رواية القاسي والمجنونه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد احمد

 رواية القاسي والمجنونه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد احمد


‏"هي تعيسة ، ولكنها حريصة على أن لا تعترف بهذا حتى لنفسها ، لتتمكن من الاستمرار في حياتها"🖤

في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث المشوقه .. ! كان يجلس بيده سجاره مخدرات .. و بجانبه الكثيررر من الازايز الملئيه بالخمرر ... ! ومعه أصحابه .. ! هل قلت أصحابه ! فمن هما هذا لكي يطلق عليهم لقب صحاب ! فهم أخذوه الي طريق ملئ بالمعاصي والأمور التي تغضب الله .. ! فهل يستحقواا لقب صحاب ... !!!

شخص / اي يا معلم مش ناوي تخش علي التقيل ولا اي !

ذياد بضحك / لا انسي يا محمود ..

محمود بخبث / لي بس دي جميله وبتعمل دماغ ..

ذياد وهو ينهض بضيق / خليهالك كام مره قولتلك اني مش هشم الخرا دي ..

محمود بخبث شديد وبعض الحقد / لي يا بن سعد بس دي البودره بتعمل دماغ اي عنب .. !

ذياد بضيق شديد / انا كام مره اقولك أن اسم ابويا يجي سيرته علي لسانك الظ** دا ؟!

محمود بغضب / انت بتزعقلي يا بن سعد !!

ذياد بغضب / وطي صوتك يا *** في اي

شخص أخر ( محمد ) بتوهان من أثر التي يتعاطيه / اهدوا يا جماعه في اي مش تطيروا المزاج العنب دا ..

ذياد ببعض القرف / جتكوا القرف معرفه تأخر

محمود / طب مش احنا قرف مش عنت تعرفناا بقاا يا سي النضيف .. !

ذياد وهو يقوم / مش عنت عاوز اعرفكوا إصلاا

محمود بغضب شديد / تمام ابقي قابل بقاا علي الا هيحصلك ... !

بعد خروج ذياد من هذا المكان الملعون تكلم هذا السكران بشده ..

محمد بتوهان وتقطيع / ه هو ا اا انت هتعمل اا اي مع ذذذذ ذياد .. !

محمود بخبث و حقد / لا دي سيبهاا للزمن وانت تعرف .. اشرب اشرب مضيعش مزاجك دا عشان اسباب تافهه ..

فاستمر هذا الاحمق بتناول هذا المشروب اللعين تحت نظرات الخبث من هذا الحقيرر ...

اما علي الطرف الآخر .. ظل يمشي وهو يفكر في كل ما ارتكبه من معصيه و امور قبيحه تغضب الله من فعلهاا .. فهو حرمهاا ومع ذلك هو يفعلهاا وهو يعلم أنها حرمت عليه .. كانت شارد الذهن تائه في بحرر ذنوبه التي ارتكبها من شرب .... الخ
كان يفكر في أهل بيته التي من المفترض أنه يكون راجل البيت ويتولي اداره شئون البيت من جميع الاغراض التي تحتاجها أمه و أخته ..! واها من اخته التي يتركها تشتغل و تأتي بالفلوس لكي يأخذها بالضرب والإهانة .. وأمه نعم فهو يعلم أنها مريضه القلب وتحتاج عمليه تتكلف 20000 جنيه ... ! وهو يترك كل هذا ...! نعم فأنا اسوء شخص يوجد بالحياه .. ويجب انا اعوض امي واختي عن هذه الحياه التعيسه .. !
بعد القليل من الوقت وصل تحت بيته فنظر له بحزن عميق واتجه لكي يصعد ويتجه الي شقتهم .. دخل فشاهد أمه جالسه علي الكنبه ممده بجسدها بتعب شديد ظاهر علي ملامحها فحزن بشده .. فنظر في جميع اتجاهات الشقه يبحث عن أخته ولكنه لم يلاقيهاا ... !

ذياد لنفسه بسخريه / طبعاا اكيد في الشغل عشان تجيب شويه فلوس وانت تاخدهم بالاهانه ..

