رواية خطيئة خيال الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هايدي الصعيدي

رواية خطيئة خيال بقلم هايدي الصعيدي الفصل الثاني والعشرون 22

: مكاتب ايه؟؟

خيال لفت برعب و نور شهقت و حطت ايدها علي بؤها  لما شافت اياد واقف و ملامحه كلها شر، و قامت وقفت بسرعه : استاذ اياد اهدي بالله عليك انت فهمت غلط.

اياد قرب من نور بهجوم خلاها اتنفضت : وااااايه الصح يلااااا فهميني

نور برجفه : ده ده يعني بص هو .. و شهقت بخفه  و عيونها اتملت دموع.

اياد ضغط علي اسنانه بغضب و بص لخيال و رجع بص لنور و بخفوت : ماكنش ينفع ترجعيلي تاني ... أنا دايما هكون مصدر أذي ليكي

و ضرب الحيطة بغضب، خلاها غمضت عيونها بسرعه وهي بتحط ايدها علي وشها و بتصرخ بصوت مكتوم.

خيال حست ان روحها بتتسحب منها من كم الرعب و الخوف اللي حست بيه وشها أصفر كأن الدم اتسحب من عروقها، و قلبها هيبطل ينبض، اياد بص لها و عيونه لمعت بشر : ده انا هلبسك اسود عليه الباقي من عمرك يا خيال.

و طلع بسرعه مع رزعة باب الشقة اللي نفضت خيال طلعت صرخه من جواها و كأن روحها فارقتها بعد
كلامه و جريت وراه : اياااااااد...

حنين اتعدلت بسرعه من علي السرير و هي من وقت خروج الياس نايمه بشرود و عيونها متعلقه بعيد، و بتفكر في اللي حصل، ملامحها كانت باهته لكن عيونها غصب عنها بتلمع بلهب جديد عليها، و جريت علي بره : في إااايه؟!!

خيال خدت مفتاح العربيه بسرعه و تليفونها معاها و نزلت بسرعه و حنين جريت وراها من غير ما تفهم في إيه : يا خيال في إيه فهمينيييي اياد حصله حاجه في ايه طيب!!

نور استجمعت أعصابها و جريت وراهم : يا عيله لاسعه يا ولاد الكل*ب انا إيه اللي جابني هنااا ... بتششششش يا خيال.

و بقت تنده عليها هي و حنين و خيال مبتردش و لحقوها بصعوبه وهي بتدور العربيه، حنين قعدت جمبها و نور فتحت الباب اللي ورا  وهي بتتنفس بصوت عالي : ربنا ياخدكم قطعتوا نفسي كانت صحوبية إيه الطين دي .... يالهووووووي هتموتناااااا عشاان الدكتووور.

و صر*خت بصوت عالي من سرعة خيال اللي كانت بتتفادي العربية بصعوبه، وهي ماسكه تليفونها و بترن علي هارون اللي مبيردش عليهاا

و حنين عماله تسألها في إيه وخيال مش بترد عليها عقلها مش معاها ولا تفكيرها، كل همها تلحق هارون

خيال خبطت الدركسيون بغضب وهي بتصوت بقهر و دموعها محبوسه في عيونها : اليااااس

قالتها بصوت عالي و كإنها افتكرت حاجه مهمه و رنت عليه بسرعه مره و التانيه
الياس قام وقف من علي ترابيزة الإجتماع : عن اذنكم ثواني.

و خرج بره  وهو ماسك التليفون في ايده بإستغراب و هارون مركز معاه  بعد ما الياس قاطعه هو بيشرح
خطة جديده الشركة هتمشي عليها.

الياس رد بهدوء : ايوة يا خيال ...

و رفع حواجبه بزهول من سؤال خيال و هي بتقول له : فين هارون و مش بيرد عليا ليه؟

: هارون !! اه بابا هنا في الشركة و وقت الإجتماع بيعمل تليفونه صامت عشا...

و لسه بيتكلم خيال قفلت في وشه السكه و داست بنزين، و نور ورا  بتتشاهد و حنين مصدومه.

هارون نهي الإجتماع و طلع تليفونه و الياس لسه واقف بره  مع الموظفين اللي خرجت، و رن علي خيال اللي ردت عليه بسرعه : إيه يا بابا رنيتي عليا انتي كويسه الواد ده عملك حاجه؟

خيال شهقت بغصه : هاارون اياد اياد ...

