رواية تحت شعار العشق الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمد شعبان

 رواية تحت شعار العشق الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمد شعبان


وعد الاسبوعين على الأحداث دى يحيي سافر شرم الشيخ عشان يحضر مؤتمر لرجال الأعمال ويخلص كذا صفقة خاصة بشركة طول فترة دى بيشغل نفسه بشغل علشان يقدر يخرجها من دماغه وميفكرش فيها بس مهما عمل مش بتروح من باله .....اما كاميليا من ساعة ماسافر يحيي وهى حاسة ان فى حاجة ناقصها بالرغم من وجود صفاء وصباح جنبها وحتى جاسر بدأ يقرب منها فى فترة دى وبقوا اصحاب بس بردو فى حاجة ناقصة حست أن وجوده فارق معاها خناقتهم مع بعض كانت بتكمل يومها.......وكمان كانت بتفكر فيه اول مرة تفكر فيه بشكل دا و ولاقت نفسها كل يوم متنسية رجوعه مش فاهمة اى إللى بيحصلها حاولت تكبر دماغها وتقول لنفسها ماتنسيش اللى عمله معاكى وادعى أنه ياريته مايرجع تانى وترتاحي منه.....مين متنسيش يحيي سجان بتاعك محدش بيفكر سجانه ولا بيستناه يا كاميليا

****************بقلمى_سلمى_محمد_شعبان

فى أحد الأيام بفيلا النميرى ساعة 9 بليل

دخل يحيي فيلا واسال عن جده و واحد من الخدم قاله أنه موجود فى مكتبه.......ودخل يحيي مكتب صبري لاقى قاعد على كنبة بيقرا كتاب واقرب منه وباس ايديه و حضنه

صبرى:حمد الله على سلامة

يحيي بابتسامة:الله يسلمك يا جدى وحشانى والله

صبرى:لو كنت وحشاك زى ما بتقول كنت كلمتنى طول فترة دى

يحيي قعد جنبه وباس رأسه :معلش بس كان ورايا شغل كتير متزعلش منى دا انت جدو حبيب هو انا ليا مين غيرك يا ابو قلب كبير انت

صبرى: ههههههه حبيبك ماشى يا....

وفجاة الباب مكتب خبط

صبرى:ادخل

دخل جاسر ويحيي اول ماشافه وشه اتقلب و ادايق

جاسر: مساء الخير يا صبرى بيه

صبري : مساء النور يا جاسر خير فى حاجة

جاسر : بصراحة كنت عايز اطلب من حضرتك طلب وياريت متكسفنيش

صبرى:اتفضل يا جاسر

يحيي بضيق من وجود جاسر:تصبح على خير ياجدى أنا طالع انام

صبرى : وانت من اهله

يحيي وهو خارج من مكتب سمع اخر حاجة كان يتوقعها و خليته يرجع لمكتب تانى ويوقف قدام جاسر

يحيي بهدوء مخيف : سمعانى كدا تانى انت عايز اى

جاسر: اتجوز كاميليا

يحيي حك ذقنه:اممم تجوزها

جاسر:اى.........

مقدرش جاسر يكمل جملته بسبب بوكس قوي من يحيي خلها يوقع على الأرض

يحيي بغضب:عايز تجوزها يا روح امك

جاسر بخضة:فى اى يا يحيي بيه هو انا اقولت حاجة غلط

يحيي: غلط دا انت كلامك كله غلط فى غلط

جاسر:غلط اى يا يحيي بيه انا عايز اتجوزها على سنة الله ورسوله ابقى كدا غلطت

يحيي بغيظ وغيرة اكتر: لا يا روح امك انت ماغلطتش وانا كمان مش هبقى غلط لما اخلص عليك دلوقتي .

يحيي ماسكه من هدومه بيضربه بقوة وغضب وشراسة وغيرة وبيتشمه بالسوء شتايم وكل إللى فى فيلا اتجمعوا عند مكتب اول ما سمعوا صوت زعيق يحيي وكلهم واقفين مصدومين من حالة غضب اللى يحيي فيها ومن ضمنهم كاميليا اللى شهقت لما شافت يحيي بيضرب جاسر بطريقة وحشية صبرى و حازم يبعدوا يحيي عن جاسر اللى اغمى عليه من كتر ضرب.

صبرى ماسكه من كتفه وبيهز بغضب:ايه انت خلاص اتجنن عاملك ايه علشان تعمل فيه كدا

يحيي بعصيبة : انت ماسمعتش هو قال اى

صبرى ببرود : سمعت وهو ماغلطش.

يحيي بزعيق : انت كمان هتقول مغلطش ايه انتوا عايزين تجننونى مغلطش ازاى.....البيه يجى يطلب ايدي مراتى عايز يتجوز كاميليا بيقى ازاى ماغلطش هاااااا

صبرى بصدمة مصطنع:مراتك

يحيي:اه مراتى وعلى سنة الله ورسوله وايه كلب يفكر بس بيصلها اقسم بالله لهكون دفنه حي......شاور لحازم وكمل بامر : خد كلب دا وارميه بره وماشوف خياله تانى مفهوم

حازم : مفهوم

يحيي راح عند كاميليا إللى واقفة مصدومة من إللى عمله واعترفه بجوازهم قدامهم........وفى دماغها الف سوال واهمهم ليه بيعمل كده لو فعلا بيكرهنى ليه بيغير عليا وبيدايق لو لاقى حد اقرب منى ليه يضرب جاسر بطريقة الوحشية دى ليه طالما انا مش فارقة معاه ولا فى دماغه........خرجت من دوامة تفكيرها لما يحيي ماسكها من ايديها بقوة لدرجة انها حست ان صوابعها هتكسر وسحبها وراءه

