رواية ذكرياتنا في رمضان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلسبيل احمد
- مطلعتيش تنامي ليه؟
= مش عاوز الجاكيت؟
- لا خليكي لبساه
= طيب.. انا كنت عايزه اكلمك في حاجه..
- قولي
= انا مش عاوزاك تضايق ولا تقولي مقلتيش ليه.. تمام؟ ولا تقولي انتي غلطانه ولا كل ده.. انا اصلا لحد دلوقتي متردده أقول
بصلها بجديه: انا بكره المقدمات حصل ايه؟
- مانا هقولك اهو متبصليش كده..! الولد في الفرح.. مكنش بيسأل عن اخته فى الحمام
= اه كان بيعاكسك
" بصتله بصدمه وانا حاسه اني وشي
بقا لوح خشب "
= ايه هنجتي ؟؟
- ءء. اأ أصل
= أصلك مبتعرفيش تكدبي وانا مشوفتش خلقة امه تاني لو كنت شوفته كنت عجنته بس انشغلت مع الرجالة
" عملت عبيـ ـطه وبصيت في إتجاه بعيد عنه وانا مش عارفه ايه الموقف ده.. "
- بتكدبي ليه؟
= اقولك وتتخانق ونبوظ الفرح؟
- وانا اهبل بقا هبوظ فرح اختي
= عموما اديني قولتلك لأني عارفه انك بتكره الكدب
- بعد ايه؟ كان مفروض تقولي وقتها
" سكت فا بصلي بـ شك "
-هو ده بس الى كنتي هتقوليه؟
فتحت عيني بتعجب: عرفت منين ان فيه حاجه تانيه عايزه اقولها!!
بصلي: قولتلك.. عارفك!
= انا خايفة.. مش مطمنه..مش عايزه اتعلق ولا عايزه اقرب وانت تبعد زي ما كنت بتعمل انا مش واثقة كفاية اني اوافق على كل كلامك
- انتي مش واثقة فيا؟
= مش قصدي كده انا
قاطعنى: تمام فاهم.. انا فاهمك..
- انا مش عايزة انك تسبني.. وتستسلم.. او تحصل اي حاجه وتتخلي عنى.. وقتها مش هقدر انى..
اتنهدت بتعب وبصتله: مراد انا مش عارفه اعمل ايه؟
سكتت وعيونها بتلمع بالدموع.. ومراد قرب ناحيتها: ممكن تبصيلي طيب وتهدى؟ انا فاهم الى بتفكري فيه.. بس يا ليان الى عملته كانت غلطه.. ولما حسيت قد ايه كانت غلطه كبيره ومقدرتش استحملها قررت مش هكررها عمري ما هقدر حتي.. عشان انا بجد بحبك مش عاوز حاجه غير انك تكوني مطمنه.. ومبسوطه! ومرتاحه.. وهعمل كل الى اقدر عليه عشان احقق ده.. وعاوزك برضو تفهمي حاجه واحده.. انا معنديش اختيار اسيبك ولا اكمل.. انا معنديش غير اني هفضل معاكي وبس.. فكره اني ابعد دي مش عندي..
"ابتسمت له بحب على حنيته معايا.. كنت وقتها مطمنه.. بعد لما حسيت ان كل حاجه حصلت بسرعه.. وكنت خايفه.."
- خلاص.. ولا فيه حاجه تانيه؟
= خلاص.. هطلع بقا..
- تصبحي على خير يا ليان
" قومت و رجعت ابصله "
- كان في اسم بتناديني بيه زمان انت ممكن متبقاش فاكره بس أنـ..
قاطعها: ليلو..علشان كنتي بتحبي ليلو واستتش
"بصتله وانا عيوني بطلع قلوب وهو ضحك وبصلي"
- ارجع اقولهولك؟
رفعت كتافي بخبث: الى انت عايزه
" ضحكت وهو ضحك.. "
- طيب.. تصبحي على خير.. يا ليلو.