فاتجه إلي والدته ونزل الي مستواها فنظرت له باستغراب شديد فماذا يفعل هناا .. وهو يأتي علي وقت النوم فقط .. والاهم من ذلك كيف يجلس تحت رجلي هكذا ! هل هذا ابني .. !

ذياد بحزن شديد وبكاء وهو يمسك يديهاا / عارف انك زعلانه مني اوووي ويمكن غضبانه علياا كمان .. ! انا معرفش يا امي انا عملت كداا ازاي .. انا اكني كنت نايم وبحلم بكابوس وحش اوووي ولسه صاحي دلوقتي .. ! انا مش عارف ازاي كنت بمد ايدي علي اختي ومنزلها تصرف علينااا كدا وانا قاعد اتسرمح مع الهرو**** دول .. معرفش ازاي غضبت ربنا مع اني كنت قريب منه اوووي ومبعملش حاجه غير لما اخد رائه ازاي اتحولت كداا من شخص محترم وحنين لشخص صايع و حشاش .... ! كل الا طالبه منك تسامحيني يا امي وتدعي لربنا أنه يسامحني ...

فبكت هذه الطيبه علي بكاء فلذه كبدهاا / عمري ما غضبت عليك يا بني ولا عمري دعيت عليك بدعوه وحشه بالعكس ... ! كنت بدعيلك دايما ان ربنا يهديك و يبعدك عن ولاد الحرام دول يا حبيبي

ذياد ببكاء وهو يرمي نفسه في حضنها / سامحتيني !؟

الام ( حنان ) / مسمحااك يا ضنايااا

ذياد / حضنك وحشني اووووي

حنان بحنان وهي تلعب في شعره / حضني ليك ولاختك يا حبيبي

ذياد وهو يقوم / صح فين اختي ؟

حنان بزعل / في شغلها .. !

ذياد بضيق من نفسه / بتشتغل فين عاوز اروحلها

حنان بفرحه / بجد يا بني

ذياد بابتسامه / بجد يا امي دي وحشتني خاالص

حنان بلهفه / في شركه الدمنهوري عارفها

ذياد / اها أن شاء الله .. عن اذنك

حنان بحب / اذنك معاك يا حبيبي ..

فخرج ذياد لكي يذهب الي أخته و يحمل عنهاا هذا الحمل المتعب للغايه .. الذي تركه لهاا .. !

______________________________________

‏عارف يعني ايه يقين ؟

= لما الدُنيا كلها بتبقي ملخبطة والظروف صعبة جدا معاك بس واثق انها هتتعدِل ، رغم انك مش عارف ازاى ولا حتي أمتي ، بس متأكد أن ربنا مش هيسيبك وأنه هيدبر حالك بأحسن من الي بتتمناه ، كل راح منك كان لازم عشان العوض الي جاي من ربنا اجمل وأعظم بكتير❤️

في مستشفى السيوفي كانوا يجلسون جميعااا بالخارج لكي يطمئنوا علي نور ..

نعمان بحب لمحمد والد نور / أن شاء الله هتقوم وتنور حياتنا تاني ..

محمد بدعاء / اللهم امين ..

ريهام لمحمد / محمد انا هروح اجيب هدوم لنور من البيت عشان لما تفوق أن شاء الله تلبسهم ..

محمد بهدوء / تمام

فتكلمت عفاف بسرعه / ولي تتعبي نفسك ما جوزها يروح يجبهم ...

ففرح قلب هذا العاشق من مجرد لقبهاا لاسمه ..

ريهام / لا مفيش تعب ولا حاجه هروح انا اجبهم

احمد بهدوء / متتعبيش نفسك صقر هيروح يجبهم

فتكلم صقر بهدوء شديد عكس ما بداخله من مشاعر جياشه فهو سوف يشاهد غرفه حبيبته و زوجته لاول مره / انا هروح انا ..

فاومات ريهام بنعم دون الكلام وجلست تشاهد ابنتها من الزجاج ..

