رواية حين عدت الى الجذور الفصل الأول 1 - بقلم روان ابراهيم

  رواية حين عدت الى الجذور (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم روان ابراهيم

رواية حين عدت الى الجذور الفصل الأول 1 - بقلم روان ابراهيم

- What?! انت بتقولي اي يا بابي حضرتك عايزني انا اروح اعيش في مكان لوكاال زي داا

- وفيها اي وبعدين دا مش مكان لوكال ولا حاجه يا قلب ابوكي انا متربي هناك ودي بلدي واصلي من هناك 

- يا بابي حضرتك بتقول اي انا لسه جايا من أمِيركا وحضرتك عايزني اروح في مكان كلوا farmers اوو نووو...انا عايزه ارجع ل مامي

- يا بنتي انا عايز اوريكي أهل ابوكي واعمامك وجدك...عايز اوريكي اهلك واعرفك عليهم قبل ما اموت

- بعد الشر على حضرتك يا دادي بليز متقولش كدا تاني 

- طب هتيجي معايا بصي هو شهر بس وبعد كدا لو مش عايزه تفضلي انا مش هغصب عليكي 

- اوك يا بابي هروح مع حضرتك عشان مش تزعل  وكمان هتكون تجربه جديده ليا 

- حبيبة ابوكي انتي...يلا اطلعي حضري شنطتك عشان نلحق نروح قبل ما اليل يليل 

- اوك يا بابي طالعه 

طلعت احضر شنطتي مش عارفه بابي عايزني اروح هناك لي انا لارا كنت ساكنه في أمِيركا مع مامي...هي و بابي منفصلين من وانا عندي 16 سنه انا دلوقتي 24 سنه يعني من كتير اوي انا كنت بروح لبابا مصر في الاجازه بتاعة الكليه انا في كلية إدارة أعمال اتخرجت من قريب وجيت لبابي مصر بقالي شهرين....بابي من مكان كلوا ارياف كدا انا مرحتش قبل كدا هناك غير مره واحده تقريبا وانا صغيره اوي مش فاكره امتى بابي هو الي بيقولي.....اوك انا هروح هناك مش عارفه هستحمل شهر بحالوا ازاي هناك....انا شعري احمر ناري ودا الي بيخلي اي حد يشوفني يفكر اني صبغاه هو طويييل اوي لحد كعب رجلي بشرتي بيضه وعيني خضرا....طالعه في الشكل لماما هي أصلها من أميركا  طالعه ليها في كل حاجه معادا لون شعري طالع لون غريب كدا....طويله شويه 

وجسمي مُتناسق مع طولي

لميت شنطتي ولبست توب ابيض بحمالات عريضه وبنطلون اسود فورمال وفردت شعري وحطيت ميكب خفيف ونزلت لبابي بعد ما ناديت حد يشيل الشنطه بدالي....اول ما نزلت لقيت بابي قاعد في الريسبشن 

- بابي انا جيت

- اي الحلاوه دي 

- حبيبي يا بابي 

- يلا بينا عشان منتاخروش 

- اوك يلا 

نزلنا وركبنا العربي فضلنا ماشيين كتير وانا نِمت صحيت على صوت بابي بيصحيني بيقولي أن احنا وصلنا! بصيت حواليا لقيتنا في مكان شكلوا جميل اوي وفي بيت كبييير اقرب لڤيلا او كدا دخلت البيت دا مع بابي.....اول ما دخلنا لقيت ناس كتير اوي بيسلموا علينا وانا مش عارفه حد فيهم!

لقيت بابي اتكلم لما لاحظ استغرابي على ما اعتقد 

- تعالي يا حبيبتي اعرفك 

جدك سالم دي عمتك زهره اختي الصغيره ودا ابنها مالك في كليه طب ودي بنتها نور في تالته اعدادي ودا عمك سالم اخويا الكبير ودا عندوا بنتين روضه ودي متجوزه قريب من هنا و مريم دي مخطوبه لابن عمتك مالك في فنون جميله 

الرجاله بقا تميم ودا اكبر واحد فيهم (32 سنه)

في هندسه بس هو مش هنا على ما اعتقد واخو زين الصغير دا في تالته ثانوي  

  ودا بقا عمك عز جه غلطه كدا اصغر واحد (32 سنه) مش متجوز 

حسيت نفسي تايهه كدا بينهم ومش عارفه منين بيودي على فين!

