رواية شاهد قبر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماعيل موسى

رواية شاهد قبر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماعيل موسى

طرق ناصر باب شقة اخته هند، وتسمر آمام الباب بلا حركة، لأول مره فى حياته لا يعرف ما علية فعله ،الافكار تتصارع داخل عقله بعنف ،يسأل نفسه لما يحدث له كل ذلك؟
همست هند من خلف الباب مين؟
كاد ناصر ان يبتسم رغم الجحيم المشتعل فى صدره !!
همس فى سره تقولين مين؟ ومش مين يا اختى بعد ما ضيعتى نفسك وضيعتينى ؟
ورغم كل ده كان لدى ناصر آمل أن تكون اخته غير متورطه بالكامل.
هيكون مين يعنى ياهند؟ انا ناصر....
فتحت هند الباب بسرعه ورحبت بناصر ،وسألته انت مستغرب ليه انى بسأل مين ؟
معقول هفتح الباب من غير معرف مين؟
جلس ناصر، انه غير مستعد بالمره لسماع ذلك الحوار التافهه
اقعدى يا هند..
طيب اعملك حاجه تشربها يا اخويا!
قلت اقعدى يا هند !
جلست هند امامه، خير يا ناصر؟ فيه حاجه؟ امى تعبانه؟
ابويا جراله حاجه ؟
همس ناصر فى داخله لو كنتى مهتمه لوالدك ووالدتك ما فعلتى كل ذلك ؟ راح غضبه يزيد، يثور ،انه يكره النفاق والكذب.
هند انتى بتحبى جوزك ؟
رفعت هند حاجبها الأيمن بقلق ،طبعآ بحبه يا ناصر
سأل ناصر ،والى بيحب حد يخونه؟
همست هند طبعا لا
صوب ناصر عيونه على وجه اخته، طيب ولا خانه يبقى ايه ؟
همست هند يبقى قذر وزباله ويستحق الموت..
رفع ناصر ايدة، كويس انك عارفه عقوبة الخيانه
ناصر فيه ايه؟ سألته هند بعنف
واصل ناصر تمالك اعصابة ،انتى على علاقه بأى شخص غير جوزك؟
ارتعش جسد هند بالكامل كاد يسقط من على الكنبه،
ناصر انت واعى بتقول إيه ؟
واعى جدا يا هند وعايز اجابه واضحه
انت بتشك فيا يا ناصر ؟ يا لهوى!؟ يا مرارك يا هند ،طيب لو بتشك فيا اقتلني ؟
هقتلك ،رد ناصر بنبره ثابته لكن لما اعرف مين الشخص إلى هيموت معاكى
ناصر صرخت هند بفزع انت بتتكلم بجد؟
رفع ناصر ايده ونزل بها على وش هند هو الكلام دا فيه هزار يابنت تفيده ؟
مين بيطلع الشقه عندك هنا وجوزك مش موجود ؟
نهض ناصر وخنق اخته ،انطقى قبل ما اقتلك
صرخت هند والله ما فيه بنى ادم دخل شقتى غيرك انت وجوزى _
كدابه صرخ ناصر ودفع هند على الحيطه، انطقى مين بيجى عندك الشقه وكان عندك هنا مش كام ساعه؟
بالعافيه نطقت هند، طيب سبنى هقلك على كل حاجه
مش هسيبك انطقى مين كان عندك؟
شبل، شبل يا ناصر سيب رقبتى هتخنقنى
شبل ابن فتحى ؟ همس ناصر وطلع السكينه من جيبه
هند شافت السكينه وقعدت تصرخ ،حرام عليك يا ناصر انا عملت كل دا عشانك، سيينى يا ناصر.
عملتى ايه عشانى يا فاجر_ه
اختك مش فاجر_ة يا ناصر اختك اشرف من الشرف
تخلت هند عن دفاعها، اتفضل اقتلنى لو مش مصدقنى
نظر ناصر إلى عيون اخته لحظه، سيقتلها ويغسل عاره
الموضوع مش ذى ما انت فاهم يا ناصر والله
شبل بيطلع هنا، وبيضايقنى دايما لكن عمر لسانى ما لطم على لسانه ولا كلمته، بيقعد يخبط على الباب وانا بخاف
اشتكيلى او اشتكى لجوزى لحسن تحصل مصيبه
