رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوسو احمد

 رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوسو احمد

الفصل الثالث عشر
الانفجار… واللي هيتحرق فيه الكل
طريق صحراوي – حوالين شحنة السلاح
العربيات حاصرت جاسر من كل اتجاه…
التراب مالي الجو… والجو كله توتر.
مروان نزل من عربيته…
وسلاحه في إيده… وابتسامة نصر على وشه.
مروان (بسخرية):
"كنت فاكر إنك أذكى مننا يا جاسر؟!"
شوفت كيف كشفنك وكنا سبچينك بخطوه
جاسر واقف… ثابت…
ولا كأنه متحاصر.
رفع عينه له… وقال بهدوء تقيل:
"اللي يلعب وايايا… يا مروان… يا يتعلم… يا يتحرچ."
مروان ضحك:
"واضح إنك أنت اللي اتحرچت خلاص. ياجاسر "
فجأة…
صوت عربيات شرطة من بعيد
مروان لف بسرعة:
"إيه ده؟!"كيف ده اللي بيحصول ده. كمين ياجاسر
جاسر ابتسم… لأول مرة بثقة حقيقية:
كنت بتچول ايه انا اللي اتحرچت لع مش انا يامروان ياواد عمي انتو اللي اتحرچتو
"دي البداية بس. "
قوة الشرطة – الظابط محمد
العربيات وصلت بسرعة…
وقوة كبيرة نزلت.
الظابط محمد (بصوت حاسم):
"سلاحك يا مروان… انتهت اللعبة!"
رجالة ممدوح اتوترت…
في ناس بدأت تجري…
ضرب نار في الهوا
فوضى. كبيره
وسط الزحمة
مروان قرب من جاسر بسرعة…
ومسكه من هدومه:
"إنت اللي بلغت؟!"
جاسر قرب منه… وقال بهدوء مرعب:
"أنا لسه مبلغتش بكل حاچة."
وبحركة سريعة… ضربه ووقعه على الأرض
القصر – في نفس اللحظة
موبايل يوسف رن
رد بسرعة:
"أيوه؟!"
كان حازم:
"اتحاصرت الشحنة… بس في تسريب حوصل!"ودلوك رجاله الشرطة قبصو علي رجاله ممدوح ومن ضمنهم مروان
يوسف عينه ضاقت:
"كنت عارفان… في خاين."بيوصل كل اللي بيحصول حرف حرف من يوم مابدينا الخطه بس مكنش معايا دليل دلوك بس اتوكدت
داخل القصر – الصالة الكبيرة
يوسف دخل فجأة…
وآدم ومازن وراه.
يوسف (بصوت عالي):
"كل اللي في القصر يتجمع دلوك!"
الكل اتفاجئ…
الجد طاهر:
"في إيه يا ولد؟!"
يوسف بص حواليه…
وعينه وقفت على حمدان.
يوسف (بهدوء خطير):
"الخاين… من إهنه."
صدمة
حمدان (بابتسامة باردة):
"إنت بتچول إيه يا ولد؟!"
يوسف قرب خطوة:
"اللي بلغت ممدوح… مش بعيد. عنك الچصه دي"
سجا دخلت بسرعة…
وعينها مليانة ذكاء:
"واللي بلغ… كان عايز يوقع جاسر قبل ما يوصل للدليل."
نيرة (بخوف):
"يعني حد مننا؟!"ياوچعه مش فايته
يوسف بص لحمدان…
وقال:
"مش حد… ده انت."اللي وراه كل المصايب اللي حوصلت لحد دلوك ويعلم في حاجة تانية مستخبيه عنك وعن خبثك وغدرك مهنعرفهاش ولا لع
انفجار المواجهة
آدم شد سلاحه:
"والله لاقتلك!"ياواطي انت عمي وانا استعر اچول انك عمي في مچام ابوي
جاسر (من الموبايل – صوت مباشر):
"محدش يلمسوا!"
الكل بص للموبايل
يوسف فتح الاسبيكر
جاسر (من الميدان):
"الخاين ما يتچتلش بسرعة…دي
الخاين يتوجع."الف مره چبل مايتچتل لو مات اكده بنريحه لع لازم بتعذب وهو عايش چبل موته ونوديه چبره يكمل عذب ربها
حمدان حاول يتمالك نفسه:
"كل ده تمثيل؟!"
