رواية اختر لونك الفصل الثاني 2 - بقلم ايه شاكر

 رواية اختر لونك الفصل الثاني 2 - بقلم ايه شاكر

ظهر قدامي خطيبي السابق وكان معاه والدته اللي بصتلي من فوق لتحت وجت ناحيتي...
نظراتها الحاده وابتسامتها الخبـ.ـيثة خلتني متوقعه هي جايه ناحيتي تعمل ايه...
ارتعشت نظراتي، وبلعت ريقي بارتباك. أشرقت جايه من ورايا وخطيبي السابق وأمه قدامي.
وقبل ما أتحرك خرجت بنت من الأوضه اللي جنب خطيبي السابق مازن ومسكت ايده.
ديرت ظهري بسرعه وبصيت ناحية أشرقت مهما كان هي أهون من الست دي وابنها.
ومن غير كلمه حضنتني أشرقت وعاتبتني بلطف:
- هونت عليكي يا آمنه تقاطعيني الفتره دي كلها؟ وكمان ماتحضريش فرحي!  طيب على فكره إنتي وحشتيني أوي.
أحرجتني بكلامها وذوقها... قلت:
- أنا آسفه يا أشرقت... أنا محرجه منك لأني غلطت في حقك... 
- أنا كمان غلطت لما خيرتك بيني وبين ريحانه... أنا آسفه... إنتي أختي يا آمنه ومحدش بيزعل من أخته... أنا كنت هكلمك بس ربنا قدر إننا نتقابل.
قالتها أشرقت فطبطبت عليها بإيد بتترعش وعقلي سرحان.
كنت مستنيه أسمع صوت الست اللي بتقرب مني، وفعلًا سمعت صوتها البارد وكأنها بتحاول تستفزني:
- إيه الصدفه الحلوة دي! إزيك يا آمنه؟ اتجوزتي ولا لسه؟ ابني مراته كانت بتكشف هنا، أصلها حامل.
قالت أخر كلمة وهي بتمط كل حرف وكأنها بتعايرني!
حمحمت وخرج صوتي واطي:
- مبروك.
سابتني أشرقت ومشيت لما شاورلها جوزها... كانت خايفه على أخوها وراحت تسأل عنه..
لكن ريحانه كانت متابعاني.
وتلقائي بصيت ناحية مازن، فبصلي بنظره سريعه ونزل عينه.
كان مفهمني إنه بيحبني.. حاول معايا كتير إني أرجعله، بس أنا كنت عنيده... قولتله مش مرتاحه... أنا اللي سيبته خلاص بقا زعلانه ليه!!
بصيت لـ والدته لما قالت بفظاظه:
- طمنيني عليكي اتجوزتي؟
وضحكت بسخرية وكملت:
- ولا مين بقا هيرضى بيكي بعد ابني. دا إحنا فركشنا معاكي من هنا وهو اتجوز بنت خالته بعدها بأسبوع…
ناداها مازن، فشاورتلي باستفزاز وهي بتقول:
- سلام هروح لابني ومراته.
ومشيت بسرعه من قدامي قبل ما أرد عليها.
مجرد ما خرجوا...
قعدت على الكرسي ودموعي نزلت.
مش عارفه كنت بعيط ليه! بس حسيت إني عايزه أعيط...
قعدت ريحانه جنبي، قالت:  
- احمدي ربنا إنك متجوزتيهوش، واضح أوي إنه مينفعش ليكي.
- مش بعيط عشانه يا ريحانه!
قلتها بدموع، ومسحتها بسرعه لما شوفت أشرقت بتقرب مني مره تانيه...
حاسه إن علاقتي معاها مش هترجع زي الأول... الظاهر إني شخص سيء جدًا ومينفعش يكون عندي أصحاب.
مر الوقت..
وقفنا فترة طويله مستنين نطمن على ماجد اللي بيعملوله أشعه وتحاليل.
أشرقت كانت ماسكه ايدي وكأنها خايفه إني أهرب...
