رواية لأجلها الفصل الثامن والستون 68 - بقلم أمل نصر "بنت الجنوب"

  رواية لأجلها الفصل الثامن والستون 68 - بقلم أمل نصر "بنت الجنوب" 

لم يتركها إلا لتنام على فراشها بجواره.
تقدم يخطو نحو المنزل الذي كان مفتوحاً من الأساس، وما هي إلا لحظات حتى خرج راكضاً يصدح صوته منادياً الاثنين بعصبية:
— "إنت يا زفت يا معاذ! بت يا ليلى! تعالوا هنا بسرعة!!"

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية لأجلها دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة 

 •تابع الفصل التالي "رواية لأجلها" اضغط على اسم الرواية 

تعليقات