هارون مركز معاها، و رفع عيونه بسرعه لما شاف الباب بيترزع بإلياس اللي مسك فكة بعد ما اياد ضربه بوكس رزعه لورا كسر بيه الباب بدل ما لسه هيواجهه و يمنعه

خيال سمعت صوت الخبط العالي و التيلفون وقع مين إيدها بعد ما سمعت صوت اياد الخشن وهو بيزمجر بإسم هارووون

هارون بص ل اياد ببرود، و ساب التليفون من إيده خلع الچاكت و رفع كم القميص لفوق و غمز له ببرود : خير...

ايد غمض عيونه و رجع فتحهم، و ديث بيبتسم بجنون و عيونه فيها نار سوده  : ده أنا هاا***

هارون ابتسم باستفزاز : متعرفش

اياد زمجر بجنون و زق الترابيزه بإيديه الاتنين و هارون مسكها من الناحية التانيه و ضغط علي فكه و هو بيهز دماغه بغضب

: هوووو أنا مش قولتلك ابعد عنهاا، عملتلي فيها دنچوان و روحت وراها الجامعه بعد ما ظبطها و خليتها تمشي زي القطر
انت عاايز ايه يا راجل يا * من أختي فووووق ده قد بنتك يا شااايب

هارون زق الترابيزه ناحيته بغضب : و أنت يا * يابن إمبارح هتقول لي أعمل إيه و معملش إيه انت عبيط!

اياد رفع رجله و ضر*ب الترابيزه بكل قوته خبطت في هارون : ااااااه عبي*ط أحسن ما اكون م** علي أخواتي يا راجل يا م**.




هارون فكه اتصلب من الوجع اللي حس بيه و قلب الترابيزه بعنف و هجم علي اياد : خياال ليا مش هسيبهالك تتحكم فيها، خيال ليااا حُطها في دماغك
حتي لو بعد مية سنه.

أتكلم وهو بيض*رب اياد بوكسات سريعه و رفع هارون اللي مسكه من قميصه بين إيديه و هبده في الحيطة : ده بعينك أديك عيلة تسحب منها سنين عمرها مع راجل زيك يومين و و تبوظ يا شايب، هديها للي يقدرها و يعرف يدل*عها.




الياس كان بيزعق للمواظفين اللي اتجمعت قدام غرفة الإجتماعات و كان صوت إياد و هارون عالي ضر*ب، و شتي*مه، و الفاظ، و اسرار مكنش ينفع تتقال ...

هارون حس بغير و نار جواه من كلام اياد، و هبده بالد*ماغ بعد ما حس ضلوعه بتفرقع من عن*ف الخبطه

اياد مسح مناخيره بضهر ايده، و بص لهارون و في عرق بينبض جمب عينه اللي أحمرت بشكل يرعب و بقى يتنفس بغضب أعمي ...

خيال لفت في نص الطريق بسرعه أول ما شافت الشركه و لسه هتحود...... جت عربية سريعة  و خبطت في جمب العربيه بتاعتها و العربيه بقت تلف حوالين نفسها بعد ما خيال فقدت السيطرة علي الدركسيون ..

نور اترزعت في الباب و صرخت : أول القصيييييده كفر أمُال الموجهه شكلها اااااايه؟

و خيال اتخبطت جبهتها في أزاز الشباك و حاجبها اتفتح و نزل د*م، و حنين سيطرت علي وضعها بسرعة و مسكت الدركسيون اللي بيلف لوحده : فرمليييييي يا حيوانه

خيال فرملت بسرعه، و قبل ما العربيه تقف كانت نزلت تجري منها بكل سرعتها، و الدم نازل مغرق وشها و رقبتها
و طلعت علي فوق وهي بتتجه نحية الصوت العالي

اياد هجم علي هارون بشر*اسه من النادر ظهورها و هبد هارون بالبوكس وقعه في الأرض و خد كرسي من الموجودين و لف رقبته بغضب و هو مصلب فكه
و رفع ايده و نزل بكل قوته، كانت خيال نامت علي هارون وهي بتص*رخ باسمه بعد ما رمت نفسها عليه
و غمضت عيونها بكل قوتها، لما هارون لف بيها
بسرعة رهيبة و خد الضر*به علي ضهره و إيد
خيال اللي كانت ملفوفه عليه.

