رواية قدر كتب لنا الفصل الثالث 3 - بقلم ساميه عبد القادر

 رواية قدر كتب لنا الفصل الثالث 3 - بقلم ساميه عبد القادر

كيفك يـ بنت عمي ؟!
رديت بصدمه :
سليم !!!
وه ، مالك يـ مريم واقفه متخشبه 
رجعت لبرودي تاني وانا برد :
ايه سر الزياره السعيده دي ؟
بنطمن عليكِ وع مرت عمي
مش هنضحك علي بعض يـ سليم 
ردت امي :
في ايه يـ مريم عيب كدَ ايّا كان إكرام الضيف واجب 
سيبيها يـ مرت عمي ، هيا مريم كدَ
مش مُرحب بيك هنا يـ سليم ، ويـ ريت يبقي عندك دم وتمشي 
ليه إكده يـ مريم حتي وانا جاي لكم بخبر زين 
بصيت لأمي الـ اخدته وقعدت ، وبتقول عليا انا طيبه وهبله
دخلت معاهم واتكلم وقال :
انا عارف أنكم بعد موت عمي ملكمش حد وبعد ما ابويا أخد منكم ورثكم ، فأنا جاي يـ مرت عمي اطلب ايد مريم ،وتبقي حرمي وتحت صوني وارجعلكم ورثكم 
لا خطه حلوه والله يـ تري بقا الوالد عارف ولا انتوا مخططين سوا ، عشان تاخدوا الشقه ، مهو مش فاضل غيرها 
قام وقف بعصبيه :
انا ساكت ع كلامك الدبش ده من ساعت ما جيت يـ مريم وأنتِ عديتِ حدودك معايا 
هو انتَ لمّا تيجي تقولنا كده مستني مننا ايه ، هنرحب بيك ويـ فرحه بقا كده ، تبقا بتحلم يـ سليم 
وانا مش باخد رأيكم انا جاي اجولكم اني عتجوزك يـ مريم ، برضاك أو غصب عنك 
وانا مش موافقه ومش هتقدر تعمل حاجه 
طلع تلفونه من جيبه وشغل فيديو كان فـ انا وانا بنزل من عربيه زين
بكيفك يـ مريم بس لما اروح البلد واوريهم الفيديو ده ، هيبجي فيها دم يـ مريم 
قال كده ومشي
وانا قعدت علي اقرب كرسي ، هي المصائب بتدور عليا ولا هو في ايه بجد
وامي قامت عشان تستقبل عمو محمود الـ جه عشان يطمن عليا 
انا شايف سليم نازل من هنا ، كان جاي ليه يـ مريم ؟
رديت بحزن :
هو سليم بيجي ليه يـ عمو محمود ، غير بأخبار وحشه 
رد عم محمود بقلق :
خير يـ مريم قال لكم ايه 
عايز يتجوزني ، وغصب عني كمان 
قام عمو محمود وقف وقال:
لا دا زودها اوي ، متقلقيش يـ مريم خلي بالك من نفسك ومتفتحوش الباب ليه وانا هتصرف 
دخلت اوضتي بعد ما عمو محمود مشي وانا خلاص مبقتش قادره ، يعني مش مكفيهم اخدوا ورثنا وخدوا كل حاجه ، يا رب ملناش غيرك استرها معانا 
------
زين جه يـ حبيبه 
ايوه يـ بابا فـ اوضته 
طب خليه يجي ليا فـ المكتب 
طلعت عشان انادي لزين :
زين كلم بابا عاوزك ضروري جدا 
هو أنتِ متعلمتيش فـ المدرسه أداب الإستئذان يـ بني ادمه أنتِ 
الاه يعني هو مش انت اخويا 
اطلعي يـ حبيبه اطلعي ، ده الله يكون فـ عونه الواد حسن 
دا أمه داعية له يـ حبيبي هو كان يطول أصلا 
قصدك داعيه عليه ، اطلعي أما اشوف بابا عاوز ايه 
خبطت ع الباب ودخلت بعد ما أذن ليا 
خير يـ بابا حبيبه قالت إن حضرتك عاوزني 
اقعد يـ زين ، وعاوزك تاخد الكلام براحه وهدوء ، واحنا بنتناقش عادي 
حاضر ، اتفضل 
مريم 
رديت بخضه :
مالها مريم ؟؟!!
