رواية نار الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مريم
ماهر كان داخل اوضته ف وقفه زين
" ماهر امك فين"
قال ماهر ب لا مبالاه وهو داخل اوضته
" اشعرفني"
" اقف هنا كلمني
يعني اشعرفك"
زعق ماهر
" وهو هقعدلها ع الباب احسبلها الطالعة والداخلة
زمانها جاية اوعى كدا"
دخل اوضته ورزع الباب
فضل زين يرن عليها بس موبايلها مقفول
الساعة داخلة على ١ بليل
بتعمل اي برا دا كله
رن على خالته بس مش بترد
فضل واقف ف نص الصالة محتار مش عارف يعمل اي
______________
قبضوا ع كل الي كان موجود والي مات والي متعور مننا جابو اسعافات لي
ونا كنت وأخد يوسف ف حضني وعمال افوقه بس مفيش فايدة
معقول
يوسف مات
لالالا يوسف ميعملهاش
قوم ي يوسف عشان خاطري قوم
يصحبي قوم أرجوك
جه أحد المسعفين وقرب مننا وحط أيده عند مناخيره وحسس ع نبضو وقال ل اصحابو ب صوت عالي
"تعالو هنا لسة فيه النفس"
بصيت على يوسف ب فرحة
"كنت متأكد إنك مش هتسيبني والله
كنت متأكد"
حملوه المسعفين ونقلوه الاسعاف ونا ركبت معاه
وصلنا المستشفى وجرينا بيه لجوا
قولت بزعيق
"اوضة فاضية فورا"
خدوه الممرضين ودخلوه عمليات
ونا فضلت برا وقعدت ع الارض
وبدعي
يارب يفضل جمبي
يارب مش عايزه يمشي يارب يفضل جمبي
مر وقت مش عارف قد اي
طلع الدكتور بسرعة
"مين قريب المريض الي جوا"
جريت عليه ب لهفة
"انا
انا ي دكتور طمني أرجوك"
"حالته صعبة اوي
محتاج نقل دم فورا
حاول تلاقي زمرة دمه ف اسرع وقت والا صدقني فرصة نجاته هتبق مستحيلة"
مسحت وشي
"طيب هدور ف كل البنوك هدور ف كل حتة بس عرفني زمرة دمه اي"
"او سلبي
الزمرة نادرة ف اتمنى تلاقيها ونا هتواصل مع بنوك الدم الخاصة بالمستشفيات الي اعرفها وان شاءالله هنلاقي ونت حاول تلاقي متبرع فورا"
مشي الدكتور ونا مش عارف هلاقي فين ولا مين
رنيت على كل معارفي بس الزمرة مش متطابقة
لحظة
انا مرنتش على ماما
ممكن يبق حد فيهم زمرته متطابقة
_______________
كفاية بقا
بقالو كتير غايب
مش عارفين نوصلو
وكل م نرن على حد من المديرية
ميدوناش معلومات كافية
تعبنا
وكنا قاعدين بليل محدش فينا عايز ينام
وفون طنط رن
بصت لقت رقم غريب
"رقم غريب ي رنا خدي شوفي مين"
قولت ب لهفة
"ردي بسرعة ي طنط ممكن يكون تميم"
ردت طنط ونا طلبت منها نفتح الاسبيكر
قال بصوت مهزوز
"الو
ماما"
عيطت طنط
كلنا عيطنا لما سمعنا صوته
"تميم
ابني
طمني عليك يعيوني ونبي
انت فين
ارجع بقا"
قال بنفس نبرة صوته
"ماما
يوسف"
رنا أول م سمعت الاسم برقت ب عينها
قالت
" ماله يوسف ي تميم
انطق"
اتنهد ب وجع
"يوسف خد رصاصة"
بصت رنا قدامها ب صدمة وكانت ساكتة حتى طنط نفس الكلام
"رنا وماما
ردو عليا"
خدت من رنا الفون
" ايوا
ايوا ي تميم
انا مريم
انتو فين طيب إحنا هنجيلكو"
كان بيتكلم بنبرة اول مرة اسمعها منه
نبرة وجع
"هبعتلك عنوان المستشفى
مريم
تعالو
انا محتاجكو اوي
ومحتاجك انتي بالذات
أرجوكو تعالو"
"حاضر مسافة السكة وهنكون جمبك خليك قوي ويوسف صحبك اكيد قوي زيك وهيبق بخير إن شاء الله"
قفلت معاه وعلى قد منا زعلانة على صحبو
على قد منا مطمنة إنه بخير
فوقت رنا وطنط
" أرجوكو احنا ف وقت حرج
مش محتاج مننا الضعف والصدمة
