رواية زواج تحت سلطة العائلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا محمد
ليلي كانت ف دنيا تانية مغمي عليها سامعة اصوات كتيرة متداخلة هي مش عايزة تستسلم هي لازم تقاوم خرج مهران و السكين لسه ف دراعه بيطلعها بقوة .
مهران
فاكرة نفسك هتهربي مني ف احلامك انتي لازم تموتي و تندفني هنا .
السر اللي خبيته سنين لازم يموت معاكي ريان ابني و هيفضل ابني .
ليلي
و ما دام هو ابنك بتعامله ليه ب انانية وكره وعطيته حقنة شلل انا هفضحك و هعرف الناس أن كاتب حفيدك باسمك انت ع أنه ابنك بعد قتلك ل أمه .
مهران مسك فكها بجنون
يبقي جنيتي ع نفسك تعرفي ليه هربت روداء مني زمان علشان اكتشفت اني تاجر مخدرات و سلاح وهي كانت محامية كبيرة و بتكشف القضايا من النوع ده و لما حاولت اجوزها شريكي رفضت لأنها دورت وراه ف الوقت ده عمك ظهر و حبته و قررت تهرب معاه .
يوسف
جري عليها يلحقها هي اخت صاحبه الوحيد مش هيضيعها منه زي ما صاحبه ضاع .
جدي كفاية انت أية معندكش ذرة ندم واحدة قتلت عيلة الغول كلهم و قتلت صاحبي مش هسمحلك تاذي أخته ع جثتي .
ليلي مسكت ف قميصه اعتبرته اخر امل ليها و بصتله .
انقذ ابوك الاول مش مهم انا خليه عايش لازم يعرف الحقيقة المستخبية بقالها سنين يا يوسف .
مهران مسك السكينة و غرزها تاني ف رجلها بغل .
كفاية اخرسي بقي وانت امشي من هنا الحق ابوك و الا هيموت .
وجيه جه وشاف منظر ليلي و جري ناحيتها .
ليلي ليه يا جدي ارجوك كفاية هات الدوا اديه ل ابويا و سيب ليلي خلاص كل حاجة انتهت ارجوك سيبها .
مهران
اغبياء كلكم زي بعض جوزتها ليك علشان تذلها كل يوم لكن هي قلبت خطتي زي الستات ضربتك وسابتك تنزف تعرف ف اليوم اللي اصريت تنزل الشغل باصابتك كان نفسي تموت لكن انقذتك اي حبيتها ع تدافع عنها .
وجيه
أيوة حبيتها برغم معرفتنا القليلة حبيتها عكسك عمرك ما حبيتنا ليه يا جدي صفي قلبك و خلينا نعيش مع بعض .
مهران
مستحيل مش قبل ما اقتلها جدها الكبير موت ابويا بحسرته و انا لازم اتخلص منها .
ليلي بتعب
و ليه انتقمت من بنتك و جوزها ليه كتبت ابنها باسمك .
وجيه
انتي بتقولي أية.
ليلي
الحقيقة يا وجيه ريان مش يبقي ابنه ريان يبقي حفيده أمه تبقي روداء الشرقاوي و جواد عمي لكن هو قتلهم .
مهران اتعصب منها ورفع المسدس و كان هيضربها لكن ف رصاصة اخترقت سكون المكان عدت من جنب مهران بصوا لسطح الفيلا و مهران اتصدم.
•تابع الفصل التالي "رواية زواج تحت سلطة العائلة" اضغط على اسم الرواية