كانت دائمًا تقولي: " أنا بتطمن بوجودك جنبي.. مليش اخوات بنات وانتي أختي"
زعلانه من نفسي لأني خذلتها.
مكنتش عارفه أفرح اننا اتصالحنا ولا أخاف تفتح معايا القديم وتعاتبني وتفتح جـ.ـرح بحاول أنساه ومش عارفه هبررلها ازاي اللي قولته.
قضيت اليوم معاهم في المستشفى.
لحد ما اتطمنا على ماجد، وكان عنده كسر في دراعه ورجله. وكدمات ورضوض كتير في جسمه... كان متبهدل.
خطيبته رحاب وصلت وكانت بتعيط ومنهاره، بتقول:
- أنا السبب!!
حضنتها أشرقت... فبعدت عنهم شويه.
لما هديت رحاب جابتها أشرقت سلمت عليا، وكنت عارفاها؛ بنت من البلد بس مش شبه ماجد! استغربت إنه خطبها...
بعد فتره طويله...
خرجت من المستشفى بعد ما اتطمنت إن ماجد حالته مستقرة.
رجعت البيت...
كنت عايزه أنعزل وأكون لوحدي عشان أعيط.
كان جوايا مشاعر كتير أوي مش هتهدى إلا لما أكتب قصة رعب أطلع فيها طاقتي.
عملت كوباية قهوه ودخلت أوضتي أكتب قصة جديده...
قعدت على سريري...
بصيت للعبة الأونو اللي على المكتب...
اشتريتها مؤخرًا عشان كانت بتفكرني بأشرقت، وكنت بلعبها دائماً مع أختي «أمل» الأصغر مني بتلت سنين وأخويا الأصغر «آدم» بـ خمس سنين.
بصيت للعبه مره تانيه كنت حاسه إن ورقها غريب..
ساعات بشوف الورقه بتنور ولما ببصلها بتركيز مش بيحصل حاجه! الظاهر إني بقي يتهيألي حاجات غريبه من يوم ما بدأت أكتب روايات وقصص رعب.
مسكت القلم وقعدت أفكر شويه في اسم القصه وبعدين كتبت: قصة جديدة بعنوان: "اختر لونك"
مكنتش لاقيه كلام في دماغي أكتبه...
فبصيت قدامي وأنا بفكر وفجأة... أوراق الأونو طارت ووقعت على الأرض.
فصرخت... سيبت القلم وخرجت من الأوضه أجري وأنا بنادي أمي وأختي وأخويا.
خرجت أمي من المطبخ بتقول بخضه:
- في اي يا آمنه؟ مالك؟!
قلت بارتباك:
- الأونو، الورق الـ... 
وبلعت ريقي ومعاه كلامي...
قفلت أختي كتابها واتجهت ناحيتي وهي بتقول بقلق:
- هو في اي؟
- مفيش... 
وكالعادة التزمت الصمت وقررت أدخل أوضتي وأسكت، يمكن بيتهيألي زي ما بقى بيتهيألي حاجات كتير. 
بصيت للعبة لقيت الشباك كان مفتوح والهوا طيرها، فاتأكدت أنها تهيؤات كالمعتاد...
ومن هنا جاتلي فكرة قصة رعب وبدأت أكتبها.
وفجأة اتفتحت البلكونه مره واحده بطريقة مرعبه، فاتخضيت ورميت الموبايل من ايدي.
حاسه إني محتاجه أبطل أكتب رعب والا هتلبس… الرعب دا ليه ناسه وأنا شكلي مش منهم.
وقررت أنام... قلت أذكار النوم عشان كل خليه في جسمي بتترعش من الخوف. 
وشغلت قرآن جنبي ونمت.
استغفروا.
بقلم: ايــــــه شــــاكر
                       ــــــــــــــــــــــ
                         «ماجد»
- آآ… أمجد، هو مين اللي كان في المستشفى؟
- سألتني السؤال دا كام مره يا ماجد وجاوبتك!
قالها أخويا بضيق...
