رواية أسيرة الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا جمال

 رواية أسيرة الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا جمال


عمرو وهو ينظر ارضا: بصراحة يا عمي انا طالب ايد الانسة رؤي

صاح جاسر غاضبا: طالب ايد مين يا روح امك
عمرو مندهشا: في ايه يا استاذ انت ازاي تتكلم معايا بالطريقة دي ، انت مين اصلا
جاسر ساخرا: انا جوز الانسة رؤي الي انت جاي تخطبها
عمرو بصدمة سرعان ما تحولت لغضب : جوزها، ازاي يعني ، رؤي اتجوزت امتي ، انت اكيد كداب

انقض عليه جاسر بلكمة قاسية اطاحته أرضا 
خرجت رؤي من الغرفة مسرعة هي وإيمان عندما سمعوا صوت الشجار بالخارج 
امسك جاسر ، عمرو من تلابيب ثيابه 
توالت اللكمات الغاضبة من جاسر الي عمرو الذي يحاول الدفاع عن نفسه

جاسر غاضبا: جاي تخطب مراتي يا ابن ال........
حاول حسين تخليص عمرو من يد جاسر لكن دون فائدة
حسين: سيبوه يا جاسر ، يا ابني سيبوه
اسرعت رؤي تحاول تخليص عمرو من يد جاسر 
رؤي باكية: كفاية بقي ، ابعد عنه ، سيبوا يا جاسر
نظر لها جاسر بغضب
دخل علي مسرعا عندما سمع صوت الشجار ووقف بجسده حائلا بين عمرو وجاسر

علي : صلوا على النبي يا جماعة ، فيه ايه 
عمرو غاضبا: انت حيوان مش بني آدم ، انا مش فاهم ازاي رؤي تتجوز حيوان زيك 
جاسر غاضبا: سبني يا علي ، ورحمة امي لأقتله
علي : خلاص بقي يا جاسر، وانت يا استاذ انت ايه دا هو أنت 
جاسر غاضبا : أنت تعرفه 
علي بتوتر : دا اخو الممرضة الي الحارس بتاعك حاول يعتدي عليها 
عمرو غاضبا : ما هو لازم يبقي ×××× زي الي مشغلة 
اشتعلت عيني جاسر من الغضب فصاح في علي الذي يحاول تقييد حركته : سيبني يا علي هقتله يعني هقتله

رؤي باكية: عشان خاطري يا جاسر كفاية 
جاسر غاضبا: انتي لسه حسابك معايا 
علي سريعا : اتفضل بقي يا استاذ انت اتفضل 
دفع علي عمرو سريعا الي خارج الشقة قبل أن يفتك به جاسر ، لحقته ايمان اخته

، فامسك جاسر يد رؤي وجرها خلفه حتي دخل غرفتها واغلق الباب بالمفتاح والقاها علي الارض
جاسر غاضبا: بقي دا حبيب القلب ، الي مش راضية تخليني المسك عشانه صح 
رؤي باكية: غلط والله غلط انت فاهم غلط

جاسر غاضبا: لا انا فاهم صح وصح جدا ، عارفة يا رؤي انا كنت لغيت موضوع اخر الاسبوع دا خالص بما ان علاقتنا بدأت تتحسن ، بس بالي حصل النهاردة ، هخليه يوم اسود عليكي وعلى الي خلفوكي ، هكرهك في اليوم الي اتولدتي فيه

رؤي باكية: جاسر ابوس ايدك والله انت فاهم غلط ، انا ما كنتش اعرف والله انه عايز يتقدملي 
جاسر ساخرا: وانا المفروض بقي اصدق ، ثم قال مقلدا عمرو كان المفروض افاتح حضرتك في الموضوع دا من زمان ، دا الموضوع طلع قديم بقي 
رؤي باكية: والله ما كنت اعرف والله عمري ما اتكلمت معاه ، غير في  حدود الأدب وبس ، والله ما بحبه ، والله العظيم دايما بعتبره عاصم اخويا 
اعملك ايه عشان تصدقني ، طب يا رب اموت لو بكدب 
جاسر سريعا: بعد الشر
هدأت العاصفة التي في داخل الغرفة ولكن العاصفة الخارجية لم تهدأ بعد فمنذ أن اخذ جاسر رؤي في الغرفة واغلق الباب ، بدأ الجميع يدقون عليه الباب كي يفتح لهم 
علي: افتح يا جاسر، بطل جنان
عاصم غاضبا: افتح يا جاسر ، رؤي رؤي سمعاني 
ردت رؤي من الداخل بصوت حاولت جعله طبيعيا : انا كويسة يا عاصم ما تقلقش 
مجيدة باكية: افتح يا ابني انت وعدتني انك مش هتأذيها ، افتح بقي 
رؤي: يا ماما ما تخافيش والله انا كويسة ، اتفضلوا واحنا هنحصلكوا
رحل الجميع من امام الغرفة 
اعتدلت جالسة على الارض وهي ترمق جاسر بنظرات حزن وخوف

