحمد فابتسم بخبث فهو يعرف ما كان سوف يفعله ابنه فهو من رباه ويعرف أنه يعشقهاا بشده ... !
اما علي الناحية الاخررري كانت حوريه تجلس في منزلهااا تبكي بحصرة و تبكي اشتياقااا لمعذب قلبهااا هي تعلم ان حمزه لم يعد يكن اي مشاعر تجاه نهله ولكنها غيررانه .. !
فهو تموت عندماا تشاهد نهله وحمزة سوياا .. ! هل ليس مسموح لها بان تغير علي من ملك قلبهاا .. ! تعلم بشده أنه يحبهاا كما تعلم ان نهله تعشق زوجها ولكن هي تغار عليه وبشده جن جنونهاا عندماا شاهدت حمزة يتذكر كلام نهله و جنت اكثر عندماا بعثت لها رساله تحكي عن عشقه لنهله ... ! ايهاا الحورية ما سوف يفيد هذا الحديث فكل شي انتهي للابد ... !
حوريه ببكاء / خلاص يا حوريه رجعتي لبيتك تاني و لوحدك ورجعتي لوحدتك تاني كفايا عليكي فرحتي يومين بس الفرق انك اخدتي لقب مطلقه .. !
جاء صوته من خلفهاا / بيتك جمبي .. طول ما انا عايش علي وش الارض مستحيل اسيبك لوحدك .. وبعدين يا ست حوريه مين يقدر يقولك مطلقه وانا عايش يختي لي هواء انا مثلاا
قال اخر كلامه بمرح
دارت حوريه وجها له نعم شاهدته امامهاا هو حبيبها او المعني الصحيح معذب قلبها وروحهاا
حوريه بجمود مصتنع / اي الا جابك هنا
تقدم منها حمزة بحب و بكاء / انا أسف معرفش عملت كدا ازاي بس انا أسف سامحيني انا محبتش غيرك ولا حبيت حد قدك انتي الحوريه الا دخلت حياتي وشقلبتهااا انتي الا نورتي حياتي انا بحبك سامحيني
فتقدمت منه سريعااا ومسحت دموعه وهي تبكي .. / متبكيش تاني انا جمبك ومعاك يا حبيبي بس متسبنيش
حمزه بفرح / مستحيل اعمل كدا .. ثم اكمل بندم .. انا أسف يا حوريتي اني مديت ايدي عليكي كان تتقطع قبل ما تنزل عليكي
حوريه بلهفه / بعد الشر عليك
حمزه بحب / خايفه عليا ..!
حوريه بخجل / وانا ليا مين غيرك عشان اخاف عليه .. ؟
حمزه بابتسامه / انا بحبك اوووي انتي نعمه ربنا ليا ربنا يخليكي ليااا
حوريه بحب وابتسامه سحرته اكثر / وانا بقيت اعشقك
حمزه بمرح وهو يمسك يديها / طب انا بقول يلاا بينا بدل ما اتهور
حوريه وهي تبعد يديه / مينفعش انت نسيت انك طلقتني واني مش علي زمتك ولا اي !؟
فاسكتهاا حمزة وهي ياخذها بين احضاانه / هشش انتي متعرفيش انك مراتي وهتفضلي مراتي لآخر نفس فياا
حوريه باستغراب / ازاي
حمزة بابتسامه / زي السكر في الشتاء
حوريه بتذمر / بتكلم جد الله
حمزه بضحك / خلاص يا ستي بصي قبل ما اجيلك روحت ورديتك .. ثم اكمل بخبث وغمزة .. احم عشان لو حصل حاجه كدا ولا كدا
حوريه بخجل / انت هتفضل قليل الادب لحد امتي
حمزة بضحك / يلا يا مجنونه اطلعي جيبي هدومك وخليناا نروح بيتناا
فابتسمت حوريه وصعدت وجلبت اشياءها واتجهوا الي منزلهم بفرح و سعادة كبيرة ..