مر أربع أيام من يوم الحـ.ـادث والنهارده خرجت من المستشفى...
سكتّ وبصيت لرجلي اللي في الجبس وايدي! مش عارف حصلي كدا ازاي! لكن لعله خير.
دخل زوج أختي «يعقوب» يطمن عليا، فسألته بصوت واطي:
- هو مين اللي وداني المستشفى يا يعقوب؟!
- أيوب صاحبي ومراته.
- يـ... يعني مكنش معاهم حد؟
- كان معاهم ابنهم الصغير؛ يوسف... عقبال ما تشيل عيالك.
تنهدت بقلة حيلة وقلت:
- طيب.
محدش جاب سيرة آمنه، كان نفسي أسأل عنها بس لساني مطاوعنيش. 
مفيش غير أختي أشرقت اللي بتهتم بالتفاصيل زي كل الستات، ولو كانت آمنه جت فهي أكيد هتقولي
وزي ما توقعت...
دخلت أشرقت شايله طبق فاكهه، وقعدت جنبي تأكلني، فسألتها مره تانيه:
- هو أنا روحت المستشفى ازاي يا شوشو؟
- آمنه هي اللي شافتك وعرفتك و....
وكملت الحكايه بتفاصيلها والإبتسامة مش بتفارقني وقلبي بيرقص ورا ضلوعي... يعني آمنه كانت موجوده!
سرحت وأنا بتخيل اللي حصل وفوقت من سرحاني لما يعقوب غمز لأشرقت بعينه...
بدلت نظري بينهم هو بيبتسملها وهي بتبتسم، فقلتله بانفعال خلاهم يتخضوا:
- هو في ايه! بتغمز لأختي! وقليلة الحيا بتبتسملك!
قال يعقوب:
- في ايه يا ماجد دي مراتي؟!
- يعني ايه مراتك يعني! طالما في بيتنا تلزم حدودك يا عم.
خبط على كتفي جامد وقال بضيق مصطنع:
- حمد الله على السلامه يا ماجد... حمد لله على السلامه يا غالي..
ضحكت وأنا بفتكر لما كنت مزهقهم وهما مخطوبين.. دا أنا ربنا يسترها معايا ومحدش يطلع عليا اللي كنت بعمله معاهم.
قاطعنا صوت أدهم أخويا الكبير:
- خطيبتك وأهلها بره يا ماجد، عاوزين يتطمنوا عليك.
اختفت ابتسامتي لما افتكرت رحاب!
ديرت وشي الناحية التانيه، فقالت أشرقت بفضول:
- انتوا متحٰانقين ولا ايه!؟
زفرت وقلت:
- قولوا إني نايم وخلاص.
وطبعًا محدش وافقني ودخلوا أهل رحاب اتطمنوا عليا ومشيوا... وهي قعدت ساكته ومبصتش ناحيتي، كنت مستغربها!
مر إسبوعين وأنا في الجبس.
جت رحاب لوحدها تزورني...
وكانت أشرقت قاعده معانا لأن يعقوب جوزها سافر فترة.
رحاب كان باين عليها إنها مطفيه..
مش هي دي البنت اللي عرفتها..
وبعد ما سألتني على أحوالي.
حطت قدامي علبة دهب وقالت:
- أنا اللي بسيبك يا ماجد، وياريت تحاول تخلص الموضوع من غير ما يأثر على أختي وأخوك.
اتعدلت في قعدتي وارتبكت:
- إي دا يا رحاب؟ هو أنا عملت ايه؟
سكتت لحظه وقالت:
- إنت معملتش حاجه، أنا اللي عملت وأنا اللي غلطانه... 
- طيب فهميني.
سكتت شويه وهي باصه لإيديها وبتفركها، وبصتلي وقالت:
- مش مرتاحه... معرفتش أحبك، أرجوك اعفيني من الشرح والتوضيح، أنا مبقتش مرتاحه...
قالتها واتشنج بوقها وبكيت.