جاسر في نفسه: ايه الي انا نيلته ادينا رجعنا لنقطة الصفر تاني ، هي ذنبها ايه ان الحيوان دا كان عايز يخطبها ، هي حلفتلي انها ما كنتش تعرف وانها ما بتحبوش وهي عمرها ابدا ما هتحلف كدب
جثي علي ركبتيه بجانبها ، فابتعدت للخلف بخوف ولكنه كان الاسرع حين ضمها بين ذراعيه بحنان ، شعر بتيبس جسدها من الخوف ودموعها التي تتسابق في الهروب من عينيها فبدأ يربت علي ظهرها بحنان
جاسر بصوت هادئ: اهدي يا رؤي ، خلاص انا مصدقك والله مصدقك ، انا عارف ان عمرك ما هتحلفي كدب ، اهدي خلاص ، انا انا انا اسف يا رؤي ، آسف
ظل ضاما إياها الي صدره ، حتي هدأت تماما ، فابتعدت عنه ، وقامت وخرجت من الغرفة وذهبت إلى الحمام في صمت اقلقه

خرج جاسر من الغرفة اليهم ، فاسرع عاصم وامسكه من تلابيب ثيابه 
عاصم غاضبا: عملت ايه فى اختي ، عارف لو اذتها هقتلك يا جاسر 
حسين راجيا : يا ابني طلقها بقي ابوس ايدك ، هتموتها ، حرام عليك خلي في قلبك شوية رحمة
في هذه الاثناء خرجت رؤي من الحمام وهي مرتدية نقابها لوجود علي 
رؤي بمرح : في ايه يا جماعة مالكوا عاملين زي اللي ادلق طبيخهم ليه كدة 
ضحك الجميع علي مزاحها ، اما عاصم فاسرع واحتضنها : رؤي حبيبتي انتي كويسة، عملك حاجة الحيوان دا

رؤي بهدوء انا كويسة اهو يا عاصم ، أنا وجاسر كنا بنتناقش مش اكتر ، بس هو كان غضبان شوية 
نظر لها الجميع بدهشة على رأسهم جاسر
رؤي : تشرب ايه يا باشمهندس
علي: لا ابدا ولا حاجة
رؤي: ازاي يعني، لازم تشرب حاجه
علي : شاي
رؤي: وانت يا جاسر
جاسر: شاي بردوا
رؤي: وانت يا عاصم
عاصم: انا هشرب قهوة سادة علي روح اختي الي اتجنت 
رؤي: وانت يا بابا
حسين مندهشا: رؤي حبيبتي مالك 
رؤي: مالي يا جماعة في ايه ، ها يا بابا هتشرب ايه
حسين: شاي يا رؤي
تركتهم ودخلت الي المطبخ وبدأت تعد المشروبات
في الخارج، نظر عاصم لجاسر بكرة ثم دخل غرفته وصفع الباب خلفه
جلس علي وجاسر وحسين صامتين بعض الوقت
علي :احم ، ورق الصفقة
اخذ جاسر الورق وقلم من علي ثم مضي الورق
جاسر لحسين: حسابات الصفقة فين يا استاذ حسين
دخل حسين غرفته واحضر له الملف ، فراجعه جاسر ثم مضاه
في المطبخ
وقفت مجيدة بجانب رؤي وربتت علي كتفها بحنان 
رؤي مبتسمة: ماما ، هو ليه الانتحار حرام 
شهقت مجيدة بفزع ووضعت يدها علي فمها : اوعي يا رؤي ، اوعي يا بنتي تعملي كدة ، اصبري واحتسبي وان شاء الله ربنا هيعوضك ، الي بينتحر يا حبيبتي ، بيموت كافر ، لأنه مش هو اللي خلق نفسه فملوش الحق انه ينهيها ، اوعي يا رؤي تعملي كدة
هزت رؤي رأسها إيجابا واكملت ما تفعل 
رؤي: بس ربنا رحيم بينا ، وعارف ان الي بيعمل كدة بيبقى مضطر ولا ايه 
امسكت مجيدة رؤي من مرفقيها وهزتها بعنف 
مجيدة: فوقي يا رؤي ، اوعي تعملي كدة ، فاهمة ، اوعي 
امسك بصينية المشروبات وخرجت اليهم، تبعتها مجيدة فهي خائفة ان تفعل في نفسها شئ 
ووضعت المشروبات امامهم 
حسين: كنتوا بتزعقوا ليه 
رؤي: ما فيش يا بابا
مجيدة: لاء فيه
رؤي: خلاص يا ماما
جاسر: في ايه
مجيدة: رؤي عايزة....
رؤي مقاطعة: خلاص يا ماما
جاسر: لاء مش خلاص ، رؤي عايزة ايه يا حماتي
مجيدة: رؤي عايزة تنتحر يا جاسر باشا
جحظت اعينهم في صدمة 
جاسر غاضبا: انتي اتجننتي يا رؤي
ظلت تستمع اليهم كلا منهم يخبرها ان الانتحار حرام وكفر ، كل منهم  يشدو كما يريد كأنها لا تعرف ذلك ظلت تتابعهم بنظرات خاوية جامدة