الياس دخل لما مشي كل الموظفين، و مسك اياد هو و حنين و نور واقفه قدامه و محلقه عليه بايديها

هارون فكه اتصلب و عيونه في عيون خيال اللي شافت الرعب، و الوجع مكتوم في عيونها و دموعها نزلت بقهر

هارون بخوف : مالك إيه الدم ده انت كويسه ؟!

خيال بعدت هارون عنها، و قامت وقفت بغضب قدام اياد وفي وجع غير محتمل في إيدها : انت بني ادم مر*يض انت عايز مننا إيه ابعد عني محدش قالك تتدخل في حيااتي سامع انا بكرهك، انت ميييييين انت اصلا.؟
ده أنا لسه عرفاك امبارح، متنساش نفسك و اعرف
حدودك كويس ده أنا لحد دلوقتي مش متاكده انت أخويا ولا لا اصلا، بجنانك و مرضك و القر*ف ده كله

ديث عض شِفته بغضب أعمي بس اياد كان بيص*رخ جواه عايز يطلع للنور، هيق*تلها ديث فقد السيطره علي نفسه و حس بدم سخن نازل من مناخيره بغذ*ارة من كم الضغط
اللي جواه غمض عيونه و فتحهم بنرفزه : خلااااااص

و بص لخيال بقرف : مش متأكده ان إحنا اخوات .. و ضحك بسخريه

و بصوت عالي خشن دب الرعب في قلوبهم : خلاص روحي للي انتي متاكده أنك بتحبيه و مستعده تخسري أي حد عشانه حتي نفسك، و حياتك، و سنين عمرك اللي هتتدفن بالحيا معاه، روحي للي كان بيعايرني بيكيييييي و بيقول لي دلعتها علي حجري كتيرررر عشان انتي اصلاا بنت * **

و زق خيال لورا و خدها هارون بسرعه بين إيديه : أنا مش عايز أعرفك تاني اعتبريني مُتّ عشان انتي كده كده مُتِّي في عين أخوكي ...

اياد رمي نظره سريعه علي نور اللي بتبكي و بصه له بشفقه قبضت قلبه، و رجعته لذكريات هو كان نسيها
و خرج خالص من الشركة.

حنين كانت واقفه مبهوته و قربت ببطء من خيال : إيه اللي سمعته ده؟؟

: اللي سمعتيه و متدعيش الفضيلة عليا ماااشي، أنا عارفه اللي بينك و بين الياس أنا شوفته الصبح و هو خارج من شقتنا، و صدقيني صدمتي فيكي أكبر من صدمتك فيا

حنين حست ان قلبها اتقسم نصين، و دموعها نزلت بصمت، و بلعت ريقها بصعوبه من الموقف المحرج
اللي اتحطت فيه. بصت لالياس بعتاب و خرجت
من غير كلام ...

نور بصت لخيال و هزت دماغها بعدم تصديق و بخفوت : انتي جيبتي القسوة دي من فين بجد؟!

و جريت ورا حنين : يا استاذة حنين استني بس معلش اعذري خيال هي أكيد متقصدش اللي قالته
هي بس من خوفها علي دكتور هارون عملت ده كله
هي بتحبه و بتحبكم أوي صدقيني

حنين مسحت وشها و عيونها في الارض : خيال إختارت تكون مع هارون يا نور خلاص هي حره،
بس مش بالطريقة دي أنا بجد مش قادرة أوصف إحساسي و كم القهر اللي حاسه بيه معلش محتاجه اكون لوحدي.

و سابت نور في نص الطريق واقفه حزينه و في عيون بتراقبها من بعيد، وقفت تاكسي و رجعت لحارتها الشعبية بكل ما فيها من دوشه وناس رايحه و جايه و حياة فوضويه حست قد إيه هي وسط ناس بسيطه مفيش في حياتهم كلها اللي شافته في اليوم ده من مغامرات، أتنهدت بهم و طلعت شقتهم في العماره القديمه

: مامااا انتي فين؟

: أنا في المطبخ يا نوري تعالي عملالك محشي هتاكلي صوابعك وراه

نور ابتسمت بحزن، امها كل هدفها في الحياة انها تسعدها بعد موت أبوها بتشتغل و تتعب و ترجع آخر النهار تحضر لها الأكل اللي بتحبه، بتحاول توفر لها حياة كريمه و انها متحسسهاش بالنقص و الإحتياج لحد ...