يوسف ابتسم:
"من أول لحظة."واحنا بنخدعك لاجل نوچعك وانت كنت مصدچ كل حاجة اني الكل بيكرهني واني الوحيد اللي معايا وكنت سايبك موهوم ومصدچ كل اللي بيدور
سجا (بهدوء قاتل):
"وإنت بلعت الطعم."بكل سهوله كان قدرين نوقعك ونخليك تصدق كل حصلت وان يوسف الكل كارهو انت معاه لوحدك
حمدان بدأ يتوتر لأول مرة
"إنتو فاكرين إنكم اكده كسبتوا؟!"الحرب لع بتچو اغبيه لساكو صغار بتعلمو مهتعرفوش حاجة
يوسف رد بثبات:
"إحنا لسه ابتدينا."لعبه ممدوح خلصت والشرطه في طريق چصره وكل رچاله اتچبض عليهم دلوك الدور عليك انت ياحمدان انت بچا مهنسلمكش للشرطة انت حسابك مع جاسر كبير النچع كليتو
حمدان كيف يعني كبير انا اهنا الكبير مش چولتك انك صغير مهتعرفش حاجة لانك جدك اتنزل لي عن كل حاجة من شهر ولا نسيت ايك
يوسف بضحكه عاليه انتصار قال
مش چولتك انك انت اللي مش فهمان حاجة الورچ مزور ده كان ضمن اللخطه ان احنا نلعب عليك نوهمك ونخليك اتصدچ انك هتبچي الكبير اهنا وجاسر مكنش يستاهل لقب الكبير وفعلا صدچت وشربت الطعم يعني كل الورچ اللي مضيت عليه امزور
فيلا ممدوح – نفس اللحظة
موبايل ممدوح رن
"مروان اتقبض عليه… والشحنة اتحفظت."عليه الشرطه اتحفظت عليه كليتها
الصدمة ظهرت على وشه
ممدوح (بغضب):
"جاسر…!"بعني وسلم رچبتي للشرطة لع
رجوع لطريق الشحنة
الظابط محمد قبض على مروان
وقرب من جاسر:
"اللعبة كبرت… وإنت بچيت شاهد أساسي."
جاسر رد:
" لع أنا مش شاهد… أنا صاحب حچ."
لحظة رومانسية – وسط النار
موبايل جاسر رن
سجا
رد…بحب
سكتوا ثواني…
بس النفس مسموع.
سجا (بهمس):
"إنت كويس؟" ياجاسر طمني عليك حصلك. حاجة
جاسر بابتسامة خفيفة:
" لع مفيش حاجة طول ما إنتي موجودة… أنا كويس."كيف يعني انك اهنا معايا يحصولي مكروه
سجا دموعها نزلت:
"خايفة عليك…"اوي متخيلتش اعيش من غيرك
جاسر:
"خافي عليا لما أبعد… إنما وأنا بحارب؟
أنا بعيش."
سجا:
"ارجعلي…"متتاخرش
جاسر:
"راجعلِك… بعد ما أخلص عليهم."كليتهم
القصر – المواجهة مستمرة
حمدان بدأ ينسحب بهدوء…
بس آدم مسكه:
"على فين؟!"ياواطي ياارخص من اني اچول عنيك انك عمي
يوسف:
"سيبوه…" ده بچي الجطه لازم انسيبه لاجل ي صلنا للواطي ممدوح
الكل استغرب
يوسف كمل:
"سيبوه يجري…
عشان يچع في يده."جاسر
حمدان خرج… بس وهو بيبتسم
(في نفسه)
"لسه اللعبة في يدي."
فجأة… رسالة وصلت لجاسر
"الخاين الحقيقي… مش ممدوح بس."
جاسر وقف…
وعينه وسعت.
صوت مجهول (مكالمة):
"اللي حصل زمان… أكبر من ممدوح وحمدان…
في حد تالت… هو اللي بدأ كل حاجة."
جاسر (بصوت تقيل):
"مين؟!"هو. اتكلم ياجبان. الو
الخط اتقفل.
طريق الشحنة – بعد المكالمة
جاسر فضل واقف مكانه…
الموبايل في إيده… بس عينه سرحت بعيد.
الصوت لسه بيرن في ودنه…
"في حد تالت…"
قبض على إيده جامد… لحد ما عروقه ظهرت.
الظابط محمد لاحظ: "في إيه يا جاسر بيه؟ شكلك اتغير فجأة."في حاجة جديدة حوصلت
جاسر بص له بنظرة تقيلة: "اللعبة طلعت أكبر مما كنت فاكر… بس خلاص… مش هرجع."
القصر – بعد هروب حمدان
آدم بعصبية: "إحنا كيف انسيبه يمشي اكده؟!"من غير حساب بدون إذن جاسر ورچايه
يوسف رد بهدوء : "علشان الحية… يا آدم… لازم تخرچ من چحرها الأول."
سجا واقفة… مركزة: "هو مش هيهرب يوسف معاه حق علشان نوصل لممدوح لازم يهررب علشان نوصلو هو هيروح لراس الحيه ممدوح ينبهو تروح الشرطة تمسكهم سوا مش هيروح يروح بعيد… هو رايح لممدوح.
نيرة بخوف: "يعني الاتنين هيتجمعوا؟!"
يوسف: "وده اللي إحنا عايزينه."علشان ممدوح يوقع هو كماني
الجد طاهر ضرب بعصاه الأرض: "اللعب دلوك بقى خطر… واللي داخل فيه… يتحمل آخرته."
