رواية غرام تحت الرماد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماعيل موسى

 رواية غرام تحت الرماد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماعيل موسى

              ١٨

قعدت اميره وسط الزرع على صنيف يابس وفتحت الرساله ،لازم تخلصى من هجرس بطريقتك مش هينفع إى حركه من ناحيتك دلوقتى واخوكى راقد فى المستشفى بين الحيى والموت.

مزقت اميره الرساله وبصت على الحقول وبيت هجرس إلى ظاهر م بعيد
انا عملت كل المطلوب منى واكتر يا بوى لكن انت وابنك بوظتو كل حاجه  بس اميره مش هى الانسانه الضعيفه إلى انتو متخيلنها ، المفروض كل حاجه كانت هتخلص فى الليله أياها لكن قلبى الضعيف خذلنى
وبعدين عدم موت خاطر فى اللحظه إلى وقفت فيها فوق دماغ هجرس بوظت كل حاجه
اه يا هجرس مش كنت تموت وتريحنى ؟ واصلت اميره جولتها وسط الخضره ،الزرع والهواء النقى بيساعدها على التفكير بطريقه منطقيه، وصلت النهر، المكان إلى قررت تبنى فيه فيلتها الجديده  الفيلا إلى هتكون قبلة كل أعيان وكباراة البلد ،داعب شعرها نسيم عليل وقررت تأجل أحلامها لبعض الوقت.

رجعت على البيت الكبير، كان فيه كان حارس هجرس استأجرهم لحراسة الدار
رمت السلام عليهم وطلعت من جيبها رزمة فلوس وزعتها عليهم ،امرتهم بكل صرامه عايزة عنيكم منفجله يا رجاله
الكبير تعبان  لسه جرحه ملمش وانا الى هدى التعليمات من دلوقتى فاهمين ؟
فاهمين يا كبيره!!

استطعمت اميره الكلمه ذى قطعة سكاكر حلوة تذوب فى الفم
الكبيره !!!
طلعت السلم ودخلت على هجرس، عامل ايه يا كبير؟
انهض هجرس جذعه ،بخير الحمد لله هبقى كويس كلها كان يوم وانزل اطل على الزرع والبهايم.

متشغلش بالك بالزرع يا هجرس ،انا مرتك، مراة الكبير وكل حاجه هتمشى ذى ما انت عايز واكتر
عفارم عليكى يا دكتوره والله همس هجرس بامتنان

انا شفت الرجاله ولبيت طلباتهم يا هجرس لكن العدد مش كافى، انا بستأذنك اعين ناس تانيه
مفيش حاجه مضمونه يا كبير

كلها يومين تلاته وهعين حراس كتير يا اميره متقلقيش  !!

وش ضمنك ابوى النجعاوى هيستنى يومين ولا حتى يوم؟
انا هتحرك من دلوقتى يا هجرس ولا انت مش واثق فيا ؟

واثق، رد هجرس بلا تردد، لكن مش حابك تختلطى بالرجالة !!!!

هجرس؟ صرخت اميره بغضب، مرتك بمية راجل ولو مش واثق فيا هقعد عنا جنبك ومش هطلع من الدار خالص ؟

ابتسم هجرس، وانا مش قد زعلك يا دكتوره اعملى إلى يريحك
تمام همست اميره ايوه كده متعصبنيش امال  !!

عينت اميره رجال من طرفها، رجال ارسلهم والدها
لكن اميره كانت اكثر حرص
تأكدت ان ولاء الرجال لها، صرفت من جيبها نقود
رزم من المال ووعدت بفلوس اكتر
عايزاكم عينى وودانى يا رجاله، ملكمش صالح بهجرس والنجعاوى شغلكم معايا انا
ومع اول اعتراض كشرت اميره عن انيابها، صفعت الرجل بكل قسوه وصرخت ارجع للنجعاوى ،خليك شغال عنده بالملاليم إلى بيتفضل بيهم عليك.
عرف الرجال من يخدمون، واصلت اميره اغداق النقود بلا حساب ،قدام هجرس الرجاله تبعه لكن فى الخفاء هم رجال اميره وتحت سيطرتها.

•تابع الفصل التالي "رواية غرام تحت الرماد" اضغط على اسم الرواية

تعليقات