يالو هنروح وان شاءالله هيبق بخير"
ردت رنا ببكاء
" مريم
يوسف
يوسف لازم يبق بخير
انا
انا مش هعرف أكمل من غيره ي مريم ارجوكي قوليلهم
قوليلهم يخلوه بخير عشان خاطري"
طبطبت عليها وخدتها ف حضني
"هيبق بخير
ب اذن الله هيبق بخير ي رنا
يالا نتحرك
تميم ويوسف ف حاجتنا يالو"
قومنا واتحركنا
__________________
زين نزل وكان لسة هيدور العربية عشان يروح للمركز يبلغ ب اختفاء امه بس لاحظ واحدة جاية بتجري
ولما قربت
اتصدم
دي امه
مالها واي الي عمل فيها كدا
قرب منها ل صدمة من حالتها
" امي
اي الي عمل فيكي كدا
كنتي فين
قولي"
كانت بتنهج جدا ومسكت فيه
"يالا نطلع بسرعة يالا مش وقت كلام"
"يالا طيب"
شالها ف وسط صدمته وطلع بيها ل فوق
اول م دخل ماهر طلع من اوضته على صوتهم واتصدم من شكل امه
وشها كله تراب
هدومها متبهدلة
كأنها كانت ف خناقة
"تحكيلي اي الي حصل ي امي ارجوكي"
قالت وهي لسة بتنهج
"زين
لو حد خبط على الباب إوعى تفتح
سامع
ونت ي ماهر
ان حد خبط اوعو تفتحو
زعق زين
" متفهميني في اي
اي الي عمل فيكي كدا
انطقي"
كانت عمال تخبط ب أيديها على ركبها
" هيمسكوني
هيمسكوني
انا انتهيت
انتهيت ي زين
اوعى تخليهم يمسكوني سامع"
"هم مين
وهيمسكوكي لي
يا امي اتكلمي انا على اعصابي"
التلفيزيون كان شغال وكانت الاخبار جايبة العصابة وحدث القبض عليهم
بصت ع التلفيزيون بتوتر
وبصت ع ماهر
"اقفل
اقفل يا ماهر التليفزيون بسرعة اقفلو"
راح ماهر يقفلو وهو مش فاهم حاجة
قال ماهر بتعجب
" متتكلمي ي امي وفهميني اي الي حصل مالك خايفة لي كدا"
اتنهدت
"انا كويسة كويسة متقلقوش"
قال زين بنرفزة
"منقلقش ازاي عرفيني
جايالي بتجري ف نص اليل وهدومك مبهدلة بالطريقة دي
مش عايزاني أقلق ازاي تقدري تقوليلي."
ف لحظة
الباب كان بيخبط جامد
جامد اوي لدرجة كان هيتكسر
__________________
وصلنا المستشفى الحمدلله بسلام
دخلنا بسرعة وسألنا على مكان يوسف وطلعناله
لقينا
تميم قاعد ع الارض وتايه
طنط جريت عليه وهو أول م شافها أتعلق بيها وحضنها
قال بصوت باكي
" يوسف ي ماما
يوسف نايم جوا
حالته خطر
لو ملقناش دم هيموت
هيموت ي ماما
انا مش عارف أعمل اي مش عارف"
رنا رجعت ل ورا ب صدمة وقالت ب زعيق
"يوسف كويس
هيبق كويس علشاني
هندور على متبرعين
هنحلل كلنا اكيد حد فينا مطابق
يوسف هيبق بخير
هو وعدني انو هيبق جمبي"
فضلت تعيط
قربت من تميم
" ممكن
تقولي اي نوع زمرة دمو"
قال بعد م خرج من حضن أمه وهو بيمسح دموعه ووشه
"او سلبي
زمرة نادرة
دورت كتير ومش لاقي الزمرة لا في البنوك ولا متبرعين
مش عارف أعمل اي"
غمضت عيني ب ارتياح وبصيت ب ابتسامة ممزوجة بالدموع ل تميم
" يوسف هيبق بخير إن شاء الله ي زين
انا زمرة دمي متطابقة معاه
انا او سلبي"
كلهم بصولي زي ميكون شعاع نور ف وسط ضلمة
طلع الدكتور
"أستاذ تميم
أتمنى تكون لقيت دم
نبض قلبه بينزل بطريقة مبالغة
محتاجين دم فورا"
بصيتله
"انا هتبرع"
"طيب هتروحي مع الممرضة تسحب منك
يريت ف أسرع وقت"
دخل الدكتور وكلهم قربو يشكروني
" مش عايزة شكر
بما إني منكو وبتعتبروني بنتكو
ف انا مش عايزة شكر"
روحت مع الممرضة وبدأت تعمل تحاليل الاول
فضلت شوية وبعدها بصتلي
