رواية خالد وملك الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ايمن

 رواية خالد وملك الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ايمن

=لأني لو كنت طلعت وقتها.. مكنش حد هيكون سليم على إيدي، ومكنش حد يقدر يوقفني ساعتها..
​بصت له بعدم فهم وقالت:
_ قصدك إيه بمعنى كلامك ده يا خالد
​بعد عنها ورجع شعره بإيده لورا ومرداش يتكلم، بينما هي بصت له وحست إن فيه حاجة مخفية عنها، وحاجة مهمة لازم تعرفها، فقربت منه وقالت:
= في إيه يا خالد إيه اللي مخبيه عني
​كان مديها ضهره ومغمض عينه وقابض على إيده جامد وقال:
_ عاوزة تعرفي
​= أيوه أكيد عاوزة أعرف.
​_ وتفتكري لما تعرفي هتحبي تكملي حياتك مع واحد زيي
​= مش يمكن لما أعرف تكون حاجة عادية بالنسبة لي وأنت اللي مكبرها؟
​لف بسرعة وبص في عيونها وقال بصوت عالٍ قليلاً وبألم واضح:
_ لو كانت فعلاً حاجة عادية.. مكنش حد خاف مني وبطل يكلمني أنا بقيت شبه اللي عنده توحد في الدنيا دي.
​بصت في عينيه بعمق، وكانت عيونه رغم نظراتها الحادة إلا إنها بتشع ضعف وألم وضيق، فابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت:
= طب وفيها إيه ما أنا عايشة في الدنيا دي وحيدة زيك.. ماليش صحاب قد كده.. حابسة نفسي في أوضتي، بطلع منها على جامعتي وأرجع لها تاني عادي.
​_ بس أنا غير يا ملك
​= إزاي... احكي لي يمكن أفهمك، أو عرفني مالك يمكن أساعدك.. قولي ومهما كان إيه اللي فيك مش هخاف ولا هعمل أي حاجة من اللي في دماغك.. قولي.
​سمع إصرارها من صوتها، فقرر يحكي كل اللي جواه كأنها فرصة للبوح لن تتكرر، وقال:
_ أنا بتعصب بسرعة من أقل حاجة... معرفش مالي وإيه اللي حصلي بالظبط، لكن من وأنا عندي 12 سنة وأتفه حاجة بتعصبني وتخرجني عن شعوري. رحت عند دكتور نفسي بس مدانيش علاج لحالتي، بالعكس كان بيضايقني أكتر، فرفضت أتعالج.. وبعدها بقيت آذي كل اللي حوليّ. وفي يوم كنت بلعب أنا ومهند في التليفون عادي، مش فاكر اللي حصل بالظبط، بس اللي فاكره إني حاولت أخنقه لدرجة إن وشه وصل للون الأزرق وكان بيلقط آخر أنفاسه، واللي أنقذه من إيدي كان أبويا. ومن ساعتها وأنا ملازم أوضتي، وبقت حياتي كلها في الأوضة دي، وفي حالة الزهق بقرأ الكتب اللي بقت ونيسي الوحيد... عشان كده لما دخلتي الأوضة اتعصبت واتضايقت كأنك لمستي حاجة غالية عليا.. وبس، من بعدها بقيت لوحدي وماليش دعوة بحد ولا حد ليه دعوة بيا، كأني مقطوع من شجرة.
​كانت مستمعة له بآذان صاغية، وبعد ما خلص هزت كتفها ببساطة وقالت:
_ اللي فيك ميختلفش كتير عن اللي أختي بتمر بيه يا خالد. الاختلاف مابينكم إن واحد خايف يواجه الدنيا لأنه خايف يأذي اللي حواليه، والتاني خايف يواجه الدنيا لأنه مش واثق في اللي حواليه وخايف الناس تأذيه اللي فيك ده يا خالد مش عيب، وأنا عارفة إنه مش بمزاجك، بس بإيدك تغيره وتتحكم فيه كمان، بس أنت بأفكارك دي بتخليه يسيطر عليك أكتر، وبكده محدش هيقدر يقرب لك ويتفاهم معاك.