رديت بنفس طريقته: انت من اهله.. يا استتش.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
'اللهم صلىِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| في البيت عند نورا | اوضة ليان ||
" كنت قاعده ماسكه الجاكيت بتاعه.. بقلمي سلسبيل احمد وفرحانه بيه.. حطاه جمبي وعماله كل شوية ابصله وافتكر كلامنا.. الى خايفه يطلع حلم من كتر ما انا مش مصدقه! "
" ازاي الواحد يبطل تفكير بعد لما حب عمري و طفولتي يقولي انه بيحبني !!! "
" الباب خبط و نورا دخلت "
- احم.. مساء النور يا لولي
= نعم ايه ماما!
- مالك كده
= مفيش.. حضرتك فيه حاجه
- فيه حاجات..
= طيب قولي
- مش ملاحظه كده ان مراد متغير شوية
بلعت ريقي وبصتلها: يعني ايه..
بصت جمبها: مش ده الجاكيت بتاعه؟
اتنهدت: هو...... حضرتك اخدتي بالك
- مستنياكي تيجي تحكيلي.. ومجتيش
= مكنتش عارفة اقول ايه.. عمرنا ما اتكلمنا فى الحاجات دي.. هو بابا كمان اخد باله
- لا.. مكنش مركز معاكم.. ايه الموضوع بقا قوليلي
" ليان حكت لها الى حصل "
- وانتي موافقة
ابتسمت بهدوء: أيوه..
نورا حضنتها: انا عمري ما هطمن عليكي غير معاه
ليان بصتلها بصدمه: بتتكلمي بجد!! بجد!!
- ايوه متفاجئه ليه.. مراد شخص مسؤول.. ومتربي و راجل عمري ما الاقي ليكي احسن منه.. كفايه انه بيخاف عليكي وحنين معاكي.. وهيتقي ربنا فيكي
= طب بابا؟ تفتكري ممكن مثلا يبقي ايه رد فعله
- ما انتي عارفه بيحبه قد ايه متوقعش يرفض يعني.. اطمنى
= انا مبسوطه اني اتكلمت معاكي.. واسفة اني خبيت قبل كده
- طالما معملتيش حاجه غلط.. مش زعلانه اوي يعني.. عشان انا متعوده من صغرك لما تغلطي بتيجي تعرفيني وتبقي صريحه معايا
" طبطبت عليا وخرجت.. وفضلت ادعي بابا كمان يبقي ده رد فعله.. ! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| تاني يوم الصبح | في بيت ندى | الساعه 8 ||
- اقعدي يا ندى كملي فطارك!!
= متأخره عندي تسليم حاجات ضروري في الكلية
- انا عارفه كلية ايه دي الى تالت يوم العيد!
= مفيش حاجه اسمها تالت يوم عندهم.. هو الاجازه اول يوم وخلصت..
- طيب خلي بالك من نفسك... و عدى على مراد
= مهو احمد قالي انه كلمه وعاوز يوصلني
كوثر بتصلها بنكش: اممم ياعيني يا عيني.. طب خدوا ليان المسكينه معاكم.
- المسكينه المحاضرة بتاعتها الساعه 10 بنت المحظوظه
كنزي ضحكت: حظك نحس طول حياتك
- طب يلا باي احمد بيرن..
" نزلت بسرعه و لاقيته قدام البيت فا ابتسمت "
- صباح الخير يا قمـ
= احمم ايه.. ؟؟ يا ايه..
- يا استاذة ندى
"ضحكت فا بصلها برفعه حاجب"
= متضحكيش فى الشارع
- ايه ده؟؟ انت مراد الجزء التاني!
= اركبي طب يلا
" ركبنا العربية ونزل قدام الورشة هو وندى "
- صباح الخير يا معلم
= صباح النور.. ياريت متخدوش على كده بقا
احمد: يعني تروح لوحدها؟
ندى: انا كنت هاخد ليان معايا بس هي محاضرتها متأخر..