______________________________________
في فيلاا السيوفي كانت تجلس نور بتعب شديد واضح علي ملامحهاا وبجانبها عفاف تتسال بقلق عليها ولكن لم تتكلم نور ظلت تكتم جواها هذا التعب دون التحدث الا ان يأتي حبيبهاا من شركته ..
عفاف بقلق / يا بنتي انتي باين عليكي التعب اوووي قوليلي مالك حاسه باي
نور بابتسامه باهته / متقلقيش يا ماما انا بخير
عفاف بقلق / بخير اي بس دا انتي لسه في الشهر التاني وبطنك باين عليها انك حامل ولا اكنك في الشهر السادس و تعبانة اوووي
فضحكت نور بتعب ومرح / معرفش لي حاسه ان مش هيجيلك حفيد واحد
فنظرت لها عفاف بغباء ثواني وكانت تفتح عينهاا بفرحه كبيررة / قولي والله انتي كشفتي
نور بضحك / يا ماما بقولك حاسه لكن انا و صقر متفقين منعرفش نوع الجنين اي
عفاف بامل / ربنا كريم وان شاء الله يبقوا اتنين
نور بابتسامه تعب وتقطع / يا يا ر رب
عفاف بقلق / لا انتي كدا ميتسكتش عليكي انا هرن علي صقر
نور برفض / يا ماما مش تقلقيه انا بخير والله
ولكن لم تسمع لها عفاف فهي رنت علي صقر ثواني وكان ياتيها الرد
صقر بحنان / نعم يا أمي في حاجه
عفاف بقلق / نور تعبانة يا بني اوووي
فهب صقر علي الناحية الاخررري بسرعه شديد واخذ مفاتيحه ونزل بسرعه الصاروخ واتجه الي الفيلااا ولم يستمع الي باقي حديثهاا .. !
اما علي الناحية الاخري
نور بتعب شديد / يا ماما كدا تقلقيه !؟
عفاف بقلق شديد / يا بنتي انتي مش كويسه خالص
فصمتت نور بتعب شديد وبعد القليل من الوقت لم تتحمل التعب فصرخت بشده فهلع قلب عفاف بخوف وهي تدعي الله ان يحميها هي والا ببطنها ودخل صقر وشاهدها تصرخ فجري لها بخوف شديد وحملهاا بسرعة وركبها في العربية ونعه عفاف كل هذا حدث في غصون الثواني .. وانطلق بسرعه شديده الي المشفي الخاص بهم .. ظلت تصرخ وتبكي نور بشده
صقر بخوف وهو علي وشك البكاء / أهدي يا حبيبتي ان شاء الله خير أهدي بس
نور بصريخ / مش قااادرة اهااااااا همووووووووووت يا صقررر الحقنييييييي
فزاد صقر سرعه السيارة فكانه كان في سباق مع الرياح ومعه عفاف تبكي خوفا عليهااا .. ! بعد القليل من الوقت وصل صقر الي المشفي فنزل بسرعه واخذ نور بين يديه وجري بين الممرات وهو يصرخ في احد ان ينقذ زوجته فانقلبت المشفي واخذوها منه ...