فاقت من شرودها عندما امسك جاسر بذراعيها وهزها بعنف : فوقي يا رؤي
نظرت له بخواء وابعدت يده عنها وتركته ودخلت الي المطبخ لتعد الغداء 
علي: جاسر خلي بالك منها ، واضح ان حالتها النفسية سيئة جدا، خد بالك لتعمل حاجة في نفسها
هز رأسه إيجابا ، فرحل علي 
حسين غاضبا: لو بنتي جرالها حاجة هقتلك يا جاسر
لم يعره انتباها دخل سريعا الي المطبخ فوجدها تمسك سكينة كبيرة
جاسر بخوف: رؤي سيبي السكينة
التفت اليه رؤي وهي تقطع الخضروات
رؤي ببراءة:، اومال هقطع الخضار بايه يا جاسر 
جاسر: سيبيه انا هقطعه

ثم ذهب ناحيتها واخذ السكينة وبدأ يقطع الخضروات بدلا عنها 
دخلت مجيدة المطبخ: معقول يا جاسر يا ابني ، انت الي واقف بتعمل الأكل ، كدة ينفع يا رؤي
رؤي: هو الي اصر ياخد السكينة 
جاسر: ما فيهاش حاجة يا حماتي ، اتفضلي حضرتك وانا هاخد بالي من رؤي قصدي من الأكل
فهمت مجيدة ما يفعل جاسر فهزت رأسها إيجابا وخرجت من المطبخ
بدأ جاسر يساعد رؤي في اعداد الطعام ونظره مسلط عليها كلما وجدها تمسك بشئ حاد يأخذه منها 
رؤي: يوووه بقي يا جاسر ، هات السكينة
جاسر: لاء ، قولتلك سبيها انا هعملها
رؤي بعند : لاء انا الي هعملها
جاسر: بس يا بت

رؤي بغيظ: انت مستفز علي فكرة
جاسر ضاحكا: عارف

رفع أذان العصر في الجوامع
رؤي: العصر أذن روح صلي
جاسر بقلق: وانتي مش هتيجي تصلي
رؤي: لما اخلص الأكل
جاسر بحدة: ما يولع الاكل نجيب من برة

رؤي: روح انت وانا هحصلك
جاسر: طب ما تيجي معايا
رؤي ساخرة: ليه هتوه
نظر لها جاسر بغضب ثم تركها 
رؤي في نفسها بخبث: اصبر عليا ، دا انا هجننك زي ما كنت بتموتني من الرعب ، بحبك يا جاسوره

ذهب جاسر وتوضأ وصلي العصر ، وعاد إلى المطبخ مسرعا، فوجدها تجلس علي الارض تبكي وفي يدها سكينة صغيرة عليها قطرات من الدماء 
هرع اليها مسرعا : انتي عملتي ايه يا مجنونة
رؤي باكية: كنت بقشر الجزر واتعورت 
جاسر: اتعورتي عند معصم ايدك وانتي بتقشري الجزر ، انتي بتكذبي عليا يا رؤي 
فحص جاسر الجرح  فوجده جرح سطحي غير خطير 
تنهد بارتياح: الحمد لله جرح سطحي، قومي معايا يلا 
قامت معه فدخل الي الغرفة
جاسر: عندكوا علبة إسعافات
رؤي: في الحمام
خرج من الغرفة مسرعا ، لتبتسم بشر ، فهي من جرحت نفسها ذلك الجرح البسبط عندما رأته قد انتهي من الصلاة ، كل ما في الأمر أنها قررت تغير الخطة التي تستخدمها لتغلب علي شيطانه بطريقة مكر حواء

دخل جاسر مسرعا لتختفي ابتسامتها وتحل مكانها سيل من الدموع
جاسر: اهدي خلاص بطلي عياط
رؤي باكية: جاسر، هو انا هموت
جاسر سريعا: بعد الشر عليكي ، ما تخافيش دا جرح سطحي من تقشير الجزر ولا ايه

نظف جاسر الجرح وربطه 
جاسر: عارفه يا رؤي لو عملتي كدة تاني هاديكي عشر حقن 
رؤي بخوف كالأطفال: لا لا خلاص مش هعمل كدة تاني
جاسر: شطورة
رؤي: جاسر
جاسر: نعم
رؤي: هو انت لسه مصر علي موضوع آخر الأسبوع دا