ابن عمها راح لهم وطلب يتجوزها ولما رفضوا هددهم ، وقال هيتجوزها غصب 
رديت وانا بشد ع ايدي جامد وبتوعب لابن عمها ده :
وحضرتك عايزني اعمل ايه 
رد بتنهيده :
عايزك تتجوزها .
اتجوزها !؟؟
ايوه ده الحل الوحيد ، لأن ابن عمها راكب دماغه ومش هيتنازل خصوصاً أنهم صعايده 
الـ تشوفه يـ بابا ، اهم حاجه رأيها 
فتره لحد ما الوضع يهدي بس ، انا اسف اني بجبرك ع حاجه 
قال كده ومسد ع راسي ومشي ، قال يجبرني قال ده لو مكنش قال كنت هقول انا ، المهم بقا هل هي هتوافق ولا لا 
فـ مكان آخر 
انت متأكد من الكلام ده يـ سليم 
ايوه يـ ابوي ، ومعاي فيديو ليها 
كمان 
وه فيديو كمان 
وريته الفيديو وقال بعصبيه :
بنت محمد الـ حطت راسنا فـ الطين ، آخرت الـ يجعد ف البندر 
وانا بقول نتجوزها ونجيبها عندينا هنا جدام عينينا .
نشوف الموضوع دَ وجت تاني ، روح دلوجتِ لعمك سعيد وهاته عنشوف الموضع دِه
قومت وانا ببتسم ابتسامه نصر 
يـ انا يـ أنتِ يـ مريم والزمن طويل 
ــــــ
يوم جديد فـ الجامعه، واول محاضره كانت للدكتور زين.
دخلت قعدت فـ اول بنش، وبعدين لقيت قلبي بيدق بسرعه غريبه…
يمكن عشان اللي حصل امبارح، أو يمكن عشان عارفه إن زين هيبقى قدامي دلوقتي.
المدرج كان لسه بيتملي بالطلبه، أصواتهم عاليه وضحكهم مالي المكان…
بس أنا كنت قاعده ساكته، حاسه إن الدنيا كلها تقيله فوق صدري.
دخل زين المدرج.
أول ما دخل، المكان كله هدي تقريبًا…
لبسه الرسمي، ونظارته اللي دايمًا بتديه هيبه، وطريقته الواثقه وهو داخل.
حط الملف على المكتب وقال بهدوء:
ـ صباح الخير.
رد الطلبه بصوت واحد:
ـ صباح الخير يا دكتور.
بدأ يشرح، وأنا…
ولا كلمه دخلت دماغي.
كنت بسرق نظرات ليه من وقت للتاني…
وأفتكر الفيديو اللي مع سليم.
لو فعلاً وراه للناس…
هيبقى شكلي ايه؟
قطع تفكيري صوته:
ـ الآنسة مريم.
رفعت عيني بسرعه:
ـ نعم يا دكتور.
بصلي ثواني كده وقال:
ـ واضح إنك مش معانا فـ المحاضره… ممكن تقولي كنا بنتكلم عن ايه؟
المدرج كله بصلي…
وحسيت إن الأرض اتفتحت وابتلعتني.
بلعت ريقي وقلت بتوتر:
ـ حضرتك… كنت بتتكلم عن…
سكت.
مش فاكره ولا حرف.
تنهد زين وقال بهدوء:
ـ ركزي شوية يا مريم.
هزيت راسي وأنا حاسه بالإحراج.
رجع يشرح تاني…
بس المره دي حسيت إنه بيبص عليا كل شويه، كأنه حاسس إن في حاجه غلط.
خلصت المحاضره، والطلبه بدأوا يخرجوا.