فخرج صقر واتجهه الي فيلاا السيوفي .. بعد قليل من الوقت كان يقف أمام الباب الخاص بالفيلاا فاتجه إلي الاعلي .. فجلس بغرفتهااا يتمعن النظر بهاا وفي كل تفصيله بهذه الغرفه التي لها مذاق خاص .. فهي تختلف عن باقي الفيلاا ... فقام من مكانه ببطئ شديد يسير بهدوء ويحرك عينه علي كل شئ بهذه الغرفه التي كانت من اللون ال Pink وبها ستائر من اللون الابيض ممزوج بلون الغرفه ويوجد الكثير من اللعب والعرائس و الدباديب .. فلف رأسه لكي يشاهد باقي الاشياء الموجوده بالغرفه فنظر فوق التربيزه كان يوجد كتاب صور ( ألبوم صور ) فأخذه و جلس علي سريرهاا يقلب في صورهاا ويشاهد ضحكتها الجميله التي سحرته .. وأخذ يقلب فشاهد لها وضعيات مضحكه ولكنها جميله .. فنظر لها بحب وتركه واتجه الي خزانه الملابس الخاصه بها اخذ ينظر إلي ملاابسها فأخرج أحدهم وهو يشم عبيرها التي اشتاقه بشده .. فتحدث وهو يشم عبيرها ..

وحشتيني اووي شوفي عدي قليل بس بالنسبه ليا اكن عدي عليا سنين وانتي سيباني وحشتني كل حاجه فيكي .. ضحكتك الا بتملي الدنيا سعاده وبهجه .. و جنانك الا غير حياتي من حياه كئيبه الي حياه مليانه بالفرح و السعاده .. عيونك .. اها من عيونك الا بدوب فيها نفسي اعرف عيونك لونها اي .. بس عيونك خطفتني .. وريحتك وحشتني اووووي نفسي اضمك ليا واخدك بعيد عن الناس كلها وميبقاش في غيري انا وانتي .. صدقيني هخليكي ملكه متوجه علي عرش قلبي .. بحبك يا حوريه قلبي ..

ولكن ثواني وتحولت عيونه من الغضب الشديد فتحولت عينه البني الفاتح الي قاتم بشده و نظره ملئيه بالشر تتجه الي هاتفه وهو يعبث بعده ارقام .. ثواني وكان يأتيه الرد من الطرف الآخر ..

الشخص / ايوا يا بوس

صقر / الحقي** دي لسه مش فاقت ..

الشخص / لا فاقت خلاص ومستنين امرك

صقر بغموض / تمام .. جبلها اكل بقاا و مايه وكل الا تطلبه

الشخص باستغراب شديد / اي ازاي !!!!!!!!

صقر بصوت عالي / انت هتناقشني ولا اي نفذ الا قولتك عليه ...

الشخص بإيماء / تمام امرك يا بوس

فأغلق هذا الصقر الهاتف وهو يتوعد باشد العذاب الي من إذت حبيبته .. !

_____________________________________

اما في شركه الدمنهوري .. كان يجلس حمزه يتابع عمله بسرعه لكي يذهب الي أخته ويطمئن علي حالتها .. ! فطرق الباب فأذن الطارق بالدخول فدخلت سكرتيره ومعها ظرف في يديها فنظر باستغراب !

حمزه باستغراب / خيرر !؟

السكرتيره باحترام / وصلك الظرف دا يا فندم ومطلوب مني اني أوصله لحضرتك شخصياا

حمزه بإيماء و استغراب / تمام تقدري تتفضلي يا مدام ايناس

فخرجت المدعوه بايناس هذه بعد أن ترقت كنبله علي وشك الانفجار في وجهه حمزه الدمنهوري .. !

فماذا يحتوي هذا الظرف .. ؟!

______________________________________

‏الصباح المُبتدئ بوِرد قرآن و ذِكر و أذكار، صباح صِحِيّ لروحك، فأسعِد روحك بهذه البدايات المُزهرة💙.

في شركه السيوفي .. كان يجلس رامي يتابع عمله فصقر يطرق له جميع الأمور المتعلقه بهذا الشغل من أجل هذه المشاكل ... ! وثواني وكان يشرد في هذه السندريلا التي سرقت قلبه من الصغر .. فهو يعد الليالي والساعات لكي تنقضي هذه السنه التي يشرطها والدها لكي يتمم الزواج .. ثواني ودخلت السكرتيره بعد أن طرقت الباب واذن لها بالدخول ..