دخلت نور المطبخ بهدوء و حضنت أمها : وحشتيني اوي.

وفاء بقلق : مالك يا نور انتي كويسه يا حبيبتي؟

نور هزت دماغها ببطء : اه كويس يا ماما تعبانه شوية بس

وفاء حطت ايدها علي دماغها : مالك فيكي إيه انتي سخنه عندك مغص لالا انتي أكيد جعانه صح تلاقيكي
مأكلتيش عند صاحبتك بنتي المؤدبه اللي بتتكسف ياناس

نور ضحكت غصب عنها، امها لو تعرف اللي شافته و سمعته النهارده ممكن تروح في غيبوبه مترجعش من الصدمه .....

و قعدت علي كرسي صغير : ماما هو ممكن الحب يخلينا نخذل ناس وثقت فينا أو مثلا نكسرهم
عشان خاطر اللي بنحبه؟

وفاء بصت لها بإستغراب : و انتي مالك و مال الكلام ده يا نور

: ده سؤال يا ماما فيها إيه يعني؟

: علي العموم أيوة الحب ممكن يخلي الواحد يغلط وممكن يوجع ناس كان نفسه يحافظ عليهم، هيكون مفكر إن قلبه أهم من أي حاجه المهم حبيبه يكون معاه، حتي لو علي حساب نفسه بس ده غلط إن الحب الحقيقي عمره ما يكون على حساب حد تاني و يكون سبب في دموعهم و حزنهم و صدمتهم فهمتيني يا نور؟

نور اتنهدت : بحاول أفهمك يا ماما بس ريحة المحشي مشوشاني أنا جعاااانه

وفاء ضحكت وقرصت خدها، لما اتطمنت علي بنتها بعد كلامها الأخير و ان لسه الأكل أهم عندها من الحب ...

هارون كان ضامم خيال ليه و عيونه في عيون الياس اللي ابتسم بسخريه، و سابهم و خرج هارون مسك وشها بين كفوفه : خيال انتي كويسه؟

خيال كانت مصدومه و كأنها استوعبت اللي قالته بس متأخر : أخواتي سابوني و مشيوا...

: انا معاكى انا جمبك و عمري ما هسيبك يا خيال

خيال رفعت راسها و بغضب : انت السبب في كل ده انت السبب

هارون مد إيده نحيتها : اهدي طيب

خيال ضربت إيده و صرخت من الوجع اللي في إيدها هارون مسكها بخوف : إيدك مكسوره تعالي هوديكي
المستشفي

خيال ببكي : أبعد عنييي

هارون فكه اتصلب و بعصبيه و ضغط من كل اللي حصل : دلووووقتي أبعد عنك! ما انا قولتلك ألف مره
أبعدي و لما قربت عايزاني أبعد انتي دماغك فيها
إيه ولا انتي عايزه إيه اصلا

خيال ببرود : مش عايزه حاجه ما أنا خلاص اتدلعت علي حج*رك كتير

هارون قبض كفوفه بنرفزه : خيال ..

و شاف انه مش هيقدر يبرر ولا يصلح كلامه مش هتفهم هو اياد وصله لإيه ولا حسسه بإيه عشان يرد عليه بالطريقه دي و بعد عنها : مفيش غيري قدامك أهلك اتخلوا عنك و انا بس اللي فضلتلك يلا عشان أوديكي المستشفي هترجعي معايا الڤيلا و لا تروحي تقعدي
في شقة لوحدك لحد ما نشوف هنعمل ايه؟

خيال بكت بقهر : اتخلوا عني عشان أنا اختارتك انت عليهم، و شكلي كده غلطت و اتسرعت

هارون ابتسم بحزن : لا مفيش داعي انك تندمي علي قراراتك اقعدي يومين بعيد عنهم لحد ما الامور تبقي
تمام و انا بنفسي هرجعك ليهم.