يوسف واحنا چدها ياجدي
سجا يوسف كلمو مظبوط واحنا لو مش قدها مكنش دخلني اللعبة من الاول احنا دخلين ان شاء الله علي مكسب مش خساره ادعيلنا ياجدو
عند ممدوح
فيلا ممدوح – بعد وصول الخبر
الباب اتفتح بعنف
حمدان دخل وهو متوتر… بس بيحاول يبان ثابت.
ممدوح بص له ببرود: "اتأخرت… يا حمدان."اكده ليه
حمدان: "اللعبة چلبت… جد جاسر عرف كل حاجة!"
ممدوح ضحك ضحكة تقيلة: "وأنت فاكر إني كنت مستنيك تچولّي؟"
حمدان اتوتر: "يعني إيه؟!"مفهمشي
ممدوح قرب منه: "يعني… أنا عارف إنك كنت بتلعب على الحبلين."
معايا علشان اوچع جاسر وكسرو كل حاجة حب الناس وحب الناس اللي فضل طول عمره مفكر انهم اهلو
ومع العيله هناك لاجل ماتستولي علي كل حاجة مال وسلطه ونفوذ واراضي ولقب الكبير تاخدو من جاسر
صدمة
حمدان: "أنا كنت بخدمك!"مكنتش مستني منك مچابل
ممدوح بص له بنظرة طويله لكنه قاتلة: "إنت كنت بتخدم نفسك… وده الفرق."
عند الضابط محمد
طريق الشحنة – تحرك جديد
الظابط محمد: "الشحنة اتحفظت… بس في أسماء كبيرة لسه برا."
جاسر: "سيبهملي… أنا هطلعهم للنور."
محمد: "إحنا معاك… بس خليك فاهم… أي غلطة هتضيعك."چبل اي حاجة فكر كويس
جاسر بابتسامة خفيفة: "أنا من زمان ضايع… بس النهارده بلچى نفسي."
لحظة رومانسية – على الخط
سجا
سجا بصوت واطي: "حاسه إن في حاجة أكبر جاية… صح؟"
جاسر سكت لحظة… وبعدين قال: "أيوه صوح… بس المرة دي مش هسيبك بعيد." عني
سجا: "أنا أصلاً مش بعيد… أنا معاك في كل خطوة."
جاسر: "خايف عليكي…"چوي
سجا بابتسامة رغم دموعها: "وأنا مطمنة طول ما إنت موجود."معايا
ثواني سكون…
جاسر بصوت أهدى: "استنيني… المرة دي هرجع وأنا مخلص كل حاجة."ومنتصر
القصر – وضع الخطة
يوسف واقف في النص: "لازم نتحرك بسرعة… چبل ما ممدوح يلم الدور."ويعمل حاجته لاجل يهرب
مازن: "نعمل إيه دلوك؟"چولي
سجا بعقلها السريع: "نخليه يفتكر إنه كسب فعلاً… ونبدأ نسحب الأرض من تحته."
آدم: "كيف يعني؟"
يوسف: "نضربه في اللي ما يتوقعوش… رجالة… فلوسه… أسراره."
الجد: "والحد التالت؟"مين ياتره يبتي
سجا بصت ليوسف: "هو ده المفتاح…"
فيلا ممدوح – انقلاب
ممدوح قاعد… بيفكر…
وفجأة قال: "جه الوقت نطلع الورچة الأخيرة."
مروان (من الحبس – مكالمة): "في حد كبير هيتفضح لو أنا اتحددت باللي اعرفه ماانا مش هلبس البدله الزرچه ومهلبسش الليله انت وحدي وحمدان هتبچي ويايا…"
ممدوح ابتسم: "وأنا مش هسيبك تتحدد وتنطور كلام عني."هخلص منيك
قفل… وبص لحمدان: "جه دورك تنضف اللي وراك."
المفاجأة الكبرى
طريق مظلم – عربية سوداء
شخص غامض قاعد في الخلف…
بيتكلم في التليفون: "جاسر بدأ يقرب… لازم نسرّع الخطة."
الصوت اللي بيرد: "سيبه… هو بيمشي في الطريق اللي إحنا عايزينه."
الشخص الغامض: "بس لو عرف الحچيچة…"
الرد: "وچتها… هنخلص عليه."مهنرحموش
رسالة وصلت لجاسر
"اللي چتل أمك… مش بس ممدوح ولا حمدان…"وحديهم في ليهم يد خافيه بتحركهم
"اسأل عن… اللي كان شاهد وسكت."
جاسر وقف فجأة…
وعينه اتحولت لنار صافية.
قال بصوت غضبان تقيل:
"والله… لأكشفكم واحد واحد ياكلاب… ولو كانتو مين."
نهاية الفصل الثالث عشر
الحرب بقت أكبر…
العدو بقى أكتر…
والحقيقة… لسه مستخبية

•تابع الفصل التالي "رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد " اضغط على اسم الرواية

تعليقات