​= طب ما أنا مش عارف أسيطر عليه، مش بإيدي وأنتِ ذات نفسك شوفتي لما كنا قاعدين في الكافيه اتعصبت وسحبت الكتاب من إيدك وأنتِ اتصدمتي من اللي عملته.
​هزت رأسها موافقة وقالت:
_ واستغربت كمان، بس أرجع وأقولك إن بإرادتك وعزيمتك تقدر تسيطر على الغضب اللي جواك مهما كانت صعوبته.. وحط في دماغك إن غضبك ده هو عدوك، مش عاوزك تكون سليم وعايش حياة جميلة، لا.. هو عاوز الكل يبقى ضدك، بيكرهوك وخايفين منك، فأنت حاربه وخليك أقوى منه. ومعنى إنك تحاربه يعني إنك تتحديه في كل حاجة.. تشوف اللي يعصبك وتمنع نفسك، وافتكر إن ده عدوك (العصبي) وقول لأ. تشوف حاجة باردة زي اللي عملته معاك خليك أبرد منها ووقّعها هي مش أنت.. ومهما كان الشخص، حتى لو كانت أميرة اللي مشوفتش زي برودها واستفزازها اتنين، خليك أنت قدها مرتين.. فاهمني
بص ليا من فوق لتحت بإعجاب حقيقي وكل كلمة  بتخرج منها كانت تديه أمل وقوة وتدفع فيه الروح ليجرب كل ده من جديد ومن شدة تعجبه بها متوقعش أبداً أنه يسمع كلام زاي ده منها هي بالذات فقد اعتاد دايماً سماعه من أخيه مهند  اللي كانت هذه وظيفته الأساسية بس مكنش بينصت ليه أبداً بل كان دايماً يقفل الباب في وجهه ويمنعه من الدخول  فتعجب من نفسه.. لما هي تحديداً اللي أنصت ليها بكل جوارحه دون أن يمل أو يزفر بضيق منها
_اتعلمتي كلام ده منها
=اعجبت بي كلامي صح
_ده انا شايف نسخة مهند قدامي في الكلام
ضحكت بخفه وقالت
_ما هو زي ما قلت لك، أختي زيك بالظبط، بس اكتشفت إن معندهاش رهاب اجتماعي، بس عليها شوية من أعراضه... هي بتخاف تواجه أي حاجة، عندها خوف مش طبيعي ومش بتثق في أي حد. حاولت أجيب لها دكتور يتكلم معاها، بس كل ما أعمل كده تهرب أو تستخبى في أي حتة، ومرة أغمى عليها من الخوف، فبقيت أنا الدكتور الشخصي ليها. بقيت أسمع فيديوهات لدكاترة أمراض نفسية عن الحالة اللي هي فيها، ولأني أنا الشخص اللي بتثق فيه هي وأمي، بقينا نقسم الأدوار؛ هي يوم وأنا يوم، وكذلك في دراستها، والحمد لله هي أحسن بكتير.
​_ أختك عندها كام سنة
​= عبير... عندها 18 سنة، في تالتة ثانوي.
​_ وبتعرف تكمل دراستها عادي قصدي.. مش بيكون صعب عليها
​=لأ بالعكس ما شاء الله عليها، عبير طالعة الأولى في الثانوية العامة السنة اللي فاتت. بتقعد في فصل لوحدها من غير أي حد وبتحل مع نفسها، بتعتمد على مذاكرتها من التليفون والكتب، وأكتر حاجة شاطرة فيها هي المسائل الرياضية الطويلة.. أنا ذات نفسي كنت بتصدم لما تحلها، لدرجة إن كان فيه مسابقة ذكاء طالبينها هي بالاسم بس خوفها الكبير منعها تنضم
​_ لو كده أكلم مهند أخويا يشوفها، هو عالج حالات زي دي كتير... استني هديكي رقمه.
