رواية خطيئة خيال الفصل العشرون 20 - بقلم هايدي الصعيدي

رواية خطيئة خيال بقلم هايدي الصعيدي الفصل العشرون 20

: " احم صباح الخير "

خيال رفعت عيونها بسرعه و شهقت بخفه و الأشتياق لمع في عيونها : "دادي"

هارون عيونه جت في عيونها للحظه بس عنده بعمره كله :" انا دكتور هارون و هكون معاكم في الرسم التشريحي و النحت في أي سؤال تاني "

واحده رفعت ايدها هارون بهدوء :" اتفضلي "

:" حضرتك هتكمل معانا السمستر ده ولا هتكمل السنه "

هارون خطف نظره لخيال اللي لسه بصه له بتوهان و عيونها بتلمع : " احم لا ان شاء الله السنه كلها "

واحده تاني رفعت ايدها و قامت وهي بتتكلم بعد ما هارون شاور لها بإيده :" هو حضرتك عندك كام سنه يا دكتووور"؟

خيال بصت لها بقرف، لما صوتها و كلامها فوقها من توهانها في هارون اللي كتم ابتسامته بصعوبه و عقد حواجبه و ببرود : "و السؤال ده ليه علاقه بأي تخصص

معانا"

البنت اتوترت :" لا "

: " يبقي تقعدي و مترغيش كتير "

نور ضحكت : "أوووف تؤلم دي بنت سلطح بابا هتاخد هوي طول السنه"


خيال ضحكت علي كلامها و طريقتها المضحكه بطولها القصير بالنسبالها و حجابها اللي مزين ملامحه الصغننه،

اللي عيونها اكبر حاجه في وشها و كمان خدودها، جسمها مليان شوية لحبها المجنون بالأكل البيتي

خيال بسمتها بدأت تقل و برجفه بسبب قلبها اللي بينبض بقوة :" بس حلو المعيد الجديد مش كده "

نور عقدت حواجبها :" يا رب سامحني يا رب يالهوي يا خيال فتنه "

خيال اومأت بسرعه :" انا عارفه "

: "اه نعم"

خيال بصت لنور بسرعه اللي متنحالها و اتوترت : "انا شايفه يعني مالك"

نور رفعت حواجبها بكبر : "ماليش"

خيال بنرفزة :" بقولك مالك "

نور لما صدقت : "اصلا فجأة كده اتغيرتي و قلبتيلي علي فيلم فتيات ثانوي لبشتيني كده"

: "الانسه اللي بتتكلم هي و اللي جمبها"

خيال و نور رفعوا راسهم ببطء و خوف هارون شاور بايده بخشونة : " انتي و انتي بره "

خيال اتصدمت و نور وشها أحمر من الإحراج و اتحركت هي و خيال بهدوء

هارون فتح ايديه و بص قدامه :" يلا نكمل "


خيال عدت من قدامه، و هزت دماغها بوعيد وهي ماشيه تدب في الأرض بنرفزة خلت هارون فكه اتصلب و ابتسم بوعيد بسبب طريقة مشيتها اللي خلت العيون عليها ...

نور وقفت قدام الباب هي و خيال، وحطت ايدها علي وشها لما عدا من قدامهم دكتور بيبصلهم باستغراب :" يا مصيبتي السوده ينا يمااا هتفضح هتفضح "

خيال بنرفزه :" اااايه يا بنتي الأوڤر ده احنا مسكونا اداب "

نور بصوت عالي : "ما هوووو ده اللي كان نااااقص ياختي"

خيال بصدمه :" انتي قولتيلي انتي من فين يا نور "

نور بقرف : " من السيده زينب يا بطه "

خيال ضحكت و حضنتها :" انا بحبك اووي بكل دهونك دي "

نور قرصتها من دراعها : " عاارفه لو قولتي دهون دي تاني هقطع لك لباليبك "

خيال بوجع و استغراب :" لباااليبي يعني ايه "!

:" و انا ايش عرفني اهي كلمه بتتقال و خلاص خلي بالك انتي بس من لباليبك و الدنيا هتبقا تمام "

: "و ربنا مجنونه"

هارون فتح الباب : "خلصتوا يلا اعتذروا"

نور بسرعه :" انا اسفه و الله يا دكتور و الله ما هعمل كده تاني "

هارون بص لخيال برفعة حاجب خيال رفعت راسها بكبر و رفضت من غير ما تنطق

هارون اومأ بخفه :" تعالي ورايا المكتب "

نور مسكت إيد خيال :" يا بنتي كنتي اعتذرتي و خلاص ده شكله مؤذي "

خيال سحبت إيدها :" استنيني انتي بس يا نور جيالك "


و مشيت ورا هارون بنرفزه اللي كان واقف مربع ايده في نص المكتب و رفع حواجبه بإشاره : " اقفلي الباب ده وراكي "

خيال قفلت الباب، و لسه هتتكلم كان هارون قرب عليها بعدم صبر، و لف ايده حواليها بإشتياق و ..