كنت هقوم أمشي، لكن صوته وقفني:
ـ مريم… استني.
وقفت مكاني.
كل الطلبه خرجوا، والمدرج فاضي تقريبًا.
قربت ناحيته وأنا متوتره.
قال وهو باصصلي بتركيز:
ـ مالك؟
رديت بسرعه:
ـ مفيش.
رفع حاجبه وقال:
ـ مفيش إيه؟
أنتِ طول المحاضره سرحانه.
بصيت للأرض وقلت:
ـ شويه مشاكل بس.
سكت ثواني، وبعدين قال بهدوء:
ـ سليم جه لكم امبارح.
رفعت عيني له بصدمه:
ـ حضرتك عرفت ازاي؟
ابتسم ابتسامه خفيفه وقال:
ـ عم محمود كلمني.
اتنهدت وقلت:
ـ أيوه… جه.
ـ وقال ايه؟
قلت بحزن:
ـ عايز يتجوزني… غصب عني.
شد على القلم اللي في إيده وقال بنبره ضيقه:
ـ وهددك.
هزيت راسي.
ـ معاه فيديو… وأنا بنزل من عربيتك.
سكت زين لحظه…
واضح إنه بيحاول يسيطر على عصبيته.
بعدين قال:
ـ متقلقيش.
بصيت له:
ـ ازاي متقلقش؟ لو الفيديو ده وصل للبلد… هيضيع سمعتي.
قال بثبات:
ـ طول ما أنا موجود محدش هيقدر يعملك حاجه.
الكلام ده ريحني شويه…
بس برضه الخوف كان جوايا.
قلت بتردد:
ـ هو… عمو محمود قالك حاجه؟
بصلي لحظه… وبعدين قال:
ـ قال.
قلبي دق أسرع.
ـ قالك ايه؟
سكت ثواني…
كأنه بيفكر يقول ولا لأ.
وبعدين قال:
ـ قال إن الحل إننا نتجوز.
اتجمدت مكاني.
ـ ايه؟
قال بهدوء:
ـ جواز صوري… لفتره بس.
قلت بسرعه:
ـ لا.
استغرب وقال:
ـ ليه؟
قلت وانا بحاول امسك دموعي:
ـ أنا مش هبقى سبب في إن حياتك تتلخبط.
قال بجدية:
ـ حياتي مش هتتلخبط.
ـ بالعكس… هتتلخبط.
سكتنا لحظه.
بعدين قلت بهدوء:
ـ أنا مش عايزه حد يتجوزني شفقه.
اتغيرت ملامحه وقال:
ـ مين قالك شفقه؟
قلت:
ـ أمال ايه؟
بصلي نظرة طويله…
بس قبل ما يرد، الباب اتفتح.
دخلت بنت من الطلبه وقالت:
ـ آسفه يا دكتور… بس الدكتور عماد عايزك .
قال:
ـ تمام.
بصلي تاني وقال:
ـ فكري في الموضوع يا مريم.
وبعدين خرج.
وقفت مكاني ثواني…
حاسة إن دماغي هتنفجر.
جواز؟
من زين؟
الموضوع ده أكبر بكتير من إني أفكر فيه كده.
خرجت من المدرج، وأنا ماشية في ممرات الجامعه…
بس حاسة إن كل حاجة حواليا بعيدة.
وفجأة…
سمعت صوت ورايا:
ـ مريم.
لفيت.
وكانت الصدمه…
سليم.
واقف قدامي، وابتسامته المستفزة على وشه.
اتسمرت مكاني وقلت:
ـ أنت بتعمل ايه هنا؟
قرب خطوتين وقال بهدوء مستفز:
ـ جيت اشوفك.
قلت بعصبية:
ـ امشي من هنا حالاً.
ضحك وقال:
ـ ليه؟
مش دي جامعتك برضه؟
بصيت حواليّا بقلق… الطلبه ماشيين حوالينا.
قلت بصوت واطي:
ـ لو سمحت امشي.