جاسر: أجلي الكلام في الموضوع دا ، لما يجي وقته 
هزت رأسها إيجابا بخوف
رؤي: عن اذنك، هروح اكمل الغدا
تركته وخرجت من الغرفة فخرج وراءها ، فوجدها تمسك السكينة تقطع خضروات السلطة
جاسر في نفسه: ماشي انا هحرمك تمسكي سكاكين خالص
اقترب منها بهدوء الي ان وقف خلفها وامسك يديها الممسكة بالسكين وبدا يقطع الخضروات وهو ممسكا بها ، فشهقت بخوف

رؤي بخوف: لو سمحت ابعد ، عشان خاطري يا جاسر ما تعملش كدة
جاسر مستفهما: اعمل ايه
رؤي بخوف: بابا لو شافني بالمنظر الي انت عملته قبل كدة ، هيحصله حاجة والله
تذكر جاسر عندما مزق ظهر عبائتها ومنعها من ارتداء غيرها ، وظلت ممسكة بها بيديها حتي لا تسقط ، فنظر لها بحزن
جاسر: ما تخافيش مش هعملك حاجه 
رؤي بخوف: بجد
جاسر: بجد 
رؤي: طب ممكن تسبني
ابتعد بعض خطوات وتركها ، فذهبت من امامه وبدأت في صنع الكيكة التي يحبها
جاسر: بتعملي ايه
رؤي مبتسمة: كيكة بالشوكولاتة ، مش انا قولتلك امبارح هعملك واحدة الصبح، نرمين قالتلي انك بتحبها اوي
ترك ما في يده وتقدم منها حتى اصبح امامها مباشرة
جاسر مبتسما: وانتي هتعمليها عشان انا بحبها
رؤي بارتباك: اااه ، قصدي لا ، يعني قصدي انها حلوة يعني
مال جاسر بوجهه وقبلها من وجنتها ، فاشتعلت وجنتها بحمرة الخجل 
وهمس في اذنها  
جاسر مبتسما: بعشق الورد الچوري
رؤي بخجل: لو سمحت عايزة اكمل الكيكة
ابتعد خطوة واحدة ثم مال بوجهه وقبل وجنتها الاخري
جاسر،: عشان التانية ما تزعلش 
تصنعت انشغالها في عمل الكيكة حتي تداري خجلها 
وأكمل جاسر السلطة
جاسر: رؤي ، هو الي اسمه عمرو دا ......
رؤي وهي علي وشك البكاء: والله ما بحبه
جاسر: عارف ، انا مش قصدي كدة ، عمره ما لمحلك انه بيحبك ، بعتلك رسالة مثلا ، خلي اخته تقولك كدة يعني
هزت رأسها نفيا 
جاسر: خلاص ماشي 
رؤي: يعني انت مصدقني
هز جاسر رأسه إيجابا: لو ما كنتش مصدقك كنت قتلتك 
ازذرقت ريقها بخوف 
رؤي: هو احنا مش هنروح لنرمين تاني
جاسر: هنرحلها يوم الخميس قبل ما نروح
رؤي: طب ممكن تسبني هنا اسبوع واحد بس ، وانت حاطط حرس في كل حتة اكيد مش هعرف اهرب
جاسر: لا يا رؤي انتي هترجعي معايا 
رؤي: بس يعني......
جاسر مقاطعا بحدة: خلاص يا رؤي الي عندي قولته
رؤي بصوت منخفض: بكرهك 
سمعها وانفطر قلبه لتلك الكلمة ، كور قبضته بغضب 
في الشقة التي تعلو شقة حسين
جلست ايمان بجانب اخيها تمض جراحه النازفة 
عمرو ساخرا: فضلت 5 سنين احبها وفي الآخر اتجوزت واحد تاني 
إيمان بحزن: ما تظلمهاش يا عمرو رؤي اتجوزت الي اسمه جاسر دا غصب عنها 
نظر عمرو بها بانتباه : غصب عنها ازاي يعني
تنهدت إيمان بحزن : هقولك 
ثم بدأت تقص عليه كل ما قالته لها رؤي منذ مقابلتها جاسر أول مرة في الشركة 
عمرو غاضبا: دا مستحيل يكون بني آدم دا شيطان ، شيطان وأنا الي هخلصها منه 
أسرع عمرو بالنزول لاسفل وايمان تهرول خلفه
ايمان سريعا: عمرو استني بس يا عمرو

دقات شديدة علي باب المنزل
جعلت رؤي تقبض علي ذراع جاسر بخوف

رؤي بخوف: في ايه
جاسر مبتسما من فعلتها:  ما تخافيش خليكي هنا وأنا هشوف في ايه

خرج من المطبخ مسرعا فوجد حسين قد فتح الباب ليدخل عمرو كالاعصار ، وما ان يري جاسر حتي امسكه من تلابيب ملابسه