كاميليا:اه ياعم براحة ايدي هتكسر

يحيي مردش عليها وفضل سحبها وراءه على السلم ومش هموا انها كانت هتوقع اكتر من مرة لحد ما وصل اوضته فتح الباب زقها لجوا ودخل وراءها واقفل الباب وراءه بقوة

كاميليا بغيظ : انت ازاى تسحبتنى وراك كده زى البهيمة يا حيوان

يحيي مردش عليها وبيصلها بنظرات مرعبة وبدأ يقلع جاكته ورمه وشمر دراعات قميصه وخلع كرافته لفها على ايديه وبيقرب منها وهى بترجع لوراء

كاميليا فى سرها:يا نهار اسود هو بيصيلى كده ربنا يستر شكله كده هيموتنى.......اجمدى كده يا كاميليا ومتخافيش مستحيل يجرى أنه يعملك حاجة اصلا.........وكملت بغضب:انت أطرش مترد علي.....

وفجأة يحيي ماسكها من رقبتها وزقها على الحيطة إللى وراءها

يحيي بزعيق وعصيبة :اخرسى بقا انتى اى راديو مش بطلى رغي كل مرة انتى بتكلمى وانا بسكتلك بس خلاص انتى زوتيها اوى كنت فاكر لما اخليكى تشغلى هنا خدامة هكسرك بس انتى حبتى الموضوع واتصحبتى على شغالين هنا لا وكمان خليت واحد زى كلب دا يجى يوقف قدامى بكل بجحة ويطلب ايديكى

كاميليا باستفزاز وبرود :وانت مالك معصب نفسك كده ليه هاا كان ممكن تحل الموضوع بهدوء بدل من شو إللى عملته تحت دا.......بس عارف طيبعى واحد لما بيغير بيعمل اكتر كدا ولا اى يا يحيي

يحيي اتعصب اكتر بسبب ردها مستفز وضغط على رقبتها جامد لدرجة حست انها بتخنق.

يحيي:اغير ههههههه وعليكى انتى ههههههه لا يا حلوة.......مش بغير بس ماحبش حد يقرب من حاجة تخصني واللى يقرب منها اعصره تحت جزمتى وانتى تخصنى زيك زى ساعة دى ماشى يا بتاعة انتى ومتفكريش نفسك حاجة مهمة علشان انتى ماتسويش اصلا يا حيلة امك.

يحيي بعد ايدو على رقبتها وطلع من اوضة........كاميليا اول مابعد عنها فضلت تكح وبتحاول تاخد نفسها وبعد شوية يحيي رجع فى ايديه حبل وكاميليا لسه هتكلم لاقته ربط كرافته على بوقها و شالها على كتفه وهى بتضرب فيه بايديها ورجليها وحطتها على كرسى و ثبت ايديها وبعدها رجليها وربطتهم فى كرسى

يحيي برود: ودا اول عقاب ليكى يا كوكى استعدى بقا لايامك سودة إللى جاية معايا هخليكى تكرهي اليوم اللى شوفتنى فيه يلا تصبحى على خير يا حيلة امك ونامي كويس مع انى اشك هههههههههه

وراح يحيي يغير هدومه ولبس بنطلون بيجامة بس وسأل صدره عاريا ونام على سريره وهو بيصلها باستمتاع وهو شايفها بتحاول تفك نفسها مش عارفة وطفاء النور ونام براحة وهو عارف انها هتقضي ليلتها فى وجع......كاميليا يأست أنها هتقدر تفك نفسها بتص بغيظ وكره ليحيى اللى نايم مرتاح وهى مربوطة بكرسي

كاميليا بتوعد : نام نامت عليك حيطة يا شيخ انا تسبني كدا وتخمد ماشى يا يحيي وحيات ابويا لادفعك تمن اللى عملته فيا انهاردة اصبر عليا ايما وريتك مابقش انا كاميليا بنت سيف

*********بقلم_سلمى_محمد_شعبان

بعد منتصف الليل فى مكتب صبرى

صبري قاعد على مكتبه وبيمضى شيك

صبري :خد دى مكافأة على شغلك وتعويض إللى حصل فى وشك

جاسر اخد من شيك: من ايدى مانعدمها ربنا يخليك لينا ياباشا وبعدين دى حاجة بسيطة يا باشا انت لو عايز رقبتى هقدمهلك ليك

صبرى:عارف يا جاسر اومال انا اختارك ليه

جاسر:صبرى بيه هو انا مش هرجع اشتغل هنا معاك

صبرى:لا هتفضل شاغل معايا بس مش هنا انت هتشتغل فى الحراسة فرع من فروع شركة

جاسر:امرك يا صبرى بيه لو عوزتنى فى اى وقت هتلاقينى فى ثوانى عندك.

صبرى: تمام تقدر تمشي

جاسر:تصبح على خير

صبرى:وانت من اهله

بعد ما خرج جاسر رجع صبرى بضهره على كرسى وبيفتكر خطته مع جاسر انه يقرب من كاميليا لحد ما يبقوا اصحاب علشان بيان انه فى فترة إللى بقوا اصحاب فيها هو حبها واتفق معاه ان يجى يطلب ايديها منه قدام يحيي علشان يشوف رد فعله ويتاكد أن يحيي فعلا بيحبها وغيرته عليها دى اكبر دليل.

صبرى وهو يبتسم بانتصار : دى بس بداية يا حفيدى وانا وراءك وزمن طويل هنشوف مين فى اخر هيغلب تاني انتقامك منها ولا عشقك ليها .

•تابع الفصل التالي "رواية تحت شعار العشق" اضغط على اسم الرواية

تعليقات