قال وهو بيطلع موبايله:
ـ ولا أطلع الفيديو دلوقتي؟
حسيت الدم اتجمد في عروقي.
همست بعصبيه:
ـ أنت عايز ايه؟
ابتسم وقال:
ـ قولتلك… عايزك.
ـ مستحيل.
قرب أكتر وقال بنبره أخطر:
ـ فكري كويس يا مريم…
يا تبقي مراتي…
يا الفيديو ده يشوفه البلد كلها.
كنت هرد…
لكن فجأة صوت جه من ورايا:
ـ في مشكلة هنا؟
لفينا الاتنين.
كان زين واقف…
وعينه مليانه غضب.
سليم بصله وقال بسخرية:
ـ وانت مالك؟
رد زين بهدوء بارد:
ـ دي طالبة عندي.
ابتسم سليم وقال:
ـ وطالبة عندك بتطلع معاك بالعربيات كمان؟
الجو اتوتر فجأة.
زين قرب خطوه وقال:
ـ امشي من هنا.
ضحك سليم:
ـ ليه؟
خايف عليها؟
وقبل ما حد يتكلم…
سليم رفع الموبايل قدام زين وقال:
ـ شوف بنفسك.
الفيديو بدأ يشتغل…
وأنا واقفة بينهم…
حاسة إن اللحظة دي ممكن تغير حياتي كلها.
---
الفيديو بدأ يشتغل…
وأنا واقفة بينهم…
حاسة إن اللحظة دي ممكن تغير حياتي كلها.
ظهر في الفيديو وأنا بنزل من عربية زين قدام البيت.
يمكن الموقف عادي…
بس في البلد مش بيشوفوا الحاجات دي عادية.
سليم بص لزين وقال بسخرية:
ـ شايف يا دكتور؟
دي الطالبة المحترمة بتاعتك.
قبضت إيدي بغضب وقلت:
ـ اقفل الزفت ده يا سليم.
ضحك وقال:
ـ ليه؟
خايفة حد يشوف؟
كان فيه طلبة واقفين بعيد شوية وبيتابعوا اللي بيحصل.
زين كان ساكت…
بس ملامحه كانت جامدة بطريقة خلت سليم نفسه يتوتر لحظة.
مد زين إيده وقال بهدوء:
ـ هات الموبايل.
رفع سليم حاجبه وقال:
ـ ليه؟
هتمسحه يعني؟
رد زين بنفس الهدوء:
ـ هات الموبايل.
سليم ضحك بسخرية:
ـ أنا مش بشتغل عندك يا دكتور.
وقبل ما يكمل كلامه…
زين قرب خطوة وقال بصوت واطي لكنه حاد:
ـ لو محترمتش نفسك ومشيت دلوقتي… أنا اللي هخليك تمشي.
الطلبة بدأوا يقربوا أكتر.
سليم بص حواليه وبعدين قال:
ـ شكلك فاكر نفسك بطل.
بصله زين بثبات وقال:
ـ أنا مش بطل…
بس مش هسمح لحد يبتز بنت.
الكلمة خلت قلبي يدق أسرع.
سليم ضحك وقال:
ـ يبتزها؟
أنا ابن عمها… ومن حقي اتجوزها.
رديت بعصبية:
ـ محدش له حق يغصبني على حاجه.
سليم لف ناحيتي وقال بنبرة أخطر:
ـ حقك؟
إنتِ فاكرة إن ليكي حق بعد الفيديو ده؟
حسيت الدم بيغلي في عروقي… بس قبل ما أتكلم، زين رد.
ـ الفيديو ده مفيهوش أي حاجة غلط.
قالها ببرود.
سليم قرب وقال:
ـ بس في البلد هيشوفوه غلط.
سكت لحظة وبعدين ابتسم ابتسامة خبيثة:
ـ إلا لو اتجوزتها.
اتوتر الجو أكتر.
زين بصله لحظة طويلة…
وبعدين قال بهدوء:
ـ مريم مش هتتجوزك.