​رفعت إيديها وقالت:
= معايا رقمه، بس الفكرة إنها مش قابلة العلاج، هي بتخاف من الناس. يعني لو كان العلاج بالأدوية لكان سهل علينا وعليها أكتر، بس هي عاوزة واحد يتابع معاها كل يوم... والحمد لله أنا وأمي بنعمل اللي علينا.
​تجاهل خالد كل الكلام اللي قالته وركز في أول جملة وقال:
_ معاكي رقمه إزاي لحقتي تاخدي أرقامنا كلنا
​ابتسمت وقالت:
= لأ، بس امبارح وأنا راجعة من عندكم للبيت هو شافني وحب يوصلني ورغينا شوية مع بعض، وخدت رقمه.
​بص لها بحدة وقال:
_ واللي يخليكي تركبي معاه من الأول إيه وكنتوا بترغوا في إيه
​بصت له بتعجب من طريقته المفاجئة وقالت:
= هو أصر عليا أركب معاه.. وبعدين في إيه مالك وشك اتغير كده ليه
​بص الناحية التانية بضيق وقال:
_ مفيش حاجة يا ملك
​استغربت منه وقالت بصوت واطي:
= "لا حول ولا قوة إلا بالله.. إيه الشخصية المتحولة كل دقيقة دي ربنا يكون في عوني معاه
​وقالت بعدها وهي بتبعد عنه:
_أنا هركب وماشية دلوقتي، عاوز حاجة
​لفت ولاقت العربية اللي وقفتها مش موجودة، فابتسم خالد وقال لها:
= أنتِ فاكرة إن العربية هتفضل واقفة كل ده مستنية نحكي قصة حياتنا دي أكيد مشيت من قبل ما نبتدي الحكاية أصلاً... وكمان مش قلت لك تعالي أجيب لك هدوم مكان اللي لابساه دي
​ابتسمت وقالت:
_ يا ابني أنت مُصر تكسفني.. مينفعش تجيب لي حاجة زي دي، وكمان خلاص هدومي نشفت من الهوا فعادي خلاص.
​بص حواليه وشاف محل هدوم قريب، ومسك إيديها وقال:
= معلش المرة دي مش هتحكم في أعصابي.. فـ يا أنا يا أنتِ دلوقتي
​وجذبها من إيدها، فبصت للمكان اللي بص عليه وتنهدت وهزت رأسها بيأس منه ومشيت معاه لحد ما وصلوا، وقبل ما يدخلوا وقفت ورفعت إيديها:
_ لحظة واحدة.
​وقف وبص لها باستفهام، فقالت موضحة:
= أرخص حاجة هتيجي قدام عيني هي دي اللي موافقة عليها، غير كده لأ.. تمام
​قال لها بعدم اهتمام:
_ إن شاء الله
​= بتكلم جد على فكره
​_ وأنا بقولك إن شاء الله
​بصت له بشك وبعدها قالت: أوك.. يلا بينا.
​ودخلوا محل الهدوم، وفضلت تبص وتدور في المكان بتفكير، فجاءت لها بنت في عمرها أو أصغر قليلاً وقالت بابتسامة:
_ عاوزة مساعدة في حاجة حضرتك
​بصت لها ملك بتشتت وقالت وهي بتفكر في السعر:
= بشوف لسه... هو إيه أرخص حاجة هنا
​مفهمتش البنت سؤالها، وقبل ما تتكلم سبقها خالد بضيق من كلام ملك:
_ شوفي لها حاجة تكون على مقاسها ومناسبة ليها لو سمحتي
​=تمام
​وبعد ثواني كانت البنت شايلة فستانين؛ واحد أزرق والتاني بني. بصت ملك ثواني ورجعت تبص فوق، وقالت وهي بتشير بصبعها:
_ أنا عاوزة ده.
