رواية سوء تفاهم شقلب حياتي الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
مازن سايق العربيه ومتعصب جامد وعمال يضرب علي محرك العربيه بالجامد وبعصبيه.. كلكم خاينين، ليه بس كدا يارب يعني لم ابدا اعجب بحد يطلع بيحب . وبيبص لاقي تلفونه بيرن للمره العشرين بيبص لقها بوسي
مازن: ااي يابوسي
بوسي بمياصه: انت فين ياميزو
مازن: جيلكم الشقه
بوسي بفرحه: بجد طيب انا هجهز المشاريب عقبال متيجي
مازن: ماشي وقفل السكه وغير اتجه.
فار الدم في عروق مازن، غادر المنزل بغضب متوجهاً لشقة "بوسي" ليهرب من نيران غيرته وسط الخمر والسهر.
صباح خلصت مكالمتها ودخلت جو
صباح: اي ده هم راحو فين.
رحاب: مشي.
صباح: اممم طيب انا هروح اطلع اذاكر شوي وانام.
رحاب: ماشي وانتي يا اسراء مش هتطلعي تذاكري معاها.
اسراء : لا ياخالتوا انا زهقانه ومش عايزه اذاكر هروح اطلع اقعد في الجنينه شوي
رحاب: ماشي ياحبيبتي
***********************
تاني يوم صباح حضرت المحاضرات وعماله تتلفت ودور علي مازن بس مش لاقي
اسراء بغمزه: بدوري علي مين يامزه.
صباح بتلعثم في الكلام: ها ل. لا مش بدور علي حد.
اسراء بشك: امم متاكده
صباح: اه تعالي نروح نقعد في الكافتيريا شوي.
اسراء بستغراب: ايه احنا خلصنا محاضراتنا يلا نروح.
صباح: اممم لا حابه اروح اقعد فيها شوي يلا.
اسراء : طيب يلا
"صباح مشت وعماله تدعي انها تشوفه ومش عارفه ليه حابه تشوفه "
صباح دخلت الكافتيريا وعماله تدور عليه بعينها مش لاقي خالص
اسراء بشك: صباح مالك عماله تدوري علي مين، في اي.
صباح: ها لا مافيش حاجه بصي يلا نمشي
اسراء بستغراب: اممم يلا.
*********************
في شقه بوسي كل واحد نايم في مكان مازن بدا يفوق وماسك دماغه لانها وجعا عشان كتر في الشرب امبارح وفضل يشرب للصبح مسك تلفونه وبيبص في الساعه لاقها 3 االعصر بصدمه ييالهووي ده ابوي تلاقي رن لم قال يابس وبيبص في سجل المكالمات لاقي ابوه رانن عليه يجي خمسين مره قام جري علي الحمام غسل وشه عشان يفوق ومسك التلفون ورن علي ابوه
طارق بعصبيه: انت فين يازفت عمال ارن عليك من امبارح مش بترد ليه، ونايم فين من امبارح.
مازن: كنت بايت عند واحد صحبي، ودلوقتي في الكليه.
طارق:اممم ومكنتش بترد ليه عليا.
مازن بتوتر مش عارف يقولوا اي: اصل اصل
وبوسي بدات تفوق وبمياصه: ميزو
طارق بصدمه: انت متاكد انك في الكليه، امال اي الصوت ده.
مازن بتوتر وجري حط ايدو علي بوق بوسي: اه بس ده صوت بنت بتنادم علي حد.
طارق بشك... اممم ماشي تعالالي الشركه طيب عشان عايزك
مازن: حاضر سلام
طارق: سلام
مازن: يخربيتك كنتي هتفضحيني وجري علي الحمام ياخد دش ويغير عشان يروح لابوه.
ووصل في نفس الوقت اللي صباح ونسمه وصولوا فيه البنك
صباح ومازن فضلوا باصين لبعض وساكتين
اسراء بستغراب: في اي انتو واقفين ليه كدا
صباح بكسوف: ها لا ولا حاجه يلا ندخل.
مازن بيعنف نفسه بعد ما مشوا وضرب بايدو علي قلبه: متتلم بقا وبطل دق طلعت بتحب واحد اتلم بقا وضخ دم بس خلينا حلوين. وخد نفس طويل ودخل ورهم.
في المكتب
مازن وصباح واسراء وطارق ومحمد قاعدين
مازن بص لصباح بستغراب وتنهد وبدا يتكلم: بابا في اي انتو جايبنا ليه
طارق: بصوا انتو التلاته في تجاره انجليزي واحنا محتاجين حد يشتغل معانا اليومين دول
صباح: بس ياعمو احنا لسه مخلصناش دراسه لسه في رابعه.
طارق:. عارف ياحبيبتي بس هتشتغلوا الاسبوع ده بس.
مازن: بس هنيجي كيف وفي محاضرات.
محمد: متقلقوش هو اسبوع بس لحد ما الزفت مروان يجي.