خيال بسخريه : قصدك ترميني ليهم بقا

هارون بص لها بحده : انا مش هرد عليكي لحد ما تهدي و تعرفي انتي بتقولي إيه غير كده أنا رد فعلي مش هيعجبك يا خياااال ..

خيال بلعت ريقها بدوخه و العتمه بدأت تسحبها : انا ..أنا تعبانه يا هارون

هارون قرب منها بسرعه وخدها بين إيديه قبل ما تقع في الارض و خرج شاف الياس واقف قدام باب المكتب

و قرب منهم بسرعه : مالها في ايه؟

هارون ضم خيال ليه : مالهاش روح روح أنت عشان اختك متفضلش لوحدها في البيت و بعدين نتكلم.

و خرج بيها و ساب الياس واقف مصدوم و بيضحك بزهول ...

حطها في العربيه، و طلع بيها علي مستشفي قريبه خيطوا جبهتها، و دراعها أتجبس و أول ما بدأت تفوق خدها و خرج من المستشفي ..

هارون وقف قدام عماره كبيره و نزل فتح الباب لخيال مسك إيدها و طلع بيها في الأسانسير

خيال بصت له بتوتر : احنا فين؟

هارون بهدوء : دي شقة بتاعتي ساعات كنت باجي هنا أقعد لي يومين لما احب افصل شوية عن حياتي

خيال ببرود : اه قصدك تيجي تقابل فيها نسوان

هارون فتح عيونه بصدمه : نسووووان !!!

خيال هزت دماغها : اه، إيه قولت حاجه غلط

هارون بنرفزة : انتي كلك علي بعضك من أول اليوم مبتعمليش و مبتقوليش غير الغلط، اخرسي بقا عشان مزعلكيش

خيال بصت له من فوق لتحت و سكتت، هارون اتعدل نحيتها : إيه البصه دي

خيال باستفزاز : إيه؟

هارون قرب منها بعد ما حس بقلة صبر : انتي عايزه إيه علي فكرة انتي غلطانه زي ما أنا غلطان و اكتر
و علي فكرة برضو أنا من بعد مراتي ما ماتت أنا ملمستش واحده غيرك ... للاسف

خيال رفعت حواجبها و بخفوت : للاسف !!

هارون مردش عليها و الاسانسير فتح بعد ما وصلوا الدور ال 13 و خرج و سابها و هي مشيت وراه : انا مش عايزه اقعد معاك أنا عايزه اروح

هارون ببرود : و انا مش هقعد معاكي أصلا كفايه اوي الغلط اللي وقعت نفسي فيه معاكي، بسببك

خيال بغضب : يعني أنا دلوقتي سبب غلطك و انا اللي جريتك للرذيله يا شيخ هارون

هارون باستفزاز : لا انا مش شيخ انا بقيت دادي يا خوخه علي يدك.

خيال بلعت ريقها، و بصت حواليها الشقة كلها واجهات ازاز و كلها مفتوحه علي بعض، بفرش مودرن بسيط، لوحات  في كل حتة مكان علي جمب بيصنع فيه زخارف من الطين

خيال كانت بتتحرك في الشقة بهدوء و هي بتتفرج علي كل حتة فيها لحد ما وصلت لسرير كبير في نص الأوضة قعدت عليه و اتحرك بيها ببطء مريح للأعصاب : جايب مرتبه مائية و عامل لي فيها يوسف الصديق.

هارون سمعها و بحده : قومي عشان تاكلي و تاخدي علاجك و تتخمدي عايز اروح

خيال بخفوت : أنت هتسيبني و تمشي بجد؟

: امال اعمل ايه اقعد معاكي هنا لوحدنا!

: انا مقدرش اقعد لوحدي

هارون رفع كتافه لفوق : خلاص تعالي معايا الڤيلا

خيال هزت دماغها بالرفض : لا مش عايزه أشوف حد ولا أتكلم مع حد

: خلاص هقعد معاكي بس لازم حاجه تحصل الأول عشان كفايه أوووي كده فضايح و قلة قيمة

: حاجة ايه؟؟؟

: ابعت أجيب مأذون و اتنين شهود و اكتب عليكي لحد ما ربنا يسهل، و تتصالحي مع اخواتك قولتي إيه؟؟؟

خيال بصت له بصدمه ووو
تعليقات