​أشارت لفستان أسود بأكمام طويلة وتفاصيله بسيطة، فبص خالد للي بتشاور عليه وقال باقتراح:
_ ما بلاش أسود يا ملك، خليها حاجة فاتحة
​قالت بإصرار:
= معلش، بس دي أول مرة ألبس فيها فستان من زمان أوي، فعاوزة تكون تجربتي مع أول فستان حلوة وعلى مزاجي.. فـ هاخد ده.
​نزلت البنت الفستان وقالت:
= تحبي تقيسيه حضرتك
​قالت ملك وهي بتمسك الفستان بإعجاب:
=لأ مش مستاهلة، كدا كدا باين إنه على مقاسي ونفس الطول كمان فـ..
وقبل ما تكمل كلامها قاطعها خالد بغضب
=لا مستهله ومهمه يا ملك.. روحي شوفي ممكن ميكونش لايق عليكي او واسع ولا ضايق بطلي برود
بصت ليه بملل
_مش عاوزه اقيس يا خالد.. بزهق بسرعه انا حطيته عليا وانا شايفاه مناسب وجميل فا يلا
مسك ايديها وبيسحبها لحد بروفة(اوضه تبديل ملابس) ودخلها وقبل ما يقفل عليها ستاره قالتله
=انا مش عارفه انت مهتم كده ليه ده انا اللي هجيب فستان ومش مهتمه... ده انا في العيد بخلي امي تقيس مكاني لو لايق عليها اشتري 
قفل عليها ستاره وقال
_معلش مش فاضي اقيسلك المره الجايه هحسب حسابي علي حد يقيس مكانك واخلصي
واداها ضهره وربع ايديه في انتظار طلوعها فا قالت البنت بي ابتسامه 
=اظهار انكم لسه مخطوبين جديد مش كده
بص ليها بأحراج وبعد انظاره عنها وقال 
_لا احنا مش مخطوبين.
=متجوزين.. بس باين عليكم عرسان جداد 
مردش وبص لناحية التانيه وهو يتخيل أن أربعة أيام فقط هي ما تفصله عن يوم زفافه بها مكنش مصدق أن صدفةً عابرة تنقلب إلى زواجٍ ورحلة لي حياة اخري و يُكمل ما تبقى من عمره رفقة حبيبةٍ لا يعرفها الا  أيامٍ تكاد تُعد على أصابع اليد الواحدة ولا يدري هل ستدوم تلك الحياة معاً أم ماذا يخبي له القدر.. بعد
بعد عشرة دقايق طلعت وهيا بتلف ببطئ قدامه وعلامة الاحتيار علي وشها وقالت
_حلو عليا
=هياكل منك حتة 
قالها من غير واعي وعيونه عليها بأنبهار واعجاب شديد فا لا يصدق ان اللي قدامه دي هيا ملك بهيئتها الجديده والاجمل جمالاً من قبل.... 
انتبه في اللي قالو وهيا بصت في الارض بأحراج فا بعد انظاره عنها وقال
_جميل حلو عليكي
هزت راسها وبصت للبنت اللي قدامها وقالت
=بكام ده 
_بي 5 الاف ونص حضرتك
فتحت عينيها بصدمه وبصت للفستان وقالت
=نعم بكام.. ليه خمس الاف ونص حضرتك يعني انا شايفه انو ده.. فستان عادي جدا ولا هو افراحي ولا سواري حتي ده يعني ليه الثمن ده
قال ليها خالد 
_خلاص يا ملك عادي مش مهم.. انا اللي هدفع
=استني يعم... خمس الاف ايه... الخمسه دي لوحدها من غير النص كمان كنا بنصرفها انا واختي وامي وكان معانا أبويا الله يرحمه كمان معانا ويتبقي فلوس كمان.. فا اروح انا اجيب فستان بي خمسه ومضاف عليهم نص كمان.. ليه
قالت ليها البنت
_حضرتك مختاره اغلي فستان هنا في محل وكمان ده جاي من بره مش من مصر
وقبل ما ملك تكلم قاطعه خالد وهو بيقول
=خلاص يا ملك انا راضي علي مبلغ وموافق ادفعه متشغليش بالك...  