صباح: بابا لو سمحت متشتمش عليه الاه هو عمل اي دلوقتي مهو مسافر شغال هناك هو قاعد يعني.
مازن قاعد وبيغلي من الغيره انها بدافع عنه
محمد: ياختي اتلهي انتي وهو صدق اللي قال المصايب بتتحدف علي بعض.
صباح: بقا كدا ماشي يابابا
مازن بعصبيه من غيرتوا: بس بقا وانتي بطلي هبل خلينا نخلص.
صباح بصدمه: هبلي.
مازن بعصبيه: اه وكمان قله ادب انك تدافعي عن شخص بكل سهوله كدا قدام ابوكي.
صباح بعصبيه: لا دانت شكلك اتجننت ومش عارف بتقول اي.
طارق بعصبيه: بسسسس انتو الاتنين اي هتتخانقوا واحنا قاعدين
صباح: يعني انت مش شايفه بيقول اي ياعمو
طارق بعصبيه: مازن اي اللي انت قولت ليها دلوقتي ده متتلم في كلامك.
مازن نفخ بضيق: اوفففف المهم هنبدا شغل ايمتا عشان مش ناقص وجع دماغ
طارق علي تصرفات ابنه الطايشه اللي مش قادر عليه: بكرا
مازن: اممم تمام سلام وسابهم وطلع من المكتب بسرعه قبل محد يتكلم تاني
طارق قعد وحط ايدو بين راسه وبياس: صبرني يارب
صباح: عمو اهدي.
طارق بحزن: تعبت من تصرفاته ياصباح ومش عارف هيعقل ايمتا بقا.
صباح: ادعيلوا وان شاءلله ربنا هيهدي المهم انا ماشيه يابابا انا واسراء
محمد: ماشي ياحبيبتي.
مازن سايق العربيه بسرعه خالص وسرحان فيها: يارب كفايه بقا لا كفايه بقا اكيد اصلا انا محبتهاش دانا مشوفتهاش غير يومين بس، لا مش معقول اكون حبيتها من اول نظره مستحيل، استغفر الله العظيم يارب. وهو سايق ومش واخد باله بيبص لاقي عربيه كبيره وفجأة، صرخ مازن بأعلى صوته: "آآآآآآآآآه!
انحرفت سيارة مازن عن الطريق بعدما حاول تفادي الشاحنة الضخمة، ليرتطم بقوة بشجرة على جانب الطريق. ساد الصمت التام، ولم يعد يُسمع إلا صوت محرك السيارة المحطم ودخان يتصاعد منها.
في الشركة
كانت صباح تشعر بنغزة في قلبها، والقلق ينهش روحها دون سبب واضح.
طارق (بقلق): عمال ارن علي مازن بس مش بيرد على تليفونه، وقلبي مش مطمن يا محمد.
محمد: اهدا يا طارق، تلاقيه بس متعصب وسايق العربيه ومش عارف يرد ، شوية وهيروق.
طارق :مش عارف بس مش مطمن حاسس ان في حاجه .
فجأة، رن تلفون طارق برقم مازن ، لكن مكنش مازن،
طارق :الو اي يامازن
رد أحد رجال الشرطة:
"صاحب الموبايل ده عمل حادثة كبيرة ونقلناه مستشفى الجامعة.."
وقع التلفون من ايد طارق
صباح بصدمه قربت هي ومحمد واسراء من طارق
صباح :عمو طارق في اي
طارق وهن لسه مصدوم :مازن عمل حدثه
صرخت صباح بعفوية: "مازن!" وركض الجميع نحو المستشفى.
أمام غرفة العمليات، كان طارق ينهار من الحزن والخوف علي ابنه ، ومحمد يحاول تهدئته، أما صباح فكانت تقف في الزاوية، والدموع تتساقط من عينيها . كانت تعنف نفسها لانه ممكن يكون عمل حدثه بسببها: "ليه اتخانقت معاه؟ ليه ضايقته؟ يا رب قومه بالسلامة."
خرج الطبيب بعد ساعات طويلة، فكلم جرو عليه :
طارق بالهفه :ها يادكتور ابني عامل اي طمني .
الطبيب: "الحمد لله، قدرنا نسيطر على النزيف، بس عنده كسر في الإيد وارتجاج بسيط.. لازم يفضل تحت الملاحظة."
صباح بلهفه: طيب نقدر نشوفه
الطبيب :ممكن بس شوي كدا، وواحد بس اللي يدخل يشوفه .
محمد :تمام يادكتور، شكرا لحضرتك.
بعد مرور ساعتين سمع الدكتور بشخص واحد بس اللي يدخل ، طارق قام عشان يدخل يشوفه مازن بس لاحظ نظره رجاء من صباح بأنها تدخل هي
صباح:عمو ممكن ادخل انا ارجوك
طارق :فهم اللي في قلبها فهز راسه بانه موافق.