ضحك سليم وقال:
ـ وأنت مالك؟
رد زين:
ـ لأني…
وسكت لحظة.
بصيت له باستغراب.
كمل كلامه بثبات:
ـ لأني أنا اللي هتجوزها.
اتسمرت مكاني.
ـ ايه؟!
حتى سليم نفسه اتفاجئ.
بصله وقال:
ـ بتقول ايه؟
رد زين بهدوء:
ـ اللي سمعته.
ضحك سليم بصوت عالي وقال:
ـ عشان تنقذها يعني؟
زين رد ببرود:
ـ لا…
عشان دي الحقيقة.
بصيت له وقلبي بيخبط بعنف.
هو بيقول كده ليه؟
سليم قرب أكتر وقال بسخرية:
ـ يعني الطالبة بقت خطيبتك فجأة؟
رد زين بثبات:
ـ آه.
سليم ضغط على أسنانه وقال:
ـ طب كويس.
رفع الموبايل وقال:
ـ الفيديو ده بقى هيفضل معايا… احتياطي.
زين مد إيده وخطف الموبايل بسرعة قبل ما سليم يلحق يبعده.
ـ أنت بتعمل ايه؟!
قالها سليم بغضب.
زين بص في الفيديو ثواني…
وبعدين ضغط مسح.
سليم حاول يخطف الموبايل منه:
ـ امسحه تاني وأنا أوريلك.
لكن زين رمى الموبايل في إيده وقال:
ـ اتفضل.
سليم فتحه بسرعة…
وفعلاً الفيديو اختفى.
بصله بغضب وقال:
ـ فاكر إن كده الموضوع خلص؟
رد زين بهدوء:
ـ امشي من هنا يا سليم.
سليم بصلي لحظة…
نظرة مليانة غضب ووعيد.
وقال بصوت واطي:
ـ اللعبة لسه مخلصتش يا مريم.
وبعدين مشي.
الطلبة بدأوا يتفرقوا بعد ما الموضوع خلص.
وقفت مكاني وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
زين بصلي وقال بهدوء:
ـ أنتِ كويسة؟
هزيت راسي… بس الحقيقة إني كنت تايهة.
قلت بصوت ضعيف:
ـ ليه عملت كده؟
استغرب وقال:
ـ عملت ايه؟
قلت وأنا ببص له:
ـ قولت إنك هتتجوزني.
سكت لحظة…
وبعدين قال:
ـ عشان يسيبك.
قلت بسرعة:
ـ بس ده كده هيصدق.
قال:
ـ مش مهم.
بصيت له باستغراب:
ـ ازاي مش مهم؟
رد بهدوء:
ـ المهم إنك تبقي كويسة.
سكتنا لحظة.
الهواء في الممر كان هادي بعد ما الطلبة مشيوا.
قلت بتردد:
ـ بس الناس سمعت.
قال:
ـ سيبي الناس تقول اللي تقوله.
بصيت للأرض وقلت:
ـ أنا مش عايزة أسببلك مشاكل.
قال بنبرة أهدى:
ـ مريم… بصيلي.
رفعت عيني.
قال بهدوء:
ـ أنا اللي اخترت أعمل كده.
قلبي دق أسرع.
كمل:
ـ ومش ندمان.
حسيت إن الكلام تقيل عليا…
مش عارفة أفرح ولا أقلق.
قلت بهدوء:
ـ بس الجواز مش لعبه.
ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:
ـ عارف.
سكت لحظة وبعدين قال:
ـ عشان كده… فكري كويس.
بصيت له باستغراب.
كمل:
ـ لو وافقتي… أنا مستعد.
اتسعت عيني:
ـ تقصد بجد؟
قال بثبات:
ـ بجد.
الدنيا سكتت حواليا لحظة.
كنت واقفة قدامه…
وحاسة إن حياتي كلها واقفة على الكلمة اللي هقولها.
يـُتبع .

•تابع الفصل التالي "رواية قدر كتب لنا" اضغط على اسم الرواية

تعليقات