عمرو غاضبا: آه يا كلب يا قذر يا ........ ، متجوزها غصب عنها عشان رغباتك المريضة يا حيوان وبتساومها بعد ما تخلف وتاخد ابنها تطلقها وترميها 
جحظت عيني جاسر بصدمة كيف عرف ، بالتأكيد أخبرت رؤي شقيقته ، فاخبرته الاخيرة
نفض جاسر يد عمرو بغضب ولكمه بقوة اسقطه ارضا
فقام عمرو غاضبا وسدد له لكمة قوية ، وبدأ العراك يشتعل ، حتي تجمع الجيران ، محاولين الفض بينهما 
عمرو غاضبا  : هقتلك يا حيوان ، وهتجوزها وانسيها الي انت عملته فيها يا قذر 
فارت الدماء في رأس جاسر وانقض علي عمرو يفتك به
جاسر غاضبا: وحياة امك ، لقتلك يا ........ ، يا ابن ال......... 
رؤي صارخة: كفاية يا جاسر حرام عليك كفاية
وكان نصيبها صفعة قوية نزلت علي وجنتها

جاسر غاضبا: اخرسي  حسابك معايا بعدين
عمرو  غاضبا : بتمد ايدك عليها يا كلب 
صعد حرس جاسر مسرعين وابعدوا جاسر عن عمرو قبل ان يقتله
جاسر للحرس : خليكوا هنا وقول للباقي يجهزوا العربيات 
ثم جذب يد رؤي ودخل الي غرفتها ورمي النقاب بوجهها
جاسر غاضبا: البسي دا ، يلااااا
هزت رأسها إيجابا  بفزع وهي تبكي وارتدت النقاب سريعا 
فجذبها من يدها الي خارج البيت
ومنع الحرس حسين ومجيدة وعاصم من الوصول لها
حسين باكيا،: سيبها يا باشا ابوس رجلك 
مجيدة: يا ابني حرام عليك طلقها بقي وسيبها 
عاصم غاضبا: هقتلك يا جاسر

لم يعرهم انتباها ظل يجذبها الي ان ادخلها سيارته قصرا وركب بجانبها وانطلق السائق بالسيارة 
ظل جسدها ينتفض من البكاء والخوف 
رؤي باكية: والله ما.......
جاسر مقاطعا بغضب،: ولا كلمة فااااهمة 
رؤي باكية: حاااضر

مسح وجهه بكف يده بعنف اخذ نفسا عميقا وزفره ببطئ محاولا السيطرة على نوبة غضبه قبل ان يفعل شئ لا يحمد عقباه

جاسر للسائق: اطلع علي مستشفي......
السائق: اوامرك يا باشا
ادار السائق المقود الي الوجهه المطلوبة

علي الجانب الآخر 
كان بجلس في مكتبه ، يضع تلك الخطة التي ستقضي علي جاسر نهائيا عندما دخلت احدي الخادمات بفزع 
الخادمة سريعا: صبري باشا البوليس عايز سيادتك برة 
صبري بدهشة: بوليس 
خرج صبري من مكتبه فوجد مجموعة من العساكر ومعه ظابط شرطة 
صبري : خير يا حضرة الظابط 
الظابط بلهجة رسمية : صبري باشا ، جالنا بلاغ إن سيداتك بتجار في المتجار 
صبري ساخرا: مخدرات ، أنا صبري الدمنهوري ازاي تصدقوا الهبل دا 
الظابط : والله العساكر هيفتشوا و هنشوف إن كان البلاغ صحيح ولا كيدي ، تسمحلنا 
صبري بثقة: طبعا
الظابط للعساكر : شوفوا شغلكوا 
تفرق العساكر سريعا يبحثون ، استمر البحث مدة نصف ساعة 
الي أن خرج احد العساكر في يده حقيبة سوداء 
العسكري للظابط : تمام يا افندم ، لقينا الشنطة دي في اوضة المكتب 
صبري غاضبا: ايه التهريج دا الشنطة دي مش بتاعتي 
الظابط : يا ريت تتفضل معانا بهدوء وفي القسم هنعرف إن كانت الشنطة دي بتاعتك ولا لاء 
خرج صبري مع العساكر فوجد حشد كبير من رجال الصفحة يصلطون عداساتهم عليه 
وبدأ يسمع كلام من قبيل
( صبري باشا حضرتك راجل إعمال معروف وليك سمعتك ايه الي يخليك تتاجر في المخدرات ، صبري باشا كلمتين للصحافة ، ها هو رجل الأعمال المعروف قد انكشف عن وجهه العناق الزائف لنري حقيقته البشعة فهو ليس الا مجرم يهدف لتدمير شباب البلد ) 
ادخل العساكر صبري الي بوكس الشرطة 
بينما اتسعت ابتسامة المراقب من بعيد بشدة ، ادار المقود 
علي الجانب الآخر
وصلت سيارات جاسر الي المستشفي