حاولت أواسيها لكن كنت خايف ترجع في قرارها، فقلت:
- خلاص متعيطيش وبراحتك يا رحاب... احنا اخوات من غير أي حاجه، ربنا يرزقك باللي أحسن مني.
- ويرزقك يا أمجد.
- أمجد!
اتلغبطت في اسمي تاني، فبصيت الناحيه التانيه ومعلقتش... بدأت أحس إنها بتحب أمجد وحاولت تحبني معرفتش! لكن مش هظـ.ـلمها يمكن بيتهيألي...
قلبي كان فرحان وبيرقص وكأني كنت في سجن وأخيرًا أُطلق سراحي.
وبعد ما مشيت رحاب، ابتسمت وأنا بقول:
- الحمد لله يارب، الحمد لله.
دخلت أشرقت فشافت علبة الدهب، قالت باستغراب:
- اي دا يا ماجد؟! 
معرفتش أتحكم في ابتسامتي وصوتي الفرحان:
- رحاب فسخت خطوبتنا.
- إيه الابتسامه اللي على وشك دي؟! للدرجه دي!!
- بصراحه مكنتش مرتاح، وكويس أنها جت منها.
- ربنا يرزقك بالزوجه اللي تريحك ويرزقها بالزوج اللي يريحها.
قالتها وبدأت تنضف الأوضه، كنت عايز أسألها عن آمنه، لكنها سبقتني وقالت:
- آمنه هتيجي البلد النهارده، هتحضر خطوبة بنت عمها. وهتيجي تقعد معايا شويه هنا.
حاولت أمسح ابتسامتي وأتحكم في فرحتي.
سكتت شويه، وقلت:
- احم، هو إنتي متعرفيش هي سابت مازن ليه؟
هزت أشرقت راسها بالنفي:
- معرفش عنها أي حاجه من أربع شهور، كنا متحٰانقين بس اتصالحنا.
- امممم طيب حاولي كده تعرفي منها.
بصتلي وهي مضيفه عينيها بشكل، وقربت مني:
- وإنت مهتم بالموضوع ليه؟!
هزيت كتافي:
- فضول.
رفعت أشرقت حاجب:
- ولا عشان مش بتحب مازن وعايز تعرف عنه.
هزيت راسي لتحت:
- تصدقي ممكن برده عشان كده.
قالت ببرود:
- تمام، وأنا مليش دعوه ولا هسألها أصلًا.
وخرجت أشرقت من الأوضه...
فابتسمت وقمت وأنا بتنطط على رجل واحده عشان أظبط نفسي وأسرح شعري… آمنه جايه عندنا! يا للفرحه!
قعدت منتظرها بفارغ الصبر لحد ما وصلت، وسمعت صوتها فخرجت من الأوضه وتظاهرت كأني رايح المطبخ أشرب وقال إيه اتفاجئت انها موجوده، قلت:
- أهلًا.. ازيك يا أمنه؟ أخبارك اي؟
- الحمد لله، إنت أخبارك ايه دلوقتي؟ آآ أنا بسأل أشرقت عنك علطول.
قعدت قصادهم، وجملة "أنا بسأل أشرقت عنك علطول" أثرت فيا فابتسم قلبي قبل شفايفي... قلت:
- دا البلد نورت يا آمنه، ياريت تبقي تنزلي عندنا دايمًا.
- البلد منوره بأهلها.
قالتها وهي بتحرك ايديها بارتباك من غير ما تبصلي...
وبصت آمنه لأشرقت فحسيت إن مش عاجبها قعدتي معاهم، فقمت وأنا بقول:
- طيب أسيبكم بقا.
ودخلت أوضتي...
كنت حاسس بالملل بقالي فتره قاعد في البيت.
مسكت موبايلي بدأت أقلب في الفيس بلا هدف فلقيت خاطره عن قصه بعنوان: "اختر لونك"
اندمجت وبدأت أقرأ وعجبتني فعملت متابعه للكاتب أو الكاتبة مش عارف أحدد لكن اسم البيدج  "عتمة أمان".