روان بعمليه / مستر رامي في اجتماع مهم اوووي النهارده الساعه 5 في *** مع الوفد التركي بس حضرتك هتحتاح حد يعرف لغات لاني للأسف مبعرفش تركي ..

رامي بهدوء / تمام اتفضلي يا انسه روان ..

فخرجت روان بطاعه اما هو فظل يفكر فمن سوف يأخذه معه الاجتماع الهام هذا ويجب أن يعرف اللغه التركيه ... ! نعم لقيتهااا هي هي من سرقت قلبي .. نعم فهي لازال تدرس ولكنها ماهره في هذه الكليه فأكيد سوف تعرف التركيه .. ! فأخرج هاتفهه لكي يهاتفهاا ..

رامي بحب / ازيك يا حبيبتي

فرح باحراج / تمام الحمدالله .. في حاجه !؟

رامي / هو عشان بكلمك لازم اكون عاوز حاجه ... !

فرح بسرعه وتوضيح / لا والله ما قصدش انا بس بسال مش اكترر

رامي بحب / بس خلاص اهدي فعلاا محتاجك في خدمه ومش عارفه هتعرفي تعمليها ولا اي !

فرح باستغراب / اي هي طيب ؟

رامي / انتي بتعرفي تتكلمي تركي صح ولا اي ؟!

فرح بإيماء / ايوا بعرف دا انا خلاص كلها سنه وهتخرج ..

رامي / تمام كان في اجتماع مهم جدا ولازم يكون في حد يترجم لانه وفد تركي وقولت اشوفك .. اي رائيك لو مش حابه مش هغصب عليكي

فرح بفرحه / لا ازاي موافقه طبعاا ..

رامي بحب / دي كلها فرحه عشان قولت كدا مكنتش اعرف انك هتفرحي اوووي كدا

فرح / اصل كان نفسي اشتغل اوووي

رامي بإنهاء هذا الحوار / أن شاء الله جهزي نفسك علي 5 هعدي عليكي ..

فرح / تمام ماشي

فأغلق رامي هاتفه .. ونظر الي صورتها التي يضعها wallpaper بحب شديد وقفله وانتبه الي عمله مره اخري ..

______________________________________

اللقاء بك كان أشبه بالإستماع لأغنية للمرة الأولى ، و أنا أعلم أنها ستصبح المفضلة لدي 🖤🦋

في شركه الدمنهوري في ناحيه أخري كانت تجلس شارده الذهن لم تعرف هي تريد اي ! ولا تعرف ما بداخلها هذا اي ! ولكن ثواني وقالت هل يمكن أن يكون اني بحبه ! عند هذه النقطه هزت رأسها برفض شديد وهي تقنع نفسها أن هذا من اهتمامه فقط

سلمي لنفسها بصوت عالي بعض الشئ لم تنتبه لم يقف ويشاهدهاا / لا طبعا احبه اي دا مستحيل .. بس امال بتفكري فيه لي يا سلمي !؟ عادي اكيد عشان اهتمامه بيااا مش اكتر ايوا انا كنت محتاجه حد يهتم بياا وبس وهو بيعمل كدا عشان كدا ممكن اكون بفكر فيه بس لكن اكيد مبحبوش ..

فنظر لها بخبث شديد وحب فهاا هي أول خطوه تمت بأنه يستحوذ علي جزء من تفكيره ولو قليل ولكن أراد الله أن يستحوذ تفكيرها كله ..

فهد بخبث / بتكلمي نفسك لي يا سلمي ؟!

سملي بتوتر وقد لاحظت وجوده / هااا !!!!!

فهد وهو يقترب بخبث / ها اي ؟ بقولك بتكلمي نفسك لي مين وأكل عقلك كدا عشان تمشي تكلمي نفسك

سلمي بنفي / مفيش حد طبعااا .. ثواني وكانت تنظر خلف فهد وهي تفتح فمهااا مترين قدام من شده المفاجآه فلاحظ فهد نظراتهاا .. فنظر إلي حيث ما تنظر إليه فشاهد شاب يقف ومعه باقه ورد حمراء و يبستم بحب ..

