رواية عندما يعشق الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة احمد
ف منزل المهندس إبراهيم ~
دلفت سهير الي غرفتها وهي تغمغم بتردد: ابراهيم .. اصحي يا ابو مروان !!
همهم ابراهيم بنعاس : ايه .. يا سهير ف ايه ؟!
- اخوك عادل وزين ابنه بره مستنيك عايزينك !
نهض ومسح على وجهه : خير اللهم اجعله خير !!
تقدمة واحضرت الجلباب وساعدته ف ارتداءه وتمتمت : أنا هقدملهم حاجه لحد ما تطلع ..
هز رأسه وهتف: ماشي يا ام مروان ،
خرجت من الغرفه ودلفت الي المطبخ : نعمه عملتي القهوه ؟؟
نعمه : وقدمتها يا ستي ..
جلست ع الطاوله وتمتمت : طيب ..
ربنا يكرمك .
نعمه باستغراب : جري ايه يا ستي ؟؟
حد زعلك ؟!
رفعت راسها وغمغمت : قلبي مقبوض يا بت مش عارفه ليه ؟! عايزه اطمن ع عهد ..
- أن شاء الله كويسه وزي الفل ست عهد واعيه وميتخفش عليها ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
- اهلا اهلا ايه النور ده ؟!
تقدم ابراهيم وهو يهتف وسلم ع أخيه وزين
عادل بمحبه : ده نورك يا ابراهيم يا اخوي ..
- ازيك يا زين يا ابني عامل ايه ؟!
زين : الحمد لله تمام يا عمي..
- طيب اتفضلوا دي خطوه عزيزه ..
هتف عادل : معلش يا خوي طبينا عليك من غير معاد .. بس زين السبب !!
ربت ابراهيم ع ساق زين وهتف: احنا مفيش بينا مواعيد يا عادل احنا اهل .. وإذا كان زين السبب فيشكر والله ..
ابتسم زين : ربنا يخليك لينا يا عمي ..
ضحك ابراهيم وتناول فنجان قهوته وهتف : وانت يا زين مش ناوي تفرحنا بيك ؟! العمر بيجري يا ابني ده مروان اللي من سنك معه عيلين !!
اوما زين بحماس : والله يا عمي قصرت عليا الطريق !!
ابراهيم باستغراب: كيف يعني ؟!
تنحنح زين ورمق والده برجاء : هتف عادل : اسمعني يا ولد ابوي احنا جاين نطلب منك ايد عهد بتك لزين ولدي ..
وضع ابراهيم الفنجان وهتف : بس يا اخوي عهد لسه صغيره .. وكمان بتدرس ..
هتف زين : متخفش يا عمي أنا عايز اخطبها بس واستناها ..
تمتم عادل : وبعدين با خوي عهد مش صغيره ده عز وقتها.. وزين ريدها من زمان ..
ابراهيم بتفكير : والله أنا معنديش مانع بس هنأجل الكلام ف الموضوع ده لحد عهد ما تخلص امتحانات الترم ..
زين بتوتر : ليه ياعمي ما خير البر عاجله ؟؟
ضحك ابراهيم وهتف : اصبر يا زين باقي شهر ع الامتحانات وانا مش عايز حاجه تشغل عهد ف الوقت ده بعد الامتحانات وتيجي بالسلامه ونسمع رأيها ولو موافقه يبقي ع خيرت الله
زين بترجي ورجاء : يا عمي اصل.....
قاطعه والده : خلاص يا زين صبرت كتير اصبر الشهر ده ..
تقدمت سهير باكواب العصير وهي ترحب : يا مرحب نورتونا والله ''
تعالي يا ام مروان سلمي على عريس بتك !!
حدقت سهير بذهول : عريس بتي !
ابراهيم بفرحه : ايوه زين طلب عهد وانا موافق ....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عند عهد
جلست هويدا وسما ف الشرفه تركت الكتاب بسخط : ااف أنا مش فاهمه حاجه خالص من الماده دي ؟؟
ضحكت هويدا بغلب: ومين سمعك حتي عهد طول الليل تحدف الكتاب اخر الطرقه وبعد شويا تقوم تجيبه .. اتجننت يا قلبي!!
ارتشفت سما بعض الشاي وتمتمت : طيب ليه التعب وتقوم تجيبه ،
حدقت سما حولها وهتفت : هي فين اختفت من بدري ؟!
- في غيره سياده الرائد رن عليها وهي بتعمل الشاي وجريت ترد عليه ..
نهضت سما : كل ده ؟! عايزين نذاكر بقا ..
غمزة هويدا لي سما بطرف عينه: تعالي نشوف !!
تقدما الي الغرفه كانت عهد تجلس ع مكتبها
عهد بحزن : بسرعه كده هتسافر بكره ؟!
فريد بحنيه : معلش يا قلبي الشغل بقا هنعمل ايه ''
ثم هتف : عارف يا عهدي !!
تمتمت عهد : امم ..