_بس انا.. 
=انا قولت خلاص يا ملك 
تنهدت بضيق وبعد دفع تكلفه جات ليها بنت
_حضرتك احطهولك في شنطه ولا انتي... 
قال ليها خالد وبيمسك ايد ملك مما خلاها تبصله بتعجب وقلق
=لا هيا هتفضل لابساه حطيلها الهدوم القديمه في شنطه وخلاص كده
اومات ليها البنت وبعد دقيقتين طلعو بره المحل فا بعدت ايدها عن ايديه بأحراج وهو معلقش فقالت ليه
_طب واي بعديها.. 
=نتمشي شويه...  اي رأيك
هزت راسها من غير كلام وفضلو ماشيين جنب بعض تفارقهم مسافه مناسبه شويه وكان هو باصص في طريق قدام ومركز عليه فا التقط انفاسه وقال بعديها 
_امم بالنسبه للموضوع اللي مابينا ده دلوقتي علي مأظن العائلة كلها عرفت فااا يعني حبيت اقولك تاني.. انتي موافقه اننا نكون مع بعض قصدي يعني اننا نكون عايشين مع بعض ونكمل حياتنا وكده.. أكيد فاهمه قصدي يا ملك فا عاوزه اعرف ردك.... ملك... ملك
بص جنبه بعد ما سمعش رد منها  وتعجب من انها مش موجوده ولف حوليه بقلق وملقهاش وقال
=البت خافت وهربت مني ولا اي
رجع ورا في الشارع وعينيه بتلف حوليه تلاقيها ورجع لنفس المحل اللي اشتروا منه الفستان بس ملقاهاش وكمل مشي قدام زي ما كانوا ماشيين ووقف وحط إيده على رأسه بقلق وهو بيدور بعينيه، بيسأل حاله إزاي اختفت من جنبه أو بعدت إمتى وأثناء أفكاره بص شمال وانتبه ليها
وكانت واقفه قدام محل طرح وخمارات وكانت بتبص عليها بتركيز شديد فا اتجه نحوها بسرعه شديده وبمجرد ما وصل عندها مسكها من كتفها بحده وعصبيه منها وقال
_انتي ازاي تبعدي كده من غير ما تقوليلي فاكره نفسك ماشيه لوحدك من غير حد.. مش فيه بني ادم ماشي جنبك ولا اي
ومن غير اي رد فعل توقعها منها رفعت ايديها قدام وشه ممسكاً بحجاب اسود اللون وقالت ليه ببراءه
=كنت بدور علي محل طرح
بص للحجاب اللي في ايديها وبعد ايده عن كتفها ببطئ وهدأي قليلا وقال
_طب لو انتي بدوري علي محل طرح مقولتليش ليه من الاول كنت جيت معاكي بدل قلقة القلب دي يا شيخه
=معلش المحل بصراحة شوفته وشدني وافتكرت حاجه كده خلتني اروح وبس
بعد عنها بضيق وغضب وفضل يمشي ورجع تاني فا اقتربت منه وقالت
_معلش حقك عليا عارفه اللي عملته غلط بس يعني اوعدك مش هتحصل تاني
قال ليها مبرراً عملته من شويه 
=ده انا اللي معلش عارف اني اللي عملته مليش حق في اني اعمله فا اعذرني... عرفاني طبعاً 
_بقولك اي يا خالد
=اتفضلي
_في حاجة حالياً بعملها وناويه اكملها.. وهيا حاجة يعني انسانيه يعني بس بتمني تتفهما 
اداها كامل تركيزه وقال
=قوليلي اي هيا
بصت ليه بتردد ومش عارفه اللي شجعها انها تفتح في كلام ده بس رغبتها في انها تقوله سيهدأ بالها عما بعد فا تنفست بعمق وقالت
_خالد انا..... 

•تابع الفصل التالي "رواية خالد وملك" اضغط على اسم الرواية

تعليقات