نزل جاسر من السيارة وجذب رؤي لتنزل معه 
جاسر للحرس: خليكوا هنا
ثم دخل الي المستشفى ووقف امام غرفة نرمين وفتح الباب ودخل
نرمين مبتسمة: جاسر ، رؤي وحشتوني اوي كنتوا فين بقالكوا يومين ما بتسألوش عني 
القي جاسر رؤي امام نرمين بعنف وصاح بحدة

جاسر لنرمين : خليها معاكي دلوقتي عشان انا مش طايق نفسي ولو شوفتها قدامي هقتلها ، ثم تركهم وخرج من الغرفة

احتضنت نرمين رؤي التي ظلت تبكي وتنتفض من الخوف

نرمين بقلق : مالك يا رؤي، ايه الي حصل يا حبيبتي

رؤي باكية: والله ما عملت حاجة والله يا نرمين ما عملت حاجة  ، انا تعبت  ، جاسر جاسر جاسر
ثم وضعت يدها على قلبها وصرخت عاليا وفقدت الوعي، فصاحت نرمين صارخة

نرمين صارخة: جاسر ، جاسر الحقني يا جاسر
دخل جاسر مسرعا فهو كان جالسا امام الغرفة: ايه في ايه

نرمين بحدة: انت عملت فيها ايه ، أغمي عليها

تقدم منها بلهفة يربت علي وجهها بقلق : رؤي ، رؤي فوقي يا رؤي والله ما هعملك حاجة ، فوقي يا حبيبتي  ، رؤي اصحي ياىرؤي

حملها وخرج من الغرفة 
جاسر للمرضة : فين اوضة الكشف
مشت الممرضة امامه الي ان وصلت الي غرفة، دخلها فوجد فيها طبيبن 
جاسر صارخا : برة، اطلعوا برة
خرج الطبيبن من الغرفة مسرعين 
احدهم: مين دا يا عم الي بيطردنا
الاخر: اسكت الله يخربيتك ، دا جاسر باشا صاحب المستشفى 
وضع جاسر رؤي علي سرير الكشف ونزع عن وجهها النقاب، وبدأ يفحصها ودموعه لا تتوقف عن الهطول

، اعطاها حقنة مهدئة وركب لها محلول وريدي 
وجلس بجانبها ممسكا بيدها وهو يبكي
جاسر باكيا: انا اسف يا رؤي ، انتي شوفتي مني كتير اوي ، اذيتك كتير ، بس هعوضك والله هعوضك ، بس انتي خليكي جنبي ما تسبنيش يا حبيبتي، رؤي انا بحبك اوي اوي والله بحبك اوي

علي صعيد آخر 
كانت جالسة بجانب والدته ، تساعدها في ( تنقية الرز ) ، تشكر بداخلها تلك السيدة التي عوضتها عن حنان والدتها لولاها لكانت الآن في اسوء حالتها ، احبت ذلك المكان كثيرا احبت بساطته ونقائه شعرت بداخلها بالاشمئزاز علي ما كانت فيه 
سعدية : واااه مالك يا أجندة سرحانةفي ايه يا بتي 
شاهندا مبتسمة : ما فيش يا ماما 
سعدية بود: كلمة ماما بتطلع من خشمك كيف الشهد المكرر 
شاهندا: قوليلي يا ماما اومال فتحي فين
سعدية بخبث: وااه بتسالي عليه ليه 
شاهندا بتوتر : لاء ابدا اصلي ما شوفتوش النهاردة 
لا تعرف ما أصابها ، فهي دائما ما تري فتحي وهو يختبئ ويراقبها كانت في البداية تعتقد أنه يراقبها حتي لا تهرب ولكن بعد ذلك بدأت تري في عينيه نظرة غريبة للغاية ، نظرة دفئ وحنان وحب ، وعندما تنظر له لتعلمه انها تراه تري وجهه الذي يحمر من الخجل فيسرع بالهرب سريعا

فاقت علي صوت سعدية : وبعدهالك في السرحان النهاردة يا أجندة يا بتي 
شاهندا مبتسمة: ما فيش والله ، تترفجي علي التلفزيون 
شغلت شاهندا التلفاز وامسكت جهاز التحكم تقلب بين قنواته بملل 
سعدية: هاتي تمثلية ذئاب الجبل 
شاهندا بضيق: يا ماما احنا بنسمع ذئاب الجبل دا كل يوم 3 مرات 
سعدية : يا بتي عايزة اعرف بدري هيلاقي وردة ولا  لع 
شاهندا: والله العظيم هيلقيها في حلقة في المسلسل ، بالامارة هيكون مقبوض عليه زهي هتروح عشان تخرجه وهتكون مسمية ابنها علي اسمه 
سعدية: صوح ، صوح هاتيه بقي من أول تاني
هزت شاهندا رأسها نفيا بيأس وبدأت تبحث عن ذلك المسلسل بين القنوات الي أن وقفت عند قناة معينة لتحجظ عينيها بصدمة 
شاهندا بصراخ وبكاء: بابي ، بابي اتقبض عليه بابي مستحيل يتاجر في الحاجات دي أنا عايزة بابي والنبي يا ماما سعدية وديني عنده