- أنا طول عمري بحب شغلي اووي .. بس اول مره ابقي مش عايز الاجازه تخلص وابعد عنك ..
تنهدت عهد : وانا كمان مش عايزك تبعد ..
نهض فريد وغمغم : طب ايه مش كفايا بعد ولا ايه ؟!
عهد باستغراب : يعني ايه هتسيب شغلك ولا ايه ؟!
ضحك فريد وهتف : لا طبعا اسيبه ازاي .. أنا قصدي أنا وانتي !!
- مش فاهمه !!
- بصي من. الآخر مش هعرف افهمك ف الفون أنا شويا واكون عندك تمام ..
- تمام
- بذمتك ده وقته ؟!
دارت عهد ورات سما وهويدا ع باب الغرفة نهضت عهد وهتفت : وهو ايه ؟!
تقدمة هويدا وأشارت بيدها : الرغي ده !!
- اصله كان بيصلحني ""
صاحت سما : يابت ايه الهدوء والسلام النفسي ده .. الامتحانات بعد شهر واحنا ميح يا اما !!
هتفت عهد: عندك حق ده تاريخ مصر القديم جنن امي امبارح .. يالهوي كمية ارقام وتواريخ عملتلي دوشه ف دماغي !!
هويدا بسخط : طيب ياست نفرتيتي هنعمل ايه ؟!
عهد برجاء : فريد جاي دلوقتي وهنزل أقابله !!
حدقت هويدا بعهد بذهول وصرخت : نعم !!
- بصي اصبري بس .. كده . كده فريد مسافر بكره وانا معاكم ف اي حاجه ''
رفعت هويدا أكمام منامتها وهتف : فريد تاني احنا مش هنخلص السنه دي ولا ايه ؟!
تمسكت سما بهويدا .. وقفزت عهد ع الفراش وهي تصرخ : امسكيها يا سما والنبي !!
سما بمحايله : اهدي يا كبيره ""
هويدا بصياح : البت هتشلني اقولها المواد مخلصتش وكتير .. تقولي فريد جاي .. يابت انت هتمتحني ف فريد اخر السنه ؟!
عهد وهي تقف اعلي الفراش : ياريت أنا كنت اطلع الاول ع الجمهوريه !!
افلتت هويدا يد سما وهروالت بتجاه عهد صرخت عهد بفزع وهرولت خارج الغرفه
- حرام عليكي انت مش عندك عيال ؟!
ظلوا البنات ع هذه الحال حتي رن هاتف عهد سحبت عهد الهاتف وهروالت الي الدرج كادت أن تلحق بها هويدا لكن تمسكت بها سما وهتفت : يا بنتي سببها اكيد أبيه فريد عايز يسلم عليها عشان مسافر بكره !!
نظرت إليه هويدا بحنق تمتمت سما بخفوت : سبيها ساعه واحده بس وكده كده أبيه هيسافر عشرين يوم بحالهم ""
هتفت هويدا بحنق: اه هيسافر بس هيشغلها ف الفون ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وصلت عهد الي سيارة فريد حدق بها بذهول وهتف : عهد انتي اتجننتي .. نازله كده ازاي ؟!
نظرت إلي نفسها وتمتمت : مالي مانا ؟؟ شهقت عندما وجدت نفسها عاريه القدمين ضربة جبهتها وغمغمت : يا نهار اسود !!
ضحك عليها فريد وتارجل من السياره وتقدم إليها مسك يدها وقبلها : نزله مستعجله اوي كده وحشتك ؟!
- لا ، دي هويدا كانت بتجري ورايه ؟!
- نعم ، وبتقوليها ف وشي كده ، لا !!
وضعت يدها على فمها وتلثمت : لاا لا .. مش قصدي اكيد وحشتني !!
قبل يده عدت قبلات متفرقة رطبه وغمغم : هويدا كانت بتجري وراكي ليه ؟!
سحبت يدها وتمتمت فريد احنا ف الشارع !!
كانت عايزني اقعد اذاكر معاهم اصل الامتحانات خلاص ...
ضم فريد يد عهد وسحبها الي السياره بلطف وهتف : عندها حق .. أنا هخطفك شويا وبعدين اسيبك تذاكري براحتك ..
ساعدها ف صعود السياره واغلق الباب وتمتم : حتي لما اسافر مش هكلمك كتير لكن ع شرط ؟!
دار فريد وصعد السياره تمتمت عهد بفضول : ايه هو ؟!
- الاجازه نقضيها كلها سواء "
- ازاي وانت عارف اني لازم انزل الصعيد لاهلي "
حدق فريد بغضب : طيب وانا ؟!
تحرك بالسيارة تمتمت عهد : اصلي أنا لو منزلتش هيقولوا ليه واحنا ف اجازه أقلهم بعمل ايه ؟!
هتف فريد بجديه : عهد !!
•تابع الفصل التالي "رواية عندما يعشق الشيطان" اضغط على اسم الرواية