صقر بغضب للدكتوره / و رحمه أمي لو ما طلعت كويسه لهدفنك مطرحككككككك هنااا انتي فااااااهمه
الدكتورة بخوف / حاضر بس لازم حضرتك تمضي علي الورقه دي عشان هي ممكن تجهد البيبي
فمضي صقر بجموود / انا مش عاوز بيبي ولا زفت المهم اني عندي هيااا تكون بخيررر
فامات له الدكتورة في خوف وذهبت بنور الي غرفه العملياات بينما كان صقر يقف خائف بشده عليهااا لا يريد سواها .. لا يريد اطفال يكفي ان تكون بجانبه اما عن عفاف فبكت بشده عليها
بعد مرور ثلاث ساعات كانهم ثلاث سنين علي صقر خرجت الدكتورة بتعب شديد وارهاق ظاهر علي ملامحهاا فجري صقر لها بسرعه
صقر بلهفه / نور كويسه
الدكتورة بابتسامه / الحمدالله نور والبيبيهات كمان كويسين الحمدالله قدرنا نوقف النزيف دا وهي بقت تمام بس هي لازمها راحه عشان هي مش حامل ف روح واحده دي تلاته
ففتح صقر عينه بدهشه كبيررة ولكنه سعيد للغاية فحبيبته بخيررر تبدل من ان يأتي له طفل واحد سوف يأتي ثلااث
صقر بفرح / طب انا عاوز اشوف نور
الدكتورة بابتسامه / اتفضل
فدخل صقر الي نور فشاهدهاا سارحه مبتسمه وهي تضع يديها علي بطنها الكبيرة بعض الشئ ..
صقر بمرح وحب / وانا أقول برضو بطنك فرقعت مره واحدة و بعجرت لي اتاريكي حامل في تلت تيران
نور بضحك / متقولش علي عيالي تيران يا استاذ صقرر
صقر بضحك وغيرة / دول لسه مجوش وبدافعلهم
نور بحب ومرح / خلاص خلاص متزعلش كدا يلا خلينا نمشي
كادت ان تنزل ولكن حملها صقر بحب شديد فخجلت نور بشده ..
نور بخجل / انت بتعمل اي نزلني يا صقرر
صقر بضحك / لا الدكتورة قالت عاوزة راحه
وخرجوا ومعهم عفاف التي كانت سعيدة للغاية فصدقت نور في احساسهاا فسوف يأتي لها ثلاث احفاد
______________________________________
عند حسام ونهله كانت نهله في المرحاض تفرغ كل ما في معدتهاا بتعب شديد فبكت من كثرة التعب وحسام بجانبهاا خائف عليها بشده
حسام بخوف / لا كدا مش هسكت يلا يا نهله تعالي لما نروح المستشفي
نهله برفض / لا أنا شويه وهبقا كويسه
حسام بغضب / ماتيلااا يا نهله مش عاوز عند
فرضخت نهله لطلبه فهي حقاا تعبانة بشده .. فذهبوا الي المستشفي .. وذهبت الدكتورة لكي تكشف عليها ..
الدكتورة بعمليه / Per favore, vai via terra finché non scopro di Madam ..!?
(لو سمحت اتفضل برا لحد ما اكشف علي المدام ..!؟)
حسام برفض وضيق / Non andrò a vedere il tuo lavoro di notte
(مش هطلع اتفضلي شوفي شغلك يلا )
فنظرت له الطبيبه بضيق و بدات في الكشف علي نهله ثواني وكانت تقول
آلدكتورة لنهله / Congratulazioni, signora, lei è incinta
(الف مبروك يا مدام حضرتك حامل)
نهله بغباء / هه عنجليزي دا يا مرررسي
حسام بفرح وضحك / لا إيطالي دا يا مرسي والنبي هتبقي ماما ازاي يا هبله انتي
نهله / ماما !!؟ هي الدكتورة قالت اي
حسام بفرح وهو يتقدم منها فشدهاا لاحضااانه بحب وفرح شديد / قالت ان مراتي حاااااامل يا مجنونه
فصرخت نهله بفرحه شديدة ..
حسام الدكتورة / Allora, veniamo dall'Egitto? Madame è utile per viaggiare in Egitto e non vuole avere problemi con lei?