دخلت صباح الغرفة بخطوات مترددة، كان هدوء المكان مرعباً، لا يقطعه إلا صوت الأجهزة المنتظم. رأت "مازن" ممدداً، وجهه شاحب، ويده اليسرى محاطة بالجبس الأبيض. شعرت بطعنة في قلبها، اقتربت منه حتى وقفت بجانب رأسه، ولم تتمكّن من منع شهقة مكتومة من الخروج.
صباح بهمس :مازن ،قوم عشان خاطري ،أنا آسفه اني السبب لاني انا اللي عصبتك قبل ما تطلع .
مازن بدا يفتح عيونه ببطء وبصوت متعب :انا فين ؟صباح ؟انتي بتعيطي ليه ؟
صباح وهي بتمسع دموعها وبتحاول تبتسم :حمدالله علي سلامتك يامازن ،انت عملت حدثه بس الحمد لله قدر الله ما شاء فعل .
تذكر مازن كل شيء؛ الغيرة، مشاجرته معها، الشاحنة الكبيرة، والصرخة الأخيرة. حاول الاعتدال لكن الألم منعه، فتأوه بوجع صباح جرت عليه بلهفه
صباح (وهي بتسند وقريبه منه ):مالك ؟اي واجعك ؟طمني عليك .
بس مازن كان في كون اخر من قربها ليه وسرح في عيونها تاني صباح لاحظه سرحانه وخدت بالها من قربها ليه فتحرجت وجت بتعد مازن مسكها بي ايدو السليمه
مازن :اي خايفه عليا .
صباح (بكسوف واحراج من قربها ليه ومسكته ليها):مازن سيبني حد يدخل
مازن :قوليلي الاول خفتي عليا بجد ؟ والدموع اللي في عينك دي بجد عشاني ؟
صباح :مازن ارجوك سيبني وفي نفس الوقت الدكتور دخل فراح مازن سايب صباح بسرعه وهي بعدت عنه من الاحراج ،
الدكتور بدا يكشف علي مازن ويفحصه
الدكتور:لا الحمدلله مافيش اي خطر هو بس دراعه هياخد فتره في الجبس، الف سلامه عليك.
مازن :الله يسلمك يادكتور ،طيب هو انا كدا ممكن اخرج ايمتا عشان مش بحب المستشفيات وكدا ؟
الدكتور:ممكن بكرا
مازن :تمام شكرا
الدكتور:العفو بعد اذنكم
الدكتور طلع بلغهم انه بقا كويس فا كلهم دخلوا لمازن
طارق بلهفه :طمني عليك عامل إيه يابني
مازن:الحمدالله بخير يابابا وبص علي صباح اللي واقفة بعيد وساكته
اسراء سلمت علي مازن واستأذنت منهم انها تمشي هي وصباح ووافق ومشي هم الاتنين
تاني يوم
صباح صحت الصبح بدري جهزت فطار لمازن وغلست علي اسراء واجبرتها انها تقوم وتيجي تروح معاها عند مازن المستشفي
في المستشفى
اسراء:ربنا يصبرني عليكي لحد مفهم دماغك دي فيها اي ؟
صباح بهزار :بولغه ياروحي ههههههه
اسراء :يصبرني عليكي العشرين تلاتين سنه الجاين
صباح بضحك :ههههه يارب وخبطه علي اوضه مازن وطارق سمح ليهم بالدخول
صباح :صباح الخير، ازيك ياعمو !
طارق: صباح النور، الحمدالله بخير ياحبيبتي.
صباح وجهت كلمها لمازن :عامل اي دلوقتي يامازن ؟
مازن بتردد ونظره فيها غموض :الحمدالله بخير
صباح بتوتر من نظرته :يارب دايما يلا عشان تفطر وتاخد العلاج انا جبتلكم فطار .
طارق:تسلمي ياحبيبتي تعبتي نفسك ،وفاء رحت تجيبه !
صباح :ولا تعب ولا حاجه ياعمو يلا بس عشان تفطر .
صباح طلعت الاكل وجت تعطي لمازن عشان يفطر بس مازن استقصد انه يحرجها
مازن :اكليني طيب انا دراعي مكسور !!
صباح بحراج :ها ،بس ايدك التانيه مفهاش حاجه !
مازن :دي ايدي الشمال ،ومحدش بياكل با ايدو الشمال !
طارق :انا اكلك يابني تعال .
مازن :لا يابابا كل انت انت تعبان صباح هتساعدني مش كدا يا صباح .
صباح بتوتر:ها ،اه انا هساعدا ياعمو .
صباح بدات تاكل مازن ومازن استقصد يمسك ايدها وهي بتاكله في تلك اللحظة، فتحت بوسي الباب فجأة ووجدت مازن يمسك يد صباح، فصرخت بغل:
• "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ أنتي بتعملي إيه يا بت أنتي مع خطيبي؟!"
•تابع الفصل التالي "رواية سوء تفاهم شقلب حياتي" اضغط على اسم الرواية