رواية مريض بالحب الفصل الخامس 5 - بقلم هند ايهاب
حمايّ وحماتي قاموا وقفوا من الخضه.
- تميم!!
حمايّ وحماتي أتدخبوا ما بينهُم وحاولوا يبعدوهُم عن بعض، بس تميم كان بيمسكهُ بكُل غل.
بزعيق قال:
- في أيه، سيب أخوك
زقه بعيد عنه وقال:
- متقولش أخويّ، البني أدم ده مُستحيل يكون أخ، من زمان أوي وهو بيحاول ياخُد أي واحده كُنت برتبط بيها، وكان دايماً بيحاول يستغل أسمي فأنه يتواصل مع أي واحده بتحاول أنها تقرب مني، بس توصل أنه يحاول يقرب من مراتي!!
حمايّ بص له وبعدين بص لتميم وقال:
- يقرب من مراتك!! يعني أيه!!
بعصبيه قال:
- هي بتوقعنا في بعض، شوفتوا مجايب أبنكوا
بعصبيه أكتر قال:
- كلمه زياده عليها، هنسي أن أبوك وأُمك واقفين
طلع التليفون من جيبه وبدأ يسمعهُم الڤويس، كان أبوه وأُمه مصدومين من اللي بيسمعوه وقالت:
- أنتَ عملت كده فعلاً يا حُسام!!
حمايّ زعق وقال:
- أنتِ لسه هتسأليه
قرب منه وضربه بالقلم وقال:
- أنتَ أزاي تتجرأ وتعمل حاجه زي كده!!
بص في الأرض وهو مش لاقي كلام يقوله، وقالت:
- ياريتك كُنت عرفتني من بدري
تميم بصدمه بص لها وقال:
- عرفك من بدري!! ليه هي صفقه!! أي حد عايزها ياخُدها، ويا تري بقى يا أُمي لو كُنت جيتلك وعرفتك أني عايز أتجوز هند وجه حُسام قال أنه عايز يتجوزها، كُنتي هتجوزيها لحُسام
سكتت وقال:
- دلعك فيه وأنك على طول بتفضليه عني مخليه مش شايف حد
خد بعضه ومشى وقال:
- شوفتي أخرت تربيتك
بصوا لبعض وبعدين خد بعضه ودخل الأوضه.
كُنت قاعده على أعصابي، تليفوني فجأه رن بأسم حُسام، فضلّت أني مرُدش، أصل هرُد أقول أيه.
فضل يرن كتير أوي، قومت دخلت المطبخ قررت أعمل قهوه، كُنت مصدعه جداً، وبما أني على طول باخُد مُسكنات، معدتي مبقتش تستحمل، فبقيت بشرب قهوه الفتره دي.
سمعت صوت الباب بيتفتح ويتقفل.
دخل المطبخ، بصيت له وأنا ساكته، قرب مني وباس دماغي ودخل الأوضه من سُكات.
فرغت الفنجان ودخلت الأوضه.
حطيت الفنجان على الكومودينو وبصيت له وقُلت:
- أنتَ كويس!!
- حضري نفسك، هنسافر
رفعت حواجبي من المُفاجأه وقُلت:
- هنسافر!! هنسافر فين!!
- في أي حته، هنبعد عن هنا
هزيت راسي وقُلت:
- حصل حاجه!!
ابتسم وقال:
- محصلش، بس كده أحسن لينا، نبعد عن أي حاجه مُمكن تقل راحتنا
مدد على السرير وابتسم وقال:
- تصبحي على خير
ابتسامته كانت كُلها حُزن، مكنش عايز يبينلي حاجه، بس أنا حافظه تميم كويس أوي، يمكن حفظاه أكتر من نفسه.
فضلّت أني أسيبه دلوقتي، محبتش أضغط عليه بالكلام.
مسكت الفنجان وطلعت من الأوضه وقفلت عليه الباب.
وقفت قُصاد شباك الأنتريه وفضلت أشرب القهوه، كُنت حاسه بالذنب ناحية تميم.
مهو برضو مهما كان ده أخوه، وهو دلوقتي ما بين نارين، أخوه ومراته.
فجأه صحيت من النوم لقيت نفسي نايمه على الكنبه.
قومت عشان أصحي تميم، لقيته صاحي وبيلبس.
- مصحتنيش ليه!!
- سيبتك ترتاحي، عموماً مش هتأخر
سابني وطلع برا، طلعت وراه وقُلت:
- تميم هو أنتَ زعلان مني!!
كان بيلبس الكوتشي وقال:
- آه زعلان، زعلان لأنك خبيتي عليّ، فضلتي ساكته على اللي بيحصل
- خوفت
- خوفتي!! خوفتي مني!! فكرتي أني مُمكن أصدق عنك حاجه زي دي!! مبقتش فاهمك يا هند، وحاسس أني بعرفك من جديد
فتح الباب ومشى.