(طب احنا من مصر هي المدام تنفع تسافر لمصر ولا هيبقا في مشكله عليها ؟ )
الدكتورة بابتسامه/ Nessun problema, prendi questa siringa e viaggia normalmente
(مفيش مشكله بس تاخد الحقنه دي وتسافر عادي )
حسام بشكر / Ok, grazie mille, dalle questa siringa, così possiamo camminare
(تمام شكرا جدا لحضرتك اديها الحقنه دي عشان نمشي )
فاومئت له الدكتورة وذهبت لكي تجلب الحقنه لهاا اما عن نهله فكانت لم تفهم شي خالص
نهله / هي كانت بتقولك اي
حسام بابتسامه / كنت بسالها ينفع تسافري قالت اها بس تاخد الحقنه دي
نهله بخوف / حقنه !!!
حسام بحب / حبيبتي أهدي دي عشان مش تتعبي ولا يحصل حاجه للطفل
فاومئت له نهله وجائت الدكتورة واعطتها الحقنه و ذهبوا متجهين الي مصر بفرحه شديده فهم جم اثنين وعادوا ثلاثه .. !
______________________________________
اما عند سلمي فكانت تقف في المطبخ تعمل الغدا لكي عندما يأتي زوجهاا من الشغل يتغدوا سويااا كانت تقف مثل الفراشة تغني بمرح
سلمي بمرح / وبحب الناس الرايقه الا بتضحك علي طووول اما العلم المدايقههه اناا لاااااااا مليشششششش في دووووووووول هيهيهيهيهيهييي
فهد من خلفهاا بضحك / امووووت اناااا اي الغزاله رايقه كدا لي
سلمي بخضه / يخربيتك يا فهد خضتني
فهد بضحك / سلامتك من الخضه يا قلب فهد
فتقدمت منه وتعلقت براقبته / وحشتني
فهد بعشق وهو يقبلها من خدها / وانتي كمان وحشتيني اووووي اووووي
سلمي بهمس / عندي ليك مفاجأة
فهد بحب / انتي مفاجاتي بس قولي في اي
سلمي بحب / في ضيف كمان أقل من تسع شهور هينورناا
فهد باستغراب وغيرة / يشرف بس هو مين دا
سلمي بحب وهي تمسك يديه وتضعهاا علي بطنهاا / مشرف هناااا وبعتلك دي ... فقبلته من خده بحب شديد
فهد بفرحه شديده / بتكلمييي بجد انتي انتي حامل
سلمي بضحك وهي تومي له وفي عينهاا الدموع
فحملهاا فهد و دار بها بفرحه شديده وهو يصرخ باعلي صوووته / اناااا هكوووون اااب
فضحكت بشده ودعت ان يديم الله محبتهمم
_____________________________________
اسد و سارة ... كانت حياتهم جميله ملئيه بالحب و الحنان والجنان من هذه المحنونهه .. كان ينام بعمق في الغرفة الخاصة بهم في هذا الفنددق فدخلت هي بخبث شديد وابتسامه شيطانيه ترتسم علي وجهااا .. تقدمت منه و معهاا مكبر الصوت او ما يمس (بالميك او الميكروفون) ثواني وصرخت باعلي صوتهااااا
سارة بجنون / اااااااااااااااسسسسسسسسسددددددد
فوقع اسد من علي الفراش بعنف شديد / اي في اي مين مااات البيت وقع ولا اي
فوقعت سارة علي الارض بضحك شديد ظلت تضحك بشده و وقع منهاا الميكروفون فدمعت عيناها من كثرة الضحك من شكله وهو يقع بينماا هو كان ينظر لها بغضب جحيمي فنظرت له فشاهدت احمرار عينه فخافت بشده فقامت بتوتر
سارة بتوتر / طب اسيبك انا بقاا تكمل نومك عشان مش ازعجك
و دارت لكي تخرج من الغرفة ولكن ثواني وكانت رجلهاا لا تلامس الارض فحملهاا اسد من عند هدومها بالخلف بغضب شديد
اسد بخبث و غضب / حضاالله ودي تيجي اسيبك ازاي و انتي مستحيل تزعجيني يا حبيبي
سارة بابتسامه بلهاء / قول حبيبي كدا تاني يا بطل انت
اسد بقرف مصتنع / بقيت اشك فيكي وفي اخلااقك يا بت انتي
سارة بمرح / يسطااا لي طيب !!؟
اسد بغضب / كلااامك يا ختييييي مش بتسمعيي كلامك ولا انطرشتي خلاااااص يااارب تولعي يا سارة يا بنت ام سارة كان يوم اسود يوم ما اتنيلت اتجوزتك
سارة وهي تسبل بعينها / من قلبك يا فووزي
فضحك اسد رغم عنه بشده علي كلامهاا فهي لم تفشل في اضحاكه في يوم مااا هي من تهون عليه حياته وهي من ملئت حياته بمرحهاا و جنونها هذا ..