سعدية بحزن : اهدي يا بتي 
قامت شاهندا من جانب سعدية ناحية الباب لتفتحه
هتفت سعدية بقلق : رايحة فين يا بتي
شاهندا باكية: هروح لبابي 
ما إن فتحت شاهندا الباب حتي وجدته يقف أمامها بطوله المهيب
شاهندا باكية: ابعد عني أنا عايزة بابي وديني عند بابي 
فتحي: شاهندا اهدي باباكي كويس 
شاهندا صارخة: أنت كداب بابي اتقبض عليه ، سبني اروحله والنبي يا فتحي 
فتحي بحزن: ما ينفعش 
دفعته شاهندا في صدره وذهبت ناحية الباب حاولت فتحه ، فلحقها فتحي سريعا وامسك يديها بقبضة يده 
شاهندا صارخة: أنا عايزة بابي ، سبني يا حيوان يا بابي 
بدأت تغمض جفونها الي أن فقدت الوعي 
فتحي بفزع: شاهندا 
حملها سريعا وصعد الي غرفتها وخلفه والدته ، وضعها علي الفراش برفق
فتحي سريعا: خليكي جنبها يا اما واني هروح اجيب الحكيم
سعدية بقلق: بسرعة يا ولدي دي قاطعة النفس 
خرج فتحي يهرول من المنزل ليحضر الطبيب لشاهندا

عوده لجاسر ورؤي

تركها جاسر نائمة بفعل المهدئ التي حقنها به فتركها وذهب إلى ليطمئن على اخته

نرمين بلهفة: رؤي ، رؤي عاملة ايه
جاسر: الحمد لله كويسة
نرمين بحدة: عملت في البت ايه يا جاسر دي كانت بتتنفض من الخوف
أسيرة الشيطان بقلم دينا جمال
جاسر بتعب : بعدين يا نرمين
نرمين: طب هي فين
جاسر: في أوضة تانية 
نرمين: طب هاتها هنا ، عشان اخد بالي منها 
جاسر: بس يا نرمين
نرمين مقاطعة بصرامة: الي اقوله يتسمع يا جاسر

جاسر: حاضر يا نرمين

خرج جاسر ثم عاد ومعه بعض الممرضين يحملون سرير آخر لرؤي ، ووضعوه بجانب سرير نرمين 
ثم خرج جاسر وعاد وهو يحمل رؤي ووضعها علي الفراش وركب لها المحلول الوريدي
، جلست نرمين بجانبها ، تمسد علي شعرها بحنان ، بعدما منع جاسر دخول اي رجل الغرفة 
بدأت عضلات وجه رؤي تنقبض بشدة وهي نائمة وبدأت تصرخ ( لا يا جاسر والله ما عملت حاجة ، لا والنبي ، سبني ،  سبني يا جاسر ابوس ايدك) 
نرمين بقلق : اهدي يا رؤي ، اهدي يا حبيبتي دا كابوس

زاد جاسر جرعة المهدئ قليلا فارتخت عضلات وجهها وعادت للنوم
نرمين بحدة: عملت فيها ايه يا جاسر

جاسر: ارجوكي يا نرمين مش عايز اتكلم دلوقتي
نرمين غاضبة: بقيت نسخة من صبري صح

قام جاسر وصاح غاضبا: ايوة يا نرمين نسخة من صبري بقيت حيوان مريض نفسيا ، كفاية اوي الي حصلنا ابوكي انتحر وامك ماتت بحسرتها بعد الحيوان الي اسمه حاتم طلقك وفضحنا ومن ساعتها  وانتي في ملكوت تاني  ما تعرفيش انا شوفت ايه ولا ايه الي جرالي عشان ابقي جاسر بيه مهران ، عشان اشتري مستشفى كبيرة زي دي عشان تبقي محجوزة في أوضة فخمة زي دي ، وجاية في الاخر بتلومي عليا وبتقولي عليا حيوان ، لا يا نرمين انا مش حيوان انا شيطان، اذيت وبأذي كل الي حوليا 
ثم اشار الي رؤي النائمة ، حتي هي بأذيها وهي مالهاش اي ذنب ، تهدج صوته بالبكاء وهو يكمل ، الوحيدة اللي حبيتها وبردوا بأذيها ، هتقوليلي ذنبها ايه، هقولك وانا ذنبي ايه وانتي ذنبك ايه 
تفجرت بحار الدموع في عيني نرمين فبدأت تبكي وتجهش في البكاء ، احتضنها جاسر 
جاسر باكيا: انا تعبت يا نرمين ، تعبت انا عارف ان انا غلطان ، حاولت تتغلب على شيطاني وبردوا اتأذت انا بحبها يا نرمين ، والله بحبها ، اااااااااه يارب

