رواية الين روز (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم الين روز
رواية لا ينسى الفصل الأول 1 - بقلم الين روز
عاوزاه؟ مترجعيش تعيطي لما تجي مطلقه!
قالها بابا في وشي بعدما أتخنقت معاه علشان مش راضي علي يوسف!، يوسف حبيبي وحبيب أيامي متربين سوي وكبرنا سوي، كان بيبقي معايا أكتر من بابا يمكن وجوده غلط بس ماما متوفيه وبابا بيسافر كتير فمفيش غيره وخاصة إنه وحيد أهله وأهل ماما مقطعينها بعد زواجها من بابا لنفس السبب….
_ مطلقة ليه يا بابا؟ ده كله علشان بقولك إني شايفه راحتي معاه!
_ لأ مش علشان كده، أفهمي بقي يوسف عنده أحلام كبيره!
_ وايه المشكلة؟
_ إن أول ما يحقق أحلامه مش هيشوفك تاني يا ليل، هيشوفك حاجة ممكن يتخلي عنها!
يمكن كلامه فعلآ قصر عليا وخفت للحظه إنه يتخلي عني بعد ما يكبر أو يحقق اللي هو عاوزه؟، هزيت راسي بنفي من كلامه أزاي يوسف ممكن يسيبني ده بيحبني!
سابني بابا وقام بعدما قال أفكر تاني وموافقته هتترتب عليا أنا، صليت استخاره وكل مره كنت برتاح!، فقت من شرودي علي صوت رنة تليفون وكان يوسف!
أبتسمت تلقائي ورديت في وقتها وقلت
_ يوسف!
_ عيون يوسف… أفتحي البلكونه.
قمت بسرعه وبفتح البلكونه بصيت ليه بحب وأنا شايفاه راجع من الشغل وكالعادة جاب حاجة حلوه ليا، نزلت السبت ووقتها حط الحاجة وحط فلوس!
أستغربت ليه حط فلوس لكن سحبت السبت وأنا بفتح كان فيه ورقه وكان مكتوب
_ علشان لو أحتجتِ تجيبي حاجه هتيها.
يمكن كنت أفرح لكن حسيت بتوتر شويه وخصوصا إن بابا مش مقصر معايا لكن تغاضيت الفكرة ودخلت فتحت الفيلم المفضل ليا وبدأت أتفرج وأنا بتناول التسالي اللي جايبها…
_ قررتِ إيه يا ليل؟
_ اللي تشوفه يا بابا…
_ بس قرارك حابب أعرفه.
_ موافقه.
وطيت راسي بكسوف وأنا بقولها وخايفه يرفض لكنه قرب مني وحضني وقال
_ بقيتِ كبيرة وخلاص هتتجوزي يا نور عيني.
رفعت راسي ليه بدموع يمكن أكتر حاجة بكرها الغربه لأنها مبعده القريب عني يمكن هو بيسافر كل شويه لكن حنيته دي تكفي عندي وتنسيني بعده.
بالفعل بابا أدالهم الموافقه وكنت مبسوطة وخصوصا إن يوسف كان بيعمل كل حاجة علشاني وتحت ضغط بابا لكن كان بيستحمل بس علشاني!
مر سنه ونصف على الخطوبة والنهاردة كتب كتابي!، لبست فستان زهري نازل بطله خفيفة وحطيت مكياج خفيف وكان وقتها صحابي معايا…
فضلت قاعدة متوترة لحد ما هو وصل ولكن هما حكمُ عليه ميشوفنيش غير لما نكتب الكتاب، كنت باصه عليهم من فوق ورا الشباك وأنا حاطه أيدي علي قلبي مكسوفه و متوترة في نفس الوقت وكان بابا حاطت أيده في أيد يوسف وفوق منديل فترة وهما يرددون وراه لحد ما سمعت الشيخ قال
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
دمعت بفرحة إن خلاص بقيت معاه!، يمكن مش مصدقة إن أجن شخص عليا بقي جوزي؟، حاولت أتماسك علشان الميكب ميتبهدلش ووقتها دخلت طنط سحر مامت يوسف واللي تعتبر والدتي أنا كمان، قربت مني بفرحة وحضنتني وهيا بتقول
_ أخيرًا يا عروسه بقيتي متجوزه الشخص اللي بتحبيه!
ولأنها كمان عارفه إني أنا و يوسف بنحب بعض كانت معانا في الموضوع وخصوصا والد يوسف اللي كان رافض يوسف والأغرب إنه رافض علشان شايف إن يوسف ميستهلنيش!