اسد بضحك / تعرفي يا سارة انا خايف تحملي و تخلفي عيل اهبل زيك مش هستحمل هبلك و هبله كفايا عليا هبلك انتي ..
سارة بابتسامه بلهاء / هه هو انا مش قولتلك اني حامل ومش في اهبل واحد لا دول اتنين احم اقصد حامل في تؤام
تجمد اسددد مكانه بصدمه شديدة و ذهول كبيررر من هذا الكلام الذي نزل عليه كالصاعقه
اسد بصدمه / انتي ا انتي بتقولي اي !؟
سارة بمرح / عارفه انك مصدوم من الفرحة يا حبيبي بقا اني حامل و هتبقي اب لتنين كمان
اسد بزعيق ولطم / مصدوم من الفرحة !! دا انا مني لله الطم ولا اجيب لطامه بدل ما يبقي عندي مصيبه واحدة هيبقي عندي تلت مصاايب
ساره بحزن / انت زعلاان خلاص طلقني وانا هربي عيالي .. ثم اكملت بمرح وهشحت بيهم قدام باب الجامع
اسد بضحك / مش بقول تلت مصايبب يااارب عيني عليهممم
______________________________________
اما عند روان و ادهم كانت تجلس بجانبه بحب وهي تاكله بشده وهو يضحك عليها
ادهم بضحك / يا بنتي خلااص استكفيت هودي فين تاااني ارحمي اميي
روان برفض / مش هتحرك من جمبك غير لما تخلص الفرخة دي كلهااا
ادهم بضحك / يخربيتك هاكل فرخه كاامله لوحدي دا عدل مين داا يا ظالمه .. ثم اكمل بدراما .. يرضي مين دااا يا حكووومه
فضحكت روان / بس بقاا بطل هزار علي فكره في حاجه مهمه لازم تعرفهااا
ادهم بانتباه / في اي ؟
روان بابتسامه / أفتح البوكس الا جمبك كداا
فنظر ادهم فشاهد صندوق كبير بعض الشئ من اللون الوردي و نصفه الاخر من اللون الزهري فنظر له باستغراب
روان بحب ولهفه / افتححح بقاا
فمد يديه واخذ هذا الصندوق المجهول بالنسبة له .. ففتحه فشاهد بلونه كبيرة تطلع منه فنظر لروان
ادهم باستغراب / ايوا مش فاهم برضو في اي
فمدت يديها واعطته دبوس / فرقع البلونه
فاخذ ادهم الدبوس وفرقع البلون فوقع منها شي ابيض .. فنظر له باستغراب ثواني وتحولت عينه بدهشه كبيررة ولكنها ممزوجه بالفرحه
ادهم بدهشه / ا انتي ا انتي حامل ! طب ازاي
روان بضحك / هو اي الا ازاي يا بني
ادهم بضحك وتوتر / هههه مقصدش انا مش مركز
فتقدم منهااا واخذهاا بين احضاانه وهو يحمد الله علي هذه النعمه التي اعطاها له و رزقه بطفل كمان فهو يشكر فضله بششددده
___________________________
•تابع الفصل التالي "رواية القاسي والمجنونه" اضغط على اسم الرواية