رواية طفلة الجواد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

 رواية طفلة الجواد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

طفله الجواد party 13
تاني يوم كانت قاعده مهره علي السرير وسرحانه في اللا شئ اتذكرت ليله امبارح وازاي تخلي عنها جواد ماكنتش متوقعه منه انه يتخلي عنها بكل سهوله
ازاي قالها في وشها انها طالق وانه يتجوز ليندا خلال اسبوع حست انها هتتجنن وان حياتها خلاص انتهت قامت لبست هدومها وقررت تنزل الجامعة
كان الكل فطر وراح علي اشغاله كان الجميع علم باللي حصل منهم اللي فرح واللي شمت واللي انصدم
نزلت لقيت في وشها زينب
بتبص عليها بإبتسامة شماته تخطتها مهره
لاكن اوقفها صوت زينب
زينب: في اي يا مهره كأنك مشيفاش حد ولا مصدومه من اللي حصلك مش قولتلك انك مش هتنفعي ولدي اديه طلقك وهيتجوز اللي احسن منك
مشيت مهره وسابتها تتكلم بدون رد
كان جواد قاعد علي مكتبه وسرحان خبط الباب وسمح للطارق بدخول
مازن بزعل: اي اللي عملتو ده يا جواد اني لحد دلوق مش مصدق ان انت تطلق مهره
دي حب حياتك نسيت كيف وقفت قدام ابوك علي شان تتجوزها
جواد: مازن اني مش عاوز اتكلم في الموضوع ده تاني بنسبالي منهي
مازن: بسهوله اكده صراحه مش مصدقك
مهره: تستاهل حد احسن مني يكون من سنها يقدر يفهمها لاكن اني لاه انا شايف اكده احسن لينا احنا اتنين
مازن: فكر تاني يا خوي ده حب عمرك ماتخلهوش يضيع من يدك اكده
جواد: مازن خلاص كفايه كلام قولتلك الموضوع انتهي
مازن: اني قولتلك اللي فيها ومهره مش هتلاقي احسن منيك وسابه وطلع
اذكروا الله
دخلت ليندا
ليندا بفرح: جواد انا لحد دلوقتي مش مصدقه انك طلبتني للجواز
لقيته ساكت مش بيتكلم
ليندا: جواد انا عارفه انك طلبتني للجواز علي شان تضايق مهره لاكن صدقني انا مش وحشه وهتبقي سعيد معايا
جواد: اني مطلبتش يدك على شان اضايق مهره لا ان ده جواز مش لعبه اني طلبتك لا ان ده كان لازما يوحصل من زمان اني ومهره مش لبعض
ليندا: طب اي رأيك نخرج مع بعض شويه
جواد بضيق: معلش اصلي تعبان وهروح ارتاح خليها مره تانيه
ليندا: انت هتروح دلوقتي
جواد: كمان شويه اكون خلصت الشغل اللي في يدي بقلم هنا حسين
منه: يا بت اهدي هتتعمي من كتر البكا
مهره بعياط: مكنتش متوقعه منه اكده يا منه ده طلقني بكل بساطه نسي وعوده ليه ونسي كل حاجه بينا
منه: معلش يا حبيبتي هتتحل ان شاء الله
مهره: هتتحل كيف وهو راح يتجوز يا منه اني هموت لو تجوز غيري هتجرالي حاجه
منه: طب اهدي اكده متعمليش في نفسك اكده هتجرالك حاجه
مهره: اني خلاص بقيت لوحدي ماليش حد حتي جواد تخلي عني اني عمري ماحسيت اني يتيمه من بعد موت اهلي غير لما طلقني جواد حسيت ان روحي بتتسحب مني وان الدنيا باردة حواليه اني خلاص انتهيت
منه بتأثر: بس يابت وجعتي قلبي