ضمته نرمين بشده وهي تبكي 
نرمين باكية: انا اسفة يا جاسر غصب عني بس الي حصلي
جاسر مقاطعا: انا عارف ان الي حصلك صعب يا نرمين ، انا ما بلومش عليكي انا.......
قاطعه صوت رنين هاتفه
فابتعد عنها وفتح الخط
ايمن : حصل يا باشا وحبيبك شرف النهاردة في ابو زعبل 
جاسر: طب انا جايله 
اغلق جاسر الخط 
جاسر: انا ورايا مشوار مهم ، خلي بالك من رؤي علي ما أجي 
خرج من الغرفة واغلق الباب بالمفتاح من الخارج ، وركب سيارته وذهب إلى القسم 
وقابل الظابط
جاسر: جاسر مهران
الظابط : غني عن التعريف، يا افندم اتفضل 
جاسر: لو سمحت انا معايا اذن بمقابلة صبري الدمنهوري
الظابط: اتفضل حضرتك اشرب قهوتك على ما نجيبه من الحجز
خرج الظابط من الغرفة ، ارجع جاسر ظهره في الكرسي واضعا قدما فوق اخري ، تعلو شفتيه ابتسامة انتصار
دقائق ودخل العسكري ومعه صبري وخلفهم الظابط

الظابط: طب انا هسيبك معاه شوية يا باشا ، ورايا يا عسكري 
خرج الظابط والعسكري واغلقا باب المكتب
جاسر مبتسما: اهلا اهلا، صبري باشا

صبري بغل : انت عايز مني ايه يا جاسر مش كفاية الي عملته

جاسر ضاحكا بسخرية:، انا لسه ما عملتش حاجة ، عمايلك هي الي وصلتك لهنا ، بس انا اقدر اطلعك

صبري ساخرا: وهطلعني ازاي بقي ، دي قضية مخدرات يعني 25 سنة ، لعبتها صح يا جاسر

جاسر مبتسما: تلميذك يا باشا ، بس انا بردوا اقدر اطلعك ، والطب الشرعي لو اتحط جنب اسمه ( جاسر مهران ، و2 مليون جنية ) هيتلقب الهيروين ، سكر بودرة ومش بس كدة هتعرف مكان بنتك فين 
صبري: والمقابل 
جاسر مبتسما: كل أملاكك

صبري غاضبا: تبقي بتحلم يا جاسر

ضحك جاسر ساخرا: خلاص خليك ، عن اذنك عشان مستعجل 
قام جاسر متجها إلى الباب 
صبري سريعا: انا مستعد اتنازلك عن النص
جاسر: تؤ ، كل املاكك دا اخر كلام عندي، سلام يا صبري باشا ، واتمنالك خمسة وعشرين سنة سعادة ورا القضبان
امسك جاسر مقبض الباب وفتحه 
صبري سريعا: موافق 
اتسعت ابتسامته الخبيثة ، فاغلق الباب مرة اخري 
وعاد وجلس امامه 
جاسر مبتسما: متفقين ، تتنازلي عن كل املاكك اخرجك من هنا
صبري: وبنتي
جاسر: وبنتك 
اخرج جاسر هاتفه
جاسر: هات الورق وتعالا
دق الباب ودخل ايمن 
جاسر : ها يا ابو الايمان جبت الورق
ايمن مبتسما بخبث: طبعا يا باشا
صبري بصدمة : ايمن ، حتي انت يا ايمن

أيمن: معلش بقي يا صبري باشا ، جاسر باشا بيدفع حلو اوي
اخرج ايمن الورق من حقيبته واعطاه لصبري
جاسر: امضي 
صبري: وانا اضمن منين اني بعد ما امضي انك هتخرجني من هنا
جاسر ساخرا: ما فيش ضمانات ، ما قدامكش غير انك تمضي 
اخذ صبري الورق ومضي علي الاوراق
ايمن : مبروك يا جاسر باشا
جاسر: الله يبارك فيك يا ايمن 
صبري: هتخرجني امتي
جاسر: قريب ، قريب اوي 
دخل الظابط : معلش يا جاسر باشا، وقت الزيارة المسموح بيه انتهي 
جاسر مبتسما: متشكر اوي يا حضرة الظابط عن اذنك
الظابط: مع السلامة يا باشا
خرج جاسر من القسم وهو يشعر بنشوة انتصار ليس لها مثيل ، فها قد محي صبري الي الأبد
رن هاتفه فوجده ياسر 
جاسر: خير يا دكتور
ياسر بلهفة: الحق يا باشا ، رؤي هانم فاقت وعماله تصرخ

•تابع الفصل التالي "رواية أسيرة الشيطان" اضغط على اسم الرواية

تعليقات