يا اخويا انا عارفه المشاكل إلى بينك وبين فتحى ومكنتش عايزه الأمور تبقى اسوء واتسبب فى دخولك السجن او موتك.
ترك ناصر السكينه من ايده ،احلفى يا هند ان كلامك صدق؟
حلفت هند ان كل كلمه قالتها حقيقيه، وانها قالت لامها اكتر من مره واشتكت ليها وامها طلبت منها مجبلكش خبر
امك خايفه عليك وانا خايفه عليك.
تنهد ناصر بحرقه، همس الحمد لله، الحمد لله، رايح فين يا ناصر؟
صرخت هند لما شافت ناصر اندفع ناحيت باب الشقه
ناصر مردش نزل من الشقه وهو حاسس بخفه غريبه
راح على الورشه دهن جسمه كله زيت، سحب مفك وسكينه حطهم فى الحزام وجنبهم المسدس ،بعدها اخد حتتة حديد طويله وساب الورشه والعمال بيسألوة على فين يا معلم ناصر؟
مشى ناصر فى الشارع عنيه مشتعله بالغضب ،قطع المسافه بين ورشته وورشة فتحى فى عشرين خطوة
فتحى قاعد قدام الورشه والعمال شغالين بيصلحو فيها
وصل ناصر فتحى وبلا كلام سحبه من على الكرسى ورماه على الارض وضربه فى رجله ضربه قويه ودخل الورشه يكسر كل حاجه فيها لحد ما وصل شبل
شبل مسك حديده هو كمان والضرب اشتغل، بس ناصر لم يمنحه فرصه، ضربه سريعه فى وسطه وواحده فى رجله وبعدها كتف إيديه ورا ضهره وثبته بالسكينه وجره برا الورشه ،فتحى كان بيصرخ على أولاده يلحقو شبل
الصراخ ارتفع فى الشارع وناصر بيجر شبل على الأرض لحد ما وصله نص الشارع، تشتم يا واد فتحى قلت ماشى
تمسك سيرتى من ورا ضهرى ذي النسوان و قلت ماشى
حرقتو الورشه قلت ماشى
لكن تيجى على عرضى!؟ اموتك واموت ابوك وعيلتك كلها
قدام الناس، ضرب ناصر شبل فى ضلوعه ودراعه وقدمه
وصرخ انت جنسك ايه ياض ؟ شيطان ذى ابوك ؟
تلقى ناصر سنجة فى كتفه الأيمن من فهد اخو شبل جعلته يترنح ،كان فهد قدم راكضا من الخلف ولم يراه ناصر
استدار ناصر كان عارف ان لا مكان للتراجع كان الجرح يؤلمه ووالدته تصرخ خوف عليه ،لم يتراجع ناصر وامام الناس الغير مصدقين ركض نحو فهد الذى كان يلوح بالسنجه ويصرخ ابعد ياض هقتلك لكن ناصر واصل الركض بكل سرعته ثم قفز بالمفك ،السنجه جرحت صدره والمفك انغرس فى كتف فهد
سقط فهد على الأرض وكان من المفترض أن يسقط ناصر
لكن ناصر ظل واقفآ، سحب السنجه من ايد فهد، اسمعو يا حاره ،شبل ابن فتحى الكل_ب حاول يلوث شرفى
الكلب إلى مرمى على ا لارض ده كان بيروح يخبط على شقة اختى، عايز يغتصبها، صح ياض ولا لا ؟
وضع ناصر السنجه على رقبة شبل وامه واخته تصرخ كفايه يا ناصر، كفايه، هقتلك ياض هقتلك.
كفايه يا ناصر صرخ فتحى وهو مرمى على الأرض إلى ليه حق ياخده بالعقل مش بالقوة، آبنى غلطان نقعد وياخد جزاتة
استدار ناصر ، العقل مش مع إلى يقرب من عرضى يا فتحى
ابنك قدامك ،عيالك كلهم قدامك واقسم بالله لو ما لميت عيالك لاقطعهم قدام الناس فى نص الشارع
ترك ناصر السنجه ومشى تجاه منزله كانت الصراخ لسه مستمر جسده مترنح وعنيه شايفه بالعافيه هيفقد وعيه
شعر ناصر بضربه قويه تخترق جنبه ،سكين حاد قطع جسده
عايز تعمل كل ده وتمشى كده يا ناصر؟ صرخ فتحى وهو يضغط على السكين ياروح ما بعدك روح

•تابع الفصل التالي "رواية شاهد قبر" اضغط على اسم الرواية

تعليقات