مهره: جواد ماحبنيش لو بيحبني ماكنش تخلي عني اني خلاص مابقاش ليه عازه
منه: ماتقوليش اكده اني جنبك وعمري ما اسيبك بس انت زوتيها يا مهره وجواد بيحبك قوي وكل الناس عارفه اكده تقومي انت تشكي فيه وتغلطي كمان
مهره: ماقدرتش اتحمل اشوفه مع مرا غيري الغيره كانت هتموتني ماعرفتش اتحكم في حالي
منه: طب استهدي بالله يا مهره وربنا هيحلها
اذكروا الله
في المساء كان الجميع جالس على طاوله العشاء معدا مهره
زينب: انتو هتروحوا ميته تطلبوا يد ليندا من ابوها في مصر
ليندا بتوتر: انا قولت لبابا هو وافق بس هو مش هيقدر يجي كمان شايفه اني كبيره كفاية وانا هكون وكيله نفسي ومش لازم تتعبو نفسكم وتسافروا
جواد: كلام اي ده
هاشم: اني شايف ان لينده بتتكلم صوح احنا نعملو كتب الكتاب بعدين الفرح ويبقا ابوها يجي علي مهله
مازن: ده جواز يا بوي كيف تتجوز من غير ولي
هاشم: هتبقي وكيله نفسها خلاص خلص الكلام وانت يا جواد جهزتلك ورق الطلاق امضي عليه وخلي مهره تمضي عليه هي كمان عشان اديه للمحامي يقدمه في المحكمة
جواد: ماشي يابوي
زينب: واخيرا هنخلصوا من الزفته مهره وعلي اكده هتقعد ويانا اهنه
مازن: اكيد يا مه امال هنرمي لحمنا في الشارع
دينا: اني شايفه ان الوضع مش هيبقي مريح ليها الاحسن تروح مكان تاني
مازن: اخرسي انت مالكيش صالح بالموضوع ده
دينا: اني بقول اقتراحك مأذنبتش يعني
مازن: ماحدش طلب اقترحاتك
لسه دينا هتتكلم قاطعهم هاشم
هاشم: كفايه كلام نبقي نشوف الموضوع ده
بقلم هنون
كان جواد طالع على غرفته للحظه كان هيدخل لاكن افتكر انه نقل منها من الليله اللي عدت وامر الخدم بنقل حاجته لاوضه تانيه كان لسه هيمشي لقي مهره بتفتح الباب
تلاقت العيون لثواني جواد عيون مهره المنكسره الدبلانه حس روحه انسحبت منه بعد نظره عنها وقال
جواد بقوه: اني نسيت اني نقلت حاجتي من الاوضه نزلت مهره لتحت وماردتش عليه وهو كمل طريقه للاوضه التانيه
كان هاشم في المكتب خبط الباب وسمح للطارق بدخول
هاشم: تعالي يا مهره
مهره: اني نفذت اللي قولتلي عليه
هاشم: رغم اننا متفقناش علي الطلاق لاكن معلش
مهره: مش مهم المهم ان جواد يمسك العمديه
هاشم: خلاص تمام وانت خدي امضي علي الورق ده وبكده ملكك رجعلك واول ما جواد يكتب علي لينده هسلمهولك بيدي
مسكت مهره القلم ومضت علي الورق اللي كان ورق ملك سايبه ابوها ليها لاكن هاشم كان حاطط ايده عليه
هاشم: بعد مايخلص كتب الكتاب هتاجرلك شقه في مصر وتمشي من اهنه كمان لو عاوزه تبيعي ملكك بعهولي اني اوله بيه
مهره: ماتقلقش يا عمي ملكي مش هبيعه لحد لا ليك ولا لغيرك والف شكر للي عملتهولي مش عاوزه تتاجرلي شقه اني هعرف امشي لحالي زين
ومشيت وسابته وهي تايهه وحاسه روحها مجروحه من كل اللي حوليها

•تابع الفصل التالي "رواية طفلة الجواد" اضغط على اسم الرواية

تعليقات