الشاب / بحبك يا حياتي كلها .. سامحيني .. !

فجرت عليه سملي وتعلقت في رقبته فضمها إليه ذياد بحب شديد وهو يضغط علي خسرهاا بيد و يمرر يديه الأخري علي حجابهاا .. !

سلمي بدموع / وحشتني اووووي يا ذياد اخيرررا رجعت .. انا بحبك اوووووي

ذياد بحب / وانا كمان بحبك اووووي يا نور عين ذيااد ..

اما عن فهد فكان يقف يستشيط من الغضب فهي في حضن رجل بل أنه يجلب لها ورد احمر و يقولها لا بحبك .. وهي تبادله حبه هذااا !!!! هل من الممكن أنه يكون زوجهاا المتوفي ؟! .. هل جننت يا فهد فهو قد توفي !؟ .. نعم ولكنه من المحتمل أنه قد عاد من الموت ..... !!!!!!!! ثواني وكان يصدع صوته في الشركه بأكملها ..

فهد بغضب جامح / سسسسسسسسلمييييييييييييييييي

توقعاتكوا اي الا هيحصل !!!؟

______________________________________

‏- اللهُم بدايات كُلها أفراح، اللهُم غَير اقدارنا إلى كُل ما تحبه وترضاه ♥️.

في المستشفي الخاص بعائله السيوفي كان يجلس امامهاا بعد أن عاد من الفيلا .. ينظر لها بحب و حزن بعض الشئ من وضعها هذا .. ! فهي تنام لا حاوله ولا قوه لهاا ... بوجهه اصفرر اللون وشفايف كالموتي .. !

صقر بحزن وحب وهو يمسك يديها / مش كفايا كدا بقا بقالك يومين نايمه وحارمه عيوني من التمتع بنظره عيونك الا بتوديني دنياا تانيه وحرماني من رحتك الا كلها فانليااا دي .. ! عارفه انا لي مش رضيت ادخلك امبارح .. ! مكنتش تعرف ادخل واتكلم معاكي وانا لسه مجبتش حقك منها .. صدقيني هخليها تتمني الموت اكتررر لسه هي شافت حاجه .. وبعد لما اربيهااا هرميهاا في السجن للمكان الا شبهاا من ساعه ما عرفتها .. ! وحشتني اوووي يا حوريه قلبي .. هههههه متستغربيش اني بقولك حوريه قلبي ما انتي فعلاا حوريه قلبي وحياتي كلها .. انتي التاج الا بيزين راسي .. الا يخليني ملك ومن غيرك مبقاش حاجه .. اصحي وحشتني اووووي

ثواني وكان يحس بيديها التي بين يديه تضغط علي يديه بضعف .. فنظر لها بلهفه شديده لكي تصحي فشاهدها تحاول أن تفتح عينهاا .. ففتحت واغمضت عينها بسبب الضوء التي لم تتعود عليه .. أما هو فلم ينتظر أكثر من ذلك فجلس بجانبها علي السرير وشدهاا الي حضنه بتملك شديد ..

صقر بحب شديد وفرحه / انا بقيت اعشقك .. بقيت اتنفسك .. انتي اي بجد !! انا معنتش متخيل حياتي من غيررررك تاني .. كانو اسود يومين عدوا في حياتي بجد والله ... فرحتي دلوقتي متتوصفش يا نوري .. اوعي تعمليها تاني وتبعدي عني !؟
فقال اخر كلامه بخوف وهو ينظر إلي عينها المليئه بالخجل الشديد

نور بصوت واطي / متخفش انا دايما جنبك يا حبيبي ..

فأخذها صقر بين ضلوعه فكاد أن يكسرر عظامها من شده ضغطه عليها ولكنه حقااا مشتاق اليهااا والي جنونهاا وصوتها وكل شئ بهاا ..

______________________

•تابع الفصل التالي "رواية القاسي والمجنونه" اضغط على اسم الرواية

تعليقات