لقيت عمو عز دا اتكلم

- لا انا مش كبير للدرجادي عشان تقولي ليا عمي بصي انتي تقوليلي زيزو فكك من الناس الخنيقه دي..اشطاا؟

- اتكلمت بضحكه خفيفه كدا....اوك يا زيزو 

- يا خراشي على زيزو منك...بسكوتاايه 

دا كان زين ابن اونكل سالم

باين كدا أن هو شقي اوي!..لقيت بابا اتكلم بعصبيه مصطنعه كدا 

- اسكت ياااض انت هتعاكسها قُدامي!! لم ابنك يا سالم 

- لا دا فرع مايل محدش عارف يلموا...لموا انت يا محمد (ابو لارا يا جماعه) لو تعرف.

عمتوا زهره كلمتني بحُب استشفيتوا من نبرتها 

- تعالي انتي يا لارا يا حبيبتي طلعي شنطتك فوق واستريحي في اوضتك شويه عقبال ما الاكل ينحط وانت يا محمد اطلع استريح يا اخويا انت جاي من سفر  

- انا فعلا عايزه انااام جدا

- يا حبيبتي يا بنتي طب تعالي اطلعي 

طلعت مع عمتوا ورتني الأوضه الي انا هقعد فيها حقيقي كانت حاجه تُحفه كدا لونها بينك في ابيض وفي تواليت في الاوضه وحاجه آخر تُحفه كمان الناس هنا طيبين اوي شكلي كنت اتسرعت في الحُكم! 

اخدت شاور وطلعت بيچامه كَت على برمودا ونِمت رغم اني نِمت في العربيه بس حاسه اني عايزه انام اوي

مش عارفه نِمت قد اي بس صحيت على صوت تخبيط على باب الاوضه.....فتحت الباب لقيت واحده من الشغالين في البيت بتقولي انزل عشان اتعشى! او ماي جاد انا نِمت كتير اوي قُلت ليها اني نازله غيرت هدومي لبست دريس اوڤ وايت ساده بكم منفوش لحد رُكبت ديق من فوق ونازل بوسع من تحت بكرانيش حقيقي بحب الدريس دا اوي 

سرحت شعري ورفعتوا لفوق حقيقي بتعب في تسريحوا اوي حطيت ليب جلاس وبلاشر ونزلت....وانا نازله على السلم خبطت في حد عريض كدا وطويل قوي حد كان أول مره اشوفوا كنت هقع من على السلم لولا حسيت بايدوا حاوطت وسطي رفعت وشي اشوف مين لقيتوا حد قمحاي وعينيه عسلي وشعروا ناعم وضخم! كنت مستغربه مين دا مشوفتوش اول لما جينا 

لقيتوا اتكلم بصوت بارد كدا 

- انتِ مين؟

- احم انا لارا...حضرتك مين 

- لارا...بنت عمي محمد؟!

- ايوا حضرتك مين؟

- انا تميم 

قال كلمتوا وسابني وطلع قليل الزوق! هو كدا تميم ابن اونكل سالم بس بجد بجد يعني هو بارد جدا وقليل الزوق!

كملت نزول على تحت لقيتهم بيحطوا الاكل اول لما دخلت اونكل زياد صفر كدا وهو بيقوم وبيقرب مني

اتكلم بمرح 

- اوعى القمر اي يا بنتي الحلاوه دي! احنا نخافوا عليكي كدا 

- شكرا يا زيزو....بس تخافوا عليا لي؟!

- عشان حلوه يا مُزه 

زين الي اتكلم بمُشاكسه

انا ضحكت برقه بجد هما عسل اوي....اتخضيت ع صوت جاى من ورايا 

تميم اتكلم بنبره حاده كدا 

- والحلوه بقا مبسوطه بكلامهم مش كدا؟!

•تابع الفصل التالي "رواية حين عدت الى الجذور" اضغط على اسم الرواية

تعليقات