" مريم
انتي مينفعش تتبرعي بالدم ابدا"
بصتلها ب استغراب
" لي انا او سلبي زيو"
" عارفة
بس انتي عندك أنيميا
ولو خدنا منك دم ف دا بيمثل خطر عليكي
وهيسببلك مضاعفات كتيرة انتي مش قدها
ف مينفعش تتبرعي"
"طب اي حجم المضاعفات دي"
"كبيرة
كبيرة لدرجة ان ممكن التمن يبق حياتك"
مستوعبتش كلامها
" حياتي ازاي يعني"
"جسمك يمريم مش هيقبل يعوض فقد الدم دا بسهولة
ف بالتالي سحب كمية كبيرة من دمك هيسبب نقص ضغط الدم وانخفاض مفاجئ ف ضربات القلب
زائد ان ممكن يجيلك هبوط حاد يؤدي ل موتك
عارفة انه صعب بس لازم اقلك الي باين قدامي و شايفاه"
دخل تميم لما لقانا أخرنا
" كلو تمام
انتي كويسة ي مريم"
بصتله ونا خايفة
هوافق وامري لله
تميم هيموت لو يوسف جراله حاجة واهله كلهم هيموتو وراه
اما انا
انا لو مت محدش هيزعل عليا
لاني مليش حد
حياة يوسف اهم مني انا بكتير بالنسبة ل ناس كتير
لازم أساعده حتى لو التمن حياتي
"انا كويسة ي تميم شوية وهنخلص خالص"
قالت الممرضة
"بس.."
قاطعتها ومسكت أيديها واترجيت بعيني انها متتكلمش
"هنخلص بسرعة ان شاءالله بس ممكن تخرج برا لحد م أخلص"
هز راسه بشك وطلع
"مينفعش الي بتفكري فيه يمريم
خطر جدا عليكي والله
حياتك مرهونة كدا"
"ارجوكي إسمعي مني واسحبي الدم
المريض الي حوا دا حياته اهم مني انا
فلو تبرعي ليه بالدم هينقذه على حساب حياتي
انا معنديش مشكلة
متعترضيش ارجوكي "
" انت بتغلطي اوي"
" ارجوكي اسحبي يالا"
بعد اصراري بدأت تسحب وهي متوترة من النتيجة
___________________
الباب كان بيخبط جامد
قالت ام زين
"إوعى
إوعى ي زين تفتح الباب ونبي إوعى تفتح "
بس الباب كان بيخبط جامد وزين مستحملش وراح يفتح
وكانت الحكومة
زين استغرب وجودهم
زقه احد الظباط ودخل
" دورو عليها
انا عايزها لو تحت تقاطيع الارض"
قربلو زين ب استغراب
"هتدورو على مين وإزاي تدخلو البيت كدا"
"ونت مالك يروحـ.ـمك
شغلي واياك تتدخل
درور ف كل حتة"
وفجأة احد العساكر كان جاي وهو شادد امه وهي بتصرخ يسيبها
قربلو زين بغضب
"انت ازاي تتجرأ تمسكها كدا
سيبها"
مردش عليه وفضل ساحبها
زين اتعصب وضربه
"انا مش قلتلك سيبها
إياك تلمسها تاني او تفكر حتى تعمل دا"
قربلو الظابط وضربه بالبونية
" أنا مش قلتلك شغلي واياك تتدخل فيه
استحمل الي هيجرالك
خدوهم كلهم
متخلوش حد
يالا"
_______________
سحبو من مريم الدم ودخلوه العمليات ليوسف وبدأو نقل الدم
بعد فترة طلع الدكتور وطمنا ان يوسف أتعدى مرحلة الخطر الحمدلله
كلنا هيصنا خصوصا انا
انا متعلق ب يوسف جدا
بصيت حواليا بس مريم مش موجودة
روحت اوضة التحاليل بس مش موجودة
سألت الممرضة
"هي ارتاحت شوية وقامت مش عارفة راحت فين"
فضلت أدور عليها بس ملهاش اثر
جريت على امي ورنا اقلهم يمكن يكونو عارفين راحت فين
بس مفيش فايدة
بصيت جمبي لقيتها جاية
حطيت ايدي على قلبي ب راحة
كان وشها باهت
باين عليه التعب
قربت واتكلمت ب ضعف
"يوسف
يوسف كويس؟"
قربتلها بخوف على شكلها
" كويس كويس
انتي الي مالك وشك شاحب ليه كدا"
قربت وهي مبتسمة ولسة هتتكلم
اغمى عليها ومسكت قبل م تقع ع الارض
•تابع الفصل التالي "رواية نار الحب" اضغط على اسم الرواية