مراد بصله: ليان اه.. ما تخدوا كنزي معاكم بالمره
احمد ابتسم بنكش: الى انت عايزه يحبيب قلبي
ندى: طب كفاية رخامه على بعض لأني فعلا متأخره بقاا
أحمد: طيب يلا
مراد: خد بالك منها ياض فاهم؟
احمد: في عنيا ياحبيبي
- هعجنك يا احمد
" ندي ضحكت بهدوء و ركبوا العربيه ومشيوا و طول الطريق كانت هي فرحانه و مبتسمه و احمد بيحاول يركز في السواقة"
" وصلها الكليه و بصلها قبل ما تنزل "
- لما تخلصي رني وهروحك انتي وليان.
= أوكيه.. باي
" نزلت من العربية.. و دخلت المدرج قابلت سلمى صحبتي "
- ايه ده متوقعتش تنزلي تاني يوم الخطوبة!
= هعمل ايه بقا حكم القوي
- معاكي حق ده الدكتور مستحلف لنا يسقطنا..
= ربنا يسترها.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله إلا الله استغفر الله '
|| بداخل معرض عربيات ||
" احمد راح عند مراد و الاتنين خدوا بعض وقابلوا صاحب المعرض.. وخلاص مراد استلم.. "
- انا مش مصدق.. حاسس ان ده حلم
احمد: متكبرش الموضوع.. عاوزك تفتح زيه فكل حتة يا نجم ماشي؟
مراد ضحك وبصله: وتعمل فيهم كلهم صيانه.
احمد: كدا كدا.. بيدج الفيس بوك بتاعتي سلسبيل احمد بس انت عارف.. انا كنت فرحان اكيد علشانك.. بس فرحه كريم بالموضوع فاجئتني.. لأني عرفت قد اي بيحبك.. بس مستغربتش.. عشان انت تتحب و جدع
مراد: مفيش اجدع منك.. انا عمري ما كنت هسلمك حتة منى.. الا لو بحبك و واثق فيك وشايفك راجل
أحمد: يعني ايه الدنيا؟ هتخلينا نتجوز بسرعه؟
مراد ابتسم: ربنا يسهل.. هشوف رأي عمى
- وبالمره اسأله عن موضوعك..
= قلقان اوي.. مش عارف ليه
- متقلقش.. و انا في ضهرك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم اغفر لي وارحمني واعفو عني وسامحني '
" و على الساعه 9 ونص كانت ليان وصلت الكلية عشان تتفاجئ ان اول محاضره عندها اتلغت فا قعدت في الكافتيريا الى عند كليه ندى تستناها لما تخرج بقلمي سلسبيل احمد"
- ليان بعتتلي مسدج انها عند الكافتيريا بتاعتنا هخرج بقا اشوفها لحد ما الدكتورة تيجي
سلمي: استني خديني معاكي
" خرجوا هما الاتنين.. و اول لما خرجوا ندى لقت ادهم زميلها في وشها "
- يا أهلا يا ندى
ندى بصتله بحده: فيه ايه حد يطلع لحد كده!!
= اصلك وحشتينا
سلمي: فيه ايه يا ادهم ما تحترم نفسك كده
ندى: يلا يا سلمي سيبك منه
" مسكت ايدها عشان نمشي انا وهي لكنى اتفاجئت بيه مسك ايدي "
- مش تستني نتكلم!! انا لسه مخلصتش
ندى زقته بصدمه: انت اجننت ازاي تمسك ايدي !