خيال غمضت عيونها بمتعه، و جسمها ساب لفت إيديها حوالين رقبته و تاهت معاه

هارون فصل و بخفوت :" اعتذري "

خيال بنرفزه :" ونبييي طب مش معتذره، انت طردتني قدام المدرج كله و احرجتني و كمان بتفصل البو** عشان اعتذر "

هارون فتح عيونه بصدمه لثواني بعدين استوعب كلامها، قرص علي وسطها بقوة :" اعتذري "

خيال عقدت حواجبها بوجع و عيونها نعست :" انا كنت بتكلم عليك "

هارون رجع بيها لورا  : " متعتذريش علي كلامك اعتذري علي مشيتك و انتي ماشيه و تخبطي في الأرض بنرفزه و قدام عيون غير عيوني "


خيال بخجل، و دفنت راسها في صدره بإحراج : "هممم "

هارون  بغل بيمنع نفسه عنها و مش قادر، حس أنه عايزه يمسكها ي.. و قطع افكاره القذره صوت موبايل خيال اللي شهقت برعب و هي بترجع لورا و بتصرخ برعب : "ايااااد"

و طلعت تجري و شافت نور قدامها اللي بصت لها بخوف : " في ايه يا خيال مالك عملك حاجه يا بنتي ردي عليا طيب "

خيال بإستعجال : "هكلمك هكلمك يا نور لما اروح"

نور أومأت باستغراب و متكلمتش، هارون زمجر بغضب من خوف دلوعته و نظراتها المرعوبه بسبب اياد و خبط الترابيزه بعنف و خرج بعصبيه.

اياد كان واقف مستني خيال قدام العربيه ببرود و شافها جايه عليه بتوتر، و اتعدل ببطء و هو بيضيق عنيه، و اتنفض أول ما شاف هارون ماشي وراها و اتحرك بهجوم

خيال مسكته بسرعه :" ابوس ايدك ابوووس ايدك بلاش فضايح هنا عشااان خاطري بليييز "

اياد بحده : "الراجل ال*** بيعمل ايه هنا و عرف انك هناااا ازي"

: "و الله ما اعرف هو هنا بصفته معيد في الجامعه يلا بينا عشان خاطري"

هارون شافها وهي بتكلمه بخوف، و بتزقه بصعوبه و قبض كفه بعنف

اياد أومأ و عيونه في عيون هارون اللي بيقرب منهم : "ماشي"

و مسك ايد خيال و جرها وراه ركبها و رزع الباب و لف ركب جمبها و دااس بنزين.

: " اقسم بربي يا خيال لو عرفت انك كلمتيه ولا وقفتي معاه و ربيييي لاكون قا*تله و اسألي حنين اقدر اعملها

ولا لا، و علي الله تفكري تكلميه من ورايا يا خياااال

ساااامعه "


قال الأخيره بغضب وهو بيضرب الدركسيون بعنف خلاها اتنفضت و عيونها اتجمعت فيها الدموع هزت دماغها بخوف : "سا.امعه"

اياد وصل بيها عند شقتهم، و نزل خد الاكياس من شنطة العربيه و طلعوا مع بعض، و خيال جريت علي أوضتها و دموعها بتجري علي خدودها بقهر رمت نفسها علي السرير و دفنت وشها في المخدات

حنين جريت وراها و مسكت كتافها و رفعتها :" ايه في ايه مالك خوفتيني اياد عملك حاجه "؟

:" حنين هو ممكن اياد يقت*ل هارون او الياس بجد لو كلمنا منهم حد "

حنين هزت دماغها بخفه و اتهربت من عيونها : "يعملها"

خيال حطت إيدها علي بؤها و عيطت عشان حنين عمرها ما كدبت عليها :" ليييه ليييه "!!

حنين بتوتر :" هو في ايه انتي قابلتي الياس ولا ايه"

خيال هزت دماغها بالرفض :" لا قابلت اونكل هارون بالصدفه في الجامعه انا بجد مرعوبه "

حنين بلعت ريقها : "خير خير انا هكلمه متقلقيش"

حنين خرجت تشوف اياد و خيال تليفونها رن فزعها مسكته بسرعه و اتنفست براحه :" نور "

: " ايه يا بنتي فينك و إيه اللي حصل كنتي بتجري قدامي و فجأة اختفيتي كالعاده "

: " نور بليز ممكن تيجي عندي شوية، بليز محتاجه اتكلم معاكي هبعتلك اللوكيشن اطلبي أوبر و انا هحاسبلك عشان خاطري تعالي "

:" ماشي ماشي ابعتيه علي ما ألبس و اجيلك و احترمي نفسك بلا تدفعيلي "

خيال ابتسمت : " انا بحبك اوي باي هروح ابعته "

فات ساعه و جرس الباب رن :" سلام عليكم خيال موجوده "

اياد بلع الاكل اللي في بؤه بصعوبه، و جسمه اتوتر و العرق البارد غرق جسمه و كأن روحه بتتسحب منه

: " ليااانا وووو"

تعليقات