وكان واضح جدًا إنه اسم مستعار.
وبعد ما لفيت في الأكونت وقرأت كتير  لفت نظري إن معظم القصص على لسان بنت فخمنت إن الكاتب أنثى.
                      ـــــــــــــــــــ
                           «آمنه»
- في كل مرة تضعني الحياة في زاوية المواجهة، أنسحب في صمتٍ من الباب الخلفي؛ لا لأنني لا أملك القـ.ـوة لأواجه. لكني أحب الوقوف في ركنٍ هادئ حيث لا يُطلب مني إثباتُ شيء لأحد.
أتوارى عن الأعين... ففي التواري حماية لقلبي، وفي الهروب راحة لنفسي بعيدًا عن ضجيج من الأفضل؟ ومن الأقوى؟
كانت خاطره كتبتها امبارح باقتناع، وفاجئني تعليق:
- الباب الخلفي قد يخرجك من أماكن كنت الأجدر بالصدارة فيها، لا لتثبت للناس شيئًا، بل لتثبت لنفسك أنك قادرة على المواجهة. ونصيحتي: لا تجعلي الركن الهادئ سِجـ.ـنًا لكِ. المواجهة ليست دائمًا حـ.ـربًا مع الآخرين، أحيانًا تكون المواجهة هي الطريقة الوحيدة لتعرفي كم أنتِ قوية بحق.
كان تعليق من أكونت ماجد على البوست اللي لسه نشراه...  
اتوترت وقفلت الموبايل بسرعة لما حطت أشرقت العصير قدامي وقعدت. 
- بس بصراحه أنا زعلانه منك يا آمنه، معقول متحضريش فرحي؟ تسيبيني لوحدي في يوم زي ده؟
- أنا كنت جيالك يا أشرقت بس ماما تعبت ونقلناها المستشفى وروحت معاها، كانت فترة صعبه عليا وخصوصا لأني بعدها سيبت مازن واهلي مكانوش مقتنعين.
- وليه سيبتي مازن؟!
ابتسمت بفتور وانا بحكيلها كل اللي حصل واتكلمت معاها كتير.
كنت مفتقده وجود أشرقت وعاجبني إنها اتغيرت للأفضل وبقت عاقله عن الأول، هو الجواز بيغير ولا ايه؟ 
ولما رنت عليا والدتي اضطريت أنزل بسرعه...
دخلت بيت عمي وأنا متوقعه نظراتهم وطريقة كلامهم لأني سيبت خطيبي... كلهم مش مقتنعين وشايفين إني ضيعت عريس مش هيجيلي زيه تاني.
قعدت في جنب وفتحت الموبايل عشان أرد على تعليق ماجد زي ما برد على كل التعليقات ورديت بـ: "عندك حق"
وبسرعه لقيته عمل لايك على التعليق ورنت رساله منه على الخاص، فغمضت عيني بلعت ريقي، وهمست:
- ربنا يستر.
وكان محتوى الرسالة:
"أنا شايف إنك كاتب/ة شاطر/ة، وعجبني القصص والخواطر، وممكن أساعدك تكبري صفحتك، لو مهتم/ة كلميني."
ومن رسالته عرفت إنه مش عارف أنا شاب ولا بنت.
كنت عارفه إن ماجد خريج تكنولوجيا ومعلومات وشغال في إدارة شركة اتصالات.
فكرت شويه، وقررت أرد عليه لأن نفسي أكبر صفحتي واسم عتمة أمان يكبر كمان وكمان ويلنع في كل مكان.
رديت:
- ياريت تساعدني.
- تمام، هساعدك بس بشرط!
- عايز كام؟
- لأ مش عايز فلوس، أنا هحكيلك حكايتي وتكتبها بأُسلوبك، ممكن؟!
- ماشي… بسيطه، احكي حكايتك وهحاول أكتبها لو تستاهل تتكتب.

•تابع الفصل التالي "رواية اختر لونك" اضغط على اسم الرواية

تعليقات