= اه انتي شكلك بتحبي تقضيها في العربيات
بس صح؟
" ندى اتصدمت من كلامه و سلمي حاولت تزقه بعيد عنهم وصْربته بالشنطه.. "
"وقتها ليان شافت الخناقة من بعيد فا قربت بسرعه لما لقتها ندى!!! "
" وشافت ادهم و هو بيتعرض لها "
" ليان راحت بسرعه تشد البنات نايحتها و صْربت ادهم بالقلم "
ندي بعياط: ليان اللحقيني
ليان وقفت قصاده وزعقت: ابعد عن طريقهم يا
حيـ ـوان
" ادهم اتنرفز جدا وشد ليان من دراعها كان
هيتعـ ـدى عليها.. و وقعها ولكن كذا حد اتدخل وبعدهم عن بعض "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" كانوا كلهم في طريقهم لمكتب العميد و ندى ادت الموبايل لـ سلمى تكلم اخوها لكن سلمي رنت على اخر رقم و كان أحمد "
- ايوه خلصتي يا ندى؟
= الو.. انا صاحبة ندى! حصل مشكله كبيره في الكليه
- مشكله ايه !!! ندى كويسه ؟؟؟
" سلمي اتكلمت و أحمد مسمعهاش كويس ولكنه كان جمب الجامعه بعد لما ساب مراد و كمل سواقة بسرعه جدا وهو في طريقه ليها "
|| داخل مكتب العميد ||
" ندى كانت عماله تعيط.. وليان متماسكه علشان خاطرها.. "
" ليان كانت حضناها و أدهم واقف ومعاه صاحبه "
الأمن: حضرتك احنا بلعْنا عن الى حصل
العميد بحده: كويس اوي.. علشان الموضوع ده مش هيعدى بسهوله !!
" نهى كلامه وهو بيبص على الكل.. "
" أحمد وصل الكليه وبعت لمراد وهو فى الطريق عشان يحصله.. دخل فضل يسأل عن العميد لحد لما وصل ولقي سلمي واقفة والأمن مش مخليها تتحرك هي كمان "
- انتى الى كلمتيني ؟؟ فين ندى ؟؟؟؟
سلمي: جوه
الأمن: انت مين؟
"أحمد فتح الباب ودخل من غير لما
يعمل اعتبار لحد"
" اتفاجى من منظر ندى الى كانت وشها احمر من العياط و ليان الى واقفة مش مظبوطه "
- ليان ؟؟ انتوا كويسين؟؟
العميد: انت مين و ازاي تدخل بالطريقة دي
" الأمن حاول يمكسه واحمد منعه وكان هيتخانق "
العميد: بس !!!!
احمد بصلها: ايه الى حصل ؟؟
ندى بصت على ادهم واتكملت بعياط: مد ايده عليا.. انا وليان وحتي كمـ..
" ندى مكملتش كلامها و أحمد حرفيا هـ ـجم عليه وصْربة كذا بونية ورا بعض ومحدش كان عارف يوقفه غير لما كذا فرد أمن دخل "
" واحمد مكنش مبطل زعيق ومحدش عارف يهديه "
- أقسم بالله لاقتـ ـلك
" و الواد كان مرعوب ومستخبي في اخر الأوضة "
" مراد وصل ولما لقى دوشة استغرب واستغرب اكتر من كميه الأمن الى موجود بيحاول يمسك في أحمد بذات "
- فيه ايه؟!!!!!
" ندى قامت وراحت جريت على حضنه "
" مراد رفع ايده وطبطب عليها بقلق وهو مش فاهم!!! "
- فيه ايه اهدي ايه الى حصل ؟؟؟؟
" عينه راحت على ليان الى كانت ساكته "
أحمد بعصبيه وغضب: فيه ان واحد ابن **** جوه اتعرض لهم هي وليان ومد ايده عليهم و سيادة العميد مخبيه جوه مش راضي يسيبه !!
"مراد مكنش مستوعب الى سمعه !!!"
- نعم ؟؟؟ !!!!
" بص لندى.. وليان كان باين عليها الضغط والإرهاق "
" مراد قرب ناحيتها وهو ايده على ندي لما لاحظ انها تعبانه "
- ليان ؟؟
" ليان كانت بتاخد نفسها بسرعه..
و فجأة داخت من شدة الضغط الى هي فيه
محستش بأي حاجه.. و وقعت.
•تابع الفصل التالي "رواية ذكرياتنا في رمضان" اضغط على اسم الرواية