اتنهدت وبعد دقايق لقيت جرس الباب بيرن.
بصيت من العين السحريه وكانت مامت تميم.
فتحت الباب ودخلت من غير حتي ما تتكلم.
قفلت الباب ولفت نفسها ناحيتي وقالت:
- أنتِ أزاي توقعي الأخوات في بعض!!
- ده بدل ما ترزعي أبنك قلمين أنه أزاي فكر في مرات أخوه!!
ببرود قالت:
- كُنتي جيتي تقوليلي، كُنت أتصرفت
- وكُنتي هتتصرفي أزاي بقى، حُسام معنتش تعمل كده تاني، معلش يا هند مش هيعمل كده تاني، وتطبطبي عليّ وخلاص على كده صح!!
- أُمال أنتِ كُنتي عايزه أيه، جنازه وتشبعي فيها لطم!!
- ولا جنازه ولا لطم، كُل اللي عملته أني عرفت جوزي باللي بيحصل معايّ ودي حاجه متزعلش حد
- أنتِ خليتي الأخوات يشيلوا من بعض
رفعت حواجبي وأنا مش عاجبني كلامها، وقالت:
- خُلاصة الكلام يا مرات أبني، تعرفي تميم أن اللي حصل ده من تخطيطك أنتِ
- نعم!! عايزاني أكدب!!
- ماليش فيه، أتصرفي
هزيت راسي وقُلت:
- من عينيّ يا حماتي
خدت بعضها ومشيت، دخلت الأوضه بهدوء، فتحت الدولاب، ونزلت شنطة السفر.
شيلت هدومي وحطيتها في الشنطه، فتحت درفة تميم وبدأت أشيل هدومه وأحطها في شنطه تانيه.
شويه ولقيت تميم جه، دخل الأوضه وقال:
- كويس أنك جهزتي الشُنط
طلع التذاكر وقال:
- هنسافر الساعه 5 الفجر
- بالسُرعه دي!!
هز راسه وقال:
- كدا أحسن، قومي يلا ألبسي عشان نودع أهلك
هزيت راسي وقومت لبست بسُرعه، خدني وروحنا لأهلي.
- أزاي هتسافروا وهند حامل!!
بصينا لبعض وبعدين قال:
- هو غلط!!
هزت راسها وقالت:
- لازم تسألوا الدكتور
نزلنا وروحنا للدكتور اللي تابعت معاه.
- مينفعش تسافر على الأقل في الشهور الأولى
بضيق خدني ومشينا، روحت البيت وأنا متضايقه زيه ويمكن أكتر، كُنت حابه أبعد.
- هنمشي من الشقه دي، هنروح شقه تانيه لحد ما تولدي على خير وبعدين نسافر
هزيت راسي وبعد يومين كان كلم سمسار لشقه مفروشه، فيها كُل حاجه.
غيرت نمرة تليفوني، قررت أني حتى منزلش غير لأهلي أو الدكتور.
وشهر ورا شهر، قُلت بتعب:
- تميم، تميم الحقني
بنعاس قال:
- في أيه!!
بصريخ قُلت:
- ألحقني
قام مفزوع وجري في الأوضه لبس في ثانيه ولبسني وجري بيّ.
فضل واقف مخضوض، جروا عليه وقال:
- تميم، طمني يا أبني
بعصبيه قال:
- أيه اللي جابه!!
- تميم مش وقته ده أخوك
- متقوليش أخويّ، أنا ماليش أخوات، وياريت يمشي
بصوا لبعض وبعدين مشى.
- ليه كدا يا تميم
متكلمش وفضل واقف قُصاد العمليات.
وبعد فتره طلعت من العمليات.
- حمدلله على السلامه يا أُم نوح
ابتسمت وغمضت عيني من تاني.
صحيت ملقتش غيره هو وأهلي.
وبعد فتره الدكتور سمح لنا بالسفر.
سافرنا من غير منعرف أهله.
- بتسافر من غير ما تعرفنا يا تميم!!
- كدا أحسن لنا يا أُمي
- بتقويك علينا
- محدش بيقويني يا أُمي
- يا خسارة تربيتي فيك
خد التليفون منها وقال:
- عين العقل يا تميم، اللي عملته ده أحسن قرار خدته
- أنتَ بتقول أيه يا حسين!!
- بقول اللي المفروض يتقال، أتبسط يا أبني مع مراتك وأبنك، وأبقى طمني عليك دايماً
كُنت واقفه وسامعه كُل المُكالمه، اتنهدت وكملت طبيخ، ولأول مره أحس براحة بال، وأمان.
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية مريض بالحب دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة
•تابع الفصل التالي "رواية مريض بالحب" اضغط على اسم الرواية