لكن بمحاولات سحر و يوسف اللي أثبت كلامه وهو اللي وضب الشقه وجاب كل حاجة تقريبآ وافقوا عليه…
خدتني طنط سحر أيدي ونزلنا تحت فرحة والأغاني من البنات بصيت ليه بكسوف وبصيت تاني للأرض لكن غمضت عيني وأنا قلبي بيدق لما قرب مني وطبع بوسه علي راسي وقال
_ وأخيرا يا عيون يوسف!
أبتسمت تلقائي ورديت في وقتها وقلت براحة
_ أخيرا… أخيرا يا يوسف.
أبتدينا نتصور وتصورت مع العيله وبابا وكمان أصحابي وهو كمان فضل يتصور مع أصحابه، بعدما خلصنا أستأذن بابا أحتراما ليه إنه يخدني نخرج شويه ووافق.
غيرت وكنت ودعت صحابي واللي كانوا يعتبر أكتر من صحاب يوسف وده لأني أجتماعيه شويه.
خرجنا وفضلنا نتمشى، كاسك أيدي وضممها في جيبه، أول لما وقع عيني علي المحل المفضل بصيت ليه وقلت بحماس
_ تعالي نشرب قصب!
_ مش بحبه.
_ تعالي بس…
قربنا من المحل وطلب كوب قصب كبيرة فحسيت بضيق شويه ولما لاحظ قاله يخليها أتنين فرجعت أبتسامتي منورة تاني وأول لما الرجل حط قدامنا القصب وقبل ما هو يمسك الكوبايه علشان يشرب منعته وأنا بقول
_ أستني!، مش هنخد صورة الأول.
طلعت الموبايل وأنا بصور القصب ومسكت أيده وخاصة اللي فيها الدبله وحطيت أيدي كمان وصورت الصورة، وحطيتها ستوري ومعاها أغنيتي المفضله خليك معايا…
_ كفاية بقي!
_ الله مش أوثق اللحظه!
_ وهنفضل طول الخروجة نوثق؟
سيبت الموبايل علي مضض ومسكت الكوباية وبدأت أشرب وأنا يمكن لو سألوني ٱيه أكتر حاجة بتحبيها أكيد العصير القصب!
خلصنا وهو قام وحاسب علي المشروب وبدأنا نتمشي وأحنا ساكتين لحد ما قطع سكوته وقال
_ كانت أيه أحلامك يا ليل؟
_ صدقني كانوا كتير، بس فيه اللي كان ممكن يتحقق وفيه اللي مستحيل يتحقق.
_ مش فاهم؟
_ يعني مثلا كان نفسي أدخل كلية طب لكن مجموعي مجبهاش فدخلت تمريض، دي حاجة كان نفسي إنها تتحقق بس متحققتش، كان نفسي ماما تكون معايا دي حاجة مستحيل تحصل!
شدد من أيده فأبتسمت بحزن علي ذكر ماما اللي عمرها ما غابت عن بالي ولو ثانيه!.
فضلنا نتمشي لحد ما وصلنا لمطعم لكن كان باين عليه غالي بص يوسف ليا بحماس لكن قلت بتردد
_ بلاش يا يوسف أحنا داخلين علي جواز يعني محتاجين فلوس!
_ وأكيد يعني الخروجات دي مش هتتعوض تاني خلينا نبني ذكريتنا سوي!
شد أيدي بسرعه ودخلنا وكان المطعم زحمة، طلبنا الأكل وفضلنا مستنين لحد ما نزل، بعدما خلصنا قمنا وكالعادة يوسف حاسب.
وأثناء ما كنا ماشيين وإحنا كنا بنتكلم شمعنا صوت أنثوي بتقول
_ يوسف؟
بصيت باستغراب ليه وشك خاصة علامات التوتر اللي ظهرت عليه، أما هيا قربت مننا وهيا بتبتسم وقالت وهيا بتمدي أيدها
_ أزيك يا يوسف؟
_ كويس… يوسف كويس.
مديت أيدي أنا وأنا ببتسم بتثقل أما هيا قالت بأستغراب
_ هيا مين دي؟
_ أنتِ اللي مين؟
_ أنا سهي ياستي زميلته في الشركة، بالمناسبة يا يوسف أنا عازماك علي خطوبتي، وأكيد هستناك.
_ هو يوسف بقي عامل ايه في الشركة؟
قلت بأستفسار وأنا باصه ليها فاتكلمت بعفويه واضحة
_ مجتهد بجد، بس أول لما ساب حبيبته وهو تايهه حتي المدير أشتكي منه كذا مره!
_ الله يخربيتك يا بعيدة!
•تابع الفصل التالي "رواية لا ينسى" اضغط على اسم الرواية
