رواية متى ينتهي عذابي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايه المهدي
بدأ يوم جديد بأحداث جديدة ونزل الجميع لللاسفل لتناول الإفطار معا وكلا منهم صامت تمام نظر الجد للجميع باستغراب من حالتهم ونظر لابنه الأكبر سالم
سالم : مالكوا يا ولاد مضايقين ليه
آنس : مافيش يا عمي مع كل اللي حصل امبارح بس كل واحد فينا عنده اسئلة كتيرة واجوبتها بس عند فجر
الجد بثقة : وفجر هتيجي قريب وبكرة هتفهموا كل حاجة ونظر لشمس حفيدته ليراها ساكنه ولا يري أي ردة فعل لها كأنها لم تكن شقيقتها
ليلي : شمس مش عايزة تقولي حاجة
شمس ببرود : لا لانه الموضوع ميخصنيش عن اذنكوا انا شبعت وذهبت سريعا لغرفتها قبل أن يري أحد دموعها
شعر كريم بها وبما يحدث بداخلها فذهب هو الآخر بهدوء لغرفة شقيقته ليتحدث معها
عز بحزن : بكرة تفهم كل حاجة رغم أنه انا كمان مضايق وزعلان قوي ازاي بنتي يحصل معاها كل ده وانا معرفش انا كان بامكاني الاقيها بسهوله
الجد بجدية : علشان انت مقدرتش تحب بناتك لحد دلوقتي يا عز بسبب كاميليا انت بتقنع نفسك انك تقبلت الموضوع لكن لاء انت مقدرتش لحد الان تقرب منهم خصوصا فجر وانت مكنتش موجود معاهم في مراحل حياتهم ولا قدرت تقوم بدور الاب معاهم فحقك ده لما تقوم بواجباتك كلها تجاههم الاب مش كلمة تتقال لا دي اكبر من كده بكتير راجع نفسك يا ابني وقرب من البنات وصلهم حبك الحقيقي كأب
تآثر عز كتيرا بكلام والده وليس هو فقط بل الجميع
فهم مخطئين بحق فجر وشمس أيضا
علي الناحية الأخري في منزل فجر :
كانت علي أتم الاستعداد للمواجهة أمام الجميع اغلقت منزلها جيدا وأخذت حقبيتها واستعدت لرحلتها
وبعد مرور ساعات من الوقت وصلت لفجر أمام منزل عائلتها وظلت تخطو خطواتها بثقة دقت فجر الجرس لتفتح لها أحدي العاملات وترحب بها
الخادمة بصدمه : ايه ده انتي بجد هنا
فجر : طب ادخل بس الاول وبعدين اتصدمي
ظلت تعتذر العاملة لها علي غبائها وأخذت منها الحقيبة وذهبت للداخل وفجر تتبعها وفجأة توقفت عندما رأت نظرات الجميع لها بصدمة
معاذ : فجر انتي هنا توقف الجميع بذهول من رايتها أمامهم
فجر بهدوء : انتوا اكيد شوفتوا اللي حصل وحابين تفهموا كل حاجة
•تابع الفصل التالي "رواية متى ينتهي عذابي" اضغط على اسم الرواية