رواية القاسي والمجنونه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد

 رواية القاسي والمجنونه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد احمد


القاسي و المجنونه .. الحلقه الخامسه عشر ♥️

*اللـــهّم لا تجــعلــنا بحاجــة لغيـــرك وأنــتَ أقــربُ إلـــينا مــن حـــبلِ الوريــد💗*

في صباح يوم جديد .. قد يكون مختلف عن باقي الايام .. وقد يكون مثل باقي الايام .. ! كان تتقلب بانزعاج بسبب تسرب اشعه الشمس الي عينها فنهضت بكسل وهي تتذكر احداث أمس فكانت علي وشك البكاء مره ثانيه ولكن .. !

نور لنفسها / متعيطيش ابدااا .... !  محدش يستاهل دموعك دي .. اهو دا الا كنتي خايفه منه وباينه كدا بيحصل من قبل ما اكون في بيته ! يارب لو كان خير لياا قربه واهديه لياا .. و لو كان شر ليا أبعده واكفيني شره يارب ..

فدخلت الي المرحاض لتقوم بعمل روتنها اليومي ..  وتخرج تقف امام المراه فكانت ترتدي دريس طويل ضيق من الوسط و واسع من تحت من اللون الزهري وتردي طرحه من اللون الابيض الصافي الذي عكس جمال بشرتها الا مثل بشره الاطفال .. و وضعت مرطب شفاه فقط و اخذت حقيبه يديها مثل لون الطرحه و كانت ترتدي كوتشي رياضي ابيض عالي بعض الشئ ... فخرجت لكي تذهب الي امتحانهاا مع صديقتها ...

اما عن الاسفل كانو يجلسون ياكلون وجبه الفطار ..

ريهام لنهله / نهول نور منزلتش تفطر لي !

نهله / هتلاقيها نازله دلوقتي يا ماما

فدخلت نور في هذا الوقت .. فتكلم محمد ..

محمد لنور / بسم الله مشاء الله قمر يا حبيبتي..

فابتسمت له نور ابتسامه لم تصل إلي عينيها .. فلاحظ حمزه حزنها وهكذا لحظت نهله حزن نور ..

نهله لنور / يلا يا نونو خلينا نلحق الامتحان ..

فتكلم حمزه / استنوا هوصلكوا ..

فخرج حمزه ونور ونهله الي الخارج ولكن وقفوا عندما شاهدوا صقر وهو يقف ومعه باقه ورد باللون الابيض فهو يعرف مدي حب حبيبته الي اللون الابيض والاحمر .. فكانت جميله للغايه ..

اتجه إليه حمزه ومعه الفتيات ...

حمزه وهو يسلم عليه / واقف كدا لي يا صقرر مش بتدخل لي !؟

صقر وهو ينظر لنور / ابدا يا حمزه كنت جاي اخد نور عشان اوصلها علي الجامعه

فكاد أن يتكلم حمزه ولكن قاطعه صوت نور ..

نور بعنف بعض الشئ / ميررسيي لحضرتك حمزه هيوصلناا .. يلا يا حمزه

فلاحظ حمزه و نهله تغير نور عندما شاهدته ونبره كلامها معه .. 

حمزه لنور / روحي مع جوزك يا نور وانا هوصل نهله ( جاتلك علي الطبطاب يا خلبوص 😉😂 ) وابقوا اتقابلوا هناك... يلا باي

فهمشي حمزه دون أن يعطي الفرصه لهذه المجنونه أن تتكلم وترفض .. وذهبت نهله مع حمزه وجلست بجواره فتحرك حمزه متجه الي الجامعه ..

اما عن صقر فكان يقف يشاهدهاا ويتاملها كانه يراها لاول مره .. فكانت جميله للغايه .. في هذا الثوب الزهري ...

نور بغضب / متفكرش عشان حمزه مشي اني هركب معاك لا يا صقر باشا أن هاخد تاكسي واروح لوحدي .. ومستحيل اركب معاك ... 
وذهبت متجهه الي طريق آخر ولكن صرخت عندما وجدت نفسها في الهواء ... فكان يحملها صقر بين يديه كالعروس وهي تنظر له بغضب شديد ...

نور بغضب شديد وهي تتعمد عدم ملامسته / نزلني متخلنيش اتعصببببب اكترررررر من كداااااااا يلا صقررررررر

صقر بهدوء / وانتي متخيله اني هخلي حرم صقر السيوفي تركب تاكسي بالاجره

نور بغضب / مغرررروووور ... متكبررررر ... رخمم

صقر وهو يغمز لها / طب امسكي كويس بدل ما تقعي يا نوري ..

نور بغضب / اهو دا الا ناقص اني المسك بقاا

فتعمد صقر علي تركها تقع في الارض ولكن كانت هي الأسرع وهي تتمسك برقبته بشده ... فنظر لها صقر بحب .. فكانوا قريبين من بعض .. فخجلت نور وهي تنظر إلي الأسفل ... فابتسم علي حوريته الخجوله.. ! ثواني وكانت تجلس في الكرسي بجانبه وكان يحتل صقر كرسي القياده و اتجه الي الجامعه .. 

صقر لنور وهو يعطيها الورد / انا اسف سامحيني مكنتش اقصد اوصلك اني مش بثق فيكي ... ! لكن والله انا بثق فيكي لو مكنتش بثق فيكي مكنتش هتجوزك و اخليكي علي اسمي بس انا ... انا مش قادر انسي خيانتها لياا !!

فرفعت نور رأسها له ونظرت في عينه فشاهدت ندمه / هي مين دي !؟

صقر بتهرب منها / بعدين هحكيلك عشان دلوقتي هتتاخري علي الامتحان ..

فصمتت نور لا تريد أن تضغط عليه تريد أن يتحدث من نفسه ويبوح بما بداخله ... فهل ستقدر علي معرفه الحقيقه منه أم أنه سوف يظل يهرب منها !!؟

بعد القليل من الوقت وصل صقر الي باب الجامعه فنزلت نور بهدوء ودخلت دون أن تنظر أو تكلم صقرر ... فنظر صقر في إثرها بحزن شديد ..

صقر / مش قادر اشوفك زعلانه كدا يا حوريه قلبي بس سامحيني مش هقدر اتكلم واحكي .. بس اوعدك قريب اووووي هاجي واحكيلك عن كل الا جوايا ....

فادار عجله القياده واتجه الي شركته ...

______________________________________

ولنا لقاء مع رسول الله عند " الصراط " فمن حدكان في قلبه شوقاً للمصطفى فليصل عليه ﷺ♥️

أما علي الناحيه الأخري كان يجلس رامي بضيق شديد وغضب اشد فهو غضبان بشده من فرح ... ولكن ماذا يفعل فهو ليس زوجهاا ليتحكم بها .. نعم هو خطيبها ولكن لا حق للخطيب أو الحبيب أن يتحكم في امور خطيبته أو حبيبته فيجب أن يطرق لها جميع حريتهاا الخااصه و بعد أن يتم زواجها منه يتحكم بهاا كما يحب ... ! فا آفاق من شردوه علي دخول السكرتيره الخااصه بيه ..

رامي لها / خير ... ؟!

السكرتيره ( روان ) / احم كنت عاوزه اعرف سيارتك بالمواعيد بتاعت النهارده

رامي / عارفهم ... اتفضلي بره .. !

روان بطاعه وبعض الحزن / تمام عن اذنك ..

رامي بضيق / متزعليش مني يا روان انتي عارفه معزتك عندي وبعتبرك اختي الصغيره بس أن دلوقتي مضايق شويه .. !

روان بابتسامه جميله / مبزعلش منك يا رامي انت اخويا الكبير ازاي ازعل منك دا بعد ربنا انت الا وقفت جمبي لما بابا الله يرحمه توفي و متكلف كل مصاريفنا و كمان خلتني اشتغل هنا .. !

رامي بحب اخوي / الله يرحم باباكي كان راجل طيب وبعزه جداا و كان شاطر اووي في شغله ... فأكيد لازم اعمل كدا معاكوا ..

روان / تسلم يا رامي عن اذنك ..

رامي / اتفضلي ...

فخرجت روان من مكتبه و متجهه الي المكتب الخاص بها ...
تعريف شخصيه روان .. ( بنت قمحيه اللون ذات العيون السوداء الواسعه الجميله .. و شفاه حمراء بشده و أنف صغير .. فكانت قصيره القامه و تمتلك شعر يصل الي بعد رقبتها يزينه الحجاب الذي تضعه عليه .. فكانت غايه من الجمال الشرقي .. والدها كان بيشتغل في شركه السيوفي قبل وفاته الله يرحمه ... وكان يحبه رامي بشده وحزن كثيرا علي وفاته و من يوم وفاته وهو يتحمل مصاريف روان و ولدتها و ابنتها التي تمتلك من العمر 10 أعوام ....... تمتلك روان من العمر 21 تخرجت من جامعه تجاره انجلش ..)

______________________________________

والله ما أنجبت الدنيا مثل سيدنا محمد وما فقدت الدنيا مثـل سيدنا محمـد وأينما ذكر سيدنا محمد حلت البركات و تيسرت الصعوبات
صلو عليهﷺ❤️

اما في شركه الدمنهوري كان يجلس فهد شارد الذهن في البرنسيسه التي رآها في مكتب حمزه و علم أنها السكرتيره الخاصه بيه ولكن طلب من حمزه أن يتم نقلها لكي تساعده ... فاستغرب حمزه كثيراا ولكن لم يهتم كثيرا للموضوع و تم نقل هذه الفتاه التي شقلبت كيان فهد و خلته يركع أمام فتاه وهو يعلم أنها لا يوجد بها مميز بها عن الفتيات الآخرين  ولكن هل للقلب رائ اخر .... !؟
سمع فهد طرق علي الباب الخاص بيه فأذن للطارق بالدخول .. فدخلت عليه هذه الفتاه التي سرقت ذهنه .. فهل سرقت شئ اخر غير ذهنه ام ما .. !

فهد / خير يا انسه سلمي في حاجه .. !

سلمي بإحراج / احم حضرتك في موعد meeting كمان نص ساعه حبيت اذكر حضرتك

فهد بهدوء / انا فاكر منستش .. حضري غرفه ال meeting ... وانا جاي حالا ..

سلمي / كلو جاهز يا فندم ..

فهد بإعجاب شديد / تمام تقدري تتفضلي وانا جاي حالا ...

فخرجت هذه التي تدعو بسلمي من غرفه مكتبه وتتجهه الي غرفه الاجتماعات فهي سوف تلتقي بوفد الألماني .. ويجب عليها بترجمه المحادثه بينهم .. بعد القليل من الوقت وصل الوفد الالماني ودخل بعدها فهد بهيبته الطاغيه التي سرقت قلب هذه المسكينة ...

الحوار هيكون مترجم ..

سلمي للوفد / Hallo wie geht's dir
( اهلا وسهلا ... كيف الحال )

هارلان ( مدير الشركه الخاصه بالوفد الألماني ) / Gut, Schatz, und wie geht es dir?
( بخير ، عزيزتي ، وانت كيف حالك ؟ )

سلمي / Okay, wir reden darüber
( بخير ، نتحدث في المهم )

هارلان / Okay ..

سلمي لفهد الذي كان يتابعم بدقه / مستر فهد .. مستر هارلان عاوز يتكلم في الموضوع .. عاوز اقوله اي !؟

فهد لسلمي / قولي الاوراق جاهزه وهو اكيد عارف ان الصفقه دي ناجحه جدا لشركته ... وعرفيه كمان ان أهم حاجه في شركتنا هنا هي الاهتمام بالمواعيد وعدم التقصير في الشغل ..

سلمي / تمام ...

هارلان باستغراب / Worüber redest du 
( عن ماذا تتحدثون )

سلمي / 
Er möchte Ihnen, Herr Fahd, mitteilen, dass dieser Deal für Ihr Unternehmen sehr erfolgreich ist, und er möchte sicherstellen, dass Sie nicht zu kurz kommen und die von Herrn Harlan festgelegten Fristen einhalten.
( يريد ان يخبرك مستر فهد بأن هذه الصفقه ناجحه جدا للشركه الخاصه بك و يريد ان يأكد عليك في عدم التقصير في العمل و الاهتمام بالمواعيد المحددة يل مستر هارلان )

هارلان / 
Sie müssen mich beruhigen, Mr. Fahd ... wir sind das Wichtigste, was wir gerne beachten, um Termine zu beachten und nicht bei der Arbeit in Verzug zu geraten
( يجب عليكي ان تطمئني مستر فهد ... فنحن اهم شئ نحبه الاهتمام بالمواعيد المحددة و عدم التقصير في العمل )

سلمي لفهد / بيقولك أن أهم حاجه عندهم الاهتمام بالمواعيد المحددة و انهم مش بيقصروا في العمل ..

فهد / تمام اووي كدا نوقع بقاا

سملي / Wir müssen Verträge unterschreiben, Herr Harlan
( يجب علينا أن نوقع العقود ، مستر هارلان )

هارلان / Okay

وتم التوقيع علي العقود ... وتمت الصفقه ... فخرج الوفد وكانت تقف سملي لكي تخرج ولكن اوفقها فهد بقوله ...

فهد وهو يقف أمام سلمي / علي فين ... !؟

سلمي باستغراب وإحراج / احم هيكون علي فين هخرج يمستر فهد ..

فهد بابتسامه من إخراجها الواضح أمامه / مالك متوتره كدا لي ... !؟

سلمي بتوتر شديد / احم وانا هتوتر لي ابدا انا مش متوتره خالص ..

فهد بابتسامه شديده / اممم مهو باين ... المهم ممكن رقم مامتك يا انسه سلمي .. !

سلمي بغضب شديد / مدام لو سمحتتتتت !

فتحولت عيون هذا الفهد للاسمر الشديد .... ماذا قالت هذه المخبوله !!!! هل قالت مدام .... !

هل سوف تنتهي قصه الحب قبل أن تبدأ !؟

هل سوف يحكم علي هذا القلب بعد القاء بحبيبته !

ولكن ياتري هل للقلب رائ اخر ...... !؟

______________________________________

بين السجدتين ؛ القعدة دي بتبقى الرجاء .. زي كأنك قاعدة قدام حد و بتطلبي منه حاجه وأنتِ مكسوفه و متعشمه فيه .. عشان كده في القعدة دي بنقول " اللهم اغفر لي "..!💙✨. 

اما في فيلا السيوفي .. كانت تجلس هذه المجنونه الحزينه ... فهي حزينه علب حبيبها الذي لم يثق بها ولم يبوح لها بما في داخله ... ولكن ماذا تفعل هل سوف تجلس تبكي هكذا ام يوجد حل لكي تنال ثقه هذا القاسي المتعجرف ... نعم فهي امامها فرصه بأن تتقرب منه لكي تنال علي حصول تثقه و يعطيها المزيد من الحنان ويعتبرها أمه .. نعم أمه التي يثق بها ... ! ولكن هل كان يثق هذا القاسي المتعجرف في امه ام ماذا !؟ فقاطع تفكيرهاا صوت رن الهاتف .. فنظرت له فشاهدت رقم حبيبها.. المسجل ب ( وطني ❤️ ) ..

نور برقه / الو يا حبيبي

صقر باستغراب شديد ولكن بفرحه كبيره / حبيبي !

نور بحب / طبعا حبيبي مش جوزي وكل حياتي ولا اي ؟!

صقر بحب / بحبك والله يا نور و مقدرتش احب غيرك بس استحمليني لو كنت بقسي عليكي ... صدقيني هحكيلك انتي علي كل حاجه بس خليكي مصدر قوتي مش مصدر ضعفي ...

نور بحب / حبيبي لو مش عاوز تحكي انا مش هضغط عليك .. انا دايما جمبك .. بس خليك انت اماني .. ضهري الا اتسند عليه .. مش الا يكسرني

صقر بحب صادق / اوعدك لحد اخر يوم في حياتي هبقا سندك يا نوري ... بس اي الا مغيرك كدا .. انا سيبك مدايقه وكنتي هتتخنقي ..

نور بضحك برقه / ههههه اتغيرت عشان عرفت أن لازم اكون جمب حبيبي غلطت كدا

صقر بابتسامه شديده / ربنا يهديكي وتفضلي كدا

نور بحب / بحبك يا صقر

صقر بفرحه شديده / وانا بموت فيكي بجد يا نوري

نور بحب / طب يلا بقا تصبح علي خير عشان تقدر تصحا بكره بدري لشغلك وانا بكره اخر يوم في امتحاناتي ..

صقر بحب / فاضل يومين ..

نور بعدم فهم / يومين اي !!؟

صقر بحب / يومين وتبقي معايا يا نوري اي نسيتي ولا اي !؟

نور بخجل / احم لا منستش

فضحك صقرررر بشده علي خجل حبيبته التي يتحول لونها الي الكثيررر من الألوان بسبب كلامه المعسول الذي يهديه بهاا .... 
اما عن هذه المجنونه العاشقه فهي سرحت في هذه الضحكه التي اول مره تسمعهااا ... تمنت كثيراا أن تراه أمامها يضحك هذا لكي ترمي بنفسها في أحضانه... فا أفاقت علي صوته

صقر بضحك / كلها يومين وهتبقي في حضني مش تستعجلي يا نوري

نور بخجل شديد وعفويه / أنت عرفت منين اني بفكر في اني احضنك

صقر بضحك علي عفويتها / بحبك يا مجنونه

نور بخجل / يلا بقا تصبح علي خير يا حبيبي

صقر بحب / وانتي من اهلي 

فاغلقت هذه المجنونه و جلست بفرحه علي السرير من كلامه المعسول هذا ... ثواني وكانت تنام في مكانها ...

•تابع الفصل التالي "رواية القاسي والمجنونه